Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الإربعاء 6 يناير 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

أسماء المسئولين عن التصفية الجسدية

المتهم معمر القدافي (السرطان مستشري في عروقه ووفاته متوقعة خلال سنة)
المتهم عبد الله السنوسي
المتهم عامر المسلاتي ( توفي)
المتهم التهامي خالد
المتهم خيري خالد (توفي)
المتهم الشح
المتهم عبد الله منصور
المتهم الطيب الصافي
المتهم فرج أبوغالية
المتهم ناصر المبروك
المتهم موسى كوسة

الأسباب التي أدت إلى المجزرة:

طالب غالبية المساجين بتحسين الأوضاع المزرية داخل السجن حيث تدهورت حالة السجناء الصحية نتيجة لإنتشار مرض السل وبقية الأمراض الجلدية.

الشروط التي عرضها المساجين على الجلادين:

• تقديم العلاج لمرضى السل والأمراض الجلدية والحروق الناتجة عن إنتهاك حقوق الإنسان عن طريق إستخدام الكهرباء
• تطهير المكان من الأوساخ والقاذورات والتخلص من الفئران والقنادش والصراصير التي أصبحت وسائل للتعذيب
• وقف أساليب التعذيب اللا أخلاقية وهتك الأعراض
• وقف تشغيل الموسيقى الصاخبة وهتافات أعضاء اللجان الثورية المسجلة خلال الليل لمنع حق المساجين في النوم
• النظر إلى الوضع القانوني للسجناء
• تغيير الطاقم الإداري المسئول عن الجرائم اللا أخلاقية ضد السجناء
• السماح بزيارة الأهالي للسجن
• إنهاء الرداءة المتعمدة في الأكل وحالات التجويع الرهيبة

وقعت مناوشات متناثرة بين السجناء والجلادين نتيجة للإنتهاكات المتواصلة من قبل الجلادين الذين يرددون أن معمر القدافي هو ربهم الأعلى عندما يذكرهم السجناء بتقوى الله. أزداد التوثر الذي ربما أصبح إنتفاضة داخل السجن. أتصل أمر السجن عامر المسلاتي بعبد الله السنوسي المقرحي والذي على الفور تشاور مع معمر القدافي على أفضل طريقة لإنهاء العصيان المدني داخل السجن.

في اليوم التالي، طالب الوفد الأمني المشكل من عبد الله السنوسي، عبد الله منصور، موسى كوسة، خيري خالد، ناصر المبروك، وفرج أبوغالية والشح، التفاوض على الفور مع ممثلي المساجين.

بعد إستماع الوفد الأمني لمطالب المساجين وافق عبد الله السنوسي على بعض المطالب وقال أنه سيتشاور مع القائد وقال للمساجين "القائد لا يعتبركم بشر وبإستطاعتنا نحنا الآن أن نسوي بكم الأرض ولا يندري علينا حد ولا حد يقدر يحاسبنا، أنتم بالنسبة للقائد كلاب ضالة ولا تمثلوا شيء فالأحسن لكم أن تسلموا".

وعد عبد الله السنوسي السجناء بأن لا يمسهم سوء إذا توقف السجناء عن الإنتفاضة وبالفعل رجع السجناء إلى زنزاناتهم بعدما وعدهم الوفد الأمني بتلبية البعض من طلباتهم في اليوم التالي.

في اليوم التالي، أحيلت مجموعة صغيرة من المرضى والغير مشاغبين إلى عنابر (زنزانات) أخرى وأحيل البعض الأخر إلى ساحة السجن وتم إطلاق الرصاص العشوائي على المساجين في داخل زنزاناتهم وفي ساحة السجن تماما كما فعل أحفاد موسيليني بالمجاهدين.

بعد أن أستمرت المجزرة لمدة تزيد عن أربعة ساعات، أمر عبد الله السنوسي وموسى كوسة بقتل الجرحى وأمرت إدارة السجن المساجين في العنابر الأخرى بغسل العنابر من الدماء بعد إحالة كل الجثت إلى ساحة السجن.

تم الحفر في الساحة بمساعدة العمال المصريين الذين تم جلبهم من مزارع المتورطين في القتل وتم دفن الجثت ووضع خرسانة مسلحة عليها.

نتيجة الكم الهائل من الموتى ودرجة حرارة الجو العالية، تم إستدعاء ناقلات لثلاجات متنقلة وتم نقل البقية الباقية إلى أماكن مختلفة للتخلص منها وهناك من يقول أنه تم نقلها إلى مزارع مختلفة ليتم دفنها ووضع الخرسانة فوقها بأمر من القائد الأعلى للقوات المسلحة.

هذه المعلومات تحصلنا عليها من بعض الإخوة الذين كانت لهم محادثات جانبية مع من لا زال على قيد الحياة من السجناء ومعلومات أخرى من مصادر قريبة من الحدث.

تطالب حركة بصيص الأمل كل القوى الوطنية الحية وكل الليبيين الشرفاء في الداخل وفي الخارج أن يتمسكوا بملاحقة المسئولين على مذبحة أبوسليم حتى يتم قفل إحدى أكبر الجرائم التي أرتكبت في حق الشعب الليبي وأن لا يركبوا موجة ما يسمى بالإصلاح حتى يتم مقاضاة المتهمين.

الله أكبر

حركة بصيص الأمل
Libyaforlibyans2008@yahoo.com
3 يناير 2010



previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home