Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الإربعاء 7 ابريل 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

انتبهوا ايها السادة الملحدون فى اجازة

الحمد لله الذى نصرعبده واعز جنده وهزم الاحزاب وحده،والصلاة والسلام على من لا نبى بعده وبعد.

فهنيئا لكم ايها الموحدون من ابناء ليبيا ان دحرتم الشرذمة القليلون الى جحورهم خاسرون،ونسال الله العظيم ان يجزى اخواننا الذين لبُوا نداء ربهم لنصرة رسولهم ، باحسن الجزاء ، ونخص منهم بالذكر المحمودى ، والبوسيفى ، سالم عمار ، يوسف عيسى يوسف ، الدباح ، عبد المجيد العمرانى الجنزورى أبو ضياء الدين ، وغيرهم من اهل التوحيد والصلاح ، كما ندعوا كل موحد ان يشارك ولو بكلمة، فهذا واجب على كل مسلم ان يهب لنصرة دين الله،وان يدافع على حراس العقيدة،الا ترون اخوة الشيطان كيف ولوا مدبرين ، وبدؤا يفرون الواحد تلوا الاخر ، فلم نسمع الا ضراطهم من ورائهم .

ان هذه المعركة مع شلة الالحاد ، علمتنا ان تقوى الله ثم العلم  يا اخوانى هما سلاح الموحد  ما خاب من ظفر بهما ، انهما السلاح الذى قسم ظهر الملحدين اخوان الشياطين ، فيجب ان نعلم اولادنا وبناتنا ، كيف يَحْفظوا انفسهم من هذه  الشردمة ، فقد اخبرنى احد الاخوة ان ملحدا سابقا اقنع كل عائلته بالالحاد ثم دخل السجن، وبعد ان التقى باهل التوحيد داخل السجن، واصبح موحدا، بدأ يصرخ ويلوم نفسه ، ويقول: اصبحت موحدا ، واهلى مازالوا ملحدين ، هذه ليس حكاية فلم ، انها حقيقة  .  

يتخبطه الشيطان من المس،هكذا بدأ فتحى الصغير،بعد ان هتك الله ستره،وكشفه امام ابناء ليبيا، بدأ بالتراجع فما عادة لهجة الالحاد لهجته،بل لهجة المواطنة هى ما يدندن حولها اللعين،الخبيث يبقى خبيث ، فبدأ يترصد لكل كلمة من هنا او هناك لعله يجد فيها حبل نجاة ،حتى انه وجه سهم مسموم الى صاحب الموقع حين اتهمه بالتشويش على افكاره الخبيثة،والظاهر ان الصغير افلس بدليل انه يعتبرنوع الخطوط وزينتها وما تحته خط مهم، ولا يدرى الصغير ان ما كتِب بنيّة الاصلاح وعدم الأفساد يصل الى قلوب الناس ولو كُتب على عظم، اما افكاره الخبيثة فلو كتبت بماء الذهب فلن تجد موحدا واحد يلتفت اليها .

ويبدأ الصغير بما قاله اخونا المحمودى وهو يحذر اخوانه فى الدين من شلة الملحدين ، والوقوف فى وجه شلة الالحاد ، وركز الصغير على الكلمات التالية :

 (إخواننا المسلمين الذين هم من نفس قوم هؤلاء الشرذمة بأن يمتشقوا أسلحتهم)  (وأن يصدقوا الله)… (وليكن الموت)  … (حب الله) … (واعلموا بارك الله فيكم)  (عند الله) (زلزلوا الأرض من تحت أقدامهم) ( وإياكم أن تغتروا بشعاراتهم البراقة الحقوق، والحفاظ على الهوية والثقافة ...).

فقد قام الصغيربافراغ  بيان المحمودى الى كلمات تدل على العنف والقتل، ولا عجب فهذه سمة شلة الالحاد، والحقيقة غير ذلك،فالقاصى والدانى يعلم ان الدفاع عن النفس والعرض دفاع مشروع سنته كل القوانين الشرعية والوضعية ، فكيف بقوم مثل اهل ليبيا ارتضوا الاسلام دينا وعاشوا بسلام لم تنشب بينهم حروب ، فإذا بشلة الالحاد رافعة لواء التفرقة بين الاخوة فى الدين تُغِيرُ عليهم من كل مكان فماذاهم فاعلون اتريد من المحمودى ان يقول لهم سنوا سكاكينكم لتذبحوا أنعامكم  ابتهاجا بقدومكم،ام تريد منه ان يقول لهم، قفوا على رؤوس الجبال وانتظروا الصغير وهدى شيطان كما انتظر الانصار محمد a وقولوا طلع البدر علينا  .

إنّ تعريف  الهرطقة أوالزندقة تغير فى عقيدة اومنظومة معتقدات مستقرة ، وقد حارب الغرب هذه الظاهرة بكل ما اوتوا من قوة ، حتى انهم حرقوا من اعتقدها، ان المساس باسس الدين شئ مقدس عند الغرب الاوائل فعندما قام احد الانجليز بترجمة الكتاب المقدس وصفوه بالزنديق ، وحرقوا جسده بعد ان اخرجوه من قبره .

يقول الصغير : إذاً هذا هو خطابهم، وتلك هي عقليتهم، وأسلوب تعاملهم مع الأخر، ومن “يومهم ) .

نقول نعم هذا هو خطابنا مع امثالك من الزنادقة ، ام تريد ان نفرش لك الارض ورودا ايها الزنديق ، ليبيا ستبقى دولة للمسلمين ، فإن اردت وامثالك العيش فيها بسلام دون التعرض لديننا ، فبها ، اما اشعال الفتنة فلا يجدى معها الا ما قاله المحمودى .

يقول الصغير :  كيف يجرؤ هؤلاء “النصابة”، أن يرتعوا ويعربدوا في مجتمعنا بعقلية وسلوك مجرمي عصابات البلطجة والجماعات الدموية السادية ؟ ما السر وراء خنوعنا واستسلامنا، ونحن نري احتكارهم الانتهازي للدين، وعرف العقيدة قد أصبح بين أيديهم كأعراف المافيا: الداخل منها مفقود والخارج منها مولود(هذا إذا خرج)لماذا أصبحنا رهائن العبث والأميةوالتخلف والتخشبوالعالم بأسره ).

نقول : من هم النصابة ياصغير؟ اذا كان قصدك ، القذافى وأولاده ، فدونك هم ، وشمر درعانك ، فليس هو وأولاده منك ببعيد فلم نسمع انك خرجت فى اعتصام ضد القذافى وأولاده ، كما خرج الرجال والنساء الاحرار، فالرجل يكون دائما فى الصف الاول ،اما جبان مثلك يحرض الناس حتى تسفك دمائهم وهو مختفى وراء النساء كهدى شيطان فالرجولة بينك وبينها امد بعيد ، وان كان قصدك الاسلام وهذا الذى نعتقد ، فكلامك مردود عليه ياصغير ، فالقاصى والدانى يعلم ان الاسلام ، يدعوا الى العلم والتقدم والوحدة ، فلا تخلط الاوراق ، وتكلم بكلام مبين ، ايها المفلس .

يقول الصغير: بعد ان يخلف بحياته ولا عجب لانه زنديق : ولعمري أن علماني أو ملحد متحضر، منتج لمجتمعه، مبدع مسالم، أفضل لوطني من قطيع أشباح، قطيع كث ورث الفكر والتفكير، دموي متعصب لا منطق لديه ولا حجة بخلاف سلاح الدم والتكفير).

نقول : اما علمانى فيمكن ان نفهمها ، لاكن ملحد متحضر، تحتاج الى تفسير ،مضحك انت ياصغير ، انظر ايها القرئ المنصف ، اسمعوا يااخواننا فى نفوسة الى هذا الزنديق انه يفضل الزنادقة الملحدين على من قال لااله الا الله ، بحجة انهم يكفرونه ، لم يكفرك المحمودى او عبد بن عبدالله او يوسف او غيرهم ، انت من قلت انا حكيم انت من قلت انا كافر انت من قلت انا مع هدى شيطان ، لماذا تخلط الاوراق يامفلس ، ثم اى وطن تتحدث عنه ، فان كنت تقصد غير ليبيا فلك ذلك ، اما ليبيا فلا هى منك  ولا انت منها ، فالحل لامثالك ان تطالبوا بوطن يجمعكم شلة الالحاد ، وتصوتوا للشيطان ان يحكمكم حتى الموت ، ودعونا نعبد ربنا فى ارض الله  بسلام .

ثم يقول :( فالظاهرة الدينية وتداعياتها سلبا وإيجابا على الوسط الليبي ليست بجديدة، ولا هي بمحصورة في الدين الإسلامي فقط، فقد اعتنق الليبيون المجوسية واليهودية والمسيحية، وتفاعلوا مع عقائد ومعتقدات مجاورة عديدة قبل الإسلام، مما يؤشر وبشكل جلي إلى أن العامل الديني عامل متغير في الوقت الذي تصمد فيه الهوية والخصوصية الليبية بكل تجلياتها بشكل ثابت لا يتغير وإن يتكيف و يتأقلم مع كل مستجد.، كما هو الحال في نموذجنا الليبي المسلم اليوم ).

نقول ياصغير كفاك غرور يامفلس ، لن نغير ديننا لانه دين جامع، ولن تنتصر دعواتكم، فلن تصمد امام ايمان اهلنا بدينهم ، فلا الهوية ولا الخصوصية  باتت تنفعكم ياهل الفساد ، فمند ان مَنَّ علينا ربنا بالاسلام مند اكثر من 1400 سنة تحررنا من الهوية والخصوصية التى تؤذى الى الفرقة بين ابناء الدين الواحد ، فما ليبيا غايتنا يامفلس بل غايتنا الجنة الدار التى اعدها الله للمسلمين  ، اتفهم معنى الجنة يازنديق ، اما ليبيا فهى ارض الله يورثها من يشاء ، فاليوم موجودة على الخريطة وغدا ربما صارت ارضُها ماء ، لاكن ملحد مثلك لا يؤمن بذلك .

ثم يقول : ونفس الأمر، فأنا متأكد من أن أبسط مواطن ليبي مسلم اليوم مستعد ومهيأ عاطفياً أن يقايض كل ما يملك في ليبيا، ولو كانت أرض وأطيان وغلال، مقابل ولو قبر من مترين في إحدى بقاع أرض الحجاز” المقدسة” بالنسبة له. ؟).

نقول :لسنا عباد ارض يامفلس، ولا نقدس الا ما أُمِرْنَا ان نقدسه ، فانت لا تفهم مشاعر المسلم تجاه الارض التى داستها اقدام رسول الله a الطاهرة واصحابه، فقولتك هذه تدنيس لمشاعر المسلمين ووصفهم بانهم جهال، يستبدلون كنوز الارض بشبر من ارض مجهولة ، والحقيقة غير ذلك فوالذى رفع السموات والارض لمن المسلمين اليوم من يفتدى ماله واهله وكل ما يملك من اجل ان يحضى برؤية وجه محمد aولو للحظة واحدة ، فقد روى مسلم عن المصدوق محمد aأنه قال : ان من اشد امتى لى حباً ناس يكونون  بعدى  يود احدهم لو  يرانى باهله وماله ) . فهذا دليل على صدق محمد a، وانت يا مفلس من اقررت بذلك ، فمن اخبر محمد aانه سياتى من بعده اناس يود احدهم لو يراه بماله واهله ، ومن يستبدل كل ما يملك من اجل ان يموت بارض مات فيها رسول الله .فمت بغيضك ايها السقيم ، ولا حل لك الا الرجوع الى الحق او الانتحار على اسوار هويتك المزعومة . 

واستأذنكم لقسم ظهر احد الملحدين المدعوا الحيران ، وقد اطلقت عليه من اليوم فصاعدا الجربان .

قال الجربان بمعناه  ان تعدد الزوجات انتهت صلاحيته ، فنقول :

لن ارد عليك فى موضوع تعدد الزوجات ، لسبب بسيط ، ان تفكيرك محدود لا يتجاوزاصبع قدمك الصغير، فالاسلام دين للعالمين،وليس محصورا فى جزيرة العرب كما تعتقد،فهو دين اليبانى والهندى والافريقى الذى لا يحتاج الى الفياغرا كحالك، حتى انك تتابع سعرها فى بنغازى ربما لقرب عودتك .

ردى عليك سيكون محصورا بما اتحفتنا به فى مقالك حين قلت : 

(في الحقيقة أن تشريع تعدد الزوجات في الاسلام إنما جاء تلبية لنزوات الرجال في مجتمعات ذكورية لاتحترم مشاعر المرأة وتعتبرها متاعا للرجل وحرثا له يشقها بفأسه متى شاء وأينما وكيفما شاء, مجتمع يعتبر النساء و الاطفال أعداء للرجال وليس أحباب لهم وفلذات أكبادهم يقول القرآن :يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ) .

اقول وبالله التوفيق:الاية من عند رب العالمين،عالم السر واخفى، قال تعالى:(ان من ازواجكم واولادكم)  والكل يعرف ان(من) للتبعيض،اى ان من بعض ازواجكم ومن بعض اولادكم،فليست للحصر يامتجاهل ثم انك وفتحى الصغيرومن معكما خير دليل على صدق هذه الاية، فالكل يعرف ان اباءكم مسلمون، ركعوا وسجدوا لربهم،وها انتما اليوم تطعنوا فى دينهم،وتصبحوا اعداء لهم ، فصدق الله وكذب الجربان .

وفى مقال اخر يتهفنا الجربان باخر صرخة فى عالم الالحاد بعد ان دلس علينا بصورة قبر ادعى انه قبر الحبيب محمد a وكلنا يعلم أن رسول الله مدفون وبجانبه صاحبيه ، ابابكر وعمر رضى الله عنهما ، وما شاهده القارئ غير ذلك  يقول الجربان :

(يتقدم بعض فقهاء المسلمين المشهود لهم بالتقوى والصلاح,ويكشفوا عن قبر رسول الله تحت مرأى ومسمع من العالم بكل إحترام وإجلال يليق بصاحب هذا المقام من باب الدعوة الله .ثم لننظر وينظر كل العالم وعلى الهواء مباشرة الى ما هو موجود بداخل هذا القبر,فإن رأى العالم بأم عينيه جسدا كاملا سليما لم يتحلل ويبدو كما وصفته كتب التاريخ الاسلامي وجها سمحا مبتسما كأنه البدر ليلة إكتماله .فلا أعتقد أنه من سيبقى بعد ذلك على وجه الارض من في قلبه مثقال ذرة من شك في صدق نبوءة هذا النبي ,وإن لم يوجد في القبر إلا بقايا عظام أو لاشئ سوى ترابا وهواء باردا , فعندها سيكون على الاسلام السلام). 

نقول:لم نخطئ حينما أطلقنا عليك اسم الجربان، لقد ردّ الله على اقتراحك هذا فى كتاب لا يمسه الجُرْبَانُ حين قال:ولو ترى اذ وقفواعلى النار فقالواياليتنا نرد ولا نكذب بئايات ربنا ونكون من المؤمنين بل بدا لهم ما كانوا يخفون من قبل ولو ردوا لعادوا لما نهو عنه وانهم لكاذبون )، اسمعت ياجربان ؟ ولو ردوا الى الدنيا  لعادوا الى الكفر بعد ان شاهدوا النار بأم اعينهم ،فمن يضلل  الله فلا هادى له،ولقد شاهد كفار قريش رسول الله حيا امامهم وشاهدوا المعجزات وما ءامنوا،وفرعون اخوك فى الكفر شاهد تسع ايات وما ءامن .      فليس لك الا حل واحد ، اسمعه ياجربان : -

لتتاكد من صدق نبوة محمد صلى الله عليه وسلم ، لا كن جربان مثلك يخاف ان ياخذ به، اسمع ياجربان الحل:قال تعالى:( من كان يظن الن ينصره الله فى الدنيا واءلاخرة فليمدد بحبل الى السماء ثم ليقطع هل يذهبن كيده ما يغيظ ). نفسر لك الاية لانك جربان،من كان يظن ان لن ينصر الله نبيه ولا دينه ولا كتابه ، فليمدد بحبل الى سماء البيت وهو السقف ، ثم ليقطع الحبل بعد الاختناق به ، فلينظر هل يذهب ذلك ما يجد فى صدره من الغيظ.افعلها ان كان لك ذرة رجولة،اما مخنث حريص على حياة مثلك ، لا يفعلها. 

ومن هذا المنبر اطلب من اخواننا الامازيغ الشرفاء ان يتصدوا لشلة الالحاد،فتعريف الالحاد فى اللغة  هو الميل عن القصد ، وهؤلاء مالوا عن قصد الشرع ، وطالبوا بتمزيق الامة ومحاسبة الحاضر بالماضى وما قانون الاجثثاث الذى انتهجه الرافضة منهم ببعيد فالرافضةالفرس يريدون ان يزيلوالاسلام من العراق باسم اجثثاث البعث،وهؤلاء ينهجون نهجهم والدليل على ذلك استعمالهم لالفاظ الازالة والتطهير، والترسيم ، وما شابه الفاظ الرافضة فى العراق ،فنقول لكم لسنا عراقين ولستم فرس،فاذا حميت الوطيس فنحن واخواننا الامازيغ الشرفاء  ندككم دكا ،  فلا يُسمع لكم ركزا .  

عبد الله بن عبد الله

abdallahbenabdallah10@yahoo.com

 


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home