Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الإربعاء 8 ديسمبر 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

سرقة القنصل الليبي بلندن من الغلبان

قصة واقعية حدثت لاحد أبناء ليبيا والذي لازال يقبع في أحد سجون بريطانيا من قبل القنصل، واليكم القصة:- خلال زيارة لجنة من ليبيا للاطلاع على أحوال الليبين السجناء ببريطانيا في شهر الصيف لهذه السنة قام القنصل الليبي ببريطانيا المدعو / عبدالرزاق الشح ومن خلال أدائه لوظيفته وبرفقته المدعو (عثمان) من اللجنة، قام بزيارة السجين الليبي (م.أ) المسجون في سجن مدينة ليفربول المعروف ورقمه (.........).
وطلب السجين مساعدته ماليا، فقام القنصل بكتابة طلب يتضمن مساعدة مالية قدرها 2000 جنيه أسترليني وطلب من السجين التوقيع عليها بالاستلام ، وفرح السجين، والمعروف في داخل السجون البريطانية يمنع السماح بتسليم أو أستلام أموال الي أو من السجين، بل تقدم لادارة السجن وهي التي تقوم بسليمها للسجين.
ولكن بعد ثلاثة أيام تفاجأ السجين بأن المبلغ المودع هو فقط 1000 جنيه أسترليني وليس 2000 جنيه حسب ما ورد في الطلب الذي قام بالتوقيع بالاستلام عليه، واعلمته أدارة السجن بأن المبلغ هو ماتركه القنصل معهم لتسليمه له. قام السجين بالاتصال بالقنصل أكثر من مرة لسؤاله عن بقية المبلغ ولكنه كان في كل مرة يماطله ويخترع الاعذار ولم يقم بتسليمة الباقي حتى الان.
ونحن ننشر الخبر بعد أن أغلق القنصل في وجهه السجين كل الابواب والمنافذ والطرق للوصول اليه، فهذه والله قمة في قلة الاذب والرجولة ، فكيف لشخص مثل هذا سرقة مال المحتاج والمسكين وهو في أمس الحاجة للدعم المادي والمعنوي من بلده ومن قنصله المزعوم.
فأين أنتم يامسئولي الدولة من هذا الجرم.
يجب التحقق والتحقيق فورا مع القنصل وهذا يمكن أثباته عن طريق مستندات قفل عهدته أذا لم يقم بتزويرها أيظا فهذا أمرا ليس بغريب ولا مستبعد.
كما نرجوا التحقق من الامر مع أدارة السجن التي أستلمت المبلغ من القنصل ونحن متاكدون بان لديهم الادلة الكافية ضد القنصل.
فنقول أيم أنت ياسيد أبوزيد دورده مما يقول به قنصلك.
واين أنت يا سيد عمر جبان ، وهل أنت قادر على تشكيل لجنة للتحقيق.

صديق


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home