Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الخميس 7 يناير 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

هل فعلا يوجد جهة عليا تقوم بتدريب الأطباء الليبيين والليبييات وأعدادهم الأعداد الممتاز

حلقة (1) : مجلس التخصصات الطبية

مهنة الطب مهنة شاقة ومتيرة ومتميزة  وتحتاج الى الأتقان حتى تكون النتائج جيدة وممتازة. رغم تقدم العلوم الطبية الى أعلى المستويات فمازالت الأخطاء تقع وتختلف دراجتها من تخصصص الى تخصص. فمثلا قسم الولادة يعتبر من أكثر الأقسام خطورة  وحتى وأن تقدم الطب مازال هنالك أطفال يولدون نتيجة بعض الأخطاء او عدم القدرة لتفادى هذه الأخطاء. ليس هذا معنى ان أخطاء مستشفى في بريطانيا أو المانيا  او كندا هي نفس الأخطاء في ليبيا أوتونس أو نيجيريا. كل هذا يعتمد على تدريب الأطباء وتأهيلهم تأهيلا ممتاز حتى تكون الأخطاء قليلة . من هذا يجب أن يكون اعداد الأطباء اعداد جيد وممتاز.

هذه المقالات سأتنول فيها وبتوسع المؤسسات المسؤولة على اعداد الأطباء الليبيين. وستكون هذه الحلاقات موزعة على 2010. لا أريد من هذه المقالات النيل  من أى شخص له علاقة بتدريب أطباء المستقبل ولامن مسؤول على هذه  المؤسسات. كل مشكلة تطرق ساقترح بعض الحلول.

ليبيا تمر بمرحلة أصلاح وحتى وأنه بطئ وهذا التوجه يمر بصعاب كثيره لعدم الرضا من بعض الحرس القديم. الأصلاح يأتى بقرار سياسى ومن رئيس الدولة وعليه أن يدعمه أذا أراد لليبيا أن تلحق بركب الدول المتقدمة ولو 10%. الكل يقول كفاية وخلاص ونصف المرضى الليبيين يموتون بين تونس ومصر والأردن. تركبك الحسرة والمرض والهموم عندماء تشاهد المرضى الليبيين والليبييات فى طوابير على الحدود لدخول هذه الدول وتسائل نفسك "هل فيه طب في ليبيا". نعم فيه طب ويحتاج الى تصحيح ومعالجة وتطوير وأعداد شامل. الطب يتقدم وبسرعة والخدمات الطبية متوفرة في كل مكان وكل دولة تسعى لتوفيرها لمواطنيها وبأرخص الأثمان وعناية فائقة وتقليل نسبة الخطر  ودعمها سياسيا وماديا وقانونيا. ليبيا عطلة بها المشاريع وفقدة كلمة التطور معانيها ومن هنا ذهب الكثير ومازال كثيرون يذهبون الى تونس ومصر والأردن ويصرفون أموال كثيره تتجاوز ثلاث مليارات دينار ليبي سنويا على العلاج في هذه الدول. الى متى هذا الصمت لأصلاح هذا القطاع الحيوى والذى مهم لكل فرد ومواطن ومواطنه بليبيا. اذا وجد أصلاح فأن الصحة والتدريب الطبى يجب أن يكون أول شئ . مراجعة سنوات الضياع السابقة وماذا فعل هؤلائك المسؤلين، لن يجنى على ليبيا أى شئ  سنقول "الذى فات مات وابعاد وعدم اشراك من كانوا سبب في هذا الفساد والتاخير هو اقل الأشياء يمكن فعلها "

الحلقة 1- مجلس التخصصات الطبية

الحلقة 2- أكاديمية الدرسات العليا ودورها في تدريب كوادر المجتمع

الحلقة 3-كليات الطب والتعليم الطبى بليبيا

الحلقة 4- اللجنة الشعبية العامة للصحة ودورها فى تدريب الأطباء

الحلقة 5- اللجنة الشعبية العامة للتعليم والبحت العلمي ودورها في اعداد اطباء المستقبل

الحلقة 6- الأطباء الليبييون بالداخل والخارج ومسؤليتهم اتجاه هذه المهنة والمرضى

مجلس التخصصات الطبية بليبيا

Libyan Board of Medical Specialties

(www.lbmlibya.org or net or com)

لم توجد جهة رسمية بليبيا في السابق والتى تقوم بأعداد وتدريب الأطباء بعد استكمال دراستهم الطبية بكليات الطب في ليبيا. من هنا تأسس مجلس التخصصات الطبية سنة 1984  لكى يكون نواة هذا التدريب.   بعض اهذاف المجلس والتى انطلق بها المجلس مند تاسيسه كما جاء بالصفحة الألكثرونية للمجلس:                                   

" one of the strategic and important scientific accomplishments in order to serve humanity by improving specialized medical care offered to the Libyan citizens."

هذه عبارة أخرى منقولة من موقع المجلس والتى توضح مسؤليات المجلس لتدريب الأطباء الليبيين والليبييات وبخبرات ليبية وفي مختلف التخصصات والتى سنتنولها في هذا المقال.

من أولويات برامج مجلس التخصصات الطبية هو تدريب وتأهيل الملاكات الوطنية المتخصصة محلياً تأهيلاً دقيقاً وعالياً لسد احتياجات الجماهيرية العظمى من الأطباء المتخصصين فى مختلف فروع الطب وذلك لأن الاعتماد على الإيفاد للخارج لتوفير هذه الكوادر لايمثل الحل النموذج والأمثل الأمر الذى استوجب إيجاد البدائل العملية التى تمكننا من تجاوز كل العقبات معتمدين بالدرجة الأولى على إمكانياتنا الذاتية وخبراتنا الوطنيةومن خلال برامج محلية وهكذا أصبح تأهيل الأخصائيين الوطنيين محلياً أمانة كان لنا شرف تحمل مسئولياتها مع العديد من الخبراء والمتخصصين الوطنيين الذين ساهموا فى وضع القواعد العلمية والأسس الثابتة لإعداد برامج التدريب والامتحانات مستفيدين فى هذا المضمار من تجارب وخبرات الهيئات العلمية المناظرة فى الدول الشقيقة والصديقة التى سبقتنا فى هذا المجال .

      ولتحقيق أغراض المجلس فلقد تم تخريج عدد (346) طبيباً وطبيبة موزعين على التخصصات  (الجراجة وفروعها- الباطنة - أمراض النساء والتوليد - طب الأطفال - طب وجراحة العيون - طب التخدير والعناية المركزة - طب الأسرة والمجتمع- الجلدية والامراض التناسلية - الأشعة ) وهم يحتلون مواقعهم الأن كأخصائيين بالمستشفيات التعليمية ويساهمون فى الخدمات الصحية والتعليمية أيضاً، حاملين شهادة مجلس التخصصات الطبية ( الزمالة الليبية )

 . http://www.lbmlibya.org/examination7.htm

بعض اهذاف المجلس والتى يمكن تلخيصها في النقاط التالية حسب ماورد بالصفحة الألكترونية للمجلس و كما هو في أعلى الصفحة

1-    المجلس هو واحد من الأستراتجيات العلمية المهمة

2-    ويخدم الأنسانية

3-    يوفر خدمات طبية متخصصة لكل مواطن ليبى

لنأتى الي النقطة الأولى(المجلس هو واحد من الأستراتجيات العلمية المهمة) ونتمعن فيها وهل حققها مجلس التخصصات الطبية أم  لا

مند ان تأسس هذا المجلس وهو يحاول وضع استراتجية معينة لتسير كافة المجالس العلمية. هنالك كم كبير من الكتابات والمسودات والتى توضح عمل هذه المجالس. حدد رؤسا لهذه المجالس وهم لم ولن يتغيروا ولم ولن يستطيعوا تغير هذه الأستراتجية. لقد كلفوا بهذه المهمة ولم ينتخبوا ورئيس المجلس من بفعل هذا وطالما هو موجود فهم موجودين. عندما تسائل أحدهم عن أستراتجية المجلس فأنه يندهش و يبداء يتكلم عن أهذاف المجلس وماذا فعل هو كشخص خلال العشرين سنة في المنصب والذى أعطى له بناء على معرفته وقربه من رئيس المجلس أو بتوصية من مكان اخر. لا يوجد نظام الأنتخاب أو وضع الشخص المناسب في المكان المناسب، لأنه سيتعارض مع مقولات الكتاب الأخضر وبالطبع رئيس المجلس لن يسمح بذلك لأنه سيتنفى مع ايدولوجيته الثورية. لماذا هذا كله ولماذا لا تبتعد هذه الوجوه وتترك الطريق لمن سيججددون استراتجية المجلس وبنائه من جديد. ليبيا والأطباء الليبييون والليبييات وكليات الطب تحتاج الى هذا المجلس أذا وجد من يقوم بتقويمه وتويجهه في الأتجاه  الصحيح.  فعلا هو من الأستراتجيات المهمة في ليبيا  وله مهمة صعبة وهي اعداد وتدريب وتأهيل الأطباء الليبيين والليبييات.

 مند أن تأسس ومن المفروض أن يسجل فيه كل طبيب وطبيبة ليبي. ولكن العدد المسجل لا يتجواز 50% من عدد الأطباء وحتى وأن تم تسجيلهم فهم مرغمين على هذا حتى تتم الموافقة لهم من أدارة البعتات أو يسمح لهم بالتسجيل مع أدارة البعتات أذا قدموا ما يثبت أنهم مسجلين مع المجلس حتى يتبهى المجلس بأن عدد المسجلين في تزايد ولكن ماذا يتحصلون هؤلاء عندماء يكونون أعضاء بالمجلس وهم في طبرق أو في الجغبوب أو حتى في بنغازى. الأغلبية غير مقتنعة لأن المجلس لا يقدم لهم أى خدمات يمكن الأستفاذة منها. أذا انخرط المتدرب في أي برنامج من برامج المجلس فسيجد نفسه معزول عن المجلس ويترك من نفسه يواجه رؤسا الأقسام وهم غالبا أعضاء في المجلس وهم من قرر ووضع استراتجية المجلس. أول واحد سيقف في طريقه لأستكمال برنامجه التدريبى هو رئيس القسم وأذا عطف عليه سيكتب الى أدارة التدريب بالمجلس وهى بدورها سترفض طلب هذا المتدرب بأن ينتقل من وحدة الى  اخرى ويحول طلبه الي مدير ذلك المستشفى والذى طبعا سيضعه في سلة المهملات.

 مده التدريب هى خمسة سنوات وعلي المتدرب أن يكمل تدريبه بعد اجتياز الأمتحان النهائى للمجلس العلمى والذى يتبعه. فمن المفروض أن المتدرب يتنقل من قسم الى قسم وفى تخصصه . لكن هذا ليس موجود لأن المتدرب موظف لدى مستشفى معين ولن يسمح له بالذهاب الى مستشفي اخر او حتى الى وحدة أخرى. فهذا المتدرب يبقى في مكان واحد  وأذا كان محظوظ فأنه سيسمح له   ببعض الوقت في وحدة أخرى.  فهذا المتدرب يبداء في تعلم شئ واحد ومن طبيب أو أثنين وأذا كان محظوظ سيتعلم شئ ممتاز أذا وجد هذا المدرب ولكن قليلون هم. وأذا كان المتدرب خارج مستشفى تعليمى  أو في منطقة بعيدة مثل سبها أو طبرق أو يفرن، فحدد ولا حرج.  من المفروض  على المجلس أن يفرض على الأقسام والمستشفيات بأن يسمحوا للمتدرب بأن يستكمل تدريبه حسب كتيب التدريب. عندماء تنظر وتراجع كتيبات التدريب فأنك تنبهر وكذلك عندماء تقدمها الى زائر أجنبى فأنه ينبهر بهذا البرنامج وهو على الورق فقط. من هنا تأتى أستراتجية المجلس وكيف تطبق لأنها أستراتجية علمية ولكن العكس بذلك فهى مكتوبة على الورق كمتليتها من الأشياء الأخرى فهي مكتوبة من قبل اعضاء المجالس العلمية بالمجلس ولكن تنفيذها يحتاج الى اعادة استراتجيات المجلس.

المدربين بالمجلس وكيفيات تعاملهم مع المتدربين. فمن المفروض كل متدرب يعين له مشرف يتابعه أثناء مرحلة التدريب. يرشده الى الطريق الصحيح وينسق مع المدربين الأخرين طريق نجاح أو فشل هذا المتتدرب. يقابله بأستمرار وأقل حاجة أربعة مرات بالسنة حتى يطمئن على أن هذا المتدرب يتلقى التدريب المطلوب حتى يكون طبيب المسقبل. يساعده في بحته وفي اعداد اوراقه ومحاضرته . يبحت معه كيف يعامل مرضاه ومسؤليه. يرشده وينمى فيه حب العمل من أجل مرضاه ومن أجل مؤسسته ووطنه. أى بمعنى يكون له المثل الأعلى. هذا غير موجود ابدا وهنالك عدد من الأطباء يحاول عمل هذا وبمجهودات خاصة. المجلس لم يضع أى استراتجية للمدربين وكل واحد يمكن ان يكون مدربا بمجرد حصوله على درجة استاذ ولا يهم أى شهادة يحملها ومن أى بلد أخده وحتى وأن كانت من مصر أو اكرنيا. المدرب من المفروض ان يكون أخد دورة في كيفية التعليم الطبى وكفية تقيم المتدربين وكيفية توجيههم لأختيار تخصصهم . المدرب يجب ان يكون ملم بطرق التدريس وخاصة الطبية وتعليم الكبار. المدرب يجب أن يكون مؤهلاء ومختار بأن يكون مدرب وليس كل من هب ودب يكون مدرب لهؤلاء الأطباء ممن تنتظرهم مهنة أنسانية أولا وثانية صعبة تحتاج الى صقل ممتاز لكل الأشياء. يوجد بالمجلس قسم التدريب ولكن يسير ببعض الأشخاص خبرتهم فى التدريب تعتبر صفر ماعدا رئيس مجلس التدريب فهو شخص محترم ولو كنت مكانه ساترك هذا المجلس لأن التدريب متدنى جدا وأستراتجية التدريب بالمجلس تعتبر ضئيلة وغير كافية وناقصة الى أى رؤية مستقبلية.

أمكانيات المجلس معقولة وكلها مصخرة لآرضاء رئيس المجلس بصفة خاصة ويعتبرها أحد أملاكه الشخصية. فهو مسؤول على تعين وتشغيل أى موظف بالمجلس. كل كبيرة وصغيرة له رأى فيها ولا يستطيع أى واحد أتخاد أى قرار بدون أخد رأيه وخاصة تعين الأشخاص والنواحى المادية. حبد أن يكون حرصه على تدريب الأطباء كحرصه على بقاء المجلس وأظهاره في الأعلام بصورة بأنه يخدم ليبيا. لو صخر وقت كما صخره للكتابة في صحف المعارضة والدفاع عن 40 سنة من الفشل في ليبيا. لو صخر هذا الوقت في كتابة أستراتجية المجلس ورؤية مسقبلية   وتخطيط مدروس، ربما ستكون له حسنة في حياته. عندماء تزور مركز دراسات عليا فى مجال الطب في  اى بلد وحتى وأن كان عدد سكانه مثل عدد سكان ليبيا. ستجد هذا المركز  مجهز بكثير من الأشياء وله صفة رسمية وداتيه داخل الدولة. يعتبر مرجع علمى لتلك الدولة ويضرب به المثل. رغم أن مجلس التخصصات عمره أكثر من 25 سنة فأنه مازال فى مبنى يعتبر سكن وملصق له بعض المبانى وبه مدرجين فقط ويقطنه عدد كبير من الموظفين. مكتبته لا تتجاوز 50 متر مربع وهى أصغر من أى مكتبه في مستشفي قروى ببريطانيا أو أمريكا أو نيوزلاند. به بعض الموظفين الأكفاء ولكن لم يستفد منهم الأستفاذة المطلوبة وعطائهم سيكون اكثر أذا وجد من يطور هذا المجلس. رغم 25سنة من عمر المجلس فأنه لم يطور نفسه لوجود هيمنة الفرد وتعنته ونصيحتنا بأن يترك القيادة لمن هم أحسن منه.

ميزانية المجلس مربوبطة بأمانة الصحة ويعطى له فتات بسيط لا يتجاوز 10 ملايين دينار وهذه لن تكفى حتى للدعاية للمجلس في الدول الأخرى فما بالك بأن يسير به برامجه التدربيه والعلمية والأدارية والمؤتمرات والندوات والسفريات واللقاءات والحفلات وتنظيم الأمتحانات. هذا يرجع الى رئيس المجلس والذى غابت عنه فكرة تطوير المجلس وتركه له بأنه مسير بهذا المبلغ ويكفى انه باقى و لا يهم ماذا يقدم طالما أنه مازال مفتوح ويراه القائد ويقدم فى بعض الأشياء وحفلة تخرج سنوية كبيرة يصرف عليها ربع الميزانية وتوزع فيها القلادات على كل من هب ودب. رئيس المجلس يجب عليه ان يطالب بميزانية خاصة وأكبر من هذه حتى يتطور هذا المجلس ويصبح الأسم الناطق لكل طبيب ليبي وليبية وتكون له صفة عالمية.

تمتيل المجلس فى المحافل الدولية والعربية خاصة محدود على اعضاء الجنة التنفيدية وبعض روؤسا المجالس العلمية. يذهبون هناك لغرض السياحة ولا يمتلون المجلس في اى شئ والبعض لا يحضر الأ الأفتتاح. اذا أخدت جواز سفر أحد هؤلآء ستجده زار كل العالم بهذف تمثيل المجلس. فما هى صفة تمثيل المجلس عالميا. ان تكون عضو مميز أو رئيس مجلس علمى أو ديل من ديول رئيس أحد المجالس العلمية. أذا وجدة استراتجية محكمة ومدروسة فأن هذه المؤتمرات واللقاءات والزيارات ستكون باب يطل عليه المجلس على العالم لا يريهم بأن التعليم والتدريب والبحت الطبى في ليبيا يمر بمرحلة تطوير وكل سنة تفتح نافذة جديدة.

 مجلة المجلس وما تحتويه من مقالات وأبحات وغيرها ، فهى دات مستوى ضعيف جدا ولن تجد أى شخص فى العالم يعتد أو يذكر اسم هذه المجله في مراجعه عندماء ينشر بحته. تشعر بالحسرة والغيرة والأحباط عندماء تعرف ان اسم ليبيا هو قبل الدولة الأخيرة في التصنيف العالمي بخصوص موضوع البحت العلمى. هل تعلمون من هى هذه الدولة أنها التشاد وفى الدول العربية ليبيا هى الدولة الأخيرة  وقبلها اليمن. لماذا هذه المجلة والتى يصدرها مجلس التخصصات بهذه الوضعية. كل ما يقال عنه بحث هو عبارة عن مراجعة لبعض الأمراض او التحاليل . بعض المقالات جيدة وخاصة عن تاريخ الطب فى ليبيا وكذلك هنالك بين الحين والأخر  تجد تقرير عن بعض الحالات. هذا كله ناتج عن عدم ادخال مواضيع البحت وكتابة المقالات والبحوت والأوراق من ضمن مناهج التدريب. لا يوجد من يقوم بأعطاء هذه المادة وحتى وأن وجد لا توجد أمكانيات. الصرف على هذه المجلة هو أهدار للمال ويجب أن تعدل وتعطى  الى أشخاص لهم خبرة بالبحت العلمى وبالنشر ولا يسمح بنشر أى مادة علمية ما لم تكون متمشية مع قوانين النشر والبحت العلمى ومستوفية الشروط. لكل مؤسسة علمية مجلة تمتلها وتتنافس عليها المؤسسات الأخرى من كافة الدول للنشر بها ولكن مجلة المجلس بعيدة كل البعد عن ذلك وهى اهدار للمال. يجب أن تتطور هذه المجلة وعلى رئيس المجلس النظر وبجدية لوضعية من يقوم على  نشر وتحرير هذه المجلة. شخص واحد لا يمكن أن يقوم بأدارة وكتابة ومراجعة واصدار مجلة المجلس.

نأتى الى امتحانات المجلس وهى كارته كبيرة فى حق المتدربين. فهى تعتمد على بعض الأشخاص فى وضع هذه الأمتحانات وهى طرق قديمة وغير مجدية وغير قانونية في وقتنا هذا. الأسئلة توضع قبل الأمتحانات بوقت قليل ولأ توجد معاير لآختيار هذه  الأسئلة. رئيس قسم الأمتحانات يختار هو من يراه مناسب من اصدقائه لوضع الأسئلة. لا وجود للجان لوضع وأختيار الأسئلة وتقيمها التقييم المناسب. طرق كتابة الأسئلة يجب أن يتم بطريقة صحيحة ومدروسة  قانونية وموثوق بها ومختبرة بمعيار وقياس ممتازويجب أن تكون عملية وواضحة للممتحن والمدرس. هذا غير موجد ويعتبر ظلم للممتدربين وكل الأمتحانات تعتبر غير قانونية ولا تصلح لهذا الوقت.هذا يدل على أن المجلس بعيد عن استراتجيته عندماء يتكلم عن هذه الجهة المهمة وتحمل الصفة العلمية ومسؤولة عن تدريب وتطوير الأطباء بليبيا. هذه الأمتحانات لم تقيم بأى جهة محلية أو عالمية وهى تعتبر تلاعب وتلفيق ويجب تغيرها بأساليب جديدة ومدروسة وقانونية ومجربة وناجحة وتعطى الطالب والمدرس حقه وتمتحن المتدرب فيما أعطى له وليس حسب مجاز رئيس المجلس العلمى لذاك التخصص.

هنالك بعض اللوائح والقوانين والتى أصدراها المجلس والتى يجب مراجعتها ومطابقتها للقوانين المحلية والعالمية. معادلة الشهائد للأطباء الموفدين ويفكرون في الرجوع الى ليبيا. حيت هذه تعمل حسب المزاج ولا تراعى فيها الخبرة وأذا لديك من يعرف رئيس المجلس ،فأنك ستعامل معاملة خاصة وتكون الأول في الطبور والأ تنتظر الى أن تجتمع هذه اللجنة والتى مرة في العام وقرارتها يجب ان يصدق عليها رئيس المجلس وهو له الرأى الأخير في كل شهادة . يجب تغير هذه وتوضع مواصفات لكل دولة ولكل شهادة ويجب أن تكون الخبرة هي الفاصل النهائى لتعين هذا الطبيب بالدرجة المناسبة. أعطاء درجة برفسور لكل من هب ودب  وبدون معايرعلى كل طبيب عدم قبولها في الوضعية الحالية لآنها اعطيت لبعض الأطباء وهم لم يقدموا لهذه المهنة بليبيا أى شئ وكل ما جلبوه هو عدم الأحترام للأطباء اللبيين وصارو موضوع مزاح لدى الأخوة العرب. البعض من الزملاء يستحقها وبكل جدارة وهم على عدد أصابع  بالجسم  البشري. كذلك لوائح معاملة الأطباء داخليا وخارجيا. المجلس اخترع لائحة تخصه وتفرق بين الطبيب الليبيى والأجنبى. هذه تعتبر عنصرية وأجحاف وضرر في حق كل الأطباء الليبيين. لن تجد هذا الأ في ليبيا حيت يعامل الطبيب الأجنبى عند زيارة المجلس بأحترام وحتى سكنه يختلف عن سكن الليبى رغم أنه في بعض الأحيان خبرة ودرجة الليبي احسن وارقى من الأجنبى. عندماء يأتى الطبيب الليبي أو الليبية من داخل أو خارج ليبياوبتكليف أودعوة من المجلس، فهو درجة ثانية وبعد الأجنبي في كل المعاملات وخاصة المالية.قليل من الأطباء الليبيين يدعون لحضور نشاطات المجلس وحتى وأن قدمت دعوة الى احدهم، فهو يكون صديق لرئيس ذلك المجلس العلمى وحتى وأن كان قد دعاه عشرون مرة في السابق. طبعا هذا لا يقول شئ ويذهب وبه حسرة دون أن يستطيع فتح فمه وهذا اكبر العيوب لدى بعض الزملاء. الطبيب لازم أن يكفى على عمله وخاصة  أذا كانت خارج نطاق عمله وكلف أو دعى لهذا العمل. 

الحلول

ـ    على المجلس تحديث استراتجيته وتطبيق برامجه التعليمية للمتدربين

ـ    تقيم كل مدرب ومدربة

ـ    تحديت برامج التدريب والأمتحانات

ـ    الأستفاذة من الخبرات الليبية بالخارج

ـ    تدريب كل المدربين على احدث اساليب التدريب الطبى والتعليم الطبى والأمتحانات وهذا يكون محليا

ـ    التنسيق مع نقابة الأطباء فى تقيم كل طبيب يريد ان ينظم الى برامج المجلس التدربية

ـ    أدخال عناصر جديدة  وأختيارهم حسب الكفاءة والخبرة  لتطوير المجلس ومما يجيدون لغات مختلفة

ـ    أدخال التعليم الألكترونى وخاصة في تقيم المتدربين

ـ    فرض رسوم تسجيل على كل متدرب

ـ    ابراز المجلس عالميا وذلك بالدفع بخبرات جديدة قادرة على أعطاء صورة ممتازة عن المجلس من خلال القاء محاضرات قيمة وأوراق ممتازة وملصقات عالية الجودة.

ـ    أنشاء مركز بحوث طبية خاص بالمجلس وخلق روح المنافسة العلمية بين المتدربين

ـ    تدريب المدربين على كيفية كتابة البحوث والمقالات والأخبار والمحاضرات وخاصة في المحافل العلمية

ـ    ادخال برامج تدربية وتكون اجبارية مثل المعاملة، القوانين الطبية، أخلاق المهنة، احترام الوقت ،  وكيفية تطوير أنفسهم

ـ    تطوير برامج التدريب الطبى المستمر لكل الأطباء

ـ    ادخال وفرض على كل متدرب دورات طب الأنعاش حسب تخصصه وتجديد رخصة تدريبه حسب مدة صلاحية هذه الدورات

ـ    تطوير مجلة المجلس وذلك باستحدات عناصر جديدة تقودها والعمل بأن تكون هذه المجلة من المجلات الرائدة في نشر احسن  البحوت علي مستوى ليبيا وشمال افريقيأ. الأستعانة بالخبرات الليبية بالخارج في هذا المجال

ـ    الأستفاذة من كل الخبرات والتى قامت بتأسيس المجلس ودابت على تسيره خلال السنوات الماضية وجعلهم مستشرين للمجلس

ـ    تكون للمجلس الحرية التامة في تسير برامجه وله مزانيته الخاصة ويتبع التعليم العالي

ـ    رئيس المجلس يتم اختياره من كل أعضاء المجلس وكذلك اعضاء اللجنة التنفيذية من قبل كل اعضاء المجلس وتوضع لوائح لهذا

ـ    تغير بعض اللوائح الداخلية للمجلس والتى تجعل الطبيب الليبي بالداخل والخارج  بأن يعامل مثل الزائر الأجنبي في جميع المعملات وافقا لقرار اللجنة الشعبية العامة رقم 111 لسنة 2005م. 

النقطة الثانية وهى خدمة الأنسانية

عندماء تقراء هذه النقطة تشعر بأن المجلس هو الراعى للأنسانية حسب مفهوم مهنة الطب. هذا شئ لا يختلف عليه اثنان اذا صح ما تهذف اليه هذه العبارة ولكن المجلس لم يقدم من ذلك شئ. فقليل من الناس تعرف المجلس وليس له دور في رسم سياسة الدولة في مجلات التدريب، الرعاية الصحية الأولية، الكوارث، القوافل الأنسانيةوحتى البحت العلمى والتطعيم . خدمة الأنسانية هى رفع المعناة عن المرضى خاصة وتقديم خدمات للأنسانية. رفع المعناة تتم من تدريب أطباء وطبيبات لهم كفاءة عالية ومهارات مميزة يحترمون المهنة ويطبقون اخلاق المهنة. انها مسؤلية كبيرة ولكن المجلس اخفق في مهمته ولم ينجح في مهامه وهي تدريب الأطباء الليبيين والليبييات. هذا ليس بالصعب ويمكن أن تستكشفه عندماء تزور أحد الأطباء في عيادته وهو حديث التخرج من المجلس. ستصاب بالدهشة وتصاب بمرض اخر. هذه ليست مسؤلية المجلس فقط ولكن مسؤلية من يدرب هذا الطبيب سؤ باحدى الكليات الطبية أو مراكز التدريب التابعةللمجلس وهى في كل مكان.في النهاية سيكون المجلس هو المسؤول عن كل شئ. كما قلنا المجلس له مسؤلية كبيرة وهو غير قادر على هذه المسؤلية لآنه أسس على خطاء وبقائه كان خطاء ولم يستطيع أحد تغير أى شئ لوجود الهيمنة الفردية المطلقة علي هذا المجلس وهذا حال ليبيا كلها. الطبيب المتخرج من المجلس والذى اعطيت له درجة الأخصائى واقحم في التدريب وتدريس الطلبة، ستجده ركيك في المعاملة، قليل المعرفة، قليل التحدث وليس واثق من نفسه واذا سائلته سؤال فأنه يبتعد عن الأجابة. تنقصه القيادة وأتخاد القرارات ، يحمل كتاب برائسه ولكن مهارته الطبية قليلة ومهاراته الشخصية معدومة مثل معاملة المرضى والقيادة وغياب روح العمل الجماعى.كثير من الأشياء والتى من الصعب استعراضها هنا حتى لا نحطم هؤلاء المتدربين والذنب ليس ذنبهم.

الحلول

ـ    على المجلس اعداد المدربين اعداد كاملا وليس فقط بأعطائهم دورات طبية فقط ولكن توفير دورات ومحاضرات سؤ بالداخل أو خارج ليبيا مثل دورات طرق التعامل ، طرق القيادة، طرق العمل كفريق متكامل، طرق التدريس ألخ....

ـ    تجهيز المكتبة وتوفير الكتب الأزمة لهذه الدورات

ـ    جعل أحد شروط تعين الأخصائى وأخد شهادة المجلس التخصصية بأن يتحصل المتدرب علي ما يتبت أنه أخد  دورات في هذه الأشياء طوال مدة تدربه.

ـ    التعاون مع الدول والتى لها خبرة في هذه المجالات والأبتعاد عن الدول والتى تتدعى ان لها خبرة مثل مصر وايطاليا. 

نأتى الى النقطة الثالثة والأخيرة في هذا الموضوع

........... يوفر خدمات طبية متخصصه لكل مواطن ليبي"

أنها عبارة تستحق الوقوف عندها وقراءتها عشرة مرات حيت هى أمل كل طبيب وأمنيت كل مواطن وشغف كل مسؤول في أي دولة. الصحة والتعليم هما الركائز الأساسية لأى دولة ويمكنك أن تحكم على أى دولة بمراجعة برامجها وخططها في هذاين المجالين. وكثير من الحكومات تسقط وتنجح جراء انجازاتها في هذاين المجالين. كما قلت تستحق الوقوف وقراءتها عشرة مرات.

المجلس أخد هذه العبارة من مكان ما ولم ولن يطبقها وأنما جعلها شعار ربما لحفظ ماء الوجه فقط. ماهى الخدمات التخصصية والتى وفرها المجلس لكل مواطن ليبي. لقد أخفق في أهم شئ وهو تدريب الطبيب الكفاء. ولو فرضنا أنه قام بمهمته ودرب أنجح الأطباء في ليبيا في كل التخصصات. فهل سيوفر خدمات طبية متخصصة لكل مواطن. لن يقدر لآنه لا يملك الخدمات وهى جزاء من خدمات أمانة الصحة وليس من خدمات المجلس. المجلس يعتبر نفسه هو الوصى على الصحة في ليبيا خلال العقدين والنصف السابقين. فكل وزيرهو عضو تنفيدى في المجلس وحتى رئيس المجلس أخد دوره . وعندماء الغيت وزارة الصحة من كان يقود الصحة هم من في المجلس وهم من يقودون الصحة. من هنا حكم على الصحة بالفشل لأن المجلس فاشل ولم تقدم أى خدمات تخصصية للمواطن حتى عندماء كان المجلس مهيمن على أمانة الصحة بليبيا. هذه العبارة ليست للمجلس وحتى أن نصب نفسه  بأنه الوصى على الصحة بليبيا. مهمة المجلس التدريب وتطوير الأطباء هو أول الأشياء ثم ثمتيل ليبيا عالميا في مجال التدريب والتعليم الطبى .

الحلول

ـ    أن يهتم المجلس بتوفير السبل الممتازة للتدريب الأطباء واعطائهم فرصة اكثر لأبراز انفسهم في كل الميادين

ـ    أعطاء فرصة لدماء جديدة للنهوض بالمجلس وخلق أستراتجية جديدة

ـ    التعاون مع أمانة الصحة والتعليم للتوفير أطباء أكفاء وذلك لتوفير خدمات تخصصية لكل مواطن.

ـ    الأعتراف بالأخطاء والسماع للأخرين في تطوير المجلس

ـ    المجلس ليس في طرابلس ولكن المجلس في سبها ودرنة وسرت ومصراته ألخ....

الخاتمة

لقد ساهم المجلس كثيرا في فتح باب التواصل بين الأطباء الأجانب والليبيين وبشكل دورى خلال السنوات الأخيرة ولكن على عدد محدود  من الأطباء وبمنطقة طرابلس فقط.  هذا كان جزاء من التدريب ولكن كان محصور على دول معينة مثل مصر وأيطاليا والأردن وقليل من الدول الغربية وغياب الأطباء الليبيين بالخارج عن هذا الرنامج الأ قليل جدذمنهم حسب معرفة رئيس المجلس أو بعض أعضاء اللجنة التنفيذية. لقد حاول تكوين نفسه رغم المشاكل. لقد حاول تقديم خدمات في وقت صعب مرة به ليبيا ولكن بقى كما هو عندماء زالت هذه الصعاب. لم يكسب تأيد من هم بالداخل وفقد مصداقيته مع الأطباء بالخارج لوجود لوئح وتميز واضح وعلنى من بعض اعضائه المميزين. يعتبر عند الكثير من الأطباء الليبيين الجهة المثلى  لثمتيل الأطباء الليبيين محليا وعالميا وهو قادر على فهم هذه المهنة. ولكن يجب ان يتم التغير في كل شئ حتى يتطور هذا المجلس وال سيبق كما هو اذا استمرت نفس اللجان ونفس الوجوه. دخول السياسة في هذه المهنة شئ لا يسمح به ولكن لا يوجد مانع اذا اتخد قرار سياسى لتحسين هذا المجلس  لما يمتله من قيمة لذى الأطباء الليبيين والليبييات، لأنه هو دارهم العلمية وملجئهم العلمى والبحتى والتدريبى. المجلس سيستمر ولكن بتغير الأستراتجية السابقة وخلق روح المهنة في هذا المجلس هو شئ ضرورى ومهم حتى ينجح الأطباء الليبيين والليبييات في تدريبهم ورفع أسم ليبيا في المحافل الدولية ويقفز اسم ليبيا من قبل الأخير في مجال نشر البحوث والوراقات الى أعلى القائمة. كما ستسد افواه كثيره ممن يسخرون على منحنا  برفسور لكل من هب ودب.  نأمل أن يتطور المجلس ونرى دماء جديدة قادرة على تطوير المجلس وعلى  رئيس المجلس الأعتراف بفشله في قيادة المجلس الى أهذافه المنشودة ووفقنا الله على المزيد في عمل الخير لكل ليبى وليبية وطبيب وطبيبة ومريض ومريضة والى ليبيا الحبيبة. 

تحياتى لكم والى لقاء في الحلقة الثانية

ابن المجلس

elnasserylibya10@googlemail.com


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home