Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

السبت 8 أغسطس 2009

previous letter                 next letter                 list of all letters

مصطفي الزائدي.. مجرم وكذاب

الاسبوع الماضي ذهبت الى صديق للعزاء في وفاة والدته، وقد التقيت بمجموعة من الاصدقاء فخلونا في زاوية من الخيمة، وكالعادة في مثل هذه المناسبات تطرقنا الى الوضع الذي تعيشه البلاد والحالة المزرية والتعيسة التي نعيشها وما اوصلتنا اليه سياسات النظام المتقلبة، والفوضي العارمة المقبلة عليها البلاد في حالة تطبيق توجيهات القردافي بخصوص الغاء كافة المؤسسات وتوزيع الثروة اذا كان فيه بقية ثروة لم تنهب، وفي الاثناء تطرقنا الى ما كتبه طبيب الحروق مصطفي الزائدي في مقال بعنوان السابع من ابريل وحديث الإفك وما اثاره من غضب وردود افعال لدى بعض الليبين واعتقد ان افضلها كان ما كتبه الاخ محمد بن احميدة مقرونا بالوثائق والادلة الدامغة والتي تدين الزائدي بتورطه في تعذيب الطالبين احمد شلادي والهادي الغرياني وتطرقنا الى كذب الزائدي ومحاولته تبرئة نفسه بالكذب وليي الحقائق واستدلاله ببعض آيات القران الكريم التي لا اعتقد انه يعي معناها وفي مقاله تحت عنوان للمرة الثانية شكراً محمد احميدة وآخرين بتاريخ 14/12/2008م والذي جاء فيه (أنا أحيلهم إلى 6 قرون من الزمان .. من سيدي عمران إلى سيدي زائد وأبناؤه .. لقد دفعنا كبقية الليبيين ثمناً باهظاً في ليبيا لقد قتل الطليان 3 من أعمامي في معركة الهاني .. وجنزور .. وشرد عمي إلى المهجر –مصر- رفقة حملة سوف المحمودي .. نحن نمتلك دماء سالت في ليبيا فمن هم هؤلاء اللذين يناصبوننا العداء) وعندها اخبرنا احد الاخوة بقصة تخص الزائدي هو شاهد عليها فقد كان يعمل موظف في الشركة الليبية الرومانية للبذور وكان مدير ادارة الشئون الادارية والمالية بالشركة شخص اسمه الفيتوري الزائدي وهو ابن عم مصطفي الزائدي (والداهما اخوين شقيقين) ومنذ عدة سنوات توفى والد الفيتوري وذهب صديقنا هذا عدة مرات مع بعض زملاءه للماتم لمؤاساة زميلهم في وفاة والده وكان مصطفى الزائدي من ضمن المتواجدين باستمرار لاستقبال المعزين وكان من بينهم العديد من المسئولين وبعض المنافقين الذين جاءوا للمجاملة او التودد والتقرب منه، وفي احد الايام حظر عدد من المسئولين وكان من بينهم عدد من الامناء ويقول بدء الزائدي يفاخر بعمه المرحوم وبطولاته اثناء جهاده للاحتلال الايطالي ومشاركته في العديد من المعارك في جنزور والعزيزية وسوق الخميس والكم الهائل من الايطاليين الذين داقوا الموت على يديه وهو يصول ويجول على حصانه في هذه المعارك، ويقول انه توجه الى منطقة الجبل الاخضر لينظم لشيخ الشهداء عمر المختار في جهاده ضد الايطاليين وعندها تدخل الفيتوري وقال للحظور والله كل ما قاله مصطفي عن والدي غير صحيح وانه كان مجيش من طرف قوات الاحتلال ويعمل من ضمن الجيش الايطالي وذهب الى منطقة الجبل الاخضر ليحارب مع الجيش الايطالي ضد المجاهدين ورجع بعد 20 سنة الي منطقته بسوق الخميس، اما والد مصطفي فقد هرب الى تونس ضمن الليبيين الذين لجاؤا اليها، وعندها صار الجميع يضحك ويقهقه وتلقى العديد من التعليقات الساخرة وامتقع وجهه وصمت ولم يتكلم حتى غادر الجميع، عندها صار يلوم ابن عمه عما فعله فرد عليه انت عليك ان تفاخر بوالدك وليس بالكذب على والدي، هذا هو الكذاب مصطفي الزائدي الذي يختلق البطولات الوهمية لاعمامه، وبالتاكيد هو تشرب وتعلم هذا من استاده ومعلمه القردافي الذي لا يتورع في الكذب حتى لو ان مسيلمة كان يعيش بيننا اليوم لخجل مما يفعله هؤلاء الاقزام. في النهاية نقول للزائدي ومن هم على شاكلته اكذب ما شئت فمصيرك جهنم وبئس المصير.

عاشق ليبيا


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home