Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الجمعة 6 فبراير 2009

previous letter                 next letter                 list of all letters

وطننا ـ شعبنا ـ دستورنا ـ رايتنا

… إذا كان هناك شئ قد تعلمناه من مأساة شعبنا ووطننا ليبيا جرّاء حكم القذافى ، فإنّه حتماً أننا لا ، لا ، ولا يمكن ان نسمح مرة أخرى لأى مخلوق على وجه الأرض أن يمسّ دستورنا .
اليوم نعرف بأنّه قد كان من واجبنا بعد الأغتصاب العسكرى لوطننا فى 01 . 09 . 1969 ، ان نحمى دستورنا الصادر فى 07 .10 .1951 بدمنا و بأرواحنا . قد نعتذر بعدم معرفتنا اَنذاك لحداثة ميلاد دولتنا ودستورنا ، فليكن عذراً مقبولاً .. اَنذاك .. ولكن إذا لم نطالب اليوم بترجيع دستورنا ورايتنا وإذا لم نعلن كلّنا بصوت واحد تمسّكنا بهنّ .. إذا تخلّينا اليم عن دستورنا وعن رايتنا ، فلا عذر لنا بعد ذلك وستكون طعنة غدر فى ظهور أجدادنا.
إخوتى وأخواتى الليبيين و الليبيات !
ردّدوا معى فى كلّ يوم وكلّ مناسبة ، أصرخوا لسارق كياننا : أرجع لنا دستورنا ! أرجع لنا رايتنا ! أرجع لنا دستورنا ! أرجع لنا رايتنا ! . أكتبوها على الجدران فى كلّ شارع ، إتّصلوا هاتفياً بالبرامج المرئية المباشرة وردّدوا فقط : أرجع لنا دستورنا ! أرجع لنا رايتنا ! . اكتبوا على كلّ موقع إلكترونى داخل ليبيا الحبيبه وخارجها : أرجع لنا دستورنا ! أرجع لنا رايتنا ! . أظهروا تظامنكم ! لا داعى لذكر اسماءكم _ فقط : أرجع لنا دستورنا ! أرجع لنا رايتنا ! . هذا ميراثنا المنهوب ، فطالبوا به أينما ومتى استطعتم فإنّه ضمان وطننا الحبيب ، إنه شرفنا وكرامتنا و كلّ ما بقى لنا.
إنّه لمن المحزن جدّا عندما يحاول بعص المعارضين الليبيين جمع التوقيعات على المواقع ألإلكترونية لما يُسمّى بوثيقة 24 ديسمبر. ولكن يكفى بهذا الصدد ما كتبه ألأستاذ محمد أمين العيساوى فى رسالته على موقع ليبيا وطننا فى 11 .01 .2009 .
إخوتى وأخواتى الليبيين و الليبيات ! سواء من اللجان الثوريّة أو القوّات ألمسلّحة أو الشّاغلين أى مناصب فى الدّولة . الّذين تساعدون يوماً بعد يوم على إستمرار القذّافى وعائلته و ألمقرّبين من قبيلته فى تحطيم وطنكم الغالى ووطن أبناءكم وأحفادكم !
إنّ السّاعة 5 دقائق قبل الصفر . أستحلفكم بالله أن لا تسمحوا للطاغية القذّافى بأن يقضى على ما تبقى من وطننا الغالى. منكم من استغلّ منصبه ، أو اختلس واستغنى من وراء هذا الحكم الطاغى ويتباهى وينظر إلى اخوته واخواته الليبيين و الليبيّات المغلوب على امرهم مفقورين ، مضطهدين ومحتكرين فى وطنهم بنظرة إزدراء وكإنّه لاذنب ولا علاقة له بحالتهم التعيسة . تذكّروا بأنّ الثوب الأخير لا يحتوى على جيوب .
أنظروا إلى الدول الأخرى وكيف يتسابقون على إسعاد شعوبهم ودفع بلدانهم كلّ يوم خطوة إلى الأمام . ما أسعد من يعطيه الله الإمكانيّة لإشغال منصب يمكّنه من خدمة شعبه ووطنه بكلّ إخلاص و أمانة ويساهم فى دفعه إلى الأمام ، وإلاّ ما هى قيمة الحياة.
إسألوا انفسكم ماذا تريدون فى هذه الحياة ؟ سيأتى اليوم الذى ستذهبون فيه إلى القبر لا محالة . ماذا تعتقدون ما هو مصير أولادكم او أحفادكم يومئذ ؟ هل سيسيرون مرفوعىّ الرّأس فى الشارع الليبى ؟ ما هو الثمن الّذى ستدفعونه و أولادكم ؟ اما آن الأوان لتغيير الإتجاه ؟ ليبيا تحتاج لكم اللآن اكثر من اى وقت مضى .
وطننا الحبيب فى حالة ( محلّك سر ) منذ اربعين عاما . تحدّيات كبيرة قادمة على ليبيا قد تُذهِب بها إلى قاع التاريخ إلى الأبد ولا يمكن مجابهتها إلّا بزوال حكم القذّافى .
كلّنا معاً ، فقيرنا وغنيّنا ، جاهلنا وعالِمُنا ، صغيرنا و كبيرنا يجب علينا ان نتماسك ونتعاون ونجتهد حتى نخلّص ليبيا الحبىبة من عهد الظلام .
وفقنا الله جميعا إلى ما فيه خير وطننا و إزدهاره
والسّلام عليكم ورحمة الله وبركاته

البرقاوى
albergawy@maktoob.com


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home