Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الإربعاء 8 ديسمبر 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

على هامش اللقاء المقريفي على البالتوك
فوائد البالتوك ومنافعه؟

حوارات البالتوك ، على الرغم أنها تجرى من وراء الشاشة ، وبين أشخاص مجهولين وبأسماء ورموز مستعارة وبأعداد غير معروفة وقابلة للتزوير ، وعلي ما يحيط بالمشتركين فى الحوار من شبهات بسبب عدم استعدادهم للحوار المكشوف والعلني والصريح وتحمل مسئولية ما يقولون .. بالرغم من كل هذه المآخذ فان في لقاءات البالتوك الكثير من الفوائد ! فهي تكشف - فى الغالب - مستوى أخلاق المشاركين وضحالة فكرهم وانعدام ثقافتهم وسوء دخائلهم وخلفياتهم .. من ذلك مثلا ( المحاسب ( Chartered Accountant منتحل لقب (دكتور) ، محمد المقريف ، الذى كشف لنا من خلال لقائه البالتوكي الأخير أن معظم عناصر المعارضة من اتباع جبهته ، التي تشكلت رسميا بعد سنة 1980 كانوا فى الحقيقة ، مع النظام الانقلابى وقد خدموا أكثر من عشر سنوات تحت رايته فى عملية التهديم والتخريب للمملكة التى كانت فتية ومزدهرة ومتحضرة وآمنة ، وانهم جميعا عندما (انشقوا كلاميا عن القذافي) كانوا مجرد اشخاص موتورين ، أي انهم لم يكونوا أصحاب مبادىء الزمتهم باتخاذ الموقف ، وانما كانوا فقط اصحاب مصالح ضائعة ومنافع فقدوها فانشقوا على النظام الحاكم !
فالديبلوماسي السابق على زيدان مع المقريف سفير الجماهيرية فى الهند مع " الشهيد " احمد حواص سفير القذافى فى غويانا مع المفكر والباحث (ابن خلدون ليبيا) محمود الناكوع الذي التحق بالجبهة من موقعه كموظف فى السفارة الليبية فى لندن ، وغيرهم من تلكمُ العناصر التى استفزتها (هبلة المجرم القذافي الثورية ) بقراره الزحف على السفارات الليبية وطرد مستخدميه السابقين منها .. جميع هؤلاء انشقوا على القذافى بعدما استغنى عنهم القذافى وفقدوا ماكان يتمتعون به من مراكز البحبحة والعيش الهنىء خارج ليبيا ، وبعد ان (حسبوها غلط) بأن اعتقدوا ان الامريكان والسعوديين والنميرى وملك المغرب صادقين فى العمل للاطاحة بالقذافى فى ذلك الوقت ، وأنهم سيعودون الى ليبيا بفضل الأمريكان وسيتسلمون السلطة بعد الاطاحة به ، وجميعنا يتذكر عندما كان المقريف يلهث من أجل تضخيم أعداد جبهته وهو يردد مقولته الشهيرة للجميع: ( أن سبتمبر القادم سنعود الى ليبيا ومن يتخلف عن الالتحاق بالجبهة الآن ! ولا يدفع ما في جيبه فستفوته الفرصة ولن يعود ) !!
ولكن بعد افتضاح الحقيقة ، حقيقة أساليب المخابرات المركزية الامريكية باستعمال المعارضين الهلافيت (ادوات) فى أساليب الضغط والمساومة للحكام عندما يخرجون عن الخط المرسوم لهم أو يرتكبون بعض الأخطاء ، عندها انكشفت اللعبة ونقصت (الفلوس) واتضحت مأسى الذين ورطهم المقريف فى مغامرة " الكشافة " ..، مغامرة الزحف الوهمي على باب العزيزية فى سيارة الكناسة ، والمذبحة التي نفذها المجرم خليفة حنيش ضد المختبئين فى شقة بالقرب من شارع الجماهيرية ومقتلهم البشع وتجميع جثامينهم فى سيارة للقمامة والالقاء بها فى الساحة الخضراء (ميدان الشهداء )، عندها اخذت الصحوة تعود للمناضلين الانتهازيين السذج ، وأخذوا يتدافعون الى الهروب والابتعاد عن المقريف و تقديم الاستقالات الجماعية والفردية ؟؟ حتى تقلصت الجبهة الى هذا العدد الضئيل وتحول قائدها السابق للاختباء فى أمريكا والتفرغ لترجمة الوثائق الأمريكية عن ليبيا وطبعها فى مجلدات ! وتحول من بقي من الجبهة الى (مقاتلين أشداء) على مواقع النت وفرسان فى غرف البالتوك !! وتلك هي نهاية العمل المعارض الانتهازي والجاهل والذي تصنعه المخابرات الأمريكية وعملاؤها فى البلاد العربية ولك الله يا ليبيا ، أيتها البلاد المنكوبة بشعبها الغافل المضلل وبمغامريها الثوريين من الرعاع والحثالات والغرباء !
وتلك هي ثمن (الخطيئة الأولى) .. الخطيئة الكارثية التي دفعت برعايا المملكة الفتية للخروج يوم الفاتح من سبتمبر 1969 فى بنغازي وطرابلس للترحيب والابتهاج بانقلاب مجهول الهوية نفذه عدد من الجنود المتأمرين بتخطيط أعداء ليبيا وهم الأمريكان والانجليز وتآمر شركات النفط ؟ ثم قام المعارضون الجدد (بعد خراب البصره) يلتمسون " الانقاذ " من الأمريكان والانجليز ويرجون من ورائهم الخلاص !!

عبدالسلام العوامى


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home