Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الجمعة 6 فبراير 2009

previous letter                 next letter                 list of all letters

اللي على راسه بطحة

السيد د. محمد يوسف المقريف
الرئيس الاسبق لديوان القذافي للمحاسبة بالجمهورية العربية الليبية
سفير القذافي الاسبق بالهند
مؤسس الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا من القذافي
كبير المؤرخين لخفايا حياة القذافي قبل 69

تحية طيبة و بعد

تابعت كغيري من المهتمين بالشأن الليبي سلسلة مقالاتك المعنونة "ثورة بقيادة مخبر" و التي رسخت قناعتي السابقة بأنك لست الشخص المؤهل للتصدي لمهمة الدراسة التاريخية لمرحلة القذافي و ظروف و ملابسات نجاحه في الاستيلاء على السلطة في ليبيا و ذلك لأن طبيعة العلاقة بينك و بين القذافي تجعل من أحكامك و أستنتاجاتك بعيدة عن الموضوعية خاصة خلال الفترة التي كان القذافي فيها رئيسك الذي عهد اليك بالكثير من المهام التي قبلتها بكل سرور في نظامه الذي تصفه بالعمالة.

أستاذي الفاضل, كلنا يتفق معك في أن نجاح مجموعة من صغار الضباط في الاستيلاء على السلطة في دولة كليبيا تزخر بالمصالح الاقتصادية و العسكرية للولايات المتحدة الامريكية و المملكة المتحدة يثير العديد من الاسئلة و يبعث على الشك حول وجود دعم خفي من هذه القوى لقادة الانقلاب خلال مراحله المختلفة من أعداد و تنفيذ و استمرار, لكن أكتشافك المتأخر لحقيقة القذافي و أستمرارك في تولي المناصب الموكلة لك من قبله و قبولك لتمثيله خارجيا رغم ما قام به من جرائم الثورة ثقافية و ثورة الطلاب و مهزلة السلطة الشعبية و تأميم روؤس الاموال يثير الاسئلة التالية:

1 لماذا صمت المقريف و قبل العمل لصالح القذافي كل هذه المدة ,هل كانت المزايا الممنوحة له كافية لضمان ولاءه و صمته .
2 ما هو الدافع لتغيير موقفه من القذافي , هل تم تجنيده من قبل جهة خارجية و منحه مزايا أكبر أم هل أكتشف أنه سيفقد مهامه التي أوكلها له القذافي فبادر بعرض خدماته على جهات خارجية رغبة في البقاء .
3 هل يكون صراع المقريف و القذافي مجرد صراع عملاء على كرسي الحكم في ليبيا .

أن في ما قاله بعض ممن كانوا أعضاء في جبهة أنقاذ ليبيا التي أسستها بمصادر تمويل خارجية عن حجم الاموال التي كانت متاحة للجبهة و عن شبكة العلاقات التي نسجتها , أنت محمد المقريف, مع أجهزة المخابرات الاجنبية و العربية و عن الحماية الشخصية المكفولة لك من جهاز المخابرات الامريكية حتى يومنا و عن محاولاتك المستميتة لتنسيق لقاءات بين الضباط الليبين المشرفين على برامج القذافي للتسلح و ضباط المخابرات الامريكية يجعلني أجيب بنعم عن جميع الاسئلة السابقة. فأنت, محمد المقريف, لم تهتم يوما لمعاناة الشعب الليبي تحت حكم القذافي بل كنت مواليا للقذافي مقابل الاموال و المزايا التي كان يمنحها لك و أنك أنقلبت عليه عندما وجدت من يدفع لك أكثر أي ببساطة أنت مثل القذافي عبارة عن عميل و مخبر يعمل لصالح الجهة التي تدفع أكثر غير أن القذافي أصبح رئيس دولة و أنت أصبحت حكواتي. .

أخيرا أرجو منك أن تتبين قبل أن تتهم الاخرين بالعمالة فأن اليوم الذي تكشف فيه أمريكا الستار عن وثائق تعاملها معك أت لا محالة و عندها لن يصفك الليبيون بالعميل لمجرد حصولك على منحة دراسية أمريكية لمدة ثمانية عشر شهرا و أنك أقمت بأمريكا لمدة ثلاث سنوات تعرضت خلالها للاعتقال من قبل شرطة شيكاغو كما حدث مع الدكتور عبدالوهاب الزنتاني المقيم بمنزل متواضع من طابق واحد بأطراف مدينة الزنتان رغم الاموال التي زعمت أنه نهبها من بلدية بنغازي و الذي و صفته بالعميل دون دليل غير أنه درس و أقام بأمريكا و أعتقلته الشرطة لسبب غير معروف.

أسف على الإطالة و دمتم .

المخلص عبدالباقي الزنتاني


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home