Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الإربعاء 6 اكتوبر 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

غرفة الحوار الحضاري تضرب رقما قياسيا في البذاءة وقلة الحياء

على الرغم من الإسلوب الهابط علي كل المستويات التي عرف عن غرف البالتوك الليبية، إلا أن غرفة الحوار المتحضر جدا لصاحبها الذي يطلق على نفسه الدكتور- الحلاج ضربت رقما قياسيا في البذائة وقلة الحياء والإنحطاط،. وما جري في ليلة الجمعة بتاريخ 26 سبتمبر 2010م، من جرأة وإستخفاف وسخرية من الإسلام ومن قيمنا الأخلاقية على يد النكرة الحلاج بلإشتراك مع أستاذين يظهرأن لهما باع طويل في ممارسة الرذيلة والشذوذ والإنحراف، الأول أخذ إسم "ألبا" والثاني "المريمي". عرف عن هذا الحلاج بذائة اللسان والغرور والجهل المطبق وجهره بالعداء للإسلام، يجهل ما تعني الكثير من التعريفات التي لا يتوقف عن ترديدها ليبرهن بأنه مثقف جدا. وبهذه المواهب المتدنية إستمر الحوار في غرفته حول المسلمين الذين تحولوا عند البرفسور الحلاج وكل من الفاجرين ألبا والمريمي إلى شواذ يمارسون الفاحشة مع الغلمان وحتى مع الحمير والمعيز!! والله إني أخجل أن أردد حتي بالإشارة لما دار في غرفة هذا المشبوه من كلام يندى له حتى جبين من فقد عقله، ولكني رأيت أن الضرورة تدعي تنبيه النااس ليحذروا من هذا الوباء الذي يصر الحلاج هو وأنصاره من الشواذ على نشره والذي قد يشوه سمعة المعارضة بل كل الليبيين بالمهجر إذا ما وصل أسماع أهلنا بالداخل، وأرجوا أن أكون مصيبا.
تصوروا إلى إي درك من الخسة والإنحطاط وصل إليه هؤلاء الفجرة الذين لم تغب عن ألسنتهم كلمة واحدة من قاموس البذائة إلا رموا بها الإسلام والعرب ولليبيين. وشعرت بالأسف بل بخيبة الأمل في رجال لا داعي لذكر أسمائهم كنا نرى فيهم الإتزان ورجاحة العقل عند سمعنا إطرائهم للحلاج كما يفعلون مع أصحاب غرف أخري طالما آذوا المعارضة والمعارضين، ولكن لن نغفر لهم فعلتهم إذا ما إعادوا الكرة مرة أخري.
بالرغم من إحتجاج الكثير من ضيوف الغرفة إلا أن الضال الحلاج والفاسقين ألبا والمريمي وبعض ممن ينهل من نفس معين ثقافهم المتدنية، واصلوا الحديث فيي غرفة الحوار (المتحضر)!! عن تفشي ممارسة الفاحشة مع الحمير والمعيز عند الليبيين، وإستمر الحديث على هذا النحو المقزز والمثير للغثيان. وقد يسألني سائل لماذا لم تخرج وتتركهم في غيهم. أجيبه بأن الذي دفعني للبقاء ويا ليتني ما فعلت،هو حرصي لآنقل للذين لم يدخلوا الغرفة إلى إي مدى بلغ الإنحطاط بهؤلاء التعساء وما دارعلى ألسنتهم القذرة من البذائة سواء عبر المايك أوالملاسنات التي كتبت على لوحة التيكس والذي سوف ننشر تسجيله. لقد فجأني ما وصلت إليه هذه الفئة الضالة مثل الحلاج وألبا والمريمي والمخبر المدعو براكة المتخلف (بوشوال سابقا) الذي وجد حضوة عند الحجاج لتعليقاته المشجعة له. لقد حقق هذا المخبر التافه نجاحا باهرا لمخابرات النظام الفاسد الذي أوكل إليه مهمة التسكع بين الغرف لتسجيل ما يجري من الوقاحة والبذائة ليحتفض به لتشويه سمعة المعارضين والليبيين بالمهجر في الوقت المناسب، ألا يدري الحلاج إنه بذلك يشوه سمعة المعارضة الذي يدعي كذبا إنتماؤه إليها ويقدم خدمة أرجوا إلا تكون مجانية لنظام الفساد الضلالة. لم يمضي وقت طويل حتى تدافعت شلة من لقاقة النظام إلى الغرفة وملؤا التيكست بعبارات الإطراء والمديح للحلاج، بعد مكالمة هاتفية من المخبر التافه براكه بوشوال.
غاب الحلاج برهة توقف نعيقه، وبعد قليل عاد ليقول لنا دون حياء أن أخاه إتصل به من الداخل ويبدو أنه سمع كل ما قيل في الغرفة، وأخبره بأنه غاضب منه وقال له هل تحولت يا أخي إلى أبي جهل، وأنا أقول لأخيه آسفا أين أخوك التافه من الرجل عمر بن هشام، الذي حتي لو كان كافرا فلم يصل عداؤه للإسلام إلى ما وصل إليه أخوك وهو الذي يدعي بأنه مسلم.
إن هذا الدعي الحلاج بتجرأه على السخرية من الدين الإسلامي على نحو فاق فعلة القس الأمريكي التعس الذي أقدم على حرق المصحف الشريف، قد ألحق بذلك أهله والليبيين جميعا. أما الخنزير ألبا لقد وصل به الضلال والإنحطاط القول مخاطبا ضيوف الغرفة : أنا لا أناقشكم أنتم، أنا أناقش ربي، تصوروا !!. أما المريمي وما أدراك ما المريمي، وحدث ولا حرج، فقد كان ينافس الوغد ألبا ليفوقه في ضلاله، قبح الله كليهما وزعيمهم الحلاج الذي كان يباهي بهما ويفاخر بعضويتهما الدائمة في غرفته. إن هذا الحلاج لم يتوقف عن الصياح والنعيق بانه دكتور وعلماني، ونقول له إن ما سمعناه في غرفتك النجسة من فجور وتجريح للمسلمين والعرب والليبيين منهم خاصة، لم يسبقك إليه أحد من العلمانيين ولا أحد من الصهاينة، وليس هناك أدنى شك بإن الحلاج الحقيقي الذي إتخذ إسمه حلاجنا كنية لك، قد إنتفض في قبره خجلا منه. وأخيرا ندعوا الله رفقا بك يا حلاج أن ينير لك طريقا غير هذا الذي تسير فيه.

بالتوكي مسلم


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home