Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الثلاثاء 6 اكتوبر 2009

previous letter                 next letter                 list of all letters

السهيلي تونسي يحكم المملكة الخضراء في ظلمه الصحراء
قصة حقيقة أحد رموز الفساد في ليبيا وما أكثرهم

من حي الأكواخ من الفقر والبؤس و الشقاء ، وملابس الهبه من الأصدقاء، إلى كنف المثابات الثورية لمكتب الاتصال باللجان الثورية الذي مارس معهم الثورية وغيرها من الأمور الأخرى إلى ملك داخل مملكته الخاصة وكيانه الخاص وبذلك أصبح الوحيد الذي فات علية 20 سنة وهو مدير لمؤسسة، بحكماته ودهائه و خبثته وعلاقاته وسخر ميزانيات المستشفى العامة لخدمته وخدمه أسياده أولا (تم دور أبناء البادية) ، .

الكل يعلم حقيقتها الكل يعلم عصابتها و سرقاتها الكل يعلم أين تذهب الأجهزة و المعدات الجديدة الذي تساوى الملايين و تستبدل بالقديمة الفاسدة،الكل يعلم كيفية التعاقدات واين توقع العقود ، يا إخوة مخازن تنهب بطرق قانونية حتى الأجهزة المرئية طمع فيهم، وفواتير خاصة تسدد من أمولنا أموال النفط متجها إلى العاصمة في تونس تذهب معداتكم وأموالكم ماذا انتم فاعلون ؟؟

ملك يحكم بالحديد والنار و يستمد قوة حكمه من الكذب وشعاره (دير رواحك مخبول يخافوا منك الناس ) والخداع والادعاء بان البغدادى و أبناء معمر ابومنيار شركاه والعائلة يتدربوا عنده ويستدعى ويحضر فورا لبنات الخويلدى أو معتوق وأبناء السلطة والأمناء هولا جماعته إما الموظف أو الدكتور الغليان مصدقين لهده الروايات يشتموا فقط .

وفى مملكته أيضاء مكتب للأمن الذاخلى و حجرة تحقيق و تعذيب وان مات احدهم حدث سيارة أو أزمة قلبية وتقرير من السيد الدكتور ما يفيد.

لنبداء القصة من أيام سكنه في حي الأكواخ بعد قدومه من تونس وقبل هروب ابنته إلى مصر مع العشيق وقبل ضربة من قبل مجموعة ضربا مبرحا (غير معروفة الجهة أو سبب الضرب) فعينة مسبب له بعض الاعقاه الفكرية بإضافة الإعاقة الفعلية الذي لدية .

لحظه ، انا هو من عاش القصص من داخل مستشفى الخضراء الذي تره عام و تره تشاركي و تره جنوب افريقى و تره تعلمي وعسكري و امني و نفطي وأخرى للتامين كل هده المسميات تحت قياه جلالة ملك المفدى .

لن اكتب دكتور لأني اعلم من أين وكيف تحصل على الشهادة واتحدي كل من يعترض، على إن يجرى له امتحان وبحضور دكاترة غير مرتشين أو قاتلين أو لعمليات أجهض بنات أصدقاء وأبناء الرس الكبير في القسم الخاص جارين .

عن هدا الدكتا ثور الذي لا شغل عنة هو تقليد اخو صاحب مصرف الأمان و شريكة طبعا سبحان الله الاثنين زى بعض الشي الوحيد الذي يتفقوا فيه هو تحقير الليبيين أبناء البلد كم من مكيدة و افتراء و تقرير كاذب تقدم بها السهيلى هدا وكم من موظف طرد أو دكتور أو دكتورة اجبروا للنقل إلى مكان أخر في الصحة طبعا وبموافقة المرتشين . وحتى المراقبين الماليين لا يأتوا إلا بعد موافقته هو والأغرب من ذلك المستشار القانوني (فتاة لا تعلم من القانون و الجامعة إلا الله غالب ) وليس له خبرة إلا حاضر يا دكتور واصلا هى ليست متخرجة من الجامعة (مش هدا موضوعنا)

مرة أخرى هدا الإنسان لا يتوقف عن السب و الشتم بالفظ شوارعه ولا يكل ولا يمل من التهديد و الوعيد للموظفين والعاملين و يمارس عليهم الإرهاب المنظم ويمارس عليهم الضغط اليومي لكي يقدموا استقالتهم أو طلب انتقل وفى هدا يساعده العديد من أشبه العائدون المحيطين به هدا السهيلى لهو عشيقة من السكرتيرات والمضحك أن احد الصحافيين كتب علية مقال وبسرعة بداء يعرض في الرشاوى العلنية ومع التهديد بحرق والشطب والعزل وقال إن من زود الصحفي بمعلومات يعتبر نفسه من ألان مطلوب و سيعاقب وعند زيارة الحجازي أمين الصحة المفروض سرية كان هو عنده علم واجل السفر وتم ترتيب كل شي وتم اخرج وجلب بعض المعدات من المخازن و العيادات وتم على وجهة السرعة تشكيل لجنة مرافقة وتحديدا لمسارات و تحديد حتى الكلمات وبعضهم أعطوا إجازة لكي لا يتكلموا .

والأطباء الجبناء الذي لا يعلموا ما تعنيه الإدارة الشعبية ولا الجماهيرية ولا حقوق الإدارية، الذي لا يعترفوا بها بإدارة المحمية ،الذي يسمعوا في السب و الشتم يوميا وخوفهم من الشكوى باعتقادهم إن السهيلى له ناس في الأمن أخوة و في الرقابة رشوة و في الجهات الأمنية مصالح مشتركة و تقرير طبية و علاج بالخارج حتى الدكتور راشد واخذ حصة من هدا السهيلى الذي مد جذوره في الإدارات الصحية والرقابية و الأمنية وكلهم محتاجين خصوصا أن المستشفى بداء بالمقابل المادي على الليبيين فقط إما أصدقاء و أقرباء و حاشية و عالية القوم فهم معفيين بورقة أو قصاصة صغيرة كتب عليها معفى من الرسوم _(لأنة مش ليبيي) والغريب إن حتى بعض الأجانب المدراء حتى هم بدوا بداخل حالات وبادءو ينشئوا في علاقات مع الليبيين الفقراء بمساعدتهم وهدا اختراق امني في غياب الأمن الخارجي .وهم مع السهر مع الأجانب و السكر وأعيد الميلاد و الهد ياء متواجدين.

وكلهم وراء نزواتهم حتى وصل بهم من هم الأمناء على عائلاتنا ليلا تجدهم سكرانين حتى الموت و يمارسوا في الرذيلة وهناك بعض الأمناء و الإداريين معروفين عنهم عشقهم الحشيش ومنهم من ارتزق من بيع الخمور دخل هدا الصرح والحديث لا ينتهي أبدا والملفات التحقيق الداخلية تختفي ومن المضحك إن اغلب الدكاترة سيارتهم سرقوا وهم في أتناء العمليات .

الإدارة//
الذي يمنع على اي متعلم دخوله ويمنع على من أعطى الراي ومن مواصفات الإداري لدية.،إن يكون عائدون من تونس وان لا يكون لدية اى شهادة ويكون خانع و دليليل ومحتاج وسارق سابق أو له سوابق إما أخلاقية أو إدارية و يحتفظ بملفات هولا عنده لعلى و عسى .

مثلا مدير شئون العامة حسين كان موظف بدالة غير متعين و ذو سمعة سيئة أخلاقيا وفجأة دون مقدمات أو متأخرات يصبح هدا الجاهل ذو سوابق أخلاقية الذي تم سحبة من ملفه الشخصي بعد ما إصباح مدير كبير و كراسي دوار يحكم و يتحكم في ناس ذو كفاءات عالية ومن جميع المستويات وفكروا معي كيف سيكون الحوار بين عامل بدالة و دكتور أو شهادة عاليا. وهكذا سيسير هدا الحسين تحت أمر سيده الذي من موظف أبح مدير دون شي أسمة تسلسل أدارى والأخير لا يعلم من الإدارة إلا اسمها و يسير حسب ما يأمر به و يتحمل المسؤولية كاملة و القانونية وغير القانونية فقط ليستمر في الكراسي الدوار .

ومن أتباع هدا السهيلى دكتور بدر وفى الخيال هو مدير لمستشفى و السهيلى هو مدير عام الشركة لكن لا احد يفكر إلا في مصالحة الشخصية ومهما كانت الأخطاء الإدارية يوقعوا و ينفضوا الأوامر الشفوية ومن القرارات الغريبة و العجيبة جلب ممرضات ليس لهم علاقة بتمريض وهم يتعلموا على الليبيين واغلب هولا في سن اليأس ويعانوا أصلا من إمراض و اثنان منهم فعليا كانوا نزلاء قسم الباطنية.تم التعاقد كان في جنوب إفريقيا وعلى حساب الشركة وعندما كثر الحديث عنهم اختفوا جمعيا ؟؟؟

والقرارات الأخرى مثل إلغاء اللجنة العلمية، إلغاء مكتب الخدمة الاجتماعية، يوميا يتم تهديد الدكاترة الليبيين بطرد لعدم الحاجة في حين يتعقد مع الدكاترة من العراق المشهور عنة كل أسبوعين في مصر وناتج على تحويلية إلى شركة تحكم كامل للأجانب على الليبيين مستمدين قوتهم من السهيلى يرد طرد الليبيين يوميا وهو في الممرات و الإدارات لا حديث لسهيللى إلا طرد من يكتب عنى في الصحف أو يكتب عنى شي خصوصا انه رجال أخته يمسك الخدمات الشركة وهناك بنات إخوة هم أيضا عاملين في المستشفى وكذلك آخرين الهدف حمايته ..

وعند ثروة هدا السهيلى فهو يملك القصور داخل ليبيا وتونس وحتى مصر وهناك أيضا قصر في غرغور لابنة تساوى أكثر من 2 مليون ومزارع النعام ومزارع أخرى و قصر في حي الأندلس و شغالات الشركة و تموين الشركة بكامل عنده وخصوصا في المناسبات وأسطول من السيارات الفخمة الذي بعض منها كان شعبي أنا وليس هو عام (فعلا عام ومزال يعوم) واخذ مقلب بأشكال هولا اعتقد قريب جدا سيهرب هدا السهيلى ،والكثير الكثير .

فقط من حي الأكواخ إلى مليونير ويبنى الآن في مستشفى خاص بموال من ميزانية مستشفى الخضراء في منطقة بن غشير والأكيدة مش باسمه .

شعاره الثورية وكتابة الأخضر وعضو يخدم سادة القوم و يعلم أسرار الواصلين و الواصلات ينسى انه عضو اللجان الثورية أخر من يستفيد وأول من يضحى من اجل الجماهير ،فأين أنت وما هو إعرابك في كتب النحو يا سهيلى وأين ملفاتك الذي تختفي من الإدارة وأين أورق و الفواتير الذي تختفي تحت سماع ومرامي من الجهات الرقابية و الأمنية و الصحية و القيادية المرتشية وكلنا يعلم هده الحقيقة ولنا عودة موثقة بأوراق و الصور قريبا .

شارون فرعون الفاهم


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home