Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الإربعاء 6 يناير 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

أكاذيب تكشفها حقائق
بالمركز الوطني للوقاية من الأمراض السارية والمتوطنة ومكافحتها

إن المتتبع للشأن الليبي يلاحظ التطور والرقي في مؤسساته في الآونة الأخيرة وإعتمادها على الكوادر والخبرات في الإدارة ، إلا أنه وهذا ما يلاحظه المواطن القاطن بالداخل ليس التطور المطلوب لكنه خطوة جيدة هذا ولكن هناك من يشكك في مسيرة البناء مثل الأخ المواطن الليبي المسمي نفسه صهيب عبدالحكيم والذي يشكك في أهم مؤسسات الدولة وهي مثال للتطور العلمي العالي آلا وهو المركز الوطني للوقاية من الإمراض السارية والمتوطنة ومكافحتها الذي يتولى مكافحة مايقارب من ال 50 مرض وقام منذ نشأته التي ليست بالطويلة بالعديد من الانجازات تتمثل في السيطرة على الدرن ومكافحة الايدز واللشمانيا والأمراض المكافحة بالتحصين وربط المركز بالمنظمات الدولية والمراكز العالمية المماثلة وبالتالي فإن المركز أصبح خاضع للتقييم المباشر من قبل منظمة الصحة العالمية في كل الأمراض وتقديم الدعم الفني في كل المناشط .

كما نجح المركز وبفضل جهود كوادره الوطنية في مكافحة مرض أنفلونزا الخنازير ومنع دخوله الجماهيرية لمدة تزيد عن ال 70 يوماً ولم يحدث سريان محلى إلا بعد فترة طويلة حيث قيمت الجماهيرية من ال 6 دول الأخيرة التي دخلتها أنفلونزا الخنازير في العالم حيث قام وفد من منظمة الصحة العالمية بزيارة المركز خلال فترة أعمال المكافحة وقام بدراسة الوضع المحلي والإجراءات المتخذة حيال مكافحة هدا المرض وأبدى إعجابه بالإستراتيجية والأدلة الموضوعة للمكافحة وأعتبرها نموذجاً في إقليم شرق المتوسط .

كما قام المركز بالعديد من حملات التطعيم لكافة شرائح المجتمع وبإشراف من منظمة الصحة العالمية والتي اعتبرت من أنجح الحملات في إقليم شرق المتوسط وأعتبرت الخبرات الليبية هي خبرات دولية للإشراف على حملات مماثلة في إقليم شرق المتوسط .

الخلاصة أن أي عمل ناجح لابد من وجود بعض السلبيات ولن يتكامل فالكمال لله وحده إلا أن نسبة النجاح أكبر بكثير بالمركز الذي هو واجهة عالمية مشرقة بشهادة المؤسسات الدولية والمواقع الالكترونية الرسمية والشعبية والتي ليس بها أي شائبة أو شك مريب ويمكن الاطلاع على موقع المركز على العنوان الالكتروني WWW.NIDCC.ORG.LY وماجاء في كتابات المواطن الليبي الذي سمة نفسه (( صهيب عبدالحكيم )) طبعا هدا الاسم مستعار وليس اسمه الحقيقي وهو موجود بأمريكا ومقيم عند صهره ( زوج أخته ) الذي يدرس على حساب الدولة هل هو معارض للشعب الليبي كونه يتولى كتابة مثل هذه الترهات ويرمى التهم جزافاً عن هدا وذاك ولم يتذكر قول الله تعالى (( إذا جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا )) أو يشكك في عمل إحدى مؤسسات الدولة التي يثق في قدراتها القاصي والداني .

ولكن لنلقي نظراً سريعة على ما تفضل به المواطن الليبي في موضوع من ملاحظات وتشهير وسنقوم بأخذ عينات من ملاحظاته ونرد عليها واحدة تلو الأخرى دون أي تشهير أو إنتهاج أسلوبه الذي ينم على حقد وإفتراء وعدم الالتزام بأبسط أساليب الحوار .

أولاً :- نصب المواطن الكريم صهيب عبدالحكيم رقيباً على الدولة الليبية متناسياً كافة الأجهزة الرقابية التي تقوم بمتابعة كل كبيرة وصغيرة في مختلف مؤسسات الدولة وعلى رأسها المركز الوطني للوقاية من الأمراض السارية والمتوطنة ومكافحتها والذي يسجل يوماً بعد يوم نجاحات باهرة يشهد لها القاصي والداني أخرها كان بتاريخ 31 / 12 / 2009 أثر زيارة الإستاد // أمين اللجنة الشعبية العامة للصحة والبيئة للمركز والدي دون في سجل الزيارة كلمات كان لها الأثر الطيب بعد اطلاعه عن كثب على كافة برامج ونشاطات المركز وما يخدمه من خدمات للمواطن (( مرفق الكلمة )) .

ثانياً :- سنبدأ بموضوع المحارق والدي نؤكد هنا أن الكاتب لديه دراية بكافة التفاصيل الخاصة بالمحارق حيث أنه مكلف برسالة رسمية كمندوب لإحدى الشركات التي تقدمت بعرض بعد الإعلان عن حاجة المركز لتوريد محارق للنفايات الطبية حيث حضر المعني متقدماً بالعرض الفني طالباً بالقوة ترسية الموضوع على الشركة التي يعمل فيها متناسياً أن ذلك منافياً لما هو معمول به حيث أن الموضوع تم فتح المجال فيه لكل الشركات الوطنية التي لها القدرة على تقديم عروض والدخول في منافسة شريفة حيث تم فتح المظاريف المغلفة بالشمع الأحمر بحضور مندوبي الشركات وتم تشكيل لجنة فنية متخصصة برئاسة أستاذ ومستشار بالهيئة العامة للبيئة وهو خبير متمرس في هذا المجال وعضوية عدد من أعضاء هيئة التدريس بكلية التقنية حيث أقرت اللجنة أن جميع المحارق مقبولة فنياً كونها حائزة على كل الشهادات العالمية وهي ذات منشأ بريطاني وفرنسي وأمريكي وبالتالي يتم الترسية على الأقل سعراً وكان الأقل سعراً هو 114000 د.ل وصاحب المقال أصر على أن تتم الترسية عليه بفارق أكثر من ربع مليون دينار .

ثالثاً :- بإستثناء الأرقام الخاصة بالمحارق فالمواطن الكريم لم يحالفه الصواب في كل ماتقدم به من أرقام ومبالغ في كل كتاباته الأخرى حيث أن عرض الشركة التي تقدم به المعني 175000 د.ل واقل العروض كان بمبلغ 114000 د.ل وبما أن الشركات تقدمت بنفس المواصفات أصبح الموضوع في أمر المنتهى عند العودة لفرق المبالغ المالية بعد أن تم فتح المظاريف في اجتماع ضم كل الأطراف ووجود لجنة فنية مكلفة بالخصوص والاجتماع كان موثقاً بالتصوير المرئي كما نود أن ننوه أن الشركات التي لم يرسى عليها الموضوع راسلت المركز برسائل تضمنت الشكر على نزاهة الترسية ودراسة الموضوع .

رابعاً :- تحدث المعني عن الأمور الفنية للمحارق وأنها ليست صديقة للبيئة وذات مواصفات رديئة ونسى أو تناسي أنه تم الاستعانة بأحد الخبرات الوطنية من قبل الهيئة العامة للبيئة والذي أكد على أن مواصفات المحارق الواردة في العروض من أفضل أنتاج الشركات في هذا المجال .

خامساً :- ذكر المعني أن المركز يملك حساب بالمصرف التجاري يقوم من خلال بفتح الاعتمادات لتحويل الأموال وان الحساب مفتوح دون اذن من اللجنة الشعبية العامة للمالية وهدا ما ننفيه نفياً قاطعاً حيث أن كل حسابات المركز لدى مصرف الجمهورية فقط !!!!! .

سادساً :- نأتي الآن الى سيارة الإسعاف التي تم شراؤها بمبلغ 292000 د.ل أيعقل أن يملك المركز سيارة إسعاف وهو ليس من الجهات التي تقدم خدمة الرعاية الصحية ولا يأتي في اختصاصه تقديم خدمة الإسعاف ، الواضح هنا أن الكاتب ومن خلال مخيلته الفارغة توهم أن كل مرفق يتبع أمانة الصحة يجب أن تكون لديه سيارة إسعاف .

سابعاً :- جاء الدور على مبنى الحجر الصحي بسبها والدي تخيل المعني أنه تم توقيع عقد بشأن أنشائه بمبلغ 464805 د.ل وهو فعلا أمر مضحك حيث أن قرار تبعية مقار الحجر الصحي للمركز إعتباراً من 1 / 1 / 2010 فكيف يتم توقيع عقد بإنشاء مبنى للحجر الصحي قبل نقل تبعية المحاجر الصحية للمركز .

ثامناً :- ذكرت أن تكلف صيانة فرعي المركز في هون ومرزق مبالغ طائلة وهنا تحسب عليك حالة تسلل لأنك لست ماهراً في رصد تخيلاتك لان المركز لايملك أصلاً فرع له في شعبية الجفرة (( هون )) ولم يقم المركز بإجراء أي صيانة في فرعنا بشعبية مرزق .

تاسعاً :- سيدي الفاضل تحدثت عن توقيع عقد لمعمل في منطقة الهيشة الجديدة مسجل تحت رقم 25 / 98 بمبلغ 412675 د.ل وهنا نقول أن المركز لايملك فرعاً في منطقة الهيشة الجديدة حتى ينشئ فيه معملاً وأن حدسك قد خانك ليس للمرة الأولى لان رقم العقد وحسب ماذكرت ليس له علاقة بالمركز لا من قريب ولا من بعيد لأنه وبتفسير بسيط ال 25 هو رقم العقد وال 98 سنة توقيع العقد وهنا يافهلوي نقول لك أن المركز أنشأ في العام 2003 يعني في سنة 1998 لم يكن هناك مركز أصلاً .

عاشراً :- ماجاء في قولك عن حالات الإصابة والوفاة بسبب أنفلونزا الخنازير يبدو أنك غائب عن الساحة الليبية بالعقل والجسد وغير متابع لما يدور في وطنك ومشغول بتتبع من قادك لغياهب الظلام لان المركز أستطاع بفضل الجهود الكبيرة بقيادة أ .. د عبدالحفيظ أبوظهير رئيس لجنة احتواء الجائحة وبفضل الإمكانيات التي وفرتها ثورة الفاتح واللجنة الشعبية العامة للصحة والبيئة للمركز وبفضل جهود رجال الوطن المخلصين استطاعوا منع وفادة المرض للجماهيرية لمدة 72 يوماً في الوقت الذي كان العالم يشهد حالات وفاة وأن الأعداد التي تنشر لاتعتبر فضيحة حتى وأن فاق العدد المصاب ماذكرته وهو 600 حالة لان هد المرض عالمي ولكنك رغبت في أن تساهم في حجب ثقة المواطن بمؤسسات الدولة وخاصةً عندما ذكرت أن هناك طفل برئي وامرأتين توفوا بسبب هذا المرض وبإمكان أي أحد أن يطلع على ذلك من خلال موقع المركز WWW.NIDCC.ORG.LY .

الحادي عشر :- ذكرت أن هناك أجهزة تركية مرمية في المخازن وهي غير ذات جدوى وهدا ما جانبك فيها الصواب مرة ليست بالأخيرة لان المركز قد قام بتوريد مجموعة من الأجهزة الأمريكية الأصل تركية المنشأ تم تركيبها في كافة فروع المركز وهي أجهزة الحماية الآمنة للكشف عن عصيات الدرن .ولم تسجل أي حالة عطل في الأجهزة .

الثاني عشر :- لا توجد أي عقود موقعة مع شركة الصقر الأخضر سوى عقد واحد في العام 2006 مسيحي .

الثالث عشر :- أذا كنت لاتعرف البروفيسور عبدالحفيظ أبوظهير فلك أن تتصل بالمنظمات الدولية وعلى رأسها منظمة الصحة العالمية والجامعات المتخصصة في المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي ومركز الأمراض السارية بأطلنطا بأمريكا ، ووكالة حماية الصحة البريطانية ، والكلية الملكية لأمراض النساء والولادة بلندن أو الجمعيات والمؤسسات التي يحمل عضويتها والتي تعي من هو هذا الرجل الذي منح أكبر الشهادات العالمية والتي تمنحه فرصة العمل في كبرى الجامعات العالمية ولكن خير العمل داخل بلاده لأنه من الخبرات الوطنية التي لا تعض اليد التي أمتدت إليها ولم ينكر جميل وطنه عليه ولم يألوا جهدا في تقديم وبذل قصارى جهده من أجل رفعة هذا الوطن المعطاء والعمل على مكافحة الأمراض السارية والمتوطنة . وتستطيع الاطلاع على ذلك من خلال سيرته الذاتية المنشورة على شبكة المعلومات الدولية باللغة الانجليزيــــة تحت إسـم Abudher abdulhfid .

وفي الختام ودتت من المواطن الليبي صاحب هذه المواضيع الهدامة أن يتقدم ويساهم في بناء بلاده وأن قانون القوة (( والبلطجة )) لا وجود له في هذه الأيام وأن كل الأوراق مكشوفة للجميع وخاصة ما يكتب في المواقع المختلفة ، كما نهمس في إذنك بأن الخوض في الأمور العائلية والاجتماعية والمساس بسمعة البشر له رب يحاسب عليه .

علي أبوالقاسم الهلاش
مدير مكتب الشؤون القانونية بالمركز الوطني
للوقاية من الأمراض السارية والمتوطنة ومكافحتها


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home