Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

السبت 6 مارس 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

الإلحاد هو الحل

خرج علينا المعلم المنقذ صاحب هدى شيطان ليشرح درسه الثانى وكان بعنوان مخفى( الالحاد هو الحل ). الصغير لم يذكر لنا مثالا نقتدى به ، فكان اولى به ان يدلنا على دولة من الدول التى اركنت الدين فى ركن وصارت فى عليين .

يريد الصغير ان تصبح ليبيا دولة كل مين ايده ايله على راى اخواننا فى الشام، يعنى بالفصحة ، من اراد ان يعبد الشيطان فليعبد ، ومن اراد ان يسب الله لا حرج ،ومن اراد ان يتخذ صنما يسجد له فليتخذ ، ومن اراد ان ينشر الرذيلة فنعم هى ، ومن اراد ان ينشر فكر الالحاد فنحن اهله ، و مرحبا به فى بلاد صاحب هدى شيطان ، فهنيئا لجبل نفوسة بابنها البار من سيجلب لهم الرقى من وراء البحار.

ولنبدا مع الصغير خطوة بخطوة

ليبيا قبل الاسلام ، حيث لا دين ولا قران ولا سنة ولا عرب ، البربر ومن جاورهم .

البربر هم سكان ليبيا الاصلين ، اهل اللغة الليبية القديمة كما قلت ، ماذا قال ملك طنجة يليان وكان من اشرف ملوك الروم واعظمهم ،وذوى العقل والدهاء فيهم ، لعقبة بن نافع رحمه الله : لقد تركت الروم وراء ظهرك ، وما امامك الا البربر ، وهم مثل البهائم ، لم يدخلوا فى دين نصرانية ولا غيرها ، وهم يأكلون الجيف ، ويأكلون مواشيهم ، ويشربون دماءها من اعناقها ، فقد كفروا بالله العظيم ! ومعظمهم المصامدة .

هؤلاء ءاباؤك ، كما وصفهم اعرف الناس بهم ، وما حال العرب قبل الاسلام منهم ببعيد ،اهل جهل يقتلون لاتفه الاسباب ، خمر وميسر وربا وعبادة اصنام يطفون بالبيت عراة .

وجاء الاسلام ، وحرر الناس من عبادة العباد الى عبادة رب العباد ، يايها الناس انا خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ان اكرمكم عند الله اتقاكم ، وساوا بين الغنى والفقير والابيض والاسود ، كلكم لادم وادم من تراب، حرم الخبائث واحل الطيبات ، كرم المراة ، وحفظ لها عرضها فهى مصانة عفيقة طاهرة ،امرالرجل بالسعى لكسب العيش وهو مسؤل عنها وهى امانة فى عنقه ، وامر الولد بطاعتها ، امك ثم امك ثم امك ، اخا بين المسلمين ، المسلم اخ المسلم لا يظلمه ، ولا يخذله ، ولا يسلمه . قراننا هو منهاجنا محفوظ من لدن حكيم عليم ، كتاب عربى لا ياتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه سنة نبينا شارحة ومفسرة للقران ، محفوظة ، باسلوب فريد فضح كل من اراد العبث فيها .

وبدات الرحلة

وانطلق اهل الصلاح يمينا وشمالا شرقا وغربا ، لينشروا هذا الدين ، وتهاوت الاصنام الواحدة تلوا الاخرى ، فسقطت فارس والروم ، ودخل الناس فى دين الله افواجا ، حتى وصل اهل الصلاح الى اخوانهم البربر ، فنبذوا الشرك وراء ظهورهم ، وانطلقوا يدا بيد مع اخوانهم ليكملوا المسيرة ، فخرج طارق بن زياد واخوانه وعبروا البحار بالدين القويم ، وازدهرت المدائن ، واوقدة المشاعل ، ولم تخلوا المسيرة من الهفوات والزلات ، فما كانوا معصومين ، ولكن غلب خيرهم وقل شرهم ، فتوحدة البلاد واصبحت دار الاسلام قبلة العلم ، فالعربى والبربرى والفارسى والرومى والحبشى سلموا امرهم للواحد القهار انزل اليهم كتاب يتحاكموا اليه ليس من تاليف العرب ولا البربر ولا الفرس ولا الروم ولا الاحباش ولكم من عند رب العالمين ، فان تنازعتم فى شئ فردوه الى الله والرسول .

وبدا السقوط

الشيطان لعنه الله ، جهز جيوشه ، واعلن الحرب على هذا الدين ، قال تعالى : ان الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا ) ، فزين لضعفاء النفوس سوء اعمالهم ، فاتبعوه ، وضلوا ، وتفرقوا ، فالدولة اصبحت دويلات ضعف من بعد قوة ، بعد ان ترك الناس الحبل المتين ، كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ، ولم يتغير حال المسلمون ، لان الوعد حق : ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم .واسْتعْمرت الاوطان ، وهُجر الدين ،وانتشرت الامية ، وعادت الجاهلية ، فشُرب الخمر ، واكِل الربا ، واغتُصبت النساء ، وسُب الرب ، وطُعن فى الدين ، وانتشرت الرذيلة ، وسُحق الانسان ، وانتهكت المحارم، ونُصِب علينا حكام ، يصلون صلاتنا ويقرؤن قراننا ، لا هم منا ولا منهم ، خربوا البلاد ، وعتوا فى الارض الفساد . فلم نسمع للملحدين كلمة ، ولمن نسمع لدعاة الحرية همسة ، ولم نسمع لعباد الشيطان ركزا ، فما درفت علينا دموع التماسيح ، وما وصل الينا حبال المنقذين .

الرجوع الى الحق

ولما اردنا ان نرجع الى ديننا ، وبدانامن حيث بدا الاولون ، التمسك بكتاب الله وسنة رسوله ، سن الاعداء السكاكين وبدؤا بالهجوم المبين ، خافوا على عروشهم ان تنهار كما انهارت عروش كسرى وقيصر ، فجيشوا الجيوش ، وبدات الخلايا النائمة فى النهوض ، فنهض حكيم ، وفتحى الصغير ، والشجاع اللعين والساحلى العقيم ، والهالك رفيق وغيرهم من اخوان الشياطين .

ولما تصدى لهم اهل الحق ، وردوا عليهم بالحق المبين ، دخلوا الى جحورهم صاغرين ، حتى خرج الصغير ببدعة جديدة ، دولة الالحاد فى ثوب العدل والاحسان ، زاعما انها الحل الوحيد ، والخلاص الاكيد .

فنقول

انتهت اللعبة يامسكين ، ونهض المارد من جديد ، بضاعتكم ردت اليكم ياصغير ، لن نشترى من سوق العبيد ، نحن من نبيع ، نحن اصحاب الدكاكين ، سلعتنا غالية ليس لها مثيل اسال عنها خبير .

عبد الله بن عبد الله


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home