Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

السبت 8 أغسطس 2009

previous letter                 next letter                 list of all letters

امازيغ ليبيا... ولماذا؟ (3)

كتبت متسائلا عن ا صرار الامازيغ على عدم الاندماج والتزاوج بينهم وبين ابناء وطننا ليبيا؟ وبقاءهم تحت مظلة وهمية غير موجودة على ارض الواقع وهي مظلة الاقلية المضطهدة؟ ولماذا هذه الرغبة الشديدة في البقاء ككتلة واحدة تنتظر فرصة ما؟... فألا وان ينهال علي سيل من الشتائم. فكتبتم وتبليتم وتهجمتم بل وشتمتم ايضا... ولكن والحمدلله ان قارءنا العربي عامتا والليبي خاصتا يستمتع بذكاء و سرعة بديهة وقوة في ربط الاحداث وربطها مع مسرح الواقع، كما هو معروف عن الجينات العربية... فلولا ذلك لما كتبت بكل هذه الحرية واطلقت لنفسي العنان للتعبير عن رأيي ومخاوفي .. فقط لاني متأكد من حسن قرائة وتفهم قارئنا العربي الليبي...

فأنا لم اقل ان الامازيغ هم وحدهم من يشوهون سمعة بلادنا الحبيبة في الخارج!! ولم اقل هم وحدهم من قد يتأمر على وطننا ليبيا!!. واعرف ان هناك ليبيون عربا "كما ذكرتم" مندرجين تحت ما يسمى بالمعارضة الليبية. ولكنهم شتاتا مفرقة... اما ان يكونو لديهم كل هذا الاصرار على عدم الاندماج داخل النسيج الاجتماعي الليبي وان يظلو حتى هذه اللحظة منطوويين على انفسهم متناسيين لا جاهلين بما اعطت لهم بلادنا الحبيبة وابناءها الطيبون...فهنا يكمن الفرق.

كتبت مقالتي الاولى "امازيغ ليبيا...ولماذا؟" بتاريخ 29 July, 2009 ... وقلت فيها اني راغبا في ان انقل لكم مخاوفي، واقسم انها ليست بمخاوف بل هي حقائق على ارض الواقع حيث ذكرت حرفيا كتحذير لهم قائلا " اود ان احذرهم من التحالف مع اي ايدي خفية تعبث بوطننا الغالي ليبيا، نعم! فالمتربصيين بهذه الارض الغنية وشعبها الطيب كثيرون، وهم على عكسنا نحن الليبيين، يعرفون من أين تؤكل الكتف".. فكان الهدف هو التحذير الذي لم يكن من فراغ ابدا... لما يحدث من التقرب الرهيب من الجالية الامازيغية الجزائرية والمغربية... وتلك المحاضرات التي تعطى هنا والاجتماعات سواء في الجامعات او غيرها وتلك الرحلات الخفية الى لندن واستوكهولم والقاهرة و سلطنة عُمان. و ربط هذه الاحداث بما يقوله بعض القياديين الامازيغ كأبراهيم قراده وغيره عن تواصل الفعاليات الامازيغية بالخارج والداخل... ثم كتبت مقالتي الثانية "امازيغ ليبيا... ولماذا؟(2)" التي نشرت في 3 August, 2009 فلم تكن ذات حسا امني... وان كانت فأنا القي بكل ما في مقالاتي على الملا لما فيها من حقائق، لا خفية في الظلام... كأجتماعاتكم التي بدأت في 24 سبتمبر 2004 في بريطانيا وبالتحديد في لندن حتى اجتماعكم الاخير في يونيو 2009... التي يعقدها وينظمها المؤتمر الليبي للأمازيغية وهي اجتماعات موسعة جدا يمتد انعقادها لمدة ايام واسابيع... الك ان تقول لي من الذي يصرف على تلك الاجتماعات؟؟؟ ونحن نعرف جيدا كيف هو حبكم للمادة وكرهكم لبلادنا وقيادتها الحكيمة وابناءها... اعرفتم لماذا هي مخاوفي ومن اين مصدرها...

فألقيت بين اعينكم "الورقة المقدمة من الفعاليات الامازيغية في مؤتمر زيورخ بتاريخ 08 الماء (مايو) 2007 المتحدثة عن أوضاع الأمازيغ في ليبيا في ظل حكم القدافي... وتحدثت عن "ملتقى امازيغ ليبيا الثاني الدى عقد في مدينة مكناس المغربية ، ثم التوقيع بالاحرف بالاولى على اتفاقية شراكة وتعاون وتنسيق بين تامونت نئيمازيغن ن ليبيا والتحالف الدولي من أجل تامزغا"... (اتتحالفون على من علمكم القرأن والكلام... واعطى لكم اللغة ذات الثمانية وعشرون حرفا؟!)

وتساءلت عن سلسلة المحاضرات التي هي بعنوان " Walec tamazight walec libya" والتي تعني انه لن توجد ليبيا بدون الامازيغية... وغيرها من الادعائات الخالية من الادلة والبراهيين على هذا الوطن... "حسبي الله ونعم الوكيل".

ولكن احب ان اقول لكم اننا سنكون دائما جاهزين لما تدبرونه خفاءا، ولن تشهدو خيرا في بلادنا ان لم تبادرو بمثله... و نحن لا نتمنى ان تكون ارضنا هي ساحة للصراع بيننا ولا نكن لكم سوءا، والله يشهد... ولكنكم انتم انفسكم تخلقون ارهاصات احدث مفتعلة كاذبة مما سيمطر رصاصنا لصدوركم فالحذر الحذر لاننا والله مستعدين وعلى اتم الاستعداد لافتراس كل من يفكر في مس ليبيا سواء قياديا او شعبا او مس هوية ليبيا العربية... والتاريخ يمكن ان يخبركم ذلك، فلا تنسو ما فعلته بكم فقط قبيلتين عربيتين بعد اعتدائكم عليها الم تجليكم عن قراكم وتحرقها فوق رؤسكم منذ حوالي سبعين عاما... اقسم بالله وان ترك الامر لكم لان نصبح تحت السيطرة الامازيغية الجزائرية الكاملة... ولكننا ابناء هذا الوطن نتمنى بأن تكون ليبيا امنة مستقرة للجميع.

يا من سميت نفسك "ولد ليبيا"...جميل انك تعجب باللغة العربية (لغة بلدك ليبيا)... ايحزنك ما كتب على منزل ذلك الامازيغي؟... اعترف لك انه ايضا يحزنني، ولكن ماذا كان يريد ان يفعل ببلادنا؟ صدقني لكل فعل ردة فعل... فكما نعرف ان ذلك الشاب كان يتأمر على وطننا... وانا لم اشاهد مدينة بنغازي في حياتي سو مارا ذاهبا الى مصر... فلم ادخل ملعب السلة الذي عدم فيه الخونة و المتأمريين على بلادنا... فأحذرو الخيانة!... اما سبب تواجدي في كندا فهو لغرض الدراسة كما هو حال الاف الطلبة الليبيين والامازيغ منكم. فأذهب واسأل عن عدد الطلبة الامازيغ الدارسون على نفقة المجتمع الليبي، وما عليك الا ان تقسم عددهم على اجمالي عدد الامازيغ وتضربه في 100... وبتكرار العملية الحسابية نفسها للطلبة الليبيين العرب ستعرف النسبتين!!... وبمقارنتهن ستعرف ان كان قرار سيف الاسلام مدروس او لا... وربي يعينك ان شاء الله.. واين هي القبائل العربية الليبية التي لم تتزاوج وتندمج مع الاخرين (أتق الله... وقول الحق)... اتعجب من تسميتك للثقافة التي اوصلتنا للعالم واثبتنا بها وجودنا بثقافة الراعي و القطعان؟؟؟ ... "الكل يريد الدمج اين الفصل" سأقول لك انا من تساءل عن الدمج بين ابناء هذا الوطن... وانتم من يصر على البقاء بعيدا دون تزواج مع الاخرين... تريدون الدمج الثقافي لكن بشروط ان تبقى تلك القلعة محكمة... وجميل ان يعجبك ما ذكرت ولكن اعتقد انك لم تفهمه بعد...واعتقد اني جاوبتك ان كان هناك مناهج مسمومة في ليبيا فكيف لها ان توصلنا الى مدارس العالم الاول... هل كانت مقالتي الاولى خالية من حدود الادب يا "ولد ليبيا"... سأترك ذلك للقارئ... ردك الاول كان اكثرا ادبا يا "ولد ليبيا" رغم انه ينقصه الحجه والبراهيين، ولا اتفق معك في كلا الرديين.. اما انا فأعطيتكم من البراهين ما استطعت وفسرت للجميع مخاوفي (أقرأه من جديد رجاءا)... اما ما احزنني هو انك لم تقرأ بعض الافكار التي كتبت جيدا!!! ... فأدعيت انك تريد نقاش علمي راقي مع انك انهيته بالاتهامات... فكما تعودنا بمجرد ان يكتب احد عن اي شئ مخالف لاعتقاداتكم وافكاركم فسرعان وان تلقو بأتهاماتكم الزائفة...

اما لمعرفة من هم اصحاب الاقلام والعقول المختلة والمعتلة بشتى الأمراض!!.. فسوف تقرأون مايلي

اخوتي قراء هذه الصفحة اعتذر على ما ستقرؤون من اسلوب، ما اعتدت ان استخدمه قط، والله، ولكن هناك من يفرضون بثقل ممجوج وجودهم ليكتبوا كلمات شبعت تكرارا تحمل أفكارا اهترأت... بدوافع من نفوسهم المهشمة، فلقد دعوتكم الى حوار خال من سموم الكلام، وذكرت ايضا أني اتقبل النقد ولكن ان لايتجاوز حدود الاحترام ويتخطاه... فبعض من ذوي النفوس المريضة كالحشرة البربرية المعقدة نفسيا ما يسمى "هشام" ينشرون شتائم وتهجم على الكاتب الذي يختلفون معه. او من يريد كشف حقائق هم لايرغبون في نشرها (ربما فقط لانه لم يحن وقتها بعد). كما تعودنا من من نتقاسم معهم لقمة العيش وجرعة الماء والدفتر المدرسي.. فللاسف الشديد لم تكن هناك رحابة صدر بل اتهمني ذلك البربري المنافق بالجهل الذي هو في جيناتي العربية... يالها من مسخرة... اسمع ايها المريض الضعيف عن قول الحقيقة.. لولا العرب لما عرفت الاسلام، وما تعلمت الكتابة والنطق، فعن اي لغة تتحدثون واي حقوق ترغبون؟؟؟ اللغة الخالية من الحروف الابجدية، فما هي الا اصوات كتلك الاصوات التي تصدرها الغربان لكي تتفاهم مع بعضها، وشتا بين الصوت واللغة... ام انكم تتحدثون عن حقوق الانتقال من الفيلة الى القصر... اتعرف اي حقوق.. الحق الاول هو تغيير الاسم الرسمي لدولتنا ومن ثم التخلص من الاستعمار العربي... الاستعمار الذي اعطاك الدين و المال والعلم والامان والمكانة المرموقة بين دول العالم!!! فأحمد الله واشكره فلولا العربية لما تعلمت اللغات الاخرى... فان كان الجهل في جيناتي فالخيانة والنفاق في جناتك، وهذا واضح مما كتبت الذي يكشف عقدك النفسية...

انا لست مبرمج على الغاء الاخريين و لا على تضليل الحقائق (مثلك)،،، ففي الرد الاول اشاد "هشام" بدور الامازيغ في دعم دولتنا الحبيبة بل والثورة، ولكن سرعان ما تراجع عن كلامة وشعر بعدم حقيقة مايقول عندما قرأ الردود الاخرى... أقسم بان امرك مضحك... او قد تكون من من قابلتهم هنا، يدعون حبهم وانتمائهم الى دولتنا الحبيبة امامنا نحن الليبيين لاسباب ما!!! وتكشف عن وجهك القبيح امام الاخريين... او قد تكون من من يلقون بالدسائس على ابناء هذا الوطن الذين لايفرقون بين ابناءه ومندمجون معهم الى ابعد الحدود (ليس مثلك انت وغيرك).

اقرأ (ولاتنسى من علمك القراءة) ايها الجاهل التاريخ، وسوف تعرف ما تغض بصرك عن معرفته... فأنا قابلت الكثير من امثالك هنا... ففي يومي العادي اقابل عددا كبيرا من الطلبة وكل يوم اسمع تلك الخزعبلات. وكما قال إرنست همنغوي:" العربات الفارغة هي التي تصنع ضجيجاً عالياً."

فكل ما اقابل من يحكي لي عن تلك القصص الخيالية التي هي اشبه بالحكايات الخرافية عن اضطهاد الامازيغ في ليبيا، فسرعان ما اقول لنفسي " أما آن لهذه العاهات الصوتية أن تكف عن هذه الادعاءات الكاذبة"... فلي خبرة في نقاشاتكم و نفاقكم... فلقد حاولت النقاش معكم مرارا وتكرارا على ارض الواقع، ولكن وكلي اسف اقول ان النقاشات هي بدون جدوى... كما هو الحال هنا على هذه الصفحات الالكترونية... فهم يلبسون قناعات محكمة امامنا نحن، قناعات حب الدولة وعدم التفرقة بين ابناءها... ، فأنا لست مثل غيري من الذين يدعون انتمائاتهم الروحية والوجدانية الى وطننا الحبيب وهم يعبثون به بل ويتقربون من لهم ايدي خفية قد تعبث في يوما من الايام بوطننا الغالي ليبيا.

وفي ختام مقالتي الثالثة والاخيرة (الاخيرة لاني لم اجد من هم يرقو بالحديث ويعترفون بالحقائق)، اود ان اكرر على انه ينبغي على الحركة الامازيغية كما اطلقوا على انفسهم! ان تحث على الاندماج بين ابناء هذا الوطن فعلا لا كلاما.. ولنجعل هدفنا ان نلتقي لنرتقي... لا لآن يبثو افكارهم الهدامة التي بالفعل قد تجعلهم ارض خصبة للعابثيين... فلا ادري كيف لكم ان تنكرو جميل هذا البلد والوطن الغالي الذي كان له علينا جميعا الفضل كل الفضل بعد الله عز وجل.

واسمحو لي ان اطلت عليكم...
ودمتم مندمجين مع ابناء هذا الوطن كما ذكرتم!!!

والله ولي التوفيق

عاشق تراب الوطن للابد


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home