Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الإثنين 6 سبتمبر 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

المدرسة الليبية بشمال مانشستر ـ حقائق إضافية

ان ما يظنه البعض ظلماً ان المدير لم يحافظ على سرية المدرسة هو اتهام باطل وغير صحيح, انما هناك اشخاص من داخل المدرسة قد يكونواالمعلمين او المعلمات او التلاميذ وهذا ليس بعجيب فالدردشة (هدرسة) مع معلم او تلميذ تخرج كل ما يحدث داخل المدرسة والادلة على ذلك كثيرة منها كيف عرف اولياء الامور المجتمعون بعد انتهاء حفلة حويلي بأن المدير لا يصلح بسبب الكثير من الأخطاء وان ابناؤنا في خطر ويجب إقالة المدير فوراً وتم إعطاء كشوفات بذلك ليوقع عليها اولياء الامور تقضي بالمدير الى خارج المدرسة, ولكن المدير استمر في عمله بعد تهدئة الوضع من قبل المستشار الثقافي ولم نرى اي خلل بعدها الا بعد توزيع مقابل الساعات (ما يسميه البعض المرتبات )فالمعلمين والمعلمات بالمدرسة لا يتقاضون مرتباً وأنما مقابل ساعات شغلهم.

افشاء الاسرار

وايضاً ظهر ان هناك صكوك بقيمة 1000 جنيه استرليني (او ما شابه ذلك ) فمن الذي افشى عنهم . ومن الذي اظهر المعلومات من داخل المدرسة وأكد ان ابناءنا في خطر لنجتمع ونحاول جاهدينا بالاطاحة بالمدير فوراً وإلا ستحدث كارثة, ولماذا استمر المدير ولم تحدث كارثة!

الصكوك ليست كافية للإطاحة بالمدير

رغم ان محاولة تصيد الاخطاء الفاشلة لتلبيس المدير بالتهم الملفقة الغير مبنية على ادلة منطقية والتي لا تنطلي على الكثير منا إلا ان القائمين بها مازالوا مستمرين في انتهاجها. ان تلك الصكوك ( الشيكات ) وغيرها من الشيكات كما اوضحت سابقاً قيمها معلومة لدى المكتب الشعبي قبل صرف اي شيك وبالتالي لطارق الحق في سحب القيمة (من المصرف ) المحولة له بشيك واحد او بعدد من الشيكات حسب ما يناسب كل معلم او معلمة او حسب ما يراه مناسب فهناك معلمين ليس لهم حساب بالمصرف و هناك من يريد ان يعطى له مرتبه باليد. فعلى المكتب الشعبي ان يتأكد من القيم المحولة للمدير و ان يستلم كشف بتوقيع المعلمين من المدير بعد توزيع المرتبات مبيناً فيه طريقة التوزيع وان يسأل عن اي قيمة تم صرفها وذلك اجراء روتيني لا ينكره احد.

لا توجد اسرار بالمدرسة

ان الليبين بإعتبارهم اعضاء في المؤتمرات الشعبية تعرض عليهم كل الامور واضحة بما فيها الميزانية العامة للدولة والمشاريع المستقبلية ويطلب منهم إبداء الأراء واصدار القرارات المناسبة بخصوصها وبالتالي لا توجد اسرار تكتم عنهم, وان كتمت عنهم تبدأ لهم بطرق ما, ومثال ذلك الصكوك (بقيمة الثمانية اوالتسعة او العشرة آلاف) وايضاً المشاكل التي توجبت فصل المدير من المدرسة. ان المدرسة التي تبدأ الدراسة بها في الاول من شهر التمور (اكتوبر ) كل عام ويستمر الفصل الاول حتى المنتصف من شهر اي النار (يناير ) في الايام السبت والاربعاء للمرحلة الابتدائية و الاحد والثلاثاء والخميس للمرحلة الاعدادية والثانوية وعند خصم العطلات الرسمية والمناسبات تكون مدة الفصل ثلاثة أشهر تقريباً, فعند حساب على سبيل المثال ساعات معلمة بالمرحلة الابتدائية فتكون ما يقارب من 1600 جنيه استرليني (اقل بقليل او اكثر بقليل) وينتهي عملها بالمدرسة بنهاية آخر حصة وبداية اول امتحان وليس بنهاية الامتحانات فلا يجوز اقحامها في فترة الرصد إلا بمحاسبة بطريقة اخرى التي هي بالساعات ولا تعامل معاملة المعلمة في ليبيا (بالمكافأة ) التي لديها مرتب ثابت ومستمر طول العام.

ان المكافأة التي يتكلمون عنها 200 او 400 جنيه استرليني قد تعطى لمن يقوم بتوزيع اوراق الدعاية لمطاعم التايك اواي او لمن يتقدم للعمل بالوقوف امام الممرات اثناء حفلة موسيقية او غيرها لتوجيه الحضور لاماكن جلوسهم او اماكن دورات المياه, حيث يحاسب باليومية وقد تكون يوميته 80 جنيه استرليني او ما يقاربها فإن استمر بالعمل لمدة ثلاثة ايام يكون نصيبه اكثر من مرتب معلم او معلمة لمدة شهر كامل من العمل المضني الذي يتخلله التعامل مع الأرقام الكثيرة والدقة العالية المطلوبة الذي لا يتخيله اولئك الذين ما ظهر من تهجماتهم إلا الحسد مما جرهم الى الحقد على من يعمل بالمدرسة وخصوصاً على من كلف بلجنة الرصد وعلى من أدى عمله بتفاني مما أدى الى استمرار المدرسة ومديرها (الذي حاولوا تشويهه ) بنجاح . فلو استمرت المعلمة في الفصل الثاني والذي مدته ايضاً قد تصل الى ثلاثة أشهر فيكون نصيبها مدة عملها بالساعات 1600 باوند وينتهي عملها كما اوضحنا قبل بداية الامتحانات, فيكون مجموع ما تأخذه 3200 باوند اضف اليه لو كلفت بلجان الرصد ( مثلاً الفصل الاول 900 والفصل الثاني 1700 باوند ) فيكون الاجمالي 5800 باوند توزع على السنة (12 شهراً ) تساوي 483 باوند وهذه القيمة لا تغطي آجار شهر كما اوضحت سابقاً فما بالك بالمصاريف الاخرى.

فهل يقبل المعلم ان يأتي من الجماهيرية ليصرف له مرتباً شهرياً 600 باوند, والعاقل يفهم !. اما لو اوضحنا ما يأخذه المعلم او المعلمة في المرحلة الاعدادية والثانوية فالقيمة تقترب او تبتعد حسب تفاصيل اخرى, لنأخذ على سبيل المثال معلم او معلمة يأخذ 450 باوند بالفصل فيكون مجموع مايأخذه بالفصلين 900 باوند تضاف اليهما 900 باوند و 1700 باوند فيكون الاجمالي 3500 باوند توزع على السنة فتكون القيمة الشهرية 292 باوند ( او 150 باوند شهرياً ان كان حظه لجنة الفصل الاول فقط ) .

اسرار المدرسة

وهكذا تتم الحسابات التي يظنها مجموعة محاربي الفساد او غيرهم من معلني الجهاد على المعلمات او المعلمين امور سرية يجب ان لا يعلمها اولياء الامور حتى الذين اشتغلوا مدراء سابقين او اللذين اشتغلو في لجان الرصد في السابق , وفاتهم ان اولياء الامور بالخارج هم من حملة شهادة الدكتوراة ومن الطلبة والطالبات الدارسين لنيلها او نيل الماجستير والذين لهم المقدرة على التحليل والمقارنة واظهار الحق بالواقعية والمنطق لا بالظن. وانه يمكن معرفة ما يأخذه اي معلم او معلمة بمعرفة عدد المواد التي يدرسها والساعات المقررة لتلك المادة. وان من الاسرار التي يخفيها المعلم هي مستوى الطالب واخلاقه (إلا لوالديه ) او غيرها من الامور الشخصية بالمدرسة.

المعلم بالخارج لا يقارن بالمعلم بالداخل

ان المكافأة التي تعطى للمعلم في ليبيا زيادة على مرتبه المستمر (حتى اثناء العطلة الصيفية ) لهي دليل قاطع على صعوبة عمل لجنة الرصد. وان المعلم في الخارج لا يمكن ان يعامل معاملة المعلم في ليبيا الذي ليس له مشاكل الأجارات او ضريبة الطرق (وضريبة مشاهدة التلفزيون ) وغيرها وليس له تعيين ثابت. وبالتالي يتبين حقيقة ما نوضحه ومستوى المدير طارق الذي يحاول ان يكون دقيقاُ في محاسبة المعلمين والمعلمات العاملين معه بالمدرسة . وان عملية الرصد ليست كتابة صحائف, وانه ليس بالسهل ان تطلب من رائد الفصل, الذي انتهى مرتبه بآخر حصة اعطاها, احضاره ليكتب الصحائف بعد انتهاء عملية الرصد والامتحانات (التي قد تستمر شهراً ).

محاسبة عيسى وطارق

تتم محاسبة طارق كما اوضح المكتب الشعبي بالموقع بقسم شؤون المدارس بتاريخ 12/02/2010 (اعلان هام وعاجل للأخوة مدراء المدارس بالساحتين البريطانية والايرلندية) ولا ندري هل مرتب المدير (950 باوند) ينتهي بنهاية تكملة الرصد او تسليم الصحائف ام مستمر طول العام. ان كان مرتب المدير ينتهي بنهاية تكملة الرصد وتسليم الكشوفات الى المكتب الشعبي فان عملية توزيع الصكوك هي تطوع منه وايضاً له الحق في الذهاب الى ليبيا او الى اي مكان آخر لقضاء عطلته, وان كان العكس اي مرتبه مستمر طول العام فله شهر اجازة واحد فقط او اكثر (حسب اللائحة ) بالاتفاق مع المكتب الشعبي وهو ملزم بتوزيع الصكوك وبأي عمل يطلبه منه المكتب. ولا يحق له ان يسجل لنفسه ساعات عمل اثناء الرصد (ان شارك فيه ) وانما له الحق بأن يأخذ إضافي حسب النظام المتبع في ليبيا وحسب ما يحدده المكتب (وتلك امور تفصيلية تتعلق بقسم الشئون الثقافية ).

اما مشرف المرحلة بالمدرسة فعمله ينتهي بخروج آخر تلميذ من المدرسة (بإعتباره مشرف) وان احتاج المدير اليه في عمل ما فيمكن ان يستمر مرتبه او يحاسب بالساعات حسب ما يراه المدير مناسب. فمثلاً ان عمل عيسى في لجنة الرصد اعتباراً من 08-05-2010 فمن المفترض ان يوقف مرتبه اعتباراً من 01-05-2010 فلا يجوز ان يستمر مرتبه ويحاسب بالساعات في آن واحد.

محاربي الفساد يخرجون طارق من مأزق

انه من حسن حظ طارق ان كتب عنه محاربي الفساد ( او معلني الجهاد على المعلمين والمعلمات ) ليتم كتابة التقريرين (المدرسة الليبية اطهر من النفوس المريضة والمدرسة الليبية حقائق إضافية) للجهات المسؤلة واولياء الامور لإعطاء بعض المعلومات التي تسلط الضؤ على بعض المشاكل والتي تبين ان طارق قد قام بإرجاع حقوق جميع المعلمين بالخارج وليس مدرسته فقط. وانه للأسف قد اضاع الفرصة على المكتب الشعبي لتوفير اموال للخزانة العامة للدولة كانت مستقطعة من لجان الرصد ظلماً وجوراً لإعطائهم صدقة بسيطة مقابل جهدهم الفائق ( بإعطائهم مكافأة 200 او 400 باوند, قد لا تغطي تذكرة سفر بالقطار من مانشستر الى لندن والعودة ).

انه يجب ان يكون مفهوماً لدى الجميع ان عمل لجنة الرصد يفوق عمل بعض موظفي المكتب الشعبي (حيث مرتب الموظف والمستمر شهرياً يفوق 3000 باوند( 36000 بالسنة), ولا حسد) من حيث التعامل مع الارقام والدقة رغم ان نصيب المعلم او المعلمة بلجنة الرصد 900 او 2000 ولمدة شهر واحد فقط (2900 او 4000 باوند بالسنة ).

دور مشرفي المدارس

الظاهر ان مشرفي المدارس (الذين لهم مرتب طول العام) الذين تم إرسالهم من الجماهيرية لهذا الغرض انهكهم كثرة الشغل او انهم ليس لديهم مستوى علمي يؤهلهم لاستيعاب المشاكل بالخارج وإيجاد الحلول الملائمة لها او انهم لا يريدوا ان يتعبوا انفسهم في الخوض وتتبع الارقام الكثيرة لمحاسبة المدراء والمعلمين والمعلمات بالمدارس مما جعلهم يقعون في خطأ مساوات المعلم في بريطانيا بالمعلم في ليبيا.

الكتابة لغرض احقاق الحق

ان ما اوضحته كان لإزالة سؤ الفهم الذي حصل والغاء الخلافات ولبيان الاساليب الصحيحة لمحاسبة المعلمين والمعلمات الفاضلين وانني فعلاً ولي امر ولا اطلب من احد ان يذكر اسمه عند الكتابة فلست بحاجة الى ذلك ولست من الذين يسيل لعابهم على مرتب بسيط (وان وصل الى 6000 باوند بالسنة ) ولا من الذين يحشرون انوفهم فيما لا يعنيهم ولا من الذين يسبون او يتلفظون بألفاظ قبيحة التي لا تعبر إلا عن قبح قائلها . وعلى الليبيين ان يكونوا يداً واحدة لمحاربة الجهل والتخلف وان لا يبنوا احكامهم على سؤ الظن.

الخطأ وارد ولكن التصحيح مطلوب

على المستشار الثقافي المحترم ان ينظر الى هاذين التقريرين بعين الاعتبار وان لا تأخذ المكتب الشعبي العزة بالإثم لإرجاع الحق الى اصحابه بعد المحاسبة الدقيقة وكلنا ثقة بأعضاء مكتبنا الشعبي وحيث ان المستشار الثقافي على مستوى عالي من العلم والثقافة (دكتور ) ويبذل جهد منقطع النظير لإستمرار إدارته بإحسن وجه والظاهر انه لم تكن لديه بعض التفاصيل الدقيقة في أمور إدارة المدرسة أو حصل له تشويش من قبل بعض اولياء الامور الذين يظهرون ببعض التسميات كمحاربي الفساد. وها قد وضعنا امامه وامام اولياء الامور بعض الحقائق وعليهم تقصي البقية بالرجوع الى الكشوفات وان تتم محاسبة المدير فإن كان ما قيل عنه حقاً فيجب معاقبته على ذلك وان كان غير ذلك فيجب الاعتذار اليه حتى وان فصل من ادارة المدرسة والغاء التخمينات التي تقول بان هناك البحث عن حجة لفصل المدير او تمرير سياسة ما. وعلى مجموعة محاربي الفساد في هذا الشهر الكريم ان يتوبوا ويرجعوا عن ما افسدوا وان لا تأخذهم العزة بالإثم ايضاً بان ينشروا مقال للأعتذار اولتبيان انهم فقط كانوا على خطأ وليس مطلوب منهم ذكر اسمائهم.

وكل العام وانتم بخير

ولي امر


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home