Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

السبت 5 سبتمبر 2009

previous letter                 next letter                 list of all letters

إن هم كالأنعام بل هم أضل

إنه والله لمن عجائب هذا الوقت ولمن ضحكات هذا الزمان ولمن علامات الساعة ودنو الأجل ان تتشدق الرويبضه المتسكعون وفي ماذا ؟؟ في أعظم شئ للإنسان وأغلى ما يملك وأغز ما يفتخر به ألا وهو دينه وعقيدته وهذا أمر فطري في كل إنسان ولو كان دينه باطل؛ فلقد قامت حروب ومعارك وحملات دموية وكان السبب فيها والمحرك لها هو الدين المكنون في قلوب أهله ,,
ولكن الأمر يختلف مع سقط الناس الذين لا يعرفون قيمة هذا الدين بل ويستغربون ويتعجبون بل ويرمونك بالبله إذا ماأظهرت لهم نفاسة وأعتزازك وتعظيمك لدينك وهذا دليل على مرض نفوسهم وانتكاسة فطرتهم وبهيمية عقولهم (( إن هم كالأنعام بل هم أضل )) ((فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التى في الصدور))
فكل مسلم إستاء وتأذى من شياطين في صورة إنس قد شانهم ما شان أباهم إبليس اللعين على صفا هذا الدين العظيم وعلى تعظيم أهله له نعم لقد شانهم حب المسلمين وتعلقهم به وذوذهم عنه بكل مايملكون وأنفسه وهو أرواحهم واموالهم وأولادهم ؛ نعم شانهم هذا الدين الإسلامي العملاق الشامخ من عند الله تعالى الذي مرت عليه أربعة عشر قرنا بل قل منذ أن خلق الله تعالى الخلق (( إن الدين عند الله الإسلام )) وهو مازاده الله إلاتألقا ورفعة ومحبة وانبهارا به ؛ نعم شانهم لان هذا الدين هو الذي تحدى الله به المرتد حكيم ومن على شاكلته من إنس وجن ومازال التحدي فهل من متحد قال تعالى ((قل لئن أجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرءان لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا )) ثم تحداهم بعشر سور منه في قوله تعالى ((أم يقولون افتراه قل فأتوا بعشر سور مثله مفتريات وادعوا من دون الله إن كنتم صادقين )) ثم تحداهم بسورة واحدة منه (( أم يقولون أفتراه قل فاتوا بسورة مثله )) وكرر لهم هذا التحدي في قوله (( وأن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله ))
نعم أيها الزنادقة هاهو التحدي امامكم فدونكم إن كنتم صادقين وإلا فأنتم الكاذبون نعم تتكذبون على الله وعلى انفسكم ثم تكذبون على جميع الناس وتكذبون علينا نحن القراء ؛ وكفى بالكذب سقطا
وكذبكم هذا أيها الّكّع لهو أشر أنواع الكذب لإنكم تكذبون على أكثر من عشرات الملايير من المسلمين من سابق ولاحق ولكن وكما قيل لا يكذب الكا ذب إلا من مهانة نفسه عليه
صدق الله العظيم حيث قال (( إنا جعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه )) هذا في المرضى وأمثالهم ؛ أما لغيرهم قال تعالى (( ولقد يسرنا القرءان للذكر فهل من مدكر ))
هذه زفرات من قلب محترق غيرة على دينه وعلى نبيه أعلم علم اليقين أن كل مسلم قد تأذى من تجشئات هؤلاء النتنى الذين قد أوكسو في الخبث والخبائث الذين لم يحترموا القارئ المسلم ولم يراعوا حرمة ولوكانوا لا يؤمنون بها؛ فلا أقل ان يتخلقوا بأخلاق كثير من الكفار في ذلك
وقبل أن أنسى أحب أن أشد وأبارك لأخي المحمودي في تفرغه للرد على هذا الملحد الرعديد المسمي نفسه حكيم ومن على شاكلته
وأعلموا ايها الكفرة إننا ابناء ليبيا نرفضكم ونعاديكم وأنكم ممحوقين بإذن الله
ألا تستحون بتطاولكم على ديننا وعلى نبينا صلى الله عليه وسلم
لو كنتم تحترموننا حقا لما تقيحتم امامنا بلا حياء وإن كان لا بد لتجرعتم قيحكم وصديدكم وملأتم به أحشاءكم الوسخه ولكن أذيتمونا برائحته العفنة قبحكم الله
أكل من أراد الشهرة والمكانه يأتي وينتقص أغلى ما لدينا
أهكذا سولت لكم انفسكم يامرده؛
الشياطين في هذا الشهر تفصفد وتغلل وانتم تنبحون هنا وهناك وتتسكعون في طيباتنا .. ليس هذا مكانكم يا أنجاس إذهبوا إلى قاذوراتكم العفنه والغوا فيها
سبحان الله حتى النصارى والهندوس اليهود يحترمون ويقدسون دينهم !!! فمن أنتم ومن أين أنتم ولما أتيتم ؟؟؟ ثم ماذا ذلك أين تريدون ان تصلوا ,, طيب توصلتم واكتشفتم واخترعتم بعقولكم الذكية وبثقافتكم الفذه ان ديننا محرف ورسولنا صلى الله عليه وسلم ليس برسول ثم ماذا هل تنصحوننا وترشدوننا بان نتنصر أم نتهود أو نلحد فما هو مشروعكم الفرعوني كونوا واضحين ولا تجبنوا قولوا لنا ما ترمون اليه ( من الاخير ) كما يقولون ؟؟؟
ألا قبحكم الله من جهلاء
أهذا كله حرصا منكم على عقولنا وديننا !! أم أنها نفس شيطانية يسوءها ان ترى المسلمين والاسلام ؟؟ ومن أنتم وماذا تعني مقالاتكم الساقطة هذه ,,كم وكم سبقوكم من أسلافكم في الطعن والتشكيك أفراد ودول وحملات وقنوات ووو (( فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ينفع الناس فيمكث في الارض ))
أخي القارئ المسلم أرجو منك ان تقرأ هذه الايات الكريمات وتتأمل فيها وتقف عند كل كلمة فيها وإن شئت فاقرأ تفسيرها ؛ فكأنها والله لا تعنى إلا هؤلاء الزنادقة وأمثالهم
يقول الله تبارك وتعالى في سورة الانعام بعد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
وَكَذَ‌ٰلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِىٍّ عَدُوًّۭا شَيَـٰطِينَ ٱلْإِنسِ وَٱلْجِنِّ يُوحِى بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍۢ زُخْرُفَ ٱلْقَوْلِ غُرُورًۭا ۚ وَلَوْ شَآءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ ۖ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ ﴿112﴾ وَلِتَصْغَىٰٓ إِلَيْهِ أَفْـِٔدَةُ ٱلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِٱلْءَاخِرَةِ وَلِيَرْضَوْهُ وَلِيَقْتَرِفُوا۟ مَا هُم مُّقْتَرِفُونَ ﴿113﴾ أَفَغَيْرَ ٱللَّهِ أَبْتَغِى حَكَمًۭا وَهُوَ ٱلَّذِىٓ أَنزَلَ إِلَيْكُمُ ٱلْكِتَـٰبَ مُفَصَّلًۭا ۚ وَٱلَّذِينَ ءَاتَيْنَـٰهُمُ ٱلْكِتَـٰبَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُۥ مُنَزَّلٌۭ مِّن رَّبِّكَ بِٱلْحَقِّ ۖ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُمْتَرِينَ ﴿114﴾ وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًۭا وَعَدْلًۭا ۚ لَّا مُبَدِّلَ لِكَلِمَـٰتِهِۦ ۚ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ ﴿115﴾ وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِى ٱلْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ ۚ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ ﴿116﴾ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ مَن يَضِلُّ عَن سَبِيلِهِۦ ۖ وَهُوَ أَعْلَمُ بِٱلْمُهْتَدِينَ ﴿117
انتهى

ناصر منصور


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home