Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الإثنين 8 فبراير 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

بلاد المرتزقة والأفاقين.. وهدى بن عامر!

طلب المستشار مصطفى عبدا لجليل أمين اللجنة الشعبية العامة للعدل إعفاءه من مهامه وذلك خلال الجلسة الصباحية لاجتماع مؤتمر الشعب العام يوم الخميس الماضي .

وقال عبد الجليل كنت أعتقد أن المؤتمرات الشعبية الأساسية على قدر كاف من الوعي وأنها تمتلك القدرة على المساءلة الجادة للقطاعات التنفيذية المكلفة بتنفيذ قرارات جماهير المؤتمرات الشعبية الأساسية.

واستغرب أمين اللجنة الشعبية العامة للعدل خلال تناول المؤتمر لبند المساءلة عدم مساءلة قطاع العدل قائلاً: "إن هناك نقاط جوهرية جديرة بالمساءلة والمحاسبة والتي من بينها مسؤولية أمانة العدل في إرساء دعائم العدل وإحقاق الحق".

وأضاف المستشار مصطفى عبد الجليل إن أمانته مسئولة كذلك على تنفيذ الأحكام الصادرة من قبل المحاكم المختصة خاصة التي حكم فيها بالبراءة .

وأوضح في إطار استغرابه من عدم المساءلة لقطاع العدل إن أمانته لم تعقد اجتماعات منذ سنين ، وأن أحكاما صدرت بالبراءة بحق أكثر من ثلاثمائة مواطن ليبي لم تنفذ وهم ما زالوا في السجن حتى الآن ، بينما جرى الإفراج عن جناة تم الحكم عليهم بالإعدام دون موافقة ولي الدم ، واختتم بيانهً بالقول : "إني أطالب بإعفائي من مهام هذه الأمانة التي أنا مكلف بها".

وقد وجهت أمانة مؤتمر الشعب العام صباح اليوم الخميس نقداً لاذعاً لأداء قطاع العدل وبخاصة ما يدور في أروقة المحاكم وقد وصفت هدى بن عامر التى بدأت مع المؤتمر يوم الأربعاء أمينا لشئون المرأة ، ثم عينها القذافي فى اليوم التالي أمينا لشؤون اللجان بالمؤتمر ، ثم عينها فى اليوم الثالث أمينة للرقابة الشعبية ! وصفت أمانة العدل بالقول : إن هذه الأمانة تسير بمنطق وزير وليس أمين ؟

هدى بن عامر ، يشعر المرء بالأسف والحسرة لأن تحمل مثل هذه " الداعرة الإرهابية " اسم بن عامر ، وهو اسم أسرة الزعيم الوطني الكبير مصطفى بن عامر ، والعائلة التى أنجبت المهندس العظيم النزيه عمر بن عامر الذى كان وزيرا فى حكومة عبد الحميد البكوش سنة 1968 ، ولكن هدى هذه ووالدها وأخواتها رغم الاسم ، فهم من "طينة أخري " .. طينة الغدر والخيانة والتهافت على خدمة السلطان الجائر والتلذذ بإذاء المواطنين ! تماما كأسرة المنتصر الكبيرة العريقة التى أنجبت الرجال العظام من أمثال رجل الدولة الليبية الكبير الشهيد محمود المنتصر ، أخرجت أيضا رموز الانتهازية والنفعية والنفاق والادعاء كالسيد بشير السني وشقيقه على ، اللذين يمتلكان – على ما يبدو –صلاحية مستديمة للخدمة فى كل العهود ! وقد كان بشير السنّي المنتصر قد وصل فى نهايات العهد الملكي الى رتبة وزير ، ولكنه لم ينبث ببنت شفة عندما وقع الانقلاب العسكري المشبوه سنة 1969 ، وأطاح بالمملكة الليبية الفتية ، بل اندفع فى تملقه للانقلابيين من أجل الحصول على وظيفة عادية فى الأمم المتحدة فى سويسرا ثم التزم الصمت تجاه كل ما حل بليبيا من كوارث وأحداث ، من أجل أن يحظى بالآمان ، وببقي فى منصبه سنوات صامتا ومتمتعا بمباهج الحياة بعيدا عن المنكوبة ليبيا حتى حصل على التقاعد ورتب أمور سلامته خارج ليبيا ، ثم تذكر أنه كان وزيرا فى مملكة السيد ادريس ، فانكب على كتابة مذكراته الشخصية التي طفحت بالغمز واللمز فى رجال العهد الملكي .. ولسان حاله يريد أن يقول للقائد : أنا هنا .. أنا لست ضدكم ، وما زلت صالحا للخدمة ، فاياكم أن تنسوني ؟

وهذه ، هي " القزّونة " ليبيا ، فهي وطن بلا مواطنين ، وأم بلا أبناء من صلبها بررة .. وهي فقط بلاد المرتزقة والأفاقين والمنافقين ..

ولنترك السني يتنعم بتقاعده بين سويسرا وبريطانيا ، ونعود للضالة بنت عامر، ونتساءل كما تساءل المواطن الليبي فى رسالة منشورة فى زاوية الرسائل يوم بموقع ( ليبيا وطننا ) أول فبراير الجاري : كيف تستمر هدى بن عامر كيف تستمر مثل هذه الأنثى المؤذية تتعاطى الحياة وتمشي فى الأسواق وتخرج للشوارع وصورتها ما زالت ماثلة فى أذهان الآلاف من الليبيين وهي تتعلق بأقدام الشهيد الشويهدى وتحاول التعجيل بإزهاق روحه وتتميم عملية شنقه ؟!

خالد الاسلامبولي


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home