Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الأحد 6 يونيو 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

الناقة غير مأمورة هذه المرة!!

قرأت .. وقرأت .. ثم قرأت
الجعجعة وما يعقبها من حالة تأهب لثمار الطحين الموالي !!
قرأت .. مقال لعبة ( الدروب شوت ) المفاجئة لرياضي التنس !!
ونسخت .. وصورت .. ووزعت المقال الاستثنائي .. وعلقته على مدخل المؤتمر الشعبي الأساسي وجدران المثابة الثورية ( الجدة ) وحيطان القيادة الشعبية الاجتماعية ومبان محافظ توزيع ثروة النفط اللعين !!
بحماس مفرط أخطرت الجيران .. ومؤذن المسجد .. وصاحب الدكان الذي استدين منه الخبز .. والماء ولفائف التبغ الرديء منذ سنوات الحصار !!
أبلغت على الفور شعاب الأكواخ .. والقرى النائية البعيدة .. والاقاليم المحرومة من التنمية النفطية والفيافي العطشى من عدم وصول النهر صناعة النفط !!
وصيادو ( الدلدل ) والأرانب البرية وطيور الحجل لتغطية استحقاقات التمتع بأكل اللحوم لعدم توفر قيمتة من الموارد النفطية !! ورعاة الإبل التشاديين والنيجيريين وخدم القصور والمربيات الفلبينيات .. والبوسنيات ..!! الذين يحصلون على أجورهم من النفط !!
أيقظت الأرامل .. والعجزة والمسنين .. وأصحاب المعاشات الأساسية وأُسر شهداء الحروب ( البونيقية ) وحملت أوسمة ( حنابعل ) عن عودة عائد النفط المودع قسرا في المصارف الأوروبية من عائد النفط !!
حدثت المتثاقفين .. والسحرة .. والمنجمين .. والمذنبين .. والتائبين .. وعشاق
( بوليفار ) وجيفارا .. ونابليون .. وأنصار غاندي والمعجبين بالزادمة .. وكل المغفلين .. والمرابين .. والجهلة .. والرجعيين المتأهبين لعودة الملك !!
وسكان المقابر الأحياء .. وثوار المناسبات والاحتفالات الوطنية والمأمومين في الصلاة الجامعة والخاصة ..!! أبلغت أهل معبد ( كاثماندو ) .. وسكان جزيرة ( ابورلويس ) النيام و( أشكدة ) الحائرة والمتطهرين بمياه عين زيانة .. وحوض ( أم القرب ) !!
عن الثورة الاستثنائية الواردة وعن فحوي المشاعر الغاضبة وعن النصوص الاضطرارية الطارئة وعن التنبؤات المعلنة بالسقيفة العصرية .. والمبادرة الجسورة الآتية وإصرار ( المحامي ) على تقديم استئناف شامل للقضية العالقة التي لم تتقادم وتسقط زمنينا من ذاكرة الشعب رغم تواطؤ هذا الشعب مع الجناة !!
قرأت المقال بفزع ويدي علي قلبي خوفا على أصدقاء الدراسة المليونيين !!
وقرأت الفاتحة على الشعب الذي لا زال مصرا على تأجيل الصدام المباشر مع السادة القراصنة !! واكتفائه بتوكيل ( الله ) طيلة الحقب المنصرمة وانتظارا لمبادرة ومرؤة تلقائية من ( المسحراتي ظهرا ) بكل ما يتعلق بحياتنا العامة ؟
وقرأت الفاتحة على الذين على قلوبهم أقفالها .. وأصابتهم غشاوة الذل والتعاسة والخوف يعولون بالرهان لما ستسفر عنه المبادرة الفردية من ( الرجل ) لتخليصهم من فك ومخالب بشرية ضارية !!
وقرأت الفاتحة على الذين لم يحتاطوا من محتوى المداخلة المفصلية القادمة وقرأت الفاتحة على المرجفين في المدينة وخارجها خلافا لـــ861 مفضوح عن قريب كما عهد ووصف ( المحامي )
قرأت مقال ( صوت معارض من أهل السقيفة ) المفزع وتنبؤاته المخيفة بحق الذي أربك ( الصفوة ) وأزعج ( المقربين ) وأحبط ( المتنفذين ) وأقلق ( المحصنين ) وأرهب ( المستثنائين ) !! وخلط الأوراق .. وأفشل إستراتيجية البقاء .. وعكر صفاء حالة الطمأنينة والاسترخاء المفروض .. وسّرع نشوب أزمة البحث عن إخفاء معالم الجريمة وتصاعدت معه حالة الترقب والهلع وفلتان ( البول ) اللا إيرادي وأفشل احتباس هواء المؤخرات !!
واستَنفرت المصارف .. والمحافظ الاستثمارية والشركات والمؤسسات والهيآت والضرائب وقطاع المالية وقطاع النفط واستنفذت نماذج إقرارات الذمة المالية وإعادة قراءة المذكرة التوضيحية لقانون ( من أين لك هذا؟ ) ونشطت مكاتب بيع العقارات للتخلص من بعض الممتلكات وتم تجنيد مكاتب محرري العقود بإعادة تسجيل الممتلكات من مزارع وأراض .. وبيوت وقصور وسبائك ذهب وسيارات فارهة وشاليهات بحرية واستراحات خاصة وشركات ومعارض سيارات وفنادق ومقاه وقاعات للمناسبات بأسماء الزوجات والأولاد والأقارب والأصهار وبنات الأخ وبنات الأخت وما ملكت أيمانهم .. أحدث المقال خلخلة غير مسبوقة وافتعل البعض المرض أرقا .. ورفع ضغط الدم وتزايدت مؤشرات السكري وتم الاستعانة بالسحرة والمشعوذين واكتظ المطار بالمسافرين إلى بلاد ( شنقيط ) للحصول على التعاويذ والأحجبة وصد الحسد !! وزاد من مبيعات كروت ليبيانا .. والمدار لتبادل الرسائل الصوتية والنصية والتحريض على الدخول لصفحة اغنيوة !!
قرأت المقال متخوفا ومتلفتا يمينًا وتارة شمالاً قبل أن أغمض عيني .. افتحها من جديد من هول العلاج بالصدمة الالكترونية قمت بعملية ( سوفت وير ) سريعة لانجلاء النظر والتدقيق فيما ذهب إليه الكاتب من معاناة وسرده المثير والمشوق لتوقعات أحداث موالية مفترض الانتهاء منها منذ السنة الأولى من سلطة الشعب !!
اقفل جهاز الكمبيوتر بالكافي نت وافتحه من جديد حتى استطلع ركن المقهى وخلوه من ( مخبر ) يراقب تصفحي لموقع ( معادي ) ينشر بحياديه مهنية مطلقة تفاصيل ( قيامة ) لصوص النفط وحتى لا يتهمني العريف ( عشماوي ) بالتخابر مع ( كسباروف ) للتباحث معه عن حلول ناجعة لأزمة ( النقلة ) النوعية من لعبة الشطرنج الجماهيري الغامضة !!
كررت القراءة المتأنية للموضوع محاولا استخلاص حزمة أسئلة تدور بفكري المتواضع من بينها هل يريد ( الرجل ) فضح عصابة الكونترا الليبية منذ تناوبها على مركز صناعة القرار في البلاد 1977 ؟ وهل يريد الكشف عن فضيحة ووترجيت وطنية تمس عوائد النفط وسلامة الاقتصاد الوطني بصفة عامة نتيجة استمرار فلتان استنزاف الموارد والمدخرات الإستراتجية وتفشي ظاهرة الرشوة والمبالغة والتلاعب في التعاقدات مما نتج عن دعوته لخلق محفظة المجنب العام بعيدا عن متناول عبث المفسدين ؟.. حاولت جاهدا البحث عن مداخل استنتاجات معرفية موضوعية ومنطقية لما ذهب إليه من وصف استمدها من مقاربات تماهي التاريخ المعاصر مع حكاية السقيفة القديمة والتحولات اللا أخلاقية التي شابت أحداثها وساهمت بالنكوص عن الثوابت تحت وطأة تأثير ( حديث الإفك ) المزعوم الذي استعاره الكاتب بتوظيف إسقاطاته بإبداع خلاق .
قرأت المقال متفحصا الأحرف بدهشة .. والكلمات المنتقاة بذهول وتجسيد الرموز التاريخية والشخوص بامتياز واجزم من خلال رؤيتي السياسية الخجولة فداحة نوايا العقاب وعواقب قول الفصل غير الاعتيادي هذه المرة وضرورات انقضاء مراحل العبث بممتلكات وإيرادات الجموع والغضبة هذه المرة غير قابلة للصفح والتراجع والعاصفة لا يعقبها هدوء وتلطيف أجواء استنادا على طيبة قلب الرجل الذي لا يتسع الخونة هذه المرة !!
فالخطاب وفق تصوري كمتابع للمشهد المحلي ناضج .. وجاد وموضوعي وعادل ولا يقيم من البسطاء بثرثرة كاتب كلاسيكي مغمور يحمل حزمة ناسفة تدمي الوئام الوطني يريد تفخيخ اللحمة الوطنية كما بتداولها المتورطون بقضايا الفساد فالكل خونة من الوزير الذي استرجع رغم إرادته مبلغ 60 مليون دينار قيمة عمولات ورشاوى مقابل تسهيلات و تعاقدات بأسعار أسطورية مع الشركات الأجنبية مازال يمارس اختصاصات عمله تحت مسمى ( أمين ) !! وليست من صنع خيال كاتب فضيحة رئيس الحكومة الاتحادية الذي طلب من مدير مستشفى الخضراء التكتم على موت ابن أخته مدة سبعة أيام متتالية وحفظه بثلاجة الموتى حتى يتم مراسم زواج ابنته قبل أن يواري سوأة ابن أخته .. وهذا حال آليات وطنكم الذي لا يتحمل المزيد من تفخيخ مناخه الأخلاقي والاجتماعي والسياسي وهل يؤتمن مثل هذا ( الرئيس ) على مصير البلد حينما تنصل إنسانيا وبيولوجيا من (ميت) وهي حقيقة بدون غرضية الحسد على منصبه !!
المقال – يتضمن إشارات واضحة (للخواص) الذين يعنيهم الأمر ويتفهمون مغزى تلميحاته ونوايا ضرورة الوصول إلى قيامة الفساد والمرور على صراط الشفافية .. وميزان السلوك والتبرئة من تمظهرات التحصين وتجاوز ذرائع وهم الضرورات والاستثناءات المختلقة .
المقال خطاب تحليلي يعني من يستوعبه ويتفهمه لم يكتب من شخص اعتباري عادي مهما كانت درجة ميوله الثوري وموازين الولاء وصفته بدرجات سلم الدولة الرسمية ومهما ارتفعت مؤشرات الثقة في مبادرة شجاعته ومغامرته التلقائية ومهما حاز على سند يدعم دعواته من أجندة أو تيارات أو أجنحة متصارعة لا يمكن أن يجازف كاتب عادي بالتعرض لأسامة المدلل .. وخالد الغالي .. ومسعود القوي .. وأحمد الحر .. وسيد القريب والرفاق وأهل النجع دفعة واحدة بهذه القسوة وهذه الكيفية والتحرش باستثارتهم واستفزازهم مهما كانت درجة جنون عشقه (للرمز) .
استدللت على الكاتب من بعد وقوة المقال المثير للجدل وتميزه النقدي للحالة المأهولة الماثلة كما استشعرت من نوايا الكاتب اختلاق أخطاء لغوية ونحوية وإملائية بقصد التمويه وتجنبا لمضارب الاجتهاد وفراسة التخمين حول غموض معرفته فالكاتب الأول في ليبيا الذي لا يغفل على الحفاظ بأطر اللغة ومكامن الحروف وينتقد كعادته رداءة التعليم ومناهج اللغة العربية ويحرض دائما على التمسك بسلامتها ( فالحامض النووي ) للحبر الذي كتب به المقال وفق تقديري لونه اخضر ويغلب عليه طابع الانحياز المطلق للجماهير ولغته الثورية طغت على مظاهر أدبيات النصوص النمطية المستخدمة كما تضمن المقال جملة من المعلومات والبيانات الدقيقة التي لا يمكن الاطلاع عليها والوصول إلى أراشيفها إلا الكاتب وحده دون غيره اعترف الكاتب صراحة بواقع التجاوزات والمرهقات والانحرافات المشينة التي لم تؤرق غيره كما تبرأ الكاتب من المحرمات المفروضة إيديولوجيا واغتاظ من المحددات المبالغ فيها وعزل وتهميش الناس والتضييق على ممارسة حياتهم الطبيعية بعفوية وحرية وطلاقة شاملة .
استعرض الكاتب بصورة إبداعية ورؤية تحررية هموم الشارع بتجرد وحيادية معالم الإقصاء المنهك للثقة والموانع والمحرمات المختلقة ومعاناة الناس من تناقضات الثقافة المطروحة وإشكالات الفهم ومتاهة الشعارات المستوردة بشكل رائع وبصورة جاذبة ومقبولة فكان لسان صدقه حال الإجماع وضميرهم وصوت معارضتهم الخفية.
الخلاصة :-
قرأت مقال ( طاهر المتموح ) الذي بنبي كاتبه الحقيقي عن طهره مما يجري وتبرؤه من الحالة الماثلة وابتعاده عن مظاهر الفوضى وإخطار الناس بنبذه لثقافة ( مرؤوسيه) متموحا عنهم وتفصله أدبياته الأخلاقية معصوم من أفعالهم أي بعيد عن مشارب رغباتهم الدنيوية وأخلاق مطامعهم الدنيئة معبرا عن رداءة سلوك الرفاق .. والإتباع .. والأقرباء .. والأصدقاء دون أن يظهر هذا التردي السيكولوجي عبر صفحات الصحف المحلية التافهة .. وبقية الوسائل الإعلامية الحكومية المأزومة بالمرتزقة ودون أن يكتم انزعاجه الذاتي من خيانة الواثق فيهم طيلة هذه المدة ودون أن تتبدد مخاوفه وشكوكه القائمة من نتائج استيلاءهم على الثروة وتداعياتها المستقبلية على سلم الوطن .
اتصلت بصديق إعلامي في العاصمة لتقصي أصداء المقال وتأثيره على المشهد الإعلامي والاجتماعي لم يجبني صديق ( المتنفذات ) ومروض شقروات كاتلونيا الاسبانية كعادة استعجاله المبكر بقراءة الأحداث والتحليل الموضوعي والمعرفي للأخبار السياسية عن الأزمات الناشبة فاكتفى بمكالمة هاتفية مختصرة متريثا هذه المرة مثل القبول بزواج ابنة العم من قصر خيار واصطحابها إلى برشلونة مشتكيا فقط من مظاهر زوبعة الفزع والزحام دون تفسير على مقاهي الانترنت والسبب مقال القائد بصفحة اغنيوة لينضم الجميع مع رؤية وفاء البوعيسي السطحية حسب خبرته واستنتاجاته الإعلامية قلت له اتفق مع وفاء البوعيسي وأريد أن أدلو بقربة كاملة في حوضها !! لم يخفي ابن طارد الاشباح من منزل ال الاسطى عمر بدرنة استيائه من الجزم المبكر لهوية الكاتب المتخفي لكنه لا يستبعد تدخل القائد القذافي لإنهاء معالم خوف المغفلين وتوقعاته الاستباقية لشرد ناقة احد المتنفذين من وادي المرا .. أو مرتفع المقطاع أو من على امعطن وادي زمزم وتتخذ مسارها إلى الساحة الخضراء متخذة المكان مبركا لها ومن يحاول إيقافها من أمام المارة وإزاحتها عن العربات ستلاحقه دعوات رعاتها التشاديين .. والسواد ين .. والماليين الصادرة من سيارات الدفع الرباعي محذرة شرطة المرور والحرس البلدي والشرطة الزراعية وبقية الجميع بصوت متعدد اللغات واللهجات قائلين هذه ناقة الباور فلان ( دعوها فإنها مأمورة ) خلاصة محادثة و استشراف رؤية وتقييم أبا ( إيمان ) . سؤال اخير هل يعترف المذنبون بواقع (الفضيحة) بخيانة القذافي .. والوطن .. والضمير ويذرفون الدمع بساحة محكمة الذات بشجاعة مثل (ريتشارد نيكسون ) بووتر جيت التاريخية .
تصبحون على خير !!

امصادف الخضر
amsaddfelkhdeer@yahoo.com



previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home