Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الأحد 7 مارس 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

الأسلام أساس وحدة الفكر العربي

ردا على الملقب بيوسف عيسى من يفرن

أنه من السهل انتحال أسماء وشخصيات،لكن من الصعب أنتحال مناطق وقبائل،فأنت يامن لقبت نفسك بيوسف ويوسف بريئ منك ونسبت نفسك ليفرن ويفرن تتبرّأ منك.

يمتاز الفكر العربى الأسلامى بالجمود والأنحسار منذ كان فكرا فى عهد محمد خاتم الأنبياء ص ع س،وبدأت الغزوات والسلب والنهب أي السبى ثم التمكّن من أراضى الغير أي الأحتلال،ومن أجل ذلك أقرت التعادلية مشاركة الدين فى تبرير ذلك بأحاديث نقلت عن فلان بن فلان ونسبت لمحمد ص ع س،ووصل حد" الغطرسة والطغيان لقتل على ابن ابى طالب كرم الله وجهه وسلالته،ليخلى الجو لمعاوية وعائشه وبسط نفوذهم على أعراب جهلاء،وخصوصية الفكر السياسى عند معاوية ومن ألتفّ حوله هو شعار أسلم تـسلم المشهور لحدّ اليوم،وجاء بعدهم التتار والماغول بنفس الفكر لكن للقضاء عليهم،ولكن كل هذه الحروب طورت القوميات الى وطنيات عكس التطور المنطقى،فأصبحت هناك وطنية أسبانية ناشئة عن الحرب التى شنها الأسبان على المسلمين فى الأندلس ووطنية أيطالية أنبعثت من الغزوات الكثيرة التى شنتها بلاد روما القديمة،ووطنية بولونية أنبعثت كرد فعل للقومية الجرمانية وللغزوات الروسية والجرمانية لها،ووطنية روسية تستند للمذهب الأورتودوكسى الذى يعمل على مقاومة كل المذاهب المسيحية الأخرى ومعتنقيها باعتبارهم ملاحده وخارجين عن الدين الحقيقى كما يحدث اليوم من صراع بين الشيعة والسنه ألى أخره...هذه القومية الممزوجة بالوطنية أنتقلت الى شعوب أخرى كالأكراد والأمازيغ والتبو والباسك والكورسيكيين...فبدأت تناهض التخلف الفكرى والجمود،وانطلقت من ذلك الى مقاومة أستبداد القوميات الطاغية وبث الوعي بين أفراد شعوبهم للشعور بالذات والتخلّص من السيطرة العربية علينا والذى زادنا توهّجا أستعمارهم لأراضينا.فتمزغا بلدنا والأمازيغية لغتنا وشمال افريقيا لنا وهذا حقنا،مشاكلنا أصبحت مرتبطة بمشاكل العلم فلا مجال للأفكار الطوباوية التى تبعثها العاطفة أو الجاذبية جاذبية الشعارات الأسلامية أو غيرها.

نريد أن نعيش عيش كريم ،ولكن يجب الا نترك عملية الأختيار للعرب الجاهلين تتحكم فيها،وما ظننا سننساق وراء الطوباويين الشعاريين المتاجرين،فالمواطن الأمازيغى ليس للبيع،أنه يعمل على أن يكون لأحفاده وطنا كفرنسا وأسبانيا ولما لا كالولايات المتحده.

أنتهت حقبتكم ياأسلاميين وأصبحتم طوباويين فحلّوا عن سمانا،واتركوننا نعيش فى سلام مع كل الديانات الأخرى،نحب بعضنا البعض بدون كره دينى ولا شعارات طوباوية وهكذا نكون أقرب الى الواقع العلمى فى بناء مجتمعنا الأمازيغي الذى مايزال يعانى منكم ومن أستعماركم الأسلامي.

فيايوسف عيسى يوسف،سياسة المحزمه،درسناها فى جامعة المرعوش،فأما أن تكون عربى منتحل شخصية امازيغى أو لقيط فى يفرن وعلى كل سكه تركب مثل أوباش سيف عندما هجموا على بيت العزوز السيده الفاضلة القبلاوى.

مع تحياتى

لغبر النفوسى


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home