Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الجمعة 6 فبراير 2009

previous letter                 next letter                 list of all letters

إيضاحات للأخ الذي درهت كبده في كندا

الأخ العزيز الذي درهت كبده ... وهو بروحه يدره الكبد

من خلال متابعتنا لما ينشر عبر هذه الصفحة ومايثار فيها من مشاكل الطلاب بالساحة الكندية ، ومن باب إحقاق الحق وإزهاق الباطل...فأننا نكتب هذا الإيضاح رداً على ماجاء في مقال الأخ اللى درهت كبده في كندا. وكأحد المعجبين بسلسلة الأفعوان الصغير والمتابعين لها بشوق كبير ليس لشىء وإنما لمعرفة بمدى تلاعب وتدخل هذا الأفعوان في شئون الطلاب وتلاعبه بأموالهم وقضاياهم المصيرية، والتى كان آخرها أن زج بالأخ الصادق بن الصادق (وهو موظف بسيط بالخارجية الليبية وجاء للعمل بالقسم السياسي بالمكتب الشعبي بكندا) وليس له أى علاقة ولا أى معرفة بالشئون الطلابية وشئون القسم الثقافي، وهو الآن (الأخ الصادق) يدخل شهره الثالث وهو مسئول في هذا القسم والمسكين لايعرف أن يفرق بين رسالة قبول الجامعة، ورسالة الدعم المالي، أو حتى فواتير بطاقات الإئتمان. وأكبر دليل على ذلك الرسالة التى قام بإرسالها إلى إدارة البعثات بالجماهيرية بخصوص طلاب الطب الذين لم يتحصلو على قبولات دراسية بالجامعات الكندية والتى كانت بمثابة ورطة للمكتب الثقافي بكندا ولإدارة البعثات بالجماهيرية. وحتى هذه اللحظة لاندري إلى أين ستسير الأمور بعد هذا الرسالة والرسائل التى تلتها...

وطبعا هذا كله يرجع الفضل فيه للأخ الأفعوان الصغير (ولو أننى أختلف مع كاتب المسلسل في التسمية وأقول له أنه والله أفعوان كبير وكبير جدا). لأن الأفعوان يريد شخص يتولى القسم الثقافي ويكون في نفس الوقت تحت إمرته وسيطرته وطوعه هو شخصيا (أى أنه يحتاج الى شخص قابل للطرق والسحب بسهولة)، وعليه فإن الأخ عيسى الرواب ليس من هذه الشخصيات وقد عرف عنه ذلك وقام الأفعوان الصغير بتجربته فى أكثر من موقف لا مجال لذكرها هنا. ولكن المهم أنه استطاع وأقصد هنا الأفعوان الكبير بطريقة أو بأخرى إزاحة من يريد إزاحته وتولية من يريد توليته، لتـتم اللعبة على هواه وعلى مزاجه، وهو يمسك بالريموت كنترول الخاص بالقسم الثقافي من مكتبه الفاخر بالقسم السياسي دون أن يوقع على أى ورقة ودون أن يتحمل أدنى مسئولية مباشرة أو غير مباشرة، فكل ماعليه هو إملاء أوامره للصادق ثم الضغط على زر "نفذ". ومصير الصادق المسكين إن قال لا، لن يكون بأحسن حال من زملائه السابقين الذين تفنن السيد الأفعوان بطرق تشتيتهم إلى شتى بقاع الأرض وبطرق مختلفة، فمنهم من أعاده إلى أرض الوطن بعد أن سرق منه جوازات سفره الدبلوماسية وأعدمها، ومنهم من ضايقه مضايقة شديدة جعلته يطلب نقله باكياً الى أبعد مكان عن هذا الأفعوان فتم نقله الى روسيا، ومنهم من غير مهنته وأصبح طالب في بلجيكا، ومنهم من قدم استقالته وغادر مسرعاً الى أرض الوطن، ومنهم من تم نقله بعد التقارير السرية التى دسها له زميله وحبيبه الأفعوان ... ومنهم ومنهم .... إلخ.

عموماً هذا ليس لب الموضوع الذي أردت أن أجيب به على الأخ "دراه الكبد"، ولكنها قفشة بسيطة إيضاحية له ليعلم مايفترض به أن يعلمه، خصوصاً وأنه أمين مؤتمر طلابي بإحدى التجمعات الطلابية ومفترض فيه أن يكون ملماً بمشاكل الطلاب ومشاغلهم، ومن يتسبب في عرقلتهم وعرقلة مصالحهم، ولكن للأسف فإن الأخ "دراه الكبد" (أمين المؤتمر الطلابي الموفد) غير متفرغ لذلك، فهو مشغول بتلقى الأوامر من نسيبه العزيز بالإضافة إلى انشغاله باستقبال وتوديع بقية أنسابه بما فيهم والد ووالدة الزوجة الذين توافدوا عليه تباعاً منذ بداية الإيفاد وحتى اللحظة، وعلى مايبدو فإن العائلة كلها مضافة في جواز سفر الزوجة.....وهذا أيضاً ليس موضوعنا..

ولنأتى الى موضوعنا وهو مقال الأخ والرد عليه ,,,,

أولا أبدأ من بداية المقال، حيث وضع الأخ "دراه" في سياق كلامه بين قوسين "لاتوجد هذه الصفة بإتحادات الطلاب"، ويقصد هنا عضو الرقابة الشعبية بالمؤتمر الشعبي الأساسى كندا ... فأخونا العزيز رغم اشتغاله باتحاد الطلاب وشغله كما ذكرنا لمنصب أمين مؤتمر أحد التجمعات فإنه لايزال يجهل أبجديات السلطة الشعبية، رغم أن الكاتب عضو الرقابة الشعبية كان دقيقاً جداً في اختياره لهذه الصفة، وعارف تمام المعرفة بهذه التسمية ومعانيها، ولم يذكر ضمن اسمه في أى حلقة من الحلقات فى توقيعه اتحاد الطلاب، ولم ينسب نفسه إليهم ولم ينسبهم إليه، وهذا فى اعتقادنا يعود الى سببين ... الأول: أنه رجل شريف لايشرفه أن ينتسب الى اتحاد يكون فيه أمثالك...

والسبب الثاني أن عضو الرقابة هذا هو من يصنع الإتحادات ، وليس الإتحادات هي التى تصنعه ، فالرجال هم من يصنعون المناصب ، والمناصب والألقاب لاتصنع الرجال.

ثانياً.. قولك بأنه أثناء التصعيد بمونتريال في المرة الثانية (2008) "تم الدفع بإدريس السويدي ولأسباب معروفة تم الوقوف بوجهه" وهذه كذبة أخرى كبيرة .. فالأخ إدريس فعلاً تم الدفع به ولكنه تحدث مباشرة بعد أن تم الدفع به وطلب شطب اسمه من اللوحة وأنه يعتذر وبإلحاح عن قبول تصعيد نفسه مرة أخرى وأنه يريد ترك الفرصة لشباب آخرين، وضخ دماء جديدة لقيادة الإتحاد...لذلك يبدو جلياً وواضحا، أن الأسباب التى تحدثت عنها لاتوجد إلا فى مخيلتك.

ثالثاً.. أما عن قولك ونعتك للأخ عبدالقادر الفاسي والأخ إبراهيم الهيبلو بأنهما كانا يتصلان بالآخرين "للكولسة للتصعيد ونشر الفتنة بين المصعدين وأن فواتير الهاتف تؤرقهم إلى نهار اليوم" فإنى أقول لك بالضبط ما قلته أنت فى بداية كلامك، من أنت حتى تعلم مايدور في سماعة الهاتف إلا إذا كنت أنت من أبناء إبليس وإخوانه (أو نسيبه) أو ممن يسترقون السمع والعياذ بالله.

رابعاً... والنقطة الطريفة فى الموضوع أيضاً هو عدم فهمك للكاتب حين تحدث عن الصفعة وقصة الخد الأيمن والخد الأيسر للأفعوان.... للأسف لايتسع المقام هنا لشرحها وحتى ولو اتسع لذلك فإنه يحتاج إلى جيلين أو ثلاثة أجيال من عينتك يشترط فيها أن تكون مهجنة تهجين جيد ولايكون بينهم نصف دم، حتى تسطيع استيعابها، وأدعو الله أن يفهمها واحد من أحفادك، أما أنت فكما يقولون عندكم "صقع عليك".

أما دفاعك عن جماعة الإتحاد فقد عرفنا أسبابه باعتبارك أحدهم، وأنك واحد ممن تلاعب بهم الأفعوان، وصاروا بين يديه كالألعاب الخشبية يحركها كيفما يشاء، وأكبر دليل على ذلك هو كتابتك لهذا المقال، والذى لانشكك في دوافع كتابتك له باعتبارها من دوافع وطنيتك (التى لاتملك منها سوى النصف فقط) وغيرتك وشهامتك ، ولم يكن بناء على مكالمة هاتفية من الأفعوان..... نحن لاندعى هذا لأننا لا نسترق السمع ولانعرف مافي النفوس، ولكن.... 1+1=2 .....

خامساً... وبخصوص جماعة الإتحاد الذين تتحدث عنهم وعن نشاطاتهم فإننا وخلال سنة 2008 لم نسمع ولم نرى نشاطات إتحادك هذا لا في أوتاوا ولا في تورونتو ولا في مونتريال ولا في هاليفكس ولا في نيوبرنزويك ولا حتى في وينبك وبقية المدن الكندية. حتى وإن حدث نشاط ما ،فهو تم بمجهودات الطلاب ومن جيبهم الخاص، ومن تبرعات الجالية المقيمة بتلك المناطق وليس من أموال الإتحاد. فأين هي شيكات الإتحاد التى تتحدث عنها ؟؟؟!!

أما بخصوص أعضاء الإتحاد الحالي الذين مدحتهم فإننا لن ندخل في متاهات الرد وذكر فلان وعلان ممن ذكرت في مقالك. ولكنى سأختار أحد الأشخاص كعينة عشوائية وليكن الأخ المبروك الغرياني. وأظنك تصدقني تماماً () في اختياري العشوائي هذا.... لقد ذكرت في مقالك "أنه من العقل والحكمة بأن تم اختياره ليمثل الإتحاد الطلابي بالجامعة التى يدرس بها" .... وأرجو منك هنا أيها الكاتب أن تحترم زملائك ولاتسخر منهم بهذه الصورة وبهذا الشكل ....... فنحن جميعاً نعرف الأخ المبروك ونعرف بأنه انسان طيب ومسكين ماهو عارف راسم من رجليه، وفي نفس الوقت الكل يعرف أن العقل والحكمة هما أبعد مايكونان عنه.

وأن تصعيده في عام 2006 ضمن مؤتمر مونتريال كان بالصدفة البحتة، ولم يكن هو نفسه يتوقعها أو حتى يحلم بها، أما عن تمثيله لاتحاد الطلاب بالجامعة فالقصة معروفة لدى طلاب مونتريال وهي أنه كان هناك مجموعة من الطلاب العرب الدارسين بالجامعة أرادوا أن يتلاعبوا باتحاد الجامعة لاغراض خاصة بهم ... فوزعوا المهام والمناصب داخل الاتحاد ... وذكاءً من هذه المجموعة المتمرسة ورغبة منهم في كسب اصوات الطلبة الليبين واصدقائهم داخل الجامعة، وبعد دراسة مستفيضة منهم للطلبة الليبيين تم اختيار الأخ المبروك نظراً لطيبته وذكائه المحدود ... وعلى كل حال لم يدم هذا الحال أكثر من عدة شهور قبل أن يتم إسقاطهم من أعلى عليين والإطاحة المدوية بالمبروك ومجموعته....ولا أعرف إن كان الكاتب يعلم بهذا الموضوع وتعمد إغفاله من باب "العقل والحكمة"... أم لأسباب أخرى؟؟؟... نحن لسنا ممن يسترقون السمع والعياذ بالله لمعرفتها.

ختاماً وبينما كنت أنهى قرائتى للمقال، لفت نظرى نصح الكاتب لعضو الرقابة الشعبية بأن يتحلى بالشجاعة وأن يوقع المقال باسمه ولايستـتر على حد قوله "كالنساء وراء الإنترنت".... فقد توقعت أنه بالتالي سيقوم بكتابة اسمه واضحاً وبخط عريض عند توقيعه لمقاله ، فهو على أقل تقدير سيعمل بالنصيحة التى ينصح بها غيره ، ولكن للأسف كان التوقيع ....

دراه كبد

التوقيع/
ص. ص.


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home