Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الأثنين 6 أبريل 2009

previous letter                 next letter                 list of all letters

القدافي وصمة عار في جبين الشعب الليبي

مهما حاولت أمريكا من تحسين صورة القدافي ومهما حاول إبنه سيف من إبعاد الشبهات عن الجرائم التي أُرتُكبت ضُد الشعب الليبي فلن يكن هناك بُد إلا وأن يقف معمر القدافي أمام القضاء للمساءلة القانونية.

أن كل الأدلة والحقائق على أرض الواقع تشير إلى أن معمر القدافي هو المسئول الأول والأخير عن كل الجرائم التي أرتُكبت والتي لا زالت تُرتكب في حق الشعب الليبي. ليبيا لن يسودها أمن ولا أمان إلا بنهاية معمر القدافي.

هناك الأن الملايين بل المليارات من أموال هذا الشعب المظلوم تصرف في جميع أنحاء العالم لتحسين صورة المجرم معمر القدافي الذي قتل وشرد الألاف ودنس كرامة الشعب الليبي وأثار النعرات الجهوية بين أفراد الشعب الواحد ونشر الدعارة والفقر والجهل والمرض وقلة الأذب. هذا دليل واضح على أن من جلب القدافي إلى الحكم لا زال راضيا عليه.

أن مأساة مذبحة سجن بوسليم لن تُغفر أبدا والمضايقات التي يقوم بها الأمن ضد عائلات الضحايا لن تُغفر أبدا وكذلك التنازلات التي تقوم بها بعض الأحزاب التي تزعم المعارضة لن تُغفر أبدا والأساليب الديكتاتورية التي تتبعها بعض التنظيمات المعارضة والتي جعلت الكثير من أعضائها يغادروها فُرادى وجماعات نتيجة لرفضهم القاطع لتعامل تنظيماتهم مع دول وأجهزة أمنية وإستمرار هذه التنظيمات على التمسك بمقولة " إذا إنت مش معاي فإنك ضدي" ومثل هذه الأساليب التي جعلت الشعب الليبي يكره المعارضة ككرهه للنظام لن تُغفر أبدا

لقد أصبحنا أيها الإخوة والأخوات مضحكة أمام العالم والجميع في حيرة من أمره فبعض الأحزاب التي كانت تدعي المعارضة لنظام القدافي الفاسد رضخت للأمر الواقع وأعلنت الصُلح مع الطاغية القدافي للأفراج عن العشرات من أعضائها بعدما فقدت الأمل في تحريك المواطن الذي أتبع سياسة "أخطى راسي وقص" التي كانت أحد الأسباب لمأساته اليومية. كذلك ينطبق هذا الحال على العديد من الأفراد الذين كانوا يوما ما يقودون المظاهرات والتنظيمات ويعتبرون عدم الجهاد ضد الطاغية القدافي جريمة لا تغفر ها هم نراهم اليوم يستخدمهم الغرب لتحسين صورة معمر القدافي وهذا لن يغفر أبدا.

كل هذه الأسباب أيها الإخوة جعلت دول إستعمارية كأمريكا وبريطانيا تستمر في التدخل في الشئون الداخلية لليبيا حتى هذه اللحظة وتمد يد العون للطاغية الظالم معمر القدافي والذي خدم مصالح أمريكا وأوروبا وروسيا وإسرائيل على أكمل وجه والتي كانت مهمته ولا زالت هي زعزعة الأمن والأمان في شتى أنحاء الشرق الأوسط والأدنى.

أن أمريكا التي كانت تدعي أن معمر القدافي "أخطر رجل في العالم" هي التي وضعت القدافي رئيسا لليبيا وهي التي قررت أن يكون معمر "ملكا لإفريقيا" وهي التي قررت اليوم أن تعم الكاميرات الخفية في شتى شوارع العاصمة طرابلس لحماية مصالحها وهي التي قررت أن تكون ليبيا دولة سياحية بعدما أفلح القدافي في مهمة نزع السلاح من المواطنين وحتى بنادق الصيد. وحسب المخطط الحالي ستنتشر الفنادق الأمريكية والغربية كفنادق الهلتون والماريوت والحياة ريجينسي بشكل واسع لضمان رفاهية السواح الغرب والعملاء ومبتزي نفط ليبيا مع تسخير أبناء وبنات الشعب الليبي للخدمات السياحية. وها هي أجهزة المخابرات الأمريكية المركزية والفيدرالية تتواجد في شتى أنحاء ليبيا لتقرر مصير هذا الشعب المظلوم لعقود أخرى مليئة بالمأسي والذل والخنوع.

أيها الإخوة والأخوات حالنا اليوم سيئ للغاية فها هي القصص التي نسمعها من بعض الأخوات الليبيات اللاتي قام أفراد من المخابرات الأمريكية بعرض الوظائف عليهن لجلب المعلومات مقابل مبالغ مالية مما جعل أحد الأخوات القادمات على بعثة في إحدى الولايات الأمريكية في حالة خوف شديد وذعر نتيجة للأساليب الشيطانية التي بذأت تتبعها أمريكا ضد الطلبة الليبيين وبقية العرب والمسلمين. هذه الأجهزة والتي بذأت تتبع نفس أساليب أجهزة نظام الطاغية القدافي وبقية الحكام العرب الخونة لتركيع ما يمكن تركيعه من العرب كإنتقام سافر من الأمة العربية جمعاء.

هذه الأساليب كذلك تتبع مع الرجال وخاصة أبناء المغرب العربي حيت تبين لهذه الأجهزة أن لديها عجز في تجنيد عناصر من المغرب العربي ولم تجد صعوبة حتى الأن في تجنيد عناصر من المشرق العربي.

أيها الإخوة والأخوات عليكم أن تعلموا أن القدافي جند أولاده لخدمة المصالح الغربية من أجل الإستمرار في البقاء في السلطة وليس من المستغرب أن يصل إبنه خميس إلى كرسي الحكم وتستمر اللعبة لعقود أخرى والتي نرى سببها الرئيسي الدول الغربية وعلى رأسها أمريكا وبعد فوات الأوان.

هذا ما نحن نراه ومن الواجب علينا إبلاغكم بما يجري حتى يتسنى لكل ليبي حر شريف أن يستيقظ للعبة الدولية ويعي كل منا أن معمر القدافي مسير وليس مخير من أسياده وخوفنا أن يكون الكثير من نعول عليهم لإنقاذنا من هذا الظالم هم كذلك في نفس المستنقع. هذا تحليل للواقع الذي نعيشه ونتمنى أن نكون مخطيئين ولكن لسان حال الشارع الليبي يقول "كليناها فلق".

ولأسر ضحايا سجن بوسليم نحيطهم علما بأن عبد الله السنوسي هو الذي قتل أبناءكم بأمر صدر عن القدافي نفسه وأن معمر القدافي هو الذي أعطى الأوامر إلى عبد الله السنوسي إلى إستخدم شاحنات اللحوم التي تحتوي على ثلاجات لنقل أكثر من 1200 جثة وتوزيعها على العشرات من المزارع التي يمتلكها أعوان القدافي كعبد الله السنوسي وموسى كوسة وغيرهم الكثير حتى يكون الجميع مشارك في الجريمة وبذلك يستمر ولاءهم لسيدهم معمر القدافي. لقد أبلغ القدافي الجميع طريقة إخفاء الجثت ألا وهي دفن جماعي للجثت في مزارعهم ووضع الخرسانة المسلحة لإخفاء الجريمة. ونتيجة لخوف البعض من شارك في هذه الجرائم فقد قاموا أخيرا ببيع مزارعهم لإزالة الشبهات عنهم.

خلاصة الحديث أيها الأخوة والأخوات أن على كل ليبي شريف أن يرفض الضغوطات الأجنبية بشتى أشكالها وأن نقف جميعا صفا واحدا ضد كل من يتعامل مع أجهزة أمنية أجنبية أو أجهزة النظام المتهالك في ليبيا. وعلينا أن نعي جيدا أن الحل الوحيد لتخليص ليبيا من القدافي الذي تحميه العشرات من أجهزة الأمن المحلية والعالمية هو تشكيل خلايا سرية لا يزيد أفراد كل خلية عن ثلاثة مجاهدين لملاحقة معمر القدافي وأبنائه تبعا لمقولة " وراهم وراهم نين نقطعوا دابرهم".

حركة بصيص الأمل
libyaforlibyans@maktoob.com
April 5, 2009



previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home