Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الأثنين 6 أبريل 2009

previous letter                 next letter                 list of all letters

سلاح المعارضة الجديد.. القبلية

في الآونة الأخيرة انتشرت موضة جديدة وصرعة مستحدثة بين المعارضين ألا وهي محاولة إدخال قبائلهم فيما يرتكبون أو حتى فيما يخططون والزج بهم في أتون حرب قبلية وجهوية عفنة ستؤدي لا محالة إن تطورت لا قدر الله إلى حرب قبلية تأكل الأخضر واليابس وتقضي على اللحمة الوطنية.
وهذا الأمر الذي هو بلا ريب من نواتج عمليات الدراسة والتمحيص التي قام بها كل من الأساتذة:
1. علي أبو زعكوك.
2. عبد المجيد بيوك
3. عاشور الشامس.
والتي قُدمت إلى الحكومة الأمريكية فيما بعد عن طريق الصندوق الوطني للديمقراطية الـNED كجزء من الدراسات الإستراتيجية عن دول العالم بشكل عام وعن بعض الدول ومنها الجماهيرية بشكل خاص.
فبعد تمحيص دقيق وجيد لكل الدراسات التي قدمت عن الشعب الليبي وتركيباته، تأكدت الفكرة التي قدمتها المنظمة الإرهابية الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا الـNFSL قبل سنوات طويلة حينما قدمت مشروع الدراسة المدفوع سلفاً والمسمى (مثلث الإرهاب) والذي كِيلت فيه أبشع الشتائم والسباب إلى قبائل ليبية كبيرة كورفلة والمقارحة والقذاذفة بالإضافة إلى الهجمات الشرسة في نفس الفترة من قبل المعارضة على قبائل ورشفانة ذات الثقل السكاني الكبير في غرب ليبيا وأخيراً وليس آخراً تقديم أسماء ضباط وضابطات في مختلف فروع القوات المسلحة لمحاولة تجنيدهم أو تصفيتهم حينما يحين الوقت المناسب لذلك.
والملاحظ هنا أن من يرسم طريق هؤلاء المعارضين من أجهزة المخابرات هم من الذكاء بحيث استفادوا من الأخطاء التي ارتكبها المقريف وغيث سيف النصر ومن معهم أثناء إعدادهم لدراسة مثلث الإرهاب وهذه بعض الأخطاء التي وقعوا فيها:
1. أن المقريف لم يكن من نفس القبائل التي كتب عنها وأعد دراسته المقدمة إلى الـCIA عنها وهو الأمر الذي أفقد هذه الدراسة المصداقية وهذا ما تم تلافيه في دراسات الأستاذ علي أبو زعكوك والذي زجّ بقبائل مصراتة وتحديداً بالنخبة المثقفة من هذه القبائل في صلب دراساته الأمر الذي كان له تأثير فعال في إكساب هذه الدراسات المصداقية الكاملة لدى الـCIA&NED.
2. أن من أعد دراسة مثلث الإرهاب لم يتصل اتصالا مباشرا منذ فترة طويلة بالأسماء التي أوردها في دراسته وهو الأمر الذي تم تلافيه حينما أُمر الأستاذ علي أبو زعكوك بالذهاب إلى ليبيا وتلبية دعوة المؤسسات في ليبيا وهي الفرصة التي استغلها للقاءات المباشرة مع المثقفين وخاصة من قبائل مصراتة وأخذ صور شخصية معهم وإعداد اللقاءات وتسجيلها لبعثها في ما بعد للجهات المختصة لتتم دراستها دراسة حالة وإعداد تقرير عنها واحدة تلو الأخرى.
3. أن المقريف ومن معه ركزوا على الشق العسكري والأمني في الأسماء التي أوردوها في دراستهم بينما تم تلافي هذا الأمر وتم التخطيط للأستاذ علي أبو زعكوك أن يقابل النخبة المثقفة وخاصة من قبيلته حتى يبعد أي شبهة عنه وعن زيارته ويكسب دراساته مصداقية عند الجميع وخاصة عند النخبة المثقفة من قبائل مصراتة(ولولا أن الله قيض لنا من كشف حقيقة دراسات الأستاذ علي أبو زعكوك وأزاح الستار عنها وعن حقيقتها لانطلت الحيلة على الجميع بما فيهم قبائل مصراتة ونخبتها المثقفة مع اتحرامنا الشديد لهم وهم معذورون لأنهم تعاملوا مع ابن عمهم بحسنة نية وسلامة صدر).
4. كان تركيز المقريف وغيث سيف النصر ومن معه في دراستهم مثلث الإرهاب منصباً على الجهوية وتقسيم البلاد إلى شرق وغرب بل وحاولا إيقاع الفتنة بين القبائل الليبية في المنطقة الغربية وإخوتهم من القبائل في المناطق الشرقية لأن كل من أعد هذه الدراسة هم من المعارضين من المنطقة الشرقية والسب والتخوين الذي وقع في هذه الدراسة إنما هو للقبائل في المنطقة الغربية وهذا لعبة خبيثة حاولت الـCIAلعبها مع الليبيين ولكنها فشلت فشلاً ذريعاً في ذلك فآثرت الابتعاد عن هذه الفكرة وكانت الدراسات التي أعدها الأستاذ علي أبو زعكوك مليئة بأسماء من قبائل مصراتة ولكنهم كانوا متنوعين في مقار سكناهم فمنهم من كان يقطن في المنطقة الغربية ومنهم من هو في المنطقة الوسطى ومنهم من كان محل سكناه في المنطقة الشرقية وذلك لإخفاء الأهداف الحقيقية من الدراسة من جهة ولإكساب الدراسات كما أسلفنا مصداقية لدى الشارع الليبي حين ما تنشر في الوقت المناسب في الداخل من جهة أخرى (لأنه من الطبيعي أنه عندما تقرأ أن الأستاذ علي أبو زعكوك قد التقى نخبة مثل هؤلاء فسيكتسب كل ما يصدر عنه مصداقية لدى الشارع الليبي لأن الشارع الليبي يثق ثقة تامة في نخبته وكل ما يصدر عنها وهذه هي حقيقة هذه الحيلة الخبيثة التي دبرتها الـNEDوجعلت من الأستاذ علي أبو زعكوك ذراع تنفيذها والعياذ بالله).
وكانت أن تحولت كل الأخطاء التي ارتكبتها الـNFSL إلى دروس عملية تمت أو ما زالت تتم محاولة تلافيها في الخطط القادمة والتي لن تنتهي ضد الشعب الليبي بكل قبائله وفئاته، مع التركيز على النقطة الحيوية والجوهرية والأساسية وهي إثارة النعرات القبلية في كل وقت وحين واستغلال أي فرصة لزج القبائل في مواجهات بعضها البعض حتى وإن كانت التجاوزات اتلي حصلت فردية.
فهذا شخص يحكي لنا قصة قبيلته والتي اضطرتها ظروف الفقر واليأس إلى التنقل من المنطقة الغربية إلى مدينة مصراتة العامرة ثم تضطرها نفس الظروف إلى القدوم إلى مدينة بنغازي(ربّاية الذايح) والاستقرار فيها (ولا ندري وسط هذه الظروف أين هي ملعقة الذهب التي قال إنه وُلِد وهي في فمه) وهو بين الفينة والأخرى وكلما أحس بنفسه قد ارتكب هفوة في كتاباته أو كاد أن يفتضح أمره يزج باسم قبيلته وبعض من أصهاره (وكأنها وسيلة للتخويف أو لا أحد يدري).
وهذا الشيخ سليم الرقعي صاحب القاعدة الفقهية الشهيرة استخدام العازل والذي وكما قال قد مارس الرذيلة وخاض غمارها يخرج علينا اليوم بعد أن لاك الجميع بلسانه وانتهك أعراض الكثيرين حتى ليلى الهوني (من كانت في وقت من الأوقات يسديها نصائح خاصة جدا وصريحة جدا وآثمة جدا وكال لها أقذع الألفاظ وأفظعها بناء على أوامر من سيده عبد المنصف البوري رغم أن شخصية البوري حِدِّية* وشخصية سليم متقلبة مزاجية**)، هاهو وبعد أن لاك في عرض الدكتور يوسف شاكير وعرض محمد قدري الخوجة حتى النخاع ولم يدع وصفاً قبيحاً إلا ووصفهم به يخرج ويهدد ويتوعد ويطلب أسماء أقارب للخوجة في داخل ليبيا وخارجها وحتى عنوانه في أمريكا وليعرف جيداً أن أول عنوان سيأتيه هو عنوان عبد الحكيم الطاهر زائد والذي يتشرف بصداقته للأستاذ محمد قدري الخوجة(منذ الآن أحتسب نفسي والأستاذ محمد قدري الخوجة شهداء عند الله إن تحرك ذراع منظمة الـ NFSL والمعروف باسم منظمة البركان بناء على أوامر من مؤسسها محمد المقريف وتنفيذاً لتهديد الحاج سليم الرقعي لتنفيذ أي فعل شنيع كما فعلت في الدبلوماسيين والطلبة الليبية في الخارج في سالف الأيام وهي أيام لن ينساها أحد من الليبيين قط وأرجوا من أخي الأستاذ محمد قدري الخوجة أخذ كامل الحيطة والحذر لأن من باع وطنه لن يصعب عليه بيع أي شيء آخر).
يا حاج سليم ما زلت تحاول أن تخرج نفسك بأي طريقة من الطامة الكبرى والتي عصفت بكيان مصداقيتك ولكن ماذا نفعل فما أنت إلا بيدق من بيادق اللعبة الكبرى والتي كبراء الإثم والإفك من ورائها تفكيك القبائل الليبية وإشعال نار الفتنة فيما بينها وهذا ما كاد الأستاذ علي أبو زعكوك أن ينجح فيه لولا حلم الله الذي سخر أبناء ليبيا المخلصين لكشف اللعبة الخبيثة الكبرى التي كادت أن تشعل أوار الفتنة في مصراتة المجاهدة.
وأقول لذلك الذي يحاول أن يزج باسم قبائل العبيدات الأخ جاب الله موسى إنك بمحاولتك الدائمة لاحتقار المنطقة الغربية والتقليل من شأنها ومحاولة إيهام أبناء عمومتك أن الخلاص إنما يكون بسفك دماء إخوتهم الليبيين في طرابلس والزاوية وصبراتة لن يجدي نقعاً معك فأواصر المصاهرة بين الشرق والغرب أكبر من أن تفككها أنت والعبيدات لازالوا إلى الآن يتذكرون بل ويتغنون بتجريدة حبيب العبيدي والتي امتزجت فيها دماء القبائل الليبية في الغرب بإخوتهم من قبائل الشرق.
ارجع يا جاب الله أنت والمقريف وكل الجهويين إلى الوراء قليلاً وانظروا إلى سكان مدينة درنة المجاهدة إنهم من قبائل زليتن ومصراتة وترهونة وورفلة وسوق الجمعة وتاجوراء والذين دافعوا جنباً إلى جنب مع العبيدات وكل قبائل الشرق ودفعوا العدو الغاصب الذي شردهم من أرضهم وامتزجت القبائل بأواصر القربى والنسب وهو رباط لن يستطيع لا المقريف ولا الرقعي ولا عبد السميع مرسال ولا حتى جاب الله موسى أن يفككه أو حتى يمسه بسوء مهما كانت المحاولات ومهما تعددت وتنوعت الدراسات ومهما تشكلت وكثرت التهديدات وحتى لو كان الثمن هو الروح فهي رخيصة من أجل الوطن الحبيب ليبيا. * الشخصية الحِدِّية: هي التي تفسر ولا تبرر وغالباً ما تكون قد تعرضت لضغوط عائلية في صغرها أو تسلط من أخ أكبر أو أب صعب المراس ثم وبمجرد أن تمسك بزمام مسئولية ما أو منصب ما حتى تحاول لانتقام من كل من هم تحتها بالتسلط وإصدار الأوامر الغريبة وسب وشتم كل من يحاول المساس بكيانهم المقدس كما حصل في الاتصال الهاتفي بين عبد المنصف البوري وليلى الهوني.
** الشخصية المتقلبة المزاجية: هي التي تبرر ولا تفسر وأصحاب هذه الشخصيات في العادة يكونون ممن واجهوا صعوبات جمة في صغرهم كانتهاكات حصلت لهم أو بسبب اضطراب في الحياة الأسرية وخصوصاً مشاكل الطلاق وغيرها من المشاكل الاجتماعية وهذا ما يجعل أصحاب الشخصيات يحاولون الهروب من تفسير الأشياء خوفاً من العقوبة ولكنهم في المقابل يحاولون إيجاد مبررات لها ثم إقناع أنفسهم أولاً والآخرين في مرحلة ثانية بهذه المبررات وهذا تحديداً هو التحليل النفسي الدقيق لسليم الرقعي.
يا من تتحينون الفرصة وتجهزون الدراسات و الخرائط والوثائق وأسماء الضباط والنخبة المثقفة المجاهدة في ليبيا اسمعوا جيداً!!
اسمع جيداً يا مقريف اسمع جيدا يا سليم اسمع جيدا أيها الأستاذ علي أبو زعكوك أنصتوا جيدا لكلام هذا الشيخ الكبير الجليل:
يقول لكم شيخ الشهداء عمر المختار: وهو الذي ما كان سيعرفه أحد أو يأسره لولا خيانة الخونة والمرتزقة من أمثالكم:( ديني أمرني أن أجاهد فيكم لأنكم أعداء الوطن).
يقول لكم شيخ الشهداء عمر المختار:( ثقوا أنّني لم أكن لقمةًَ طائبة يسهل بلعها على من يريد، ومهما حاول أحد أن يغيِّر من عقيدتي ورأي واتجاهي، فإنَّ الله سيخيّبه .. ولست من المغرورين الذين يركبون رؤوسهم ويدّعون أنّهم يستطيعون أن ينصحوا الأهالي بالاستسلام، إنّني أعيذ نفسي من أن أكون في يومٍ من الأيام مطيَّة للعدوِّ وأذنابه).
يقول لكم شيخ الشهداء عمر المختار: (إنني أؤمن بحقي في الحرية، وحق بلادي في الحياة، وهذا الإيمان أقوى من كل سلاح، وحينما يقاتل المرء لكي يغتصب وينهب، قد يتوقف عن القتال إذا امتلأت جعبته، أو أنهكت قواه، ولكنه حين يحارب من أجل وطنه يمضي في حربه إلى النهاية.
إن الظلم يجعل من المظلوم بطلا، وأما الجريمة فلا بد من أن يرتجف قلب صاحبها مهما حاول التظاهر بالكبرياء).
ويا نخبتنا المثقفة في مصراتة وطرابلس وبنغازي وفي كل ربوع ليبيا الحبيبة يا أبناء قبائلنا الليبية المجتمعة لكم في أسر شيخ الشهداء عمر المختار معتبر ولندع شيخنا الجليل يسردها بنفسه:
يروي ليفي سجان شيخ الشهداء أن الشيخ عمر المختار أثناء سجنه، نهض من مكانه وهو يزمجر غاضباً كالأسد متأثراً بما حصل له.. بينما أخذ يتفوه ببعض العبارات يرددها قائلا: (حتى عمر غدر به .. حتى عمر كان له يهوذا ).
وأضاف عندما هدأ غضبه اقتربت منه حيث جلس وأخذ يروي كيف وقع من على حصانه الذي أصيب بجراح ، ثم كيف حاول الاختباء تحت الشجيرات القريبة منه ، ولكن أحد فرسان الصواري والذي كان من العرب استطاع اكتشاف عمر المختار وهو مختبئ تحت الشجيرة ، ( يصمت عمر قليلا .. ثم يضيف بحدة وغضب : إن العربي الذي اكتشفني تحت الشجيرة يعتبر أخي .. لم يسكت بل بدأ يصرخ عندما عرفني بأعلى صوته باسمي كاملا .. وهو يردد عمر .. عمر المختار، فلو أن ذلك الكلب الخائن لم يتفوه بكلمة واحدة عني فلربما تم نقلي مع بقية الأسرى كشخص عادي، فلا أحد يعلم فيما بعد فلربما أستطيع الهرب بمساعدة أحد رفاقي).

عبد الحكيم الطاهر زائد


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home