Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الخميس 6 مايو 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

صهٍ يا سفهاء البربر صهٍ

الحمد لله الذى فضل نبينا محمدa على سائر الانبياء ، وفضل الاسلام على سائر الديانات ،وفضل العرب على العجم وفضل قريش على قبائل العرب وفضل بنى هاشم على قريش وفضل محمد a عليهم . 

لقد فضل الله اهل التوحيد من البشر على سائر المخلوقات قال تعالى :( واذ قلنا للملائكة اسجدوا لادم ) ، وفضل مكة على سائر البقاع قال تعالى:( ان اول بيت وضع للناس للذى ببكة مباركا ) ، وفضل شهر رمضان على باقى الاشهر قال تعالى :( شهر رمضان الذى انزل فيه القران ) ،وفضل يوم الجمعة على باقى الايام قال رسول الله a: (خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة ....)  رواه مسلم ، وفضل ليلة القدر على باقى الليالى قال تعالى:( ليلة القدر خير من الف شهر) وفضل بعض النبئين على بعض قال تعالى :( ولقد فضلنا بعض النبئين على بعض ) ، وفضل نبينا محمد aعلى باقى اخوانه من الرسل ، وفضل جنس العرب على باقى الاجناس،بان بعث منهم رسولا وبان انزل كتابه بلغتهم يقولa:(ان الله اصطفى من ولد ابراهيم اسماعيل واصطفى من ولد اسماعيل بنى كنانة واصطفى من بنى كنانة قريش واصطفى  من قريش بنى هاشم واصطفانى من بنى هاشم ) .رواه احمد وصححه ، واصله فى حديث مسلم ، كدا البخارى فى التاريخ الصغير وصححه الالبانى .

والذى اشعل النار فى صدورسفهاء البربر اتباع فرقة الشعوبية ، الاحاديث الصحية التى تدعوا الى حب العرب ، وانهم فضلوا على سائر الاجناس، وزعموا انها احاديث منكرة وموضوعة لانها تخالف الاية الكريمة (ان اكرمكم عند الله اتقاكم ) فنقول مستعينا بالله :

لا تناقض بين الاية الكريمة والاحاديث النبوية الشريفة ، ولقد ذكرنا سالفا ان الله فضل بعض النبئين على بعض ، فلا يسئل عما يفعل وهم يسئلون .

ولقد زعم سفهاء البربر ان قوله a : من احب العرب فبحبى احبهم ومن ابغض العرب فببغضى ابغضهم ،  منكر وموضوع ، واسندوا القول الى الشيخ الالبانى رحمه الله ، والحق ان سفهاء البربر  دنسوا على الشيخ الالبانى وما نقلوا كلامه كاملا اما لجهلهم  واما للحقد الدفين الذى فى صدرهم  على العرب اهل التوحيد .

يقول الشيخ الالبانى فى الجزء الاول للسلسلة الضعيفة صفحة513 معلقا على قوله a من احب العرب فبحبى احبهم ومن ابغض العرب فببغضى ابغضهم :(ومما ينبغى ان يعلم ان القطعة الاخيرة من الحديث المتضمنة فضل العرب وفضل الرسول a ثابتة فى احاديث صحيحة قد ذكرنا بعضها عند كلامنا..) .

ويقول الشيخ الالبانى رحمه الله ايضا فى السلسلة الضعيفة صفحة 303 : بيد ان ذلك لا ينافى ان يكون جنس العرب افضل من جنس سائر الامم، بل هو الذى اؤمن به ، واعتقده ، وادين الله به، وان كنت البانيا، فانى مسلم ولله الحمد ذلك لان ما ذكرته من افضلية جنس العرب هو الذى عليه اهل السنة والجماعة ويدل عليه مجموعة من الاحاديث الواردة فى هذا الباب ...) .

يقول الامام ابن تيمة رحمه الله فى كتابه اقتضاء الصراط المستقيم :

فإن الذي عليه أهل السنة والجماعة اعتقاد أن جنس العرب أفضل من جنس العجم عبرانيهم وسريانيهم ورومهم وفرسهم وغيرهم وأن قريشا أفضل العرب وأن بني هاشم أفضل قريش وأن رسول الله a أفضل بني هاشم فهو أفضل الخلق نفسا وافضلهم نسبا ، وليس فضل العرب ثم قريش ثم بني هاشم بمجرد كون النبي a منهم وإن كان هذا من الفضل بل هم في أنفسهم أفضل وبذلك ثبت لرسول الله a أنه أفضل نفسا ونسبا وإلا لزم الدور ، ولهذا ذكر أبو محمد حرب بن إسماعيل بن خلف الكرماني صاحب الإمام أحمد في وصفه للسنة التي قال فيها هذا مذهب أئمة العلم وأصحاب الأثر وأهل السنة المعروفين بها المقتدى بهم فيها وأدركت من أدركت من علماء أهل العراق والحجاز والشام وغيرهم عليها فمن خالف شيئا من هذه المذاهب أو طعن فيها أو عاب قائلها فهو مبتدع خارج عن الجماعة زائل عن منهج السنة وسبيل الحق ....)

وقال ايضا : ومذهب أحمد وإسحاق بن إبراهيم بن مخلد وعبد الله بن الزبير الحميدي وسعيد بن منصور وغيرهم ممن جالسنا وأخذنا عنهم العلم ، فكان من قولهم : أن الإيمان قول وعمل ونية وساق كلاما طويلا إلى أن قال ونعرف للعرب حقها وفضلها وسابقتها ونحبهم لحديث رسول الله aحب العرب إيمان وبغضهم نفاق ولا نقول بقول الشعوبية وأراذل الموالي الذين لا يحبون العرب ولا يقرون بفضلهم فإن قولهم بدعة وخلاف .  

ويقول الامام ابن تيمة رحمه الله :

 وذهبت فرقة من الناس إلى أن لا فضل لجنس العرب على جنس العجم وهؤلاء يسمون الشعوبية لانتصارهم للشعوب التي هي مغايرة للقبائل كما قيل القبائل للعرب والشعوب للعجم .

ويقول الامام : ومن الناس من قد يفضل بعض أنواع العجم على العرب ، والغالب أن مثل هذا الكلام لا يصدر إلا عن نوع نفاق إما في الاعتقاد وإما في العمل المنبعث عن هوى النفس مع شبهات اقتضت ذلك ولهذا جاء في الحديث حب العرب إيمان وبغضهم نفاق مع أن الكلام في هذه المسائل لا يكاد يخلو عن هوى للنفس ونصيب للشيطان من الطرفين وهذا محرم في جميع المسائل .
والدليل على فضل جنس العرب ثم جنس قريش ثم جنس بني هاشم ما رواه أحمد ومسلم والترمذي من حديث الأوزاعي عن شداد بن عمار عن واثلة بن الأسقع قال سمعت رسول الله a يقول إن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل واصطفى قريشا من كنانة واصطفى من قريش بني هاشم واصطفاني من بني هاشم .

واعلم أن الأحاديث في فضل قريش ثم في فضل بني هاشم فيها كثرة وليس هذا موضعها وهي تدل أيضا على ذلك إذ نسبة قريش إلى العرب كنسبة العرب إلى الناس وهكذا جاءت الشريعة كما سنومئ إلى بعضه ، فإن الله تعالى خص العرب ولسانهم بأحكام تميزوا بها ثم خص قريشا على سائر العرب بما جعل فيهم من خلافة النبوة وغير ذلك من الخصائص ثم خص بني هاشم بتحريم الصدقة واستحقاق قسط من الفيء إلى غير ذلك من الخصائص فأعطى الله سبحانه كل درجة من الفضل بحسبها والله عليم حكيم ( الله يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس ) والله أعلم حيث يجعل رسالته .

 وأيضا في المسألة ما رواه الترمذي وغيره من حديث أبي بدر شجاع بن الوليد عن قابوس ابن أبي ظبيان عن أبيه عن سلمان رضي الله عنه قال قال رسول a يا سلمان لا تبغضني فتفارق دينك قلت يا رسول اللهaكيف أبغضك وبك هداني الله قال تبغض العرب فتبغضني قال الترمذي هذا حديث حسن غريب لا يعرف إلا من حديث أبي بدر شجاع بن الوليد ، فقد جعل النبي a بغض العرب سببا لفراق الدين وجعل بغضهم مقتضيا لبغضه  ويشبه أن يكون النبي aخاطب بهذا سلمان وهو سابق الفرس ذو الفضائل المأثورة تنبيها لغيره من سائر الفرس لما أعلمه الله من أن الشيطان قد يدعو النفوس إلى شيء من هذا ) انتهى كلام الامام ابن تيمة .  

فلا عجب من ظهور اتباع طائفة  الشعوبية من جديد ، فسفهاء البربر قوم تبع ، لا يفقهون قولا ولا يحفظون عهدا ،وما دخلوا فى دين الله الا خوفا على رقابهم ، والدليل على صحة مانقول الالحاد الذى انتشر فيهم بعد ان سكنوا بلاد العجم وأمنوا على انفسهم ، فتبا لهم من شرذمة قليلون ، فبغضهم للعرب اعمى ابصارهم ، وتمسكهم بلغة ميتة ساقهم لاحضان ابليس اللعين .

اما سفهاء البربر ممن زعموا انهم مسلمون ، وفى انفسهم حقدا دفينا على اهل التوحيد من العرب ، فمثلهم كمثل الرافضة الفرس ، فهؤلاء يكرهون العرب  بسبب انهيار دولة الفرس على يد اهل التوحيد العرب ، وسفهاء البربر من ادعوا الاسلام يكرهون العرب بسبب انهيار حصون البربر فى شمال افريقيا على يد اهل التوحيد العرب ، تشابهة قلوب القوم ، فالفرس الرافضة رفضوا اللغة العربية واستبدلوها بلغة ميتة وسفهاء البربر ينهجون نهجهم ولا عجب انهم الان يجمعون ما تبقى من اشلائهم النتنة لينقضوا على اهل التوحيد ولكن هيهات ياهل النفاق هيهات يااهل العقول المريضة هيهات يااتباع جدتكم الكاهنة ان تصلوا الى مبتغاكم فحراس العقيدة عرب وامازيغ  لكم بالمرصاد.

عبد الله بن عبد الله

 abdallahbenabdallah10@yahoo.com


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home