Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

السبت 6 مارس 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

مازال فتحي ازواري يستخف بالليبيين!

ظننت أن فتحي ازواري سيجيب على بعض أسئلتي التي أظنها كانت أسئلة مشروعة وجيهة، لكنها أراد أن يسقط علينا بكل سذاجة مفاهيمه المنحرفة، والتي خلاصتها أن مصائبنا سببها الإسلامييون الذين يتكلمون باسم الدين!. هذا الدعي الذي ينطق الحقد من نظراته لم يخبرنا بسر إعجابه بوفاء سلطان، ولم عدها من هامات الأدب والفكر وهى التي تنفث سمومها ضد الإسلام والمسلمين ظلما وعدوانا؟

لم يخبرنا عن بعض رواياتها العالمية التي جعلتها تتبوأ مكانا يجعل ازواري يعدها من (هامات الأدب والفكر)!. دعك من التهرب يا زواري، وواجه القراء بشجاعة كما تحاول أن تظهر نفسك.

لم تخبرنا بسر احترامك لصاحبك الكاهن السخيف المسمى (حكيم) مع أن سبب شهرته أنه طعن المسلمين في دينهم، وسب ربهم ونبيه صلى الله عليه وسلم، وصورهما بأبشع الصور.

يا اوزاري انتهى زمن الاستخفاف بالعقول، وولى زمن الكلام المعسول، وربنا سبحانه وتعالى يقول:

وَلَوْ نَشَاءُ لاأَرَيْنَاكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُمْ بِسِيمَاهُمْ ۚ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ ۚ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ ) محمد(30).

بيد أنك تجازوت اللحن والغمغمة في القول إلى التصريح، فالذي يتشرف بمعرفته بوفاء سلطان مع كذبها البين لكل منصف، لا بد أن يكون ممن أكل الحقد أكبادهم. أما كلامك الساذج المضحك عن وجوب تركيزنا على مسألة ليبيتنا، فالليبيون العقلاء الذين لا تحركم عوامل القبلية والعنصرية كالتي تحركك، يرون إلاسلام أعظم وأثمن ما لديهم، لا يفضلون عليه شيئا آخراً، فلا تتعب نفسك في تسويق بضاعتك الكاسدة العفنة.

تستطيع أن تتاجر بمعارضتك للنظام كيفما شئت حتى تستطيع تمرير أفكارك المعادية لديننا، كما يفعل وصمة عار هذا الموقع، السفيه فوزي العرفية، لكن أوراقك قد احترقت يا ازواري بعد مقالة السوء التي كتبتها، وأطريت فيها صاحبيك: الكاهن حكيم، والدجالة وفاء سلطان، تماما مثلما احترفت أوراق ذلك المعتوه والذي يتقمص جل الأسماء التي تهاجم الإسلام، ومنها: مراد وليبي لاديني، ورفيق.

ولعلني أعرج على مسألة بدأت بها في مقال سابق. فقد ذكرت أن مسألة الإيمان بالله من عدمه مسألة خاصة. وأنا أوافقك في هذا، فلا يهمني يا ازواري إن كنت مؤمنا أم ملحدا كصاحبك المسمى حكيم، لكن حين تطرى المهاجمين لد يننا ، الطاعنين فيه زورا وبهتانا علنا، فأنت تكون عندئذ قد وضعت نفسك في حزب هؤلاء، خاصة أنك لجأت إلى الكذب حين زعمت أن صاحبتك وفاء سلطان من هامات الأدب والفكر، مع أنها دجالة مرتزقة.

ولنا عودة مع سخافاتك يا ازواري إن شاء الله.

أبو ضياء الدين
Shehabadeen@yahoo.com


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home