Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الجمعة 5 مارس 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

المرأة الليبية ودورها في تاريخ مخابرات القدافي

رد على مقالة زوج ليله الهوني المدعو بعيو بعنوان
المرأة ودورها في المسرح الليبي

بغض النظر عن ما احدثته مقالة الاستاد سليم الرقعي التي يحذر فيها من ليله الهوني وزوجها من صدمة وردود فعل مؤيدة او رافضة لكن لازم نحن ان نفهم ونستوعب ما جرى لا ان نقف عند حدود ما يظهر والذي يبدو للمشاهد وكأنه معركة شخصية بين معارضين ليس اكثر ولا اقل بل نريد ان نعرف ماذا وراء هذا الذي يجري فانا لا اتصور ان انسان ومعارض معروف كالاستاد الرقيعي يغامر بسمعته بنشر فضايح هو طرف فيها الا وله اسباب قوية تدفعه لفعل دلك وانا وحتى من قبل مقالة الرقعي كنت مرتاب في ليله الهوني هذه ولكن حادثة الرسائل الغرامية وصورها الفاضحة التي نشرها موقع الفضايح اكد لي صحة شكوكي فيها لأن نحن بالنهاية ليبيين وهدا عندنا عار كبير وفضيحة شرف ومع دلك اراها لا تستحي ولا تشعر بالعار لا هي ولا زوجها المدعو بعيو وكأن شئ لم يحدث وهدا هو محور الاحاديث التي تجري في المرابيع في وسط الجالية الليبية ولا ادري لماذا لا يكتب احد ممن يتكلمون في هده المرابيع وخلف الجدران عنها لذلك قررت ان انقل لكم ما يدور من حديث عن قصة الرقعي وليلى الهوني فهذه الاحاديث تؤكد كلها ان ليله الهوني كانت لها مراسلات ولقاءات ومحادثات بالشات والهاتف والماسنجر مع اشخاص كثيرين وليس الرقعي وقدوره فقط منهم من ذكرهم الاخ محمد علي المصراتي في مقالته ومنهم اخرين لم يذكرهم احد.
انسحبوا بهدوء من المعارضة وربما يكون بعضهم تلقى تهديد مشابه للدي تلقاه الرقيعي فكان اختياره الانسحاب لا مواجهة من هددوه ولكن لابد من نقل صورة صحيحة للاحاديث التي تجري في مرابيع الجالية الليبية فهي تدور حول نظريتين الاولى تقول ان ليله الهوني هذه عميلة من مخابرات القدافي تم غرسها في وسط الليبين والمعارضين لتنفيذ عمليات ضد المعارضة والتجسس عليها ونظرية ثانية تقول بان ليله الهوني معارضة حقيقية ولكنها امراة لعوب تعاني من حالة فراغ عاطفي وشبق جنسي بسبب شذوذ زوجها كما ذكرت هي بنفسها في رسائلها للرقعي لهدا حسب هدا الراي تحاول اشباع هدا النقص العاطفي والجنسي بمحادثات وغراميات خارج حياتها الزوجيه اي مع زملائها المعارضين الذين تم اظهار اثنيين منهم فقط وهما الرقيعي والقدوره لسبب من الاسباب اما الاغلبية من الذين ورطتهم ليله الهوني في محادثات ولقائات فلا هم تحدثوا في العلن عن الاحاديث الغرامية ومن هذه المحادثات كلام فاحش يعني بالفقش من السره وانزل تحت مع انهم يعترفون بذلك في المرابيع لبعض اصحابهم كما اعترف لي احدهم بنفسه وقلت له ماذا كانت تريد منك بالضبط قال تريدني ان اذهب لها لمانشستر لنلتقي لقاء غرامي وهو كلام صحيح اقسم عليه بالله ثلاث.
واما من لم يخاف من التهديد فقد قامت مخابرات القدافي بالتشهير بهم كما حصل مع الرقعي وقدوره فلماذا سكتوا هؤلاء المتورطين وتركوا ليله الهوني محور الفضايح تصول وتجول في الانترنت وتدعي انها معارضة حقيقية وتتباكى على مدبحة بوسليم وشهداء باب العزيزية وفتحي الجهمي فهل هو اتفاق ضمني بين هؤلاء المعارضين المتورطين مع مخابرات القدافي بالسكوت عن الموضوع اي كأنهم اتفقوا ضمنيا على ان لا يقوم هؤلاء المتورطين مع ليله الهوني بفضحها والتحذير منها في العلن من خلال بيانات ومقالات عبر الانترنت مقابل ان لا تقوم مخابرات القدافي بفضحهم في العلن ونشر مراسلاتهم واحاديثهم الصوتية الغرامية وغسيلهم الوسخ مع ليله الهوني؟ ولكن نتيجة هدا الاتفاق الضمني هو ان تظل هذه العميلة الخبيثة تصول وتجول في وسط الجالية والمعارضة بصحة وجه غير طبيعية دون ان يستطيع ان يضع احد لها حد او يفضحها وهذا خطير على المعارضة ولا ادري ماهو شعور ضحاياها والمتورطين معها في غراميات وهم يشاهدونها تتظاهر بانها معارضة حقيقية وتتباكي بصوت عالى ودموع التماسيح على شهداء باب العزيزية وفتحي الجهمي وهم يعرفون انها كدابة ونصابة وتمثل دور في مسرحية من اخراج زوجها المسرحي رجل مخابرات القدافي المدعو بعيو والذي يحرك اللعبة وهذه المسرحية المخابراتية من وراء الستار.
فبالله ماهو شعوركم يا اخوتي المتورطين يا من ورطتكم ليله الهوني في هذه الكبوة واسقطتكم في هدا الفخ الكبير من خلال المراسلات والمحادثات الغرامية والصور الفاضحة والكلام المعسول وحركات النسوان ليستخدموها بعد دلك ضدكم ولاسكاتكم وابتزازكم ماهو شعوركم؟ واين الاستاد منصف البوري الدي يتحدث الليبيين في المرابيع وكما نشر موقع الفضايح بنفسه بانه بعد نشر فضايح الرقعي وقدوره اتصل بليله الهوني بالتلفيون وهزبها وشتمها هي وزوجها وقال لها يا ق..... فلماذا السكوت عن هذه الق... التابعة لمخابرات القدافي اليس من واجبكم فضحها او على الاقل لو كنتم خائفين من ان تنشر ما ورطتكم فيه من رسائل ومكالمات بالشات او بالهاتف بل وربما مقابلات شخصية في حدائق او مقاهي مانشستر او حتى في منزلها والتقطوا لكم الصور معها فعلى الاقل لماذا لا تقوموا سرا بالاتصال بالجهات الامنية في بريطانيا ووزارة الهجرة والابلاغ عنها لصالح المعارضة من ناحية ومن ناحية اخرى للانتقام منها ومن زوجها رجل مخابرات القدافي المدعو بعيو المصراتي الدي يلبس ثوب الممثل او المخرج المسرحي مع انه هو من ادار المسرحية كلها من وراء الستار ثم لما بداء يشعر بان الدائرة اصبحت تضيق عليه بعد مقالات الرقعي الصريحة والشجاعة ظهر فجاة للساحة ففتح بسرعة مدونة ونشر مقالتين حول المراة الليبية ودورها في المسرح الليبي ومقال اخر حول المسرح والفرجه وكانه يسخر من المعارضة الليبية ويتفرج عليهم هو وليلاه ومن معهم في شبكة المخابرات الخارجية بعد ان تمكن هو ورفيقته في الامن الخارجي ليله الهوني من توريط بعض هؤلاء المعارضين في رسائل غرامية تشوه بعضهم وتجبر بعضهم على الانسحاب.
ثم لماذا لم يكتب ويظهر هذا البعيوالا الان بعد ان اصبحت الشبهات تحوم حوله هو الاخر ولماذا لم يكتب من قبل اي شئ ام هذا التصرف هو من باب الذي نقول عنه في الامثال يكاد المريب ان يقول خدوني؟ام هي محاولة للعب بعقول المعارضين لاقناعهم بانه مجرد رجل مسرح لا رجل مخابرات وان زوجته معارضة حقيقية شريفه وزوجها مسرحي وولدها يكتب قصص عن الليبيين وهم يمارسون الجنس مع الحمير ويمارسون القتل والشدود الجنسي مع انني اعرف اقرباء لي في المسرح والكشافة والهلال الاحمر تابعين للامن الخارجي فكونك مسرحي او في الكشافة او حتى شيخ وخطيب في جامع لا يمنع ان تكون مجند في الامن الخارجي فهذه اذن مجرد حركة مسرحيه مخابراتية اخرى نفدها زوج ليله الهوني للتغطية على ما قام به الرقيعي من وضع الحروف على النقاط وفضحهم ثم لو فرضنا صحة النظرية الثانية التي تقول ان ليله الهوني هذه ليست مخابرات ولكنها امراءة لعوب وشبقه تبحث عن الغراميات والمحادثات الجنسية مع الرجال فلماذا لم تقم علاقات غراميه مع اشخاص وشباب من خارج المعارضة خصوصا ان مانشستر مليانة بشباب ليبي يستطيع ان يقوم بالواجب وزيادة وكل ما يلزم بهذا الخصوص؟فلماذا عملت هذا الشئ مع معارضين وكبار في السن بالذات ومتزوجين؟كيف تنحشر امراءة شبقة ومتاع غراميات وسط سياسيين ومعارضيين في مواجهة نظام شرس مثل نظام المجرم القدافي الا لحاجه في نفس يعقوب وهذا سؤال يطرح علامة استفهام كبيره والسؤال الاخر الذي يحيرني هو موقف ليله الهوني وموقف زوجها المدعو بعيو هذا بعد كل هذه الفضايح الكبيرة ونشر غسيل ليله الهوني الوسخ وهو الامر الذي لو حدث مع اي ليبية عادية اخرى لفرت من بريطانيا واختفت في مكان بعيد من شدة الشعور بالعار او على الاقل بالحرج والخجل من الناس فتصرفاتها وتصرفات زوجها المدعو بعيو لا يدل على احساسهم والشعور لا بالعار ولا بالخجل بل ولا حتى بالحرج كما ينبغي ان يكون رد الفعل الطبيعي عند الليبيين بل هما يتصرفان وكأنهما في مجرد مسرحية فقط فمن اين لهما كل هدا الوجه الصحيح والبارد بعد كل هده الفضايح الكبيرة وكل هدا الغسيل الوسخ وبعد نشر رسائلها الصوتية لسليم الرقعي وهي تحدثه بدلع وكدلك كلامها له عن مشكلتها الخاصة مع زوجها بعيو بعبارات فاضحة وجنسية ادوخ حتى الثور الشارف خصوصا وصفها لحالتها وهي تمارس العادة السرية وكيف يطلع منها الدم وكيف كان زوجها بعيو يعاشرها من الخلف ويمارس معها الشذوذ وغير ذلك من كلام لا يمكن ان تقوله امراءة معارضة وطبيعية وكذلك كلامها للرقعي عن شبقها وحديثها الغرامي ومحاولة ايقاعه في شبكتها وكدلك اللمحات الجنسية مع قدوره بالشات وصورها الفاضحة والقبلات على الشات مووووووه وبالكاميرا وبالحمير وكل ماسمعناه ورايناه في موقع الفضايح وماذكره الرقيعي.
فبعد كل هده الفضايح ونشر كل هذا الغسيل الوسخ نجدها والافندي بعيو لا يرف لهم عرق ولا يندى لهم جبين والغريبه ان هده المراءة الليبية المسماة ليله الهوني مازلت تصول وتجول بالعين القويه في الانترنت وشوارع مانشستر ومازال زوجها يدب ويبتسم بوجه صحيح وبارد في وجوه من يقابلهم من الليبيين وكأنه لا يعلم شئ مما حصل وكأن لا شئ حدث وكأن لا فضايح حدثت ولا شئ من هدا القبيل؟ اليس هذا التصرف غير الطبيعي في حد ذاته امر غريب ويدعو للحيره فنحن مجتمع ليبي محافظ وعندنا الشرف اهم شئ ومع ذلك فالافندي بعيو وحرمه المصون مش معدليين على هدا الموضوع ابدا واستقبلوه ببرود وروح رياضية شاذه وكأنهم في مسرح يلعبان فيه دور البطولة فقط لا اكثر ولا اقل بل ويكتب زوجها مقالات عن دور المراءة في المسرح الليبي ويحدثنا عن الفرجه المسرحية ما الفرجه ويا فرجي ما فرجي وهي تتباكي على شهداء باب العزيزية وفتحي الجهمي وتتظاهر بالاعتذار للشهداء للتاثير في مشاعر وعقول السدج والطيبيين والضحك على ذقونهم مره تلو المره وكذلك فعل زوجها الذي جاء بعد مقالة الرقيعي وبعد ان لم ينفع في الرقيعي التخويف و التهديد بسلاح المحكمة جاء زوج المدام صاحبة الصون والعفاف ليلقي علينا محاضرة عن دور المراءة الليبية في المسرح وليحاول اقناع السذج بانه ليس سوى رجل مسرح لا غير وليس رجل مخابرات كما اصبح الكتيرين يشكون فيه فهذه هي المسرحية التي حصلت من وجهة رايي وراي الكتيرين اللذين يتكلمون عن هذا الموضوع في السر وفي مرابيع الجالية الليبية والمطلوب الان من المعارضين اللذين ورطتهم ليله الهوني في المراسلات الخبيثة والمكالمات الغرامية ثم اسكتوهم بها وهدهدووهم بها هو ان يكونوا رجال وعلى قدر المسئولية وان يقوموا بانقاذ المعارضة والجالية من شرها وشر زوجها بعيو ضابط مخابرات القدافي الدي كان يدير المسرحية من وراء الستار وبالمناسبة فقد اكد لي البعض بانه هو الذي كان يكتب تلك القصص الشادة باسم ابنه المدعو محمد مع انني سمعت بان هذا الولد ليس ابنه بل هو ابن زوجته ولهذا لا يكتب هذا الولد اسمه هكذا محمد بعيو المصراتي بل يكتبه هكذا محمد مصراتي بدون بعيو وبدون ال بل مصراتي فقط؟
وبالتالي دور هؤلاء المعارضين اللذين ورطتهم عميلة مخابرات القدافي هو ان يقوموا بفضحها في العلن او على الاقل اذا خافوا من الفضايح على عائلاتهم وسمعتهم عليهم ابلاغ الجهات المعنية ووزارة الهجرة وجهة اللجوء في بريطانيا بحقيقة امرها وانها مشبوهة هي وزوجها وانها تم طردها من المؤتمر الوطني وليحضروا شهود معارضين ليشهدوا بذلك وانا متاكد ان الاستاد الرقيعي لن يتاخر في دلك بل انا احثه على ان يرفع قضية في ليله الهوني التي هددته برسالة صريحة ارهابية بانها لن ترحم اسرته من بعده وتقصد كما هو مفهوم ولده وزوجته والقاضي سيفهم دلك التهديد السافر والمبطن والافضل ان تقوم زوجته برفع هذه القضية ضد ليله الهوني وفضلا عن التهديد هناك مراسلاتها الغرامية لزوجها فمن حقها ان تدعي عليها بانها كانت تريد خطف زوجها منها وهدم حياتها الزوجية مع ان زوجها وكما واضح من ردوده كان يردها ويرفض اقامة علاقة غرامية معها فارجو من الرقيعي ومن بقية المعارضين التحرك الان بسرعة لمحاصرة هؤلاء العملاء وابلاغ السلطات البريطانية عليهم وعلى الشكوك حولهم فانا متاكد ان ليله الهوني والمدعو بعيو لو شعروا ان الدائرة ضاقت عليهم سيفرون خارج بريطانيا او يرجعوا لليبيا وسيحاولون اكمال المسرحية حتى من داخل ليبيا حيث اتوقع ان تكتب ليله الهوني او ابنها نداء استغاثة من داخل ليبيا لحسن الامين او لموقع ليبيا وطننا من مكتب الاستخبارات للتظاهر بان حياتهم في خطر لان بعيو القي القبض عليه وستتباكي وتتحدث في البالتوك وتستجير بالدون جوان محرم محمد او محرم فؤاد وكل من عقله تحت سرته اي اننا سنشاهد مثل المسرحية والتمثلية البايخة التي لعبها علينا من قبل المدعو عاشور نصر الورفلي وابنته هناء فالرجاء الاسراع بالابلاغ عنها وعن زوجها قبل ان يختفوا فجاة من بريطانيا لان القبض عليهم او الاشتباه في انهم من مخابرات القدافي سيؤدي الى سقوط بقية الشبكة في بريطانيا بل وربما في بقية الدول الاوربية فهده الشبكة التي من مهمتها اختراق المعارضة الليبية في الخارج خصوصا عن طريق الجنس اللطيف وذلك بغرض تدميرها من الداخل فهذه هي الاراء التي تدور في المرابيع في الجالية الليبية انقلها لكم وارجو ان يقوم فاعل خير بنقلها للمخابرات البريطانية او وزارة الهجرة وهذا اضعف الايمان لان من العيب والعار علينا وخاصة من ورطتهم ليله الهوني في تلك الامور التي اسكتوهم بها ان نتركها تصول وتجول ونحن نشاهد مسرحيتها هي وزجها بدون ان نعمل فعل ينهي امرهم ويخلص المعارضه من شرهم.

لقاط الاخبار


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home