Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

السبت 6 مارس 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

من منهما في حيرة ( كوسه ) او الشعب الليبي..؟!!

مسكين هذا ( الكوسه ) !

يدعوا للشفقة حال وزير الخارجية والتعاون الدولي !!

فهو في مأزق استفسار لا يحسد عليه خاصة حينما تصفحه الليبيون عن قرب على خلفية القضية ( المسخرة ) التي افتعلها التعنت السويسري والقلق الدبلوماسي الليبي المتعثر !!

مشهد ينم عن الافلاس الدبلوماسي في ادارة المعركة !!

اوراق مبعثرة .. واخرى مجمعة .. وغيرها ( مدبسة ) باحكام والنظارات الطبية تتناوب بينها وبين حاجبي الوزير .. !! لكلكه .. شرود .. ذهول .. وكشوفات غير منظمة وبيانات غامضة وتواريخ وارقام وقوائم الممنوعين من دخول الاراضي السويسرية الحقيرة !!

سويسرا العدوة سويسرا الهمجة والكافرة معا !! وقوائم دول مؤيدة حسب زعمه لصاح ليبيا في نزاعها الغير المتكافئ وفق حالة الوزير البائسة وعلى راس تلك الدول دول تجمع ( س . ص ) المريضة وقوائم دول اخرى اوروبية تستنهض العدل وتناهض ( مظلمة ) الوزير الحزين وقوائم دول تجامل الى حد بعيد للحصول على ( برنت ) الراقوبة ومرادة بيسر ونفاق !!

مسكين وزير خارجية ليبيا ( العظمى ) من القرارات الموالية ومن الصدام المحتمل ومن الصراع المبكر في عهده ( الميمون ) ومن عناء كبوة ايضاحات الموقف الليبي المجني عليه وذلك بمداخلة ( كوسه ) المفاجئة والمرتبكة والمربكة لكل جماهير المؤتمرات الشعبية من خفير ( سيلس ) المرج الى عامل محطة وقود بوكماش في مؤتمر الشعب العام واستعراضه المهموم والمازوم للقضية الاستثنائية الطارئة التي حركت مياه المرحلة الراكدة مع الغرب وتسريع تنامي تأثيرها الحتمي على العلاقات الدولية المهدأة بين ليبيا واطراف اوروبية عديدة مكنت من الانفراجات السياسية ودعمت التقارب الاقتصادي المرتقب افضت في مجملها الى تقاطر الشركات الاستثمارية على ليبيا ( التائبة ) من الذنب كما لا ذنب له و التهم الملفقة بحقها سنوات الحرب الباردة حيث انهت مظاهر النزاعات وكل القضايا العالقة وتجاوزت محطات المهاترات والمزايدات الفكرية والسياسية التي يريد الغرب فرضها على ايديولوجية الوطن !!

سرد ( الرجل ) القضية بتمظهرها القلق وبتنبؤات مخيفة من عنفها المتطرف الموالي الذي لا يحمد عقباه السيد الوزير الذي يتمسك بين الحين والاخر بلفظ ( التحكيم ) وكأن الوزير يتوجس غضب الرب ونهاية العالم . قضية ارقت ( معاليه ) وافزعته بشكل مؤسف وارعشته عشية عيد جلوس الشعب على كرسي ( الحكم ) !!

الازمة خطيرة وتسير في نفق مظلم و( يا ساتر ) من صورة الرجل القاتمة وهكذا كانت هي القراءات المبدئية عند الليبين من الحالة المأهولة وطفح استنتاجات الوزير على معالمه السكيولوجية دون ( رأفة ) من الحكومة السويسرية المتعنته !!

كم هو مضحك بحق . ارتعاشه بدرجة عالية وارتعابه بدرجة قياسية منهك القوى الخطابية واللفظية ومقصيا كل انواع والفاظ ومصطلحات ومسميات اللغة الدبلوماسية وتعابيرها ونصوصها دفعة واحدة !!

لانه لا يملك مقومات التحدي للاتحاد الاوروبي ولا يملك حق النقض في استنساخ الحروب ( البونيقية ) الغابرة ومسح اقوام ( الغال ) من على وجه الكرة الارضية ولا دعم لوجيستي من افيال ( هنيبال ) الاسطوري ولا يحتمل المزيد من مراوغات وتكتيكات و برودة وهدوء ودهاء الدبلوماسية الغربية ( الوقحة ) !!

(الراااجل ) !! غاضب نيابة عنا دون حدود او غاضب من استهتار وعدم اكتراث ومبالاة اوروبا المجتمعة تحت لواء السخرية من العالم الثالث وتحت مظلة (الشنجن )

الوزير المفزوع لم يتطرق للاساءة للاقليات المسلمة ومنع المأذن والصور المسيئة للنبي صلى الله عليه وسلم ومنع الحجاب وبعث الحروب الصليبية وتحريف القرأن الكريم ومنع دعوات التبشير بالاسلام في لوزان وبيرن وزيورخ فقد تجاوز المداخل المقنعة لتصعيد المعركة قبل الدخول مباشرة في استعراض ( الحدوته ) وخراريف نقارش الدبلوماسية !! الحقيقية وراء افتعال وتفجير المشكلة واخفاء مظاهر الخوف والهوس ووهم الخسارة الاستباقية في حرمانه من التسوق ( بالمايقرس ) الشهير !!

قد نتفق حول مبادئ وثوابت واساسيات احترام ( مواطنينا ) على اختلاف مشاربهم الاجتماعية والسياسية ومستوياتهم المعيشية ودرجاتهم في سلّم المواطنة المشتركة ولا نقبل بالطبع اهانة أي مواطن في الخارج والداخل والمساس بحرياته المستقلة التي لا تؤثر على سلامة الاخرين ونرفض التحرش به واستفزازه والتجني عليه واختلاق قضايا وتهم بحقه وابتزازه والتشهير به عن طريق وسائل الاعلام المختلفة واستغلاله بهذا الشكل المؤسف خاصة ان بواعث واهداف ( مسخرة ) القضية المفتعلة من اجندات مناوئة لليبيا لتصادم العلاقات الليبية السويسرية وتصاعد وتيرتها الدبلوماسية المقززة التي علثمت لسان ( وزيرنا ) وشوشت مداركه المعرفية للاعراف الدبلوماسية وشلت ذاكرته مما استوجب تلقينه تارة من شؤن المؤتمرات بمؤتمر الشعب العام وتارة اخرى من قبل مدير المراسم الذي اوضح من خلال تصرفاته عدم ثقته من حفظ سيده الوزير ( سيناريو ) النص الطارئ والملفق بدرجة استغفال !!

الرجل مرتبك واربك معه القاعة على ما يبدو و كل الليبيون كافة بكل تأكيد !!

لم يقنع السفراء ورجال السلك الدبلوماسي والضيوف واعضاء الحكومة الرشيدة وفاعليات الشعب الليبي بما فيهم سكان ( تاجوراء ) في حديثه عن فصول ومحطات الخلاف ( المرعب ) حسب تقديراته الاولية للمعركة الوهمية التي يطالب فيها ( الحجازة ) من فرنسا .. اسبانيا .. ايطاليا .. مالطا ( المعفّنة ) !!

فقد تفاجأ الليبيون مما لاشك فيه قصور وخجول خبرته الدبلوماسية وعدم توازنه اقل تقدير في استعراضه للقضية ناهيك عن عدم تاهيله المعرفي للصراعات الدبلوماسية والسياسية ومستحية بنسبة كبيرة تسيسه وهـو على كل حال تنقصه الخبرة وغير محنك وغير مفاوض ولم يكن داهية ومتمرس بالسـلك الدبلوماسي وغير جدير بمهام وخطورة موقعه بخارطة النظام الذي تتجاذبه بعض الاحيان خروقات عنصرية مأفوية من اوروبا المتغطرسة ويحتاج الرجل الى خصائص عده منها معرفة الساحة الدولية ومحاورها الشائكة ومعرفتها به وثقتها في التعامل معه مثل جادالله عزوز ( الطايح ) !‍! او ابوزيد عمر الذي ( دارها ) بملف لوكربي !!

هل يعيد الشعب النظر في تسمية وزير الخارجية يتحمل اعباء السياسة ومتاهتها المعقدة يظهر لنا اسباب نشوب الازمة واسباب غموض الانتهاء من فصولها المزعجة حتى لا نقع في حيرة تظل عالقة باذهان البسطاء من الشعب بعيدا عن حيرة (كوسه ) الاليمة !!؟؟

صالح امجاور
السويد


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home