Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الخميس 8 ابريل 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

بالله.. بأي ثمن نقدرالقذافي..؟؟

قبل كل شيئ .. اقول لأخينا الكاتب المتموح من كندا ، بغض النظر عن جنسيته اهنيئك على حوصلتك للاحداث ، وعلى ذاكرتك الفائقة للمواقف ، واجل فيك التقدير والاحترام العاليين لحماستك وحميتك للاخ القائد ، غير اني من جانب اخر اقول لك انك افزعتني بمقالك هذا ، ولا اخفي عليك اني بقيت يومين كاملين مضطربا ، والمقال بين يدي اقرأه مرة واتركه مرة اخرى ، لاني ما كنت متصورا ولامصدقا ان اسمع ان الليبيين يخونون القائد ، أنه الكفر بذاته ، ومن الخطايا الكبرى التي لا تغتفر، بالطبع لا اتكلم عن المحاولات الفردية العاقة ، التي حصلت من انذال والتي يتبرأ منها الليبيون الشرفاء كافة وهي قد تحصل في كل مكان وكل زمان .. ما زلت اقول انه الشيئ المستحيل البته ، ولن يكون ولو انزلته كتب السموات السبع ، بالطبع لا اتكلم عن شذاذ الافاق ، انت فجرت قضايا خطيرة لو علم بها الليبيون الطيبون لقلبوا السماء ولن يقعدوها .

لا اعرف كيف تتصور اننا نعوض القذافي ، وباي ثمن ؟ فلوس ! واي عملة ؟ ذهب ! واي معيار ؟ الماس ! و اي قيمة ؟ ومن يحددها ؟ الاهم هل تعتقد كل هذا وما لم اذكره وما لا اعرفه ، من قيم مادية تساوي القذافي ؟ ماعاذ الله يا رجل يا طيب !! من قال لك ان القذافي يقبل منك هذا الكلام ؟ الاتعرف ان القادة العظام والقذافي اولهم يقدسون شعوبهم ؟ الا تعرف انه لا ينتعش الا عندما يكون وسط غبار زحام الجماهير ، وعندما يلقى خطابه الثوري ؟ اتريد معرفة السبب ؟ لانه في ذلك يتحدث من القلب ، خلافا لما يحكيه مع السياسيين على طاولة المفاوضات ، الم تره اثناء العدوان الاطلسي الحاقد على البيت الصامد يعلن تحت نيران الطيران (اننا لن نخضع ولن نركع ) وهويخطب في الجماهير، هل نتخلى عن الثورة ؟ هل نتخلى عن سلطة الشعب ، هل نتخلى عن الاشتراكية ، هل نرضخ للامبريالية ؟ وترد الجماهيربحماسها المجلجل وبقبضاتها الحديدية لا ، لا .

صحيح اننا اتعبنا الاخ القائد طيلة اكثر من اربعة عشرة الف يوما ، ولم اتكلم عما قبلها لانني لم اعرفها ، وذلك بطلباتنا المتكررة والملحة ، ولنا الحق في ذلك لاننا كنا خارج عالم الحياة ، (كنا في خفى خاف يهيل علينا السافي ) يزورنا في بيوتنا ويأكل معنا، يشهد على عقد قراننا وقران اولادنا وبناتنا ، يواسيننا في موتانا ، يحججنا حجاً وعمرة ،(على الجمال والى القدس تحديا للغطرسة الامبريالية وتمسكا بالقدس عربية) ، يحث ليكون عندنا مركوبنا من سيارة السيلو الي الجاغوار الى الهامر، الى احدث الطائرات ، الملابس ، الغذاء ، الدواء ، الحلوى ...الخ يحاضرنا في جامعاتنا ، يدرسنا العلوم السياسية ، ينصحنا بالتخلص من اسلحة الدمار الشامل ، يقول لنا ازرعوا الارض ، الحقوا بكل تشيدونه حضيرة دواجن وعنز للحليب وفرن الخبز..الخ من مكملات الاكتفاء الذاتي ، تمسكوا بالمزارع الذاتية وليس تدميرها ليحل بدلها القصر وحوض السباحة ، بالله هل يتأمر انسان ليد ذرة من الوطنية والاخلاق على رجل مثل مثل هذا ؟؟ لا اله الا الله .. رجل يتحمل عبق ابط ونفائس الافارقة ، وهو يشق طوابير زحامهم المتراصة في اعلى درجات حرارة الصيف ، واشرس اسراب بعوض الملاريا ، واصعب غبار القبلي من اجل ربط العلاقة مع الافارقة تأمينا لمستقبانا ، وعربنا شرقا وغربا مثلنا لم يعووا أبعاد المستقبل امام تزايد الديموغرافيا الافريقية ، ينسج علاقاتنا الخارجية مع بلدان العالم من اجل مصالحنا ، يرفع من شأننا امام شعوب العالم في الامم المتحدة ، ويثبت أثمن وابلغ قاعدة للتحدي (نحن هنا) ، اشرقت نبراسا في اذهان الشعوب المكلومة ، وكأنه يقول للامريكيين وحلفائهم دخلت الامم المتحدة غصبا عنكم ، طالما حاولتم منع تكوين الكيان الافريقي منذ الثمانينات ، وطالما عملتم المستحيل للتكلم باسمهم ، فرض على اكبر دول العالم تقدم اعتذارها للليبيين علنا امام العالم وهم سلاطين مبجلون ، جعل ليبيا على افواه كل شعوب العالم حتى الذين لا يعرفون موقعها الجغرافي ، ياله من فخر للليبيين ولأبنائهم .

نعم هذه حقائق دامغة لا يمكن لأحد تجاهلها ، ولا يمكن لتزاحم الاحداث ولتراكم وحدات الزمن نسيانها او تناسيها ، وهذا ليس برنامج مجدول معد من مستشارين للقذافي الذي تريدنا ان نعوضه عما لحقه منا ، هذه رسالة القادة العظماء ، من عيسى وموسى ومحمد انبياء الله صلواة الله عليهم الى صلاح الدين الى معمر القذافي رسول الصحراء ، وهو يعي مسبقا ان رسالة القائد مضنية وشاقة ، وهو قادر عليها ، لان القيادة استعداد ذاتي نادر، وهبة الهية ليست من نصيب كل واحد ، حتى لو امتلك كل امكانيات بلدان العالم ، وتربع على عرش اكبر امبراطورياته .. عيسى عليه السلام الرجل البسيط ، لم يمتلك ثروات ولا جيوش روما لاقى اقسى صنوف العذاب هو وانصاره ، النتيجة تمسحت روما ولم تتروم المسيحية ، وكذلك محمد عليه الصلاة والسلام تأمر عليه سادة قريش واقربهم دما وجهت له اسوأ كلمات الاهانة ، وارذل عبارات الشتيمة ، واتهم بكل ما ينافي الاخلاق والقيم ، وحورب من اقرب الناس اليه ، وووجه باضخم الجيوش واشرس قادة الحروب ، النتيجة انتصرلامته ولدينه ، كما اتهمت زوجته عائشة بسوء الاخلاق لولا نصرة الله لها ، ثم النبي يوسف عليه السلام لاقى التأمر من اخوته ، فانتصر له الله .

اليوم يروج البعض ان العصر عصر الفساد الاخلاقي والقيمي والديني ، عصر التأمر والمصالح والصراعات السياسية والاقتصادية ، وليس عصر الافكار، اذن علينا ان نتوقع ما ليس بمعقول ، وقد يكون حتى من اقرب القربى دما ومكانا ، ولا اقصد التشكيك في المخلصين ، لكنني اقصد تغير الزمن والقيم ، وربما لتغير معطيات الحياة ، بالمقابل لابد ان نؤكد بوجود قيم الوفاء والرفقة وحب الوطن ، والاعتراف بالفضل لصاحب الفضل ، أقول مازالت الدنيا بخير ، وربما لذة الانتصار الان افضل من انتصار ذلك الزمان.

يا رجل !! بقدرما اقدرك فاني لا اتفق معك على الاطلاق ، ان تتنازل الى ذكر فرية اطلقها شركسي مشكوك في رجولته (فلان وفلان في قوز التيك يعرفون الحقيقة) ، مطعون في هويته حتى بمنظور الانتماء والمصير، تبرأ منه والده امام الاخ القائد عندما ادخله الكلية العسكرية قبل الثورة ، ولانه غيرعربي وغير عروبي يريد تشويه كل الناس فتأمر، سولت له نفسه انه يمكن ان يحكم الليبيين ، اعدمه الحياء ثم الحياة بعد ان رفض القذافي اعدامه هو وجماعته .. اختلف معك تماما ان تعطي هذه الفرية المختلقة اهتماما ، اسأل بني الكاظم ، اسأل عبد الله السويدى . مثل هذا الهراء سبق وأن قاله اليهود عن محمد ، وردده اقطاعيو قريش ، واثرياء مكة ، والعملاء من الفرس والاحباش والترك وكذلك بعض من السطحيين الذين جاء الاسلام من اجلهم ليحقق لهم الحرية والمساواة والاشتراكية ، يعتقدون انهم بذلك يوقفون محمد (ص) عن نشر رسالته .

من المؤلم الحديث عن الخيانة وعن التأمر، رغم وجودهما عبر كل الحقب التاريخية وفي كل الامم ، لكنها في ارذل العائلات واحقر القبائل .. هناك شخصيات تاريخية اود ان اشير اليها كؤفيت باساة مهينة ، هي ليست في وزن معمر القذافي ، من الناحية القيادية والفكرية والجماهيرية ، ولكن لتقريب الصورة فان نابليون الذي احبه الشعب الفرنسي ، لانه ثأر ضد الكنيسة وضد النظام الملكي بغض النظر عن بطشاته الاستعمارية ، وانتصر لفرنسا ضد الانجليزفي بداية معركة واترلو، ونقل ثقافة الفرنسيين الى مصر وانبهر الطهطاوي وطه وسلامة وغيرهم وسموا عليه التوانسة شوارعهم للاسف ، نفاه الفرنسيون وتم التأمر عليه موتا بسم الزرنيخ . . ايضا ديغول الذي حررفرنسا من الانجليز والذي قال لامريكا (لا) ، محقق الانتصار ضد النازية والذي رفض تدمير المانيا ، رغم تأييد تشرشل وروزفلت وستالين له ، وهو في حالة الحرب معها ، خرج العمال والطلاب عام 1968 في مظاهرات مناوئة لديغول، وتأمر عليه جنرالات الجيش وحاولوا اغتياله مرتين .. بسمارك بطل الوحدة الالمانية ، محقق الرايخ الالماني ، المقاتل من اجل المانيا طيلة حياته ، اجبرعلى الاستقالة من رئاسة المانيا .. تشرشل لم يكن منقذ بريطانيا امام القوات الالمانية فقط ، بل منقذ اوروبا في الحرب العالمية الثانية ، اسقطه الشعب الانجليزي .. المهاتما غاندي ، رمز السلام والمحبة ، صاحب رسالة اللاعنف ، لم يستخدم السلاح حتى وهو يقود معركة التحرير ضد بريطانيا المحتلة للهند ، هذا الرجل الوديع اغتيل بالرصاص ، يالها من حماقة سخيفة ونذالة وقحة !! ، عبد الناصرحبيب الملايين ، خرجت مظاهرات الطلاب ضده عام 1968 ، في الوقت الذي كان ينبغي ان تقف معه وتضمد جروحه أثر النكسة ، وكأنه الوحيد المسؤول عنها .. مثلما يحمل القذافي عن ارتفاع الأسعار وعن سوء تنفيذ بعض الشركات للطرق ، إنهم لا يعرفون أن معمر القذافي ، يهتم بالمواطن حتى انه يقول اكتفوا ببرقيات التعزية خوفاً من الحوادث في المسافات البعيدة وأنه لا يأكل ولا يشرب الا بعد ان يتأكد من الاطمئنان على مرافقيه من الحرس الثوري والجنود الذين يرافقونه في الرحلات الداخلية والخارجية ، ولا يقبل ان يهان شخص مهما أساء الى الثورة ، رأيه ان يتم التحقيق معه ويتلقى العقوبة امام الناس مهما كان نوعها ، والذي لم يأمر بحبس او اعدام شخص مهما عمل ، ورأيه يترك لأهله وقبيلته ان تعالجه ، يكفي انه رفض تنفيذ حكم الاعدام على الذين تأمروا عليه عام 1976، واكثر من مرة يقول يجب اخراج مساجين ابي سليم كما اكدها الاخ سيف الاسلام ، وانا بالمناسبة المواطن البسيط لست فرحا لاطلاقهم لانهم تأمروا سرا في دلجة الليل ، اني اعارض هذا الموقف لسيف الاسلام لاني اخشى اساءتهم للديموقراطية والفائد على شاكلتهم كان يريد التدمير والحرق والقتل ، على هولاء ان يعلنوا التوبة والاعتذار العلني امام كل الليبيين والتأسف لعائلات الذين توفوا من الحراسات والخدمات وافراد الامن المخلصين في طرابلس وفي بنغازي والجبل الاخضر ، والعودة للحياة الطبيعية معنا ، من المؤتمر الشعبي إلى المسجد ، الى السوق ، الى المزرعة ، الى القبر .. لكني اقول ولمن يحاول الاساءة الى الثورة والى قائدها والى سلطة الشعب ، اننا نعود مرة اخرى لملاحقتهم في الداخل والخارج وكما البراءة كانت لمعمر القذافي في كل ما لحق بتلكم المارقين ، ستكون الاخرى بالتاكيد ، وللتوضيح لا اتكلم عن الذين اعلنوا توبتهم ورجعوا ، ويجب الا ينكروا الفضل لسيف الاسلام الذي مهد الطريق امام عودتهم ، وامام اخراجهم من السجن .

كل شعوب الارض تحتضن الصالح والطالح ، فيها الخونة وضعاف النفوس ، والحداق والمرابين ، وناكري الجميل والمنافقين ، والاذلاء والجبناء طواعية وقسراً ..الخ ، وهولاء اقلية ، وهم دائما يوصفون بحثالة القوم .. لكن يوجد الشرفاء والشجعان ، والغيورين على دينهم ووطنهم وشرفهم ، يوجد الثوريون والرفاق الخلص ، حتى لوكانوا قليلين ، لا يوجد شعب شجاع بكامله ، وايضا لا يوجد شعب جبان بكامله ، رغم ان بعض الجغرافيين يؤكدون ان سكان الجبال يتصفون بالمبادأة والجرأة والشجاعة والحيوية ، خلافا لسكان السهول والوديان ، معتمدين في تحليلاتهم على الظروف الجغرافية .

اقول للكاتب هون على نفسك ، لاتغضب هذه سنة البشر، تهمهم حقوقهم دون ان يؤدوا واجباتهم ، يحبون غير ذات الشوكة ان تكون لهم ، الليبيون التحموا بعمر القذافي وهويحمل اصغر رتبة عسكرية ، عرفوه من البيان الاول للثورة وهم لم يعرفوا السيارات الفارهة ولا القصور ولا الحسابات المصرفية في الداخل والخارج ولا الاستراحات ولا اجمل مدن العالم ، التحموا به وهم في ذلك ليسوا سذج ولا هم جبناء ولاهم (لقاقة)، رجموا ادريس السنوسي بالبيض ، ومنعوه دخول طرابلس ، وتهكموا عليه ، انه (في الشتاء في القطن وفي الصيف في الثلاجة)، طوقوا قاعة الاجلاء في ميدان الجزائر يهتفون بالاجلاء ، خرجوا في مظاهرات تطالب بالاعدام للمتأمرين (الحواز وموسى احمد) وخرجت على بكرة ابيها تتطوع للقتال الى جانب الجيش ضد السادات عام 1977 ولم تكن هناك اللجان الثورية ولا القيادات الشبعبية تحركها ومثلها خرجت صبيحة العدوان الامريكي الاطلسي على بيت الاخ القائد ، في كل قرية وكل مدينة ، استقبلته بقلوبها تبرعت له بالاراضي وبالبيوت وبالحراسة، انهم يعرفون القائد معمر القذافي افتك ليبيا من القواعد الامريكية والانجليزية والجالية الايطالية واليهودية والشركات الغربية التي كانت تمتص ثروات الليبيين هذا الجميل يعرفه كل ليبي بما فيهم بن حليم الاسكندراني بائع اوزو وحاسي مسعود كاتب مذكرات الكذب.. ولا يعرفون الوزير الاول و لا الاخير، ولا يعيرونه ولاغيره اهتماما حتى لو وجدوا اي منهم في سوق الحوت ، او مقهى ونزريك ، واذا احترموا اي منهم فانه على عيون القائد .. اقول للكاتب ان الليبيين تحملوا مشاكل لوكربي طيلة ثمانية سنوات ، لأنهم يعرفون الهدف منها محاولة اعادة ليبيا الى حظيرة الغرب واعادة القواعد العسكرية والملاهي والخمارات ، وما ملهى برلين او الطائرة الا ذريعة ، مثلما كان السلاح الذري في العراق ذريعة لاحتلال بغداد ..الليبيون يريدون سلطة الشعب بلا ضك في ذلك ، بدليل تخوفوا كثيرا من الدعايات المغرضة بعد لقاء سبها التي حاولت وسائل الاعلام العربية والغربية تسويقها، يريدون توزيع الثروة بشكل مباشراوعن طريق الخدمات وادارة فاعلة وحازمة تنهي الفساد وتردع المخالفين ، يريدون تعليم جيد وصحة جيدة ، يريدون تطبيق القانون على الجميع ، يريدون لجنة شعبية تطبق قراراتهم وتحترم ارادتهم ، لا ان تصدر قرارات باسمهم ، لا أن يكون لديها لوبي او جماعات ضغط ، تختلق المشاريع والمخططات وتقسيم الاراضي من اجل الكسب ، بالطبع لا اقصد المخلصين الذين يريدون التقدم لليبيا ، اقصد الذين يستغلون مخططات التنمية لدفع ليبيا الى الامام ، الى التقدم على طريق الثورة.

خلاصة القول ، انا لا اتكلم باسم الليبيين ، لكنني احدهم ولا احد يعرفني الا نفر قليل ، لاني مواطن بسيط من عامة الناس ، لست اكثر من مدرس ، والله انها الحقيقة ، احب بلادي حتى العشق واحب القائد واعتبره قديس الثورة ، اعيش وسط الناس واعرف ان الليبيين يحبون قائدهم معمر القذافي ، ولايمكن ان يخونوه ولا ان يترددوا في الدفاع عنه ، ولا اجزم انه لا يوجد ابناء بروتس ، وهنا اعتذر من الاخ القائد لأقول كفاية من تغول ابناء بروتس وعمومتهم مالا وجاها على الليبيين ؟ تكفيهم فلوسهم الى ولد الوالد .. أوكد لك لم ولن يكرهوك ، لم ولن يتأمروا عليك ، الذين تأمروا ، هم الذين لديهم امكانيات مادية جنوها من الثورة ، وانا لا افرق بين الثورة وبين قائدها ، الثورة لا يحميها الدم ولا المال ولا الجاه بل تحميها الثقافة والوعي والايمان بها .. اما لا يطبقون كل افكارك هذه مسألة وعي وزمن ومعرفة ، مع اليقين انها حقيقة وسياتي يوم وتطبق ، واذكر دليل عندما نشرت احد المجلات الفلسطينية خبرا يسئ الى صحة الاخ القائد ، ارتعد الناس خوفا ، دون تحديد وهذه شهادة ، وصبوا جأم غضبهم على الاعلام الليبي الذي أذاع خبر استقبال الاخ القائد لشيخ من الخليج له علاقة بمعرفة بعض الامراض .

ارجوا الاخ القائد الا يعطي اهتماما لمقال الكاتب اذا اطلع عليه ، ولا اعتقد انه في حاجة لأن اقول له انت الذي حررتنا ، ورفعت من شأننا ، وجعلتنا شعب سيد فوق الارض ، حتى لو لم نحسن تطبيق الديموقراطية ، ولولا مضارقد تنجم عن ما اجهله لبادرت بالتحريض على اتخاذ موقف ثوري من هذا المقال .

محمد بشير مفتاح


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home