Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الثلاثاء 8 ديسمبر 2009

previous letter                 next letter                 list of all letters

سلطة الشعب لا تستثنئ أحد الا المرضى نفسيا..!؟

اجتمعت أمانة مؤتمر الشعب العام الأسبوع الماضي ومن بين ما ناقشت الاستعدادات لانعقاد المؤتمرات الشعبية الأساسية في دورتها العادية هذا العام الذي لم يتبقى منه سوى 24 يوما من تاريخ كتابة هذه المقالة اليوم 6 12 2009 وعام جديد مبارك إنشاء الله..؟
الشيء الملفت للنظر والذي يدعو للاستغراب إن هذا الخبر تم إذاعته في نشرات الأخبار يوما واحد فقط مع نشره في اليوم التالي في الصحف العامة ولمرة واحدة فقط ثم قفل الملف و لم يعقب ذلك تقديم أي برنامج إعلامي في الصحف أو في الإذاعات بل لم ينشرهذا الخبر في أي موقع الكتروني .. في حين إن اجتماع اللجنة الشعبية العامة الذي جاء عقب اجتماع هذه الأمانة نشر في كل القنوات المرئية الليبية والمسموعة في إعلام اليوم و إعلام الغد واخذ نصيب وافر من الاهتمام في المواقع الالكترونية اللي معاك واللي ضدك كخبر رئيسي استمر نشره لأيام متتالية ولاقى كثيرا من التعليقات .. !؟
لماذا هذا التفاوت في الاهتمام بالنشر والمتابعة الإعلامية بين الخبرين عن الاجتماعين .. ؟؟ .. سؤال يطرح هكذا لأجل معرفة إلى أي مدى وصلت هذه المقاطعة الإعلامية لكل ما هو متعلق بشأن سلطة الشعب وممارستها وتطبيقها خاصة في ظل هذه الفاعلية الغائبة لأمانة مؤتمر الشعب العام وضعف دورها في الحراك القائم في المجتمع وكأنها جهة لاتهش ولا تنش وبما يعني إن إمكانية تهميشها وإلغائها واردة إذا كان ليس لها فائدة .. وهي الصورة التي أوضحت لنا مدى أهمية أن يكون الأخ أمين مؤتمر الشعب العام وأعضاء الأمانة مؤمنين بسلطة الشعب والنهج الفكري للثورة والتي تبينت بشكل جلي عندما غاب الأستاذ احمد إبراهيم المحرك الفاعل في بث الحياة والحيوية في مؤتمر الشعب العام ..!؟
وبرغم إن اجتماع أمانة مؤتمر الشعب العام الدوري اسبوعيا غير المنتظم والملتزم بالميعاد يشكل أكثر أهمية من اجتماع اللجنة الشعبية العامة التي تنفذ ما يحال إليها ولا تملك أن تصدر قرار سيادي دون أن يكون ذلك مستند على موافقة أمانة مؤتمر الشعب العام..!؟ اوهكذا ينبغي ..؟
وهو ما يتطلب البحث والحديث حول هذا الموضوع وبما يجعل الكتابة مثلا مفيدة عن مدى جدية هذه الأمانة في ما قررته في اجتماعها الأخير المتعلق بانعقاد المؤتمرات الشعبية الأساسية في دورتها العادية لوضع جدول الأعمال لهذا العام .. وهل حقا ما تقول إن الجماهير الليبية ستجلس على الكراسي وتضع بنود جدول أعمالها وتقول كيف هي إعادة البناء لآليات الممارسة المباشرة لسلطة الشعب بكيفية جديدة وهو بند من بين البنود المرحلة من جلسة دورة وضع جدول الأعمال السابقة والتي لم تتضمنها الجلسة السابقة لمناقشة جدول الأعمال .. أم إن كل ذلك سيبقى مجرد تخمينات لكاتب مثلي لايعرف كل ما يحاك في الكواليس وان الجلسة لانعقاء المؤتمرات الشعبية الأساسية هذا العام الذي قلت لم يتبقى منه إلا 24 يوم سيقترح فيها بند واحد فقط وهو توجيه الأخ القائد الوالد بتنصيب نجله سيف الإسلام في موقع مؤهل من خلاله تنفيذ برنامج ليبيا الغد حتى 2019 أو 2025 ..!؟
أي إن التوضيح لهذا الأمر اوشرح وتحليل هذا الموضوع يصبح مهم وضروري إذا قبلنا بواقع يفيد بوجود حرص وجدية لدى الإخوة القيادات الشعبية الاجتماعية والرسمية الأمنية منها والعسكرية وجموع الشعب الليبي على استمرار سلطة الشعب وبناء آلياتها بكيفية جديدة ودون لف ودوران أو لأجل كسب مزيد من الوقت لصالح مزيد من العبث والاستحواذ على ثروات الليبيين ومقدراتهم دون مبررات ..؟!
فإذا كان الخبر المعلن عن استعدادات قائمة لاستقبال انعقاد المؤتمرات الشعبية الأساسية صحيحا وان نية الأخوة أمانة مؤتمر الشعب العام طيبة وصادقة في ما تقرر وما تقول فلماذا هذا التجاهل الإعلامي لاجتماعاتها والحديث عن فاعلياتها.!!
ولنطرح السؤال ذاته بصيغة مختلفة تقول لماذا لا تعمل هذه الأمانة على تقديم برنامجها ، والمشروع العملي التطبيقي المتعلق بما قررته في اجتماعها الأخير موضوع هذه المقالة ، وهو الاستعداد لانعقاد المؤتمرات الشعبية الأساسية عبر برنامج اعلامى تشارك فيه كل المنابر الإعلامية ، من صحافة مقرؤة والكترونية ، وإذاعات مسموعة ، ومرئية ، ودعاية ، وإعلانات ، في كل مكان ، تقول فيها للناس ، الليبيين ، الطيبين ( جماهير هذه المؤتمرات الشعبية الأساسية ) متى سيكون موعد هذا الانعقاد ،وما هو المطلوب منها لتقوله في هذا الاجتماع . أم إن الإعلان عن هذا الانعقاد ،وموعده سيكون كالعادة قبل 3 أيام ، وعبر خبر في نشرات الإخبار ، يداع مرة واحدة ، وليس مهما أن يسمع ، ويعلم الجميع ، وفي ذلك يكمن الخوف في ما ستقوله الجماهير ..؟!! .
وأخيرا وبالمناسبة اقترح على إعلامنا المقرؤ والمسموع ، والمرئي ، والالكتروني كذلك ، لأجل الوصول لواقع عملي نفتخر فيه جميعا بنموذجية الممارسة المباشرة لسلطة الشعب ، وتحقيق المجتمع الجماهيري النمودجى ، الذي يعيش فيه الإنسان حرا سعيدا منعتقا مثقفا مؤهلا علميا ، يشارك بفاعلية في بناء بلده خارج سطوة القبيلة ومزايدات بالانتماء لمراكز النفوذ باختلاف تخصصاتها ،وإحجامها داخل السور ، أو خارجه ، ويتسابق ، بل ويتنافس المواطن الليبي على التفوق في مستوى الأداء ضمن إطار تكاتف ، وتلاحم الجماهير ، لأجل انجاز حياة جديدة ، في مجتمع جديد بإنسان جديد لا يعرف النفاق .. ؟!!
فالتخاطب فيما بيننا عبر وسائل إعلامنا المختلفة ، يشكل ابرز المداخل ، نحو انجاز هذا المقترح كخطوة أولى ، فالمواطن الليبي المتحدث عبر وسائل الإعلام المختلفة طبيب كان أو مهندس ، أو موظف ، أو حرفي ، أو كاتب صحفي ، أو اعلامى ، أو أديب ،إناث ، وذكور هو بالضرورة عضو المؤتمر الشعبي الأساسي الذي يقطنه ، وهى الصفة المهمة ، الدائمة التي توصلنا إلى المستهدف، وهو إشاعة أهمية الممارسة المباشرة لسلطة الشعب ، والصفة التي تجمع الجميع ، ولا تستثنى احد ، فقط من هم دون 18 سنة .، والمرضى نفسيا ..!
فالمديع الذي يقرأ نشرة الأخبار المرئية يكتب اسمه على الشاشة مقرون بعضوية مؤتمره الشعبي الاساسى ، فيكتب مثلا على الشاشة المرئية اسم الأستاذ / محمد القريو . عضو المؤتمر الشعبي الاساسى سوق الجمعة ، أو يكتب مثلا اسم الأخت مقدمة برنامج صباح الخير أول جماهيرية يوم الجمعة الأستاذة كريمة الشبوكى / عضوة المؤتمر الشعبي الاساسى / المدينة السياحية مثلا ... وينطبق ذلك على كل الأسماء التي تكتب على الشاشة من مذيعين ومخرجين ، وفنيين .. ويقول المذيع ضمن أخبار النشرة مثلا .. استقبل الأخ القائد معمر القذافى / عضو المؤتمر الشعبي الاساسى باب العزيزية، فولان الفولاني، ويقال ضمن الأخبار أيضا ، اجتمع أمين اللجنة الشعبية العامة الدكتور البغدادي المحمودى عضو المؤتمر الشعبي الاساسى السراج ، أو مؤتمر الكرامة وهكذا على مستوى كل الأخبار ، واللقاءات ، والندوات ، والمحاضرات ، وفى كل البرامج الحوارية على الهواء المسموعة ، والمرئية ينبغي أن يتم التخاطب بذكر الأسماء ، وصفة عضوية المؤتمر الشعبي الاساسى ، الذي يتساوى فيه الجميع ، وبالتالي تتضح أمامنا الصورة الرائعة للمسؤولية الجماعية ضمن إطار عضوية المؤتمر الشعبي الاساسى ، فأمين مؤتمر الشعب العام هو بالضرورة عضو مؤتمر شعبي اساسى ، وكل أعضاء الأمانة هم كذلك ، ومدير عام ، أو رئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة للنفط الدكتور شكري غانم هو بالضرورة عضو مؤتمر شعبي اساسى ، وأتمنى أن يكون عضو فعلا ، ويحمل بطاقة عضوية ، ينطبق ذلك على كل مدراء الشركات النفطية الليبية ،بل وفي كل السفارات ، أو المكاتب الشعبية .. هم أعضاء مؤتمرات شعبية أساسية ، ولا ينقصهم إلا تطبيق ذلك عمليا وحمل بطاقة العضوية ، بل أنجال الأخ القائد ، وأنجال الإخوة الضباط الأحرار ، وغير الأحرار هم أعضاء في مؤتمراتهم الشعبية الأساسية التي يسكنون في محيطها ، ينبغي إنهم يحملون بطاقة العضوية ...؟!! .
فسلطة الشعب في ليبيا لا تستثنى احد إلا الاطفال والمرضى نفسيا ، ولا تستحمل أن نجد ليبي واحد لا يحمل بطاقة عضوية المؤتمر الشعبي الاساسى الذي يقطنه وهى البطاقة ذاتها التي تعرضت في السابق للتزوير ، إبان فترة الانتخابات ، تحت تسمية الاختيار ، والتصعيد ، والتي استعملت كذلك في كيفية الاستحواذ على العقارات ، ولإثبات مغشوش كذب الانتماء ، وهو درس مستفاد يعبر عن حجم الانتكاسة ، والارتباك ، والتشويه لسلطة الشعب ذاتها ، وعندما تغيب هذه العضوية ، تغيب الجماهير ، أم إن الأخ المذيع ،والدكتور البغدادي المحمودى ، يخجلان من الإعلان عن عضويتهما بالمؤتمر الشعبي الاساسى ..؟!

بقلم / بشير العربي


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home