Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الأحد 6 يونيو 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

حقيقة الكاتب محمد نور الدين

ظهرت فى الاونة الاخيرة مقالات نشرتها بعض مواقع المعارضة الليبية باسم محمد نور الدين تتحدث عن توحيد المعارضة وما ادراك ماتوحيد المعارضة ! واود ان اوضح بان الشخص الذى يتستر وراء هذا الاسم هو المقريف سفير المجرم القذافى السابق فى الهند ودعونى اعود بالذاكرة للوراء واذكر بعض الاحداث المؤلمة باعتبارى شاهدا عليها والتى يحاول البعض اخفائها وطمسها من ذاكرة تاريخ المعارضة .

هل تتذكر يامقريف شخص ليبى اسمه محمد نور الدين وضع ثقته فيك كشخص وطنى احتمى بك وبتنظيمك من جور وظلم القذافى فاصبح عضو فى جبهتك واصبحت لديه فيما بعد علاقات مع اغلب الشخصيات المعارضة فى المغرب وبالذات مع الرجل الفاضل محمد هويسه رحمه الله تلك العلاقة التى فسرها شيطانك بانها حالة تمرد عليك وعلى تنظيمك مما جعل الغيرة تدب فى نفسك وقررت الانتقام كعادتك للتخلص منه على الطريقة القذافية القحصية حتى لاينظم لجماعة هويسه... فماذا فعلت بهذا الرجل؟

قمت بارساله الى السودان لكى يقوم بتجديد جوازت السفر السودانية الممنوحة لاعضاء الجبهة وفى نفس الوقت ابلغت السلطات السودانية عليه واتصلت بضابط المخابرات السودانى حيدر واخبرته : بان محمد نور الدين شخص مشبوه لدينا وانك اكتشفت بانه شيوعى ولديه علاقة بالشيوعيون ومتزوج من امراة من الدول اشتراكية وهو يتجسس علينا لصالح المخابرات الروسية (كى جى بى) وعلى اثر هذه الوشاية قامت السلطات السودانية باعتقال محمد نور الدين فور وصوله الى مطار الخرطوم وتم ايداعه السجن ولولا تحرك السيد عبدالحميد البكوش رحمه الله والذى وسط المصريين لدى السلطات السودانية وتدخل منظمة امنيستى لاطلاق سراحة لبقى هذا الرجل فى السجن نسياً منسياً .

ان ما تعانى منه المعارضة الليبية اليوم من فرقة وتشتت وتوهان سببه الرئيسى هو هذا الديكتاتور العجوز ومؤامراته القذرة ونشره للفتن والاشاعات حول وطنيين شرفاء وتخريبه لاى عمل وطنى يعود بالنفع لليبيا ويعجل برحيل القردافى واولاده عن بلادنا المنكوبة لانه يعتقد فى خياله المريض بانه الزعيم الروحى وملك ملوك المعارضة الليبية الذى لايتكرر ولايجوز تنفيذ اى عمل وطنى الا باخذ الاذن منه او مباركته والا بات هذا العمل مشبوهاً والقائمين عليه عملاء للنظام وهى التهمة الجاهزة التى يقوم بالصاقها ضد كل من يخالفه الراىء او ضد كل من يقف عقبه امام احلامه بالزعامة. وهنا يقفز فى ذهنى سؤال: هل اصبح المقريف بعد تقدمه فى السن عبئاً ثقيلا على المعارضة؟

هذا هى حقيقة المقريف الذى يكتب اليوم باسم محمد نور الدين ويريد من خلالها اعطائنا محاضرات ودروس عن توحيد المعارضة وابراز نفسه كزعيم معارضة تاريخى لايتكرر، ومثلما فعل القذافى فى بداية انقلابه الاسود مع رفاقه وانفراده بالسلطة والثروة قام المقريف هو الاخر بالانفراد بالرئاسة والثروة لكى يقوم باذلال اعضاء تنظيمه والتحكم بهم كعبيد له ولنزواته وشطحاته وخيالاته مما جعل الكثير منهم الانسحاب وتركه وحيدا ومن حوله اناس طراطير لاحول لهم ولا قوة .

المقريف لايختلف عن القذافى بشىء فهو يقتل القتيل ويمشى فى جنازته ويكذب ويزور التاريخ ومستعد ان يبيع نفسه من اجل كرسى السلطة الذى يحلم به ليلا ونهارا وهو مصاب بعقد نفسية منذ الصغر جعلته يتردد على طبيب نفسى معروف حين كان يدرس في بريطانيا (اتحدى المقريف ان ياتى بشهادة الدكتوراه التى يدعى حملها زورا لان الشهادة التى يحملها هى فى الاصل شهادة محاسب لاعلاقة لها بالدكتوراه) كما ان حرمة بيوت اصحابه الذين تقاسم معهم الخبز والماء ووضعوا فيه ثقتهم لايقيم لها اى وزن ولا تهمه . انه من نوعية اولئك الرجال الذين يلقون عليك محاضرات ودروس عن التقوى والورع والوطنية ويعودوا بعدها الى بيوتهم لمشاهدة افلام تعرض بعد منتصف الليل...وللحديث بقية .

يوسف بن زيرى


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home