Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الخميس 7 اكتوبر 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

انتهى الدرس يا زائد.....ي

لو كنا من مناصري نظرية دارون في اصل الانواع لوجدنا ان هذا المدعو الزائد.....ي يمثل ارقى الانواع في مجال التدليس على الشعب ومحاولة تسطيح المفاهيم لدى الجموع الغوغائية التي ترى في مثل الزائد...ي نموذج للكلام المفبرك.

برغم اني لا اميل للرد على الكثير من الكتابات التي تعج بها المواقع الالكترونية الا ان الخطبة العصماء التي اوردها الزائد...ي كانت في راي الكثير تستحق الرد ليس لخطورة ما يقول او لاهمية ما اورده فالكلام باهت جدا ومكرور وربما يرقى لدرجة السماجة لكن الذي اثار انتباهي في مقالته ليس جهله بمفهوم المجتمع المدني وهو الذي كان يتلقى التعليم في المانيا في الفترة الصباحية ويقوم بتعذيب الطلبة الليبيين المعارضين للنظام بالفترة المسائية ولا ينبئك مثل الاستاذ محمد بن حميده عنه بل هو تسطيحة لمفهوم المجتمع المدني وحصرة اياه في الجمعيات الخيرية ورعاية المكفوفين وحقوق الانسان والحيوان هكذا هم هؤلاء الناس يتناسون ونحن في بداية القرن الواحد والعشرين ان المعلومه لم تعد حكرا على فئة من الناس بل صار من السهل ان يجد طالب المرحلة الاعدادية عبر صفحات الجوجل ما معنى المجتمع المدني ولم يخافه الزائد....ي لهذه الدرجه وهل له خطورة على انتظام دورته الدموية؟

انهم يعرفون ذالك وزيادة ولكنه لسوء طالعة طالعنا بخطبة سمجه تحدث فيها عن النظام الجماهيري الذي لا يزال يتصور في مخيلته ومخيلة صانعه وعدّد من مزايا ومأثر النظام الجماهيري ما ان لو سمعة عجوز اسكتلندي من اقصى الريف البريطاني لكفر بالقيم الغربية ولقال له بالله عليك اوصلني لهذه الجنه وارفع لك قبعتي احتراما وتبجيلا!!

ولكن على من من الليبيين الذين يصدقون هرائك السمج وحديثك الممجوج برائحة معتقلات السابع من ابريل ومذبحة بوسليم ومفقودي حرب تشاد وضحايا الايدز وبارونات المخدرات ، هل لك ان تذكر لنا سببا واحد بعد 41 عاما لما لم يتحقق ما كتبته على ارض الواقع؟، لما عجزت عقولكم القيادية عن منح فقط الامان لشاب كي يعيش بامان، ولما عجزتم حتى الان على ان تقدموا لهذا الشعب فقط مواسير سوداء للمجاري تمر تحت بيته وتتحدث عن ان المجتمع الجماهيري يضمن للافراد تحقيق رغباتهم واشباع حاجاتهم وان المجتمع الجماهيري يفسح المجال امام الافراد للخلق والابداع في اطار الاحترام التام للاخرين اعتقد ان الزائد....ي كان يكتب مقاله وهو جالس في مرحاض بيته الفاخر ولم يعاين مااّلت اليه ليبيا بعد 41 عاما من الهرطقة.

ولكنه امعانا في التضليل يتحدث عن المجتمع الغربي بالكثير من التشوية ونسى للاسف مرة ثانية ان السفر لاوربا لم يعد كما كان في الثمانينات حكرا على اعضاء اللجان الثورية او الموفدين في مهمات خاصة وخصوصية فصار الكثير يعرف عن بريطانيا واليابان ما لا يعرفه الزائد...ي عن الليبيون الذين يجوبون مكبات القمامة بحثا عن شي يمكن بيعه او استعماله بعد 41 عاما شدادا من الاحلام وشي من الكوابيس.

وانا لا ادافع عن الغرب فالغرب يدافع عن نفسه بنفسه عبر منظومته التى ارتضاها لنفسه لكن الذي يثيرني حنقا هو قوله ان المجتمع الغربي صاحب المشروع- ويقصد المجتمع المدني- لا علاقة له بالبر والخير والشفقة والرحمة، فهو مجتمع شر .. يتولى قيادته الاشراروووو تهدر فيه الاموال الطائله في سبر غور المريخ وبلوتو وتحرق مليارات الدولارات في جبال تورا بورا وصحراء الرمادي لاشباع نزوات شيطانية.

ترى بعد هذا الردح ماذا ترك الزائد..ي لنفسة ولقيادته من امور يتعافى الشيطان عن ذكرها هل اصبح الان الزائد...ي وجماهيرته وعصابته هم اهل الشفقة والرحمة والخير وهل كان الزائد...ي رحيما وشفوقا وهو يعذب الطلبة في بون وكان يأتي باعقاب السجائر ويقربها من بؤبؤ العين بغية فقأ العين ثم يطفى السيجارة في اجسام اولئك الطلبة, وهل الشر في اوربا او امريكا يوازي الشر الذي جعل من النظام جزارا يذبح اكثر من 1200 سجين مسالم لا يحملون في ايديهم شيئا الا مطالبهم بتحسين اوضاعهم ومعالجة مرضى السل وهل الشر في اوربا وامريكا يوازي حمل طلبة صغار في المرحلة الثانوية قسرا الى تشاد لخوض حرب كنا نحن الخاسرين فيها دونما منازع.

وهل الشر في اوربا وامريكا يوازي ذاك الشر الذي يجعل من اجساد اطفال ابرياء نقطه مساومه لابتزاز الغرب فيحقنوا بوباء الايدز وينتهي بهم المطاف في اّسرة بيضاء ينظرون قدوم غودو.

وهل الشر في اوربا وامريكا يضاهي الشر في تشريد الاف المواطنين وتقليصهم وايقافهم عن العمل وجعلهم يتكففون الناس بحثا عن لقمه عيش في ظل مجتمع اللا محروم واللا مهضوم؟

وهل الشر في الغرب يضاهي الملايين التي تهدر في بناء المدن في تونس ومصر وافريقيا والتي اهدرت عبر سلسلة من المشاريع الورقية والتي لم يجن منها الليبييون سوى ازدياد المساحة الاعلامية في نشرة القنفوذ حول منجزاتنا ولا يزال المواطن الليبي يبحث عن شقة او حتى بقايا كهف يقيه البرد هو اسرته الا يسمع الزائد...ي عن العائلات التي لا تزال تعيش في شاليهات مؤجرة منذ اكثر من 5 سنوات في غرفة واحدة وحمام الم يسمع بذالك؟

اظن انه سمع وعرف ولكن لا حياة لمن تنادي!!

سالم الشركسي
سجين سابق
بنغازي \ الصابري


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home