Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الثلاثاء 5 اكتوبر 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

الحق يعلو ولا يُعلىَ عليه

بسم الله العلي العظيم : الحمد الله العلي العظيم و على سيدي و مولاي افضل الصلاة و ازكى التسليم و على اله و صحبه كما ينبغي لهم اجمعين .

تدل معظم النصوص و الوقائع ان دور المنافقين في إفساد المجتمعات و خاصة الإسلامية معروف و خاصة لدى المختصين والمتابعين للتاريخ الإسلامي، ويدرك المتتبع والباحث في سلوك هذه الفئة المجرمة أنهم يظهرون بقوة في أوقات ضعف المسلمين بينما يختفون ولا تسمع لهم حسّا ولاركزا إذا قويت شوكتنا ومن أجل مسخ الهوية الدينية لمجتمعنا الليبي الإسلامي يحاول هذا الفوزي و جيوشه المنافقه ركوب كل مركب يؤدي إلى تلك الأغراض الدنيئة، ويتلّون بكل ألوان الطيف، ليدعونا إلى حريته المطلقة فاتحاً ابواب الفجور لاهوائه و اغراضه التافهه وبالنظر إلى ما سبق فإن فوزي يعتقد و يميل الى أنه لا يمكن الخلاص من الظلم إلا عن طريق هدم الإسلام وثوابته لإعادة فرز التراث وقراءته بعيون مصالح الملحدين لا بعيون السلف الصالح و المصلحين و هذا حالُ من مردَ على النفاق فانه يميل حيثُ الريح مالت و يتقلب في افعاله و تصرفاته كالحرباء الشمطاء التي تُغيّر لونها حيثما نزلت فهكذا يكون فوزي الذي يُعتبر استاذ و عالِم متخصص في اساليب المنافقين الفاشلين الذين لا يرضون لانفسهم عن الكفر بديلاً، إلا أن يكون وسيلة إلى الكفر فلا داعي لان نوضح لك يا يشخ الملاحيد انك تلقي علينا و دون سابق انذار أفكارك الرديئة الإلحادية الكفرية بين المسلمين و التي تجاهرنا فيها بحقيقتك مثل (لا ديمقراطيه في الاسلام – النبي ابراهيم يجب ان يحاكم بعد ان ترك زوجته و رضيعها في الصحراء دون ماء و تنسب الظلم الى الله و تشتم الدين و غير ذلك الكثير) ليفضحك الله من فوق سبع سماوات و عندما تستيقض لمصابك و تنفضح نراك تلهث من جديد لتتقرب للقراء بطلاسم مفضوحه بعضها سليم بظاهره و باطنه خبيث و لسان حالك يتشدق ليقول (الناس أحرار – دعوا كل أحد يعتنق ما شاء – دعوا كل أحد يقول ما شاء – لا تستعبدوا الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً) وما أشبه ذلك من الكلمات الرنانة التي إذا سمعها الإنسان قال: هذا هو الدين ، ليتحلل الناس و الكل يعمل ما يريد و تتفكك العقيده و تصبح انت زعيم دولة اللاقانون و صناعة الصابون يا فوزي الفرعون بعد أن تضرب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وتجعل الناس لا يأمرون بمعروف ولا ينهون عن منكر حتى يبقى الناس لا آمر ولا ناهي و الكل يركب ما شاء!! .

ان هذا المعتوه يتراقص قلبه فرحاُ عندما يُنال من الاسلام و المسلمين باي حال من الاحوال و يظهر ذلك عندما يخرج لنا ما في جعبته ضد الله و الاسلام و الانبياء و اهل التوحيد من حقد و مشاعر متقيحه تدل على انه اخطر علينا من اليهود و النصارى لانهم واضحين في عدائهم لنا و لا يستخدمون القضايا الوطنيه لاستعطاف الناس و خداعهم و الدليل انه يخرج علينا فوزي لوزان و حليف الشيطان من جديد ليكتب ضد ليبي فاطر الذي صنعه بيديه و من بنات افكاره الهدامه و يشابهه في الرؤيا و الهدف و الاراء المسمومه ليستخفَّ بعقولنا فٌرادى و جماعات ليتخبط في مقاله المشتت و المتشبع بالسخريه الساذجه كعادة المنافقين و ينال من الناس كما جرت عليه اخلاقياته في كتاباته و اساليبه الممله فلا تحصل منه على معلومه صحيحه او فكره صائبه او مشوره قيّمه و انما هو هراء عقيم و متكرر يقدمه لنا ملحد لوزان (اللي مش عاجبه الخالق و لا حتى الخلائق) نتيجة اعتناقه للضلال الدائم و بسبب الفراغ و العزله و الاحباط و البطاله و الفشل الاُسري (الله يعطيه فشل كلوي) بعد ان بلغَ من الكِبرِ عِتيا و بصراحه عندي له سؤال مباشر و بعد اذن الساده القراء المحترمين: بما انك يا فوزي تكره الله و البشر و الرياح و الحيوانات و حتى البازين و طليقتك الهام فهل تكره نفسك ايظاً!! و ان تكره نفسك فهل فكرت في التخلص منها و هل كانت السبب في ضياع اولادك و استخدام العنف معهم (يا لها من نفس دنيئةٍ) و الجواب اختياري و ليس اجباري!! .

ان المنافقين الجدد ضد الاسلام كانوا اكثر ذكاء من فوزي الانفعالي و الارتجالي لانهم رغم فشلهم لا يرتادون سبٍ او شتم في العلن بل تراهم يقولون انه يجب على الاسلام ان يواكب التطور والعلم والتكلنوجيا و من قال بقولك من العلماء؟ ومن سبقك بهذا القول؟ وما ترك الأولون للآخرين شيئا!! ولا اجتهاد في مورد النص!! وإذا ورد الأثر بطل النظر!! إلى غير ذلك من المقولات التي يشهرها السدنة والكهنة وهامانات الضلال و الالحاد في وجه كل من يحاول أن يزعزع ثقة الناس بهم، ويهز عروشهم و يمنعهم من هدم ثوابت الدين مع ما ينضوي تحت هذا الكلام من تعدٍ وإهانة لعلماء الامة الاسلامية ومكانتهم حتى يخلو الجو لهم، ثم ينفذو بمخططاتهم الإفسادية إلى عقول الناس ودينهم فلا تخاف يا فوزي فنحن اعلم بكم و بكل انواعكم و ما لكم من اساليب و طرق ملتويه لتحقيق مرادكم ٍٍٍٍٍٍو لا تتعب نفسك فانت منبوذ و ممقوت و لا منفعة منك بل الشرّ وكل المضرّه لا يهطلانِ الا من وراء افكارك و معتقداتك المقيته و لن تخدعنا ابداً و ان تغزلت في اسماء الله الحسنى التسعه و تسعين يا ذيل الشياطين! .

و اهدي الجميع مايلي و القول قول الله:

فوزي الملحد كاثرات اخبارى***و عالدين حاقد كيف هالنصارى

كارِه دينك
فاشل و فاسق ضايعات اسنينك
للكفر و الالحاد زاد حنينك
مرافق العار و شلة السكارى

كارِه روحك
و كارِه عيالك زايدات جروحك
لكن علينا واضحات اطروحك
و الصقر ما تقدر عليه احبارى

كاره ربّك
وبيش تنقدع لازم الناس اتسبك
و ابليس غارق في غلاك و حبك
شيطان من يومك عطيب ادبارى

كاره ناسك
وسط الخلايق نين شايب راسك
لا ذوق عندك لا يفيد احساسك
ولا شغل لا مكتب ولا سيارى

كاره ديمه
لا فيك خير ولا هناك عزيمه
مابيت تفهم راك كي البهيمه
ولا بيت تعقل يا عليك خسارى

تكره البازين
و معزول من وطنك اتقول هجين
منبوذ من ناسك الله يعين
مصاحب ابليس و رحت في تيارى

تكره فينا
ولا يوم في حاجه عليك اعبينا
وما اتحب لا دينك ولا هادينا
و العقل عندك في الظلام توارى

تكره اللي صلاّي
و جاتك علي الاسلام يا مطراي
اسكت تحشم يا سبايب داي
و العيب متقاوي و زايد نارى

تكره الجيران
و طالق لسان العهر من لوزان
موت يا غضيب بسمّ هالفيران
و في القبر ما ينزل الا بيسارى

تكره الصيَّام
و دمرتها يا نذل ليش الهام
اتكسّر ضناها عيب هالكلام
و سبحان من بيِّن جميع عوارى

تكره الحِجاج
و الدين عندك راه بالمَزاج
تكذب علينا دوم يا طجاج
نين راح صوتك ذايبات اوتارى

تكره الملتزمين
و معروف ما تقبل صلاح الدين
دمّر احبابك ما خسر حطين
و حرر القدس و زادها بانوارى

كرهت الهادي
و مكلوب تكرهنا حضَر و بوادي
ممنوع ما توطىَ اتراب بلادي
و الوطن ما ايدوسه الا العصارى

كرهت العيشه
اتقول ديك متنتف و طاير ريشه
سكران يا فوزي حذاك الشيشه
بلا كذب لا قانون لا ثغبارى

كرهت العيله
و شوهتهم يا عجِل شينك ليله
ودرت واشونك مع العويله
رايك خبيث و حالتك منهارى

و فوزي الملحد كاثرات اخبارى***و عالدين حاقد كيف هالنصارى

و سلامتكم

من خوكم الفرحان بالصيام و رَمَضان
الذبّاح
firstman4ever@yahoo.com


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home