Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الثلاثاء 6 اكتوبر 2009

previous letter                 next letter                 list of all letters

نموذج " الأمين الثوري الأمثل " !
إبراهيم على ابراهيم الصول القذافى طغى وتجبر

إنه لشئ أغرب من الخيال أن يجد المرء نموذجاً "بشرياُ" يعتقد أنه مخلوق من حميم وليس من طين. نموذج يمثل الطغيان والتجبر والتعالي ، وربما كفر الانسان اذا اعطاه الله السلطة والثروة وحكمه على العباد أو ولاه على أمورهم . إنه ذلك النموذج الذي يكشف حقيقة الطبيعة المتجردة من انسانيتها والمتلبسة بالشيطان، نموذج يمثل نوعية وعقلية ودين واخلاق وصفات وسلوك وتصرفات، و ايضا كيفية حوار وتعامل من يتولون زمان الأمور في ليبيا ، باسم "سلطة الشعب" و"اللجان" في كل مكان ولا ديموقراطية خارج "اللجان الثورية" مع الشعب الليبي .

هذا الشعب المقهور المهدورة كرامته تحت أحذية المتسلطين الحثالات من خريجى "مدرسة" معمر القذافي المتخصصة في الإفساد السياسي وخراب المجتمع !. كيف لا يكون ذلك ؟ وهو الذي صنعهم و أوجدهم بل وسخرهم عبيدا له ، وشربهم من عقيدتة الدينية المختلة، وثقافته السياسية الفاسدة ، وسلوكه الشاذ المنحرف، واطلقهم كالحيوانات الشرسة تنهش في لحوم وأجساد الليبيين والليبيات، وتنهب أموالهم وتعتدى على اعراضهم وممتلكاتهم ، وكذلك سلبت كافة حقوقهم الانسانية وحريتهم السياسية، وقامت بإذلالهم و الدوس على كرامتهم واهانة آدميتهم .

السيرة الذاتية : للنموذج " الثورى "

هذا المخلوق البائس الجاهل عديم التربية المدعو ( إبراهيم على إبراهيم الصول القذافي ) ، فرضه ابن عمه دكتاتور" الجماهيرية السرتاوية" في نهاية الثمانينيات وبداية التسعينيات، كرئيس لما يسمى بشعبة المؤسسات النفطية في مكتب "اللجان الثورية" ليقوم بالاشراف على إعداد تقارير ( الجوسسة والبصاصة ! ) في كل ما يتعلق بالنفط ، حيث جرت أكبر عمليات الاختلاس والرشاوى الميلونية والنهب في ذلك القطاع المنكوب الذي مثل ( البقرة الحلوب ) لهؤلاء اللصوص ! ، وفى نفس الوقت تم التخلص من الكفاءات والخبرات الليبية المخلصة والشريفة في ذلك القطاع الحيوي .

وبعد ذلك ، تم فرض هذا الإمعة باسم "سلاطة" الشعب لمنصب "امين" المؤتمر الشعبى" لشعبية سرت خلال منتصف التسيعنيات، ليتم المجئ به وتجهيزه لكي يصبح ندا للمجرم القصحي الآخر احمد إبراهيم منصور القذافي في ما يسمى بأمانة مؤتمر الشعب العام فى عام 2004 تحت اسم " أمين شؤون اللجان الشعبية " وهى الوظيفة التى يقوم شاغلها بمراقبة ومتابعة تصرفات وسلوك مايسمى بالأمناء ( الوزراء ) وتقديم التقارير الدورية عنهم وعن تصرفاتهم للقذافي ، حسب "الفلسفة" الجماهيرية "للقائد" ...!

و في مارس عام 2006 تولى إبراهيم على إبراهيم الصول القذافي بناء على تعليمات القذافي منصب " أمين" اللجنة " الشعبية " لجهاز التفتيش والرقابة ! لخلفا لعبد القادر البغدادي، هذا الجهاز ذو الطابع السياسي المصبوغ زوراً وبهتانا بالصبغتين التشريعية والقانونية ! ، فى حين أن الهدف الرئيسي لهذا الجهاز هو الضغط وتهديد كل من يخرج على أوامر وتعليمات وتوجهات الديكتاتور القذافي، وابتزازه بشتى الطرق بما فى ذلك الوسائل الغير أخلاقية إذا لزم الأمر .

و من المهام المكلف بها هذا الجهاز كذلك، هو إعداد وتجميع تقارير المتابعة لكافة القطاعات مثل التعليم والصحة والإسكان والمواصلات وغيرها ، و أيضا تجهيز وإعداد ملفات المساءلة "للأمناء" بغية الحرص على دوام بقائهم فى بيت الطاعة المخصص لهم من قبل القذافي .

إن نظرة واحد لنوعية المخلوقات"الثورية " هذه التى أوجدها وفرضها الديكتاتور القذافي على الليبيين من أمثال إبراهيم على إبراهيم الصول القذافي وغيره من الصعاليك وشذاذ الآفاق، تعطيك فكرة واضحة على طبيعة السلطة فى ليبيا، وتعكس لأي متابع للوضع البائس في ليبيا من يمثل هؤلاء ! وكيف يتصرفون وبأي لغة يتفاهمون مع المواطن الليبي العادي البسيط . فهم ليسوا سوى مجموعة من الغوغائيين أعمالهم وأفعالهم وكذلك كلامهم، يمثل ردود أفعال صبيانية لاعقلانية وأنانية ، كما تعكس أخلاقهم المنحطة نتاج ثقافة العبودية والاستكانة التى تجرعوها وتشربوها طواعية أو جبراً من قائدهم المصاب بالنرجسية .

أنظر : فضيحة المدعو إبراهيم علي القذافي وطريقة كلامه النابية والبذيئة - التي تعكس ما تم الإشارة إليه عن نفسيات هؤلاء المسئولين الصعاليك - في اتصال هاتفي لهذا الشخص مع مواطن ليبي عادي http://www.youtube.com/watch?v=--MD3WeK-_o

إن كل يوم يمر على الشعب الليبي، يبرهن ويوضح حقيقة المأساة التى يعيشها الشعب الليبي تحت حكم الديكتاتور القذافي وأولاده وأعداد كبيرة من قبيلته، كما يبين بجلاء ضخامة الجريمة التى ترتكب فى حقه، ويشعر بعمق الانهيار والتخلف والدمار،الذى تسبب فيه هؤلاء الأدعياء المجردون من أبسط قيم الانتماء الى الوطن والشعب .

لقد آن الاوان لشعبنا الليبي ان يضع حدا حاسما لكل هذه المهازل وان يهب الناس هبة رجل واحد لاسترداد حقوقهم المسلوبة وان يفرضوا إرادتهم على المجرمين والطغاه وان الشعب الليبي لقادر على ذلك بإذن الله .

بقلم: محمد التاورغي


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home