Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الإثنين 5 ابريل 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

مكتب الخبير (اللئيم) في واشنطن مقفل!!
و تساؤلات مشروعة من طلبة ليبيا


أحمد عون

الفساد في ليبيا هو حقيقة ملموسة منذ زمن وله شواهده ودلالاته ونتائجه الكارثية على أرض الواقع .

لكن الأمر والأدهى ان يمتد لمجال البعثات بالخارج و ان يأخذ الفساد شكل ( اللؤم ) و ( الخبث ) بإجراءات ومراسلات رسمية وتشويه السمعة الفاضح للطلبة الليبيين الذين لا حول ولا قوة لهم في بلاد الغربة .

و لكن ما ارتكبه الخبير الثقافي في سفارة ليبيا في واشنطن من تخبط وتجاوزات وخروقات فاق وتجاوز كل الخيال و ما يمكن أن يتصوره أي عقل وبعدها يسأل سائل لماذا كل شئ فاسد ومنهار في ليبيا ؟؟

العجيب والغريب أن كل هذه الخروقات والتجاوزات ترتكب وكأن ليبيا هذه دولة لا يوجد فيها مسئولون أو قوانين أو مؤسسات ولا رقابة و لا حتى قطرة دم ولا ذرة من إحساس أو حشم او خجل في هؤلاء الشراذم !

والله ان ما يدعو للكتابة على هذا الوضع المؤسف هو الحال المزري الذي وصل إليه حال إجراءات البعثات في منطقة الولايات المتحدة الدراسية والذي وصلت في السوء والمهانة إلى أن يتنصل المسئول الثقافي ( أ.ع ) ويهرب تماما من واجباته في عمله ويكتب على باب القسم الثقافي في وا شنطون عبارة ( مكتبي مقفل منذ يوم 1 مارس 2010 ) !

و يترك وراءه مصالح ومعاملات وديون أبناء جلدته من الطلبة و المسئولين عن التعليم في ليبيا يتفرجون على هذه الكارثة ( وريالتهم نازلة ) كما يقولوا الليبيين في لهجتهم الطبيعيـــــة بالسخرية والتهكم على من هو في موقع المسئولية ونائم في العسل .

إن من حق أي طالب ليبي تم إيفاده إلى الساحة الدراسية الأميركية وعاد منها أو بقي يدرس فيها وحتى في أي ساحة دراسية أخرى ومعهم كذلك أي طالب يريد الإيفاد مستقبلا أن يطرح تساؤلات عن ما حدث من تجاوزات مخجلة دنيئة ووضيعة للأسف تجاوزات اخترقت القانون الليبي بشكل سافر و فاضح دأب على ارتكابها المستشار الثقافي بسفارة ليبيا في واشنطن (أ.ع ) ولم يردعه عنها أي مسئول أو رقيب أو حسيب في الجماهيرية هل لأنه واصل وثوري وقريب من الشلة الأمنية ؟ أم لأنه يرضي مصالح بعض الناس ؟ أم أن ما خفي كان أعظم ؟

نسأل هنا بشكل مشروع .... وبالقانون .

كيف تلاعب هذا ( المستشار الخبير ) في موضوع إيفاد طلبة الجماهيرية في أمريكا فجعله خاضعا لا هوائه ومزاجه ورغباته !

كيف تلاعب هذا ( اللئيم ) في المدة التعليمية لبعض الطلبة فأوقف المدة عن البعض وقام بالتمديد غير القانوني للبعض الآخر ( قريبا جدا سوف تظهر الأسماء والقرارات الاستثنائية التي وقعها بوثائق من داخل القسم الثقافي والتي سربها موظفوه المغاربة والموريتانيين ( المطرودين من سفارات أخرى سابقاً ) الذين استأجرهم وهو لا يعرف ان السفارات الخليجية قد طردتهم من العمل لتقصيرهم وتجاوزاتهم في عملهم السابق ) ؟

كيف تقطع المنح عن طلبة في مدة 12 شهر وتقطع عن آخرين بعد 25 شهر ويحصل البعض على قبولات مشترطة وليست كاملة بعد 3 سنوات والمدة هي أصلا 36 أو 48 !!

وكيف يتم التجاوز لبعض الطلبة في جامعات غير معتمدة عند المكتب الشعبي وسمعتها الأكاديمية في الحضيض عند المؤسسات الوطنية الاميركية ؟

كيف يتشدق مسئول فاسد لئيم يدعي انه خبير بأنه يريد للطلبة الليبيين أن لا يدرسوا الا في جامعات عملاقة ومصنفة في تصنيف رسمي معتمد وليس في جامعات ( قزمية ) ؟

وولداه الاثنين و زوجة أحد هم يدرسون في جامعة ( قزميه ) اسمها University of Bridgeport سيئة السمعة لا تأوي الا الفشلة وتبحث عن تمويل السفارات وليست مصنفة في التصنيف الذي يتشدق به هذا الخبير اللئيم و يحث الطلبة الليبيين على ضرورة الالتزام به في حين ان التجاوز مسموح ( لأحميدة ) ( وحمد ) وحتى ( حميدة ) حتى لوكانت هذه ( الحميدة ) قد تجاوزت نصف المدة المسموحة قانوناً حسب اللائحة ؟ !

كيف تسكت الدولة في ليبيا وتغض الطرف عن مؤامرة انتقامية لئيمة قام بها هذا المسئول ضد الطلبة الليبيين عن طريق ( لعبة المكتب الكندي CBIE الماكرة ! ) الذي ( أصلاً ) وفي ( الأساس ) وحسب قرار اللجنة الشعبية العامة تعاقدت معه اللجنة الشعبية العامة للتعليم والبحث العلمي وامينا الدكتور عبد الكبير الفاخري لغرض إيجاد القبول للطلبة الذين يواجهون صعوبات به فيقوم المستشار الثقافي ( اللئيم ) بالالتفاف التآمري على القرار و باستغلال عدم معرفة المكتب الكندي بدوافع القرار ويقوم الخبير ( اللئيم ) بالتفاوض معهم على تصفية الطلبة الذين هم بالساحة قبل وجود المكتب الكندي و جعل هذا المكتب في ( حركة خبيثة ماكرة ) وسيلة لتصفية ملفات أكثر من 300 طالب !! وإرجاعهم إلى ليبيا بدلاً من مساعدتهم لا يجاد القبول !!

والأسئلة كيف يعود هذا العدد الكبير من الطلبة إلى ليبيا دون مساعدة المكتب الكندي الذي يفترض ان التعليم قد تعاقد معه لحل مشاكلهم في القبول ؟ وهل يحق لهؤلاء الطلبة مقاضاة الخبير أم التعليم أم من على هذا التحايل الغريب العجيب ؟!

وما هو دور أمين التعليم العامة للتعليم والبحث العلمي الدكتور عبد الكبير الفاخري ومدير البعثات الدراسية الدكتور عمران الغرياني في هذا الأمر ؟ وهل يعلمون بهذه المصائب والأمر الجلل وكارثة عدم وجود فرص قبول كافية ولا يتحركون ؟

أم هي وذن من طين والأخرى من عجين ؟ ولى غرار القول المشهور ( إن كنت تعلم فهي مصيبة ، وإن كنت لا تعلم فالمصيبة أكبر ) !!

وما هي فائدة القسم الثقافي في سفارة ليبيا في واشنطن إذن اذا كان الخبير ( أ.م ) يضع لافتة ( المكتب الثقافي مغلق منذ أول مارس 2010 ؟ وكأننا في ادارة الجمارك او الجوازات او المرور والتراخيص !!!!

و ما هي فائدة وجدوى المكتب الكندي الذي تنفق اللجنة الشعبية العامة الملايين للتعاقد معه ؟

وهل هو مكتب تسهيل قبول ؟؟!! أم مكتب لتصفية الطلبة وتسيير لشؤون الطلبة الدراسين وإرجاعهم لبلدهم ؟؟!!

وأخيراً ، إن الفضيحة الأكثر مرارة في الحقيقة تتعلق بما اقترفه المستشار الثقافي ( اللئيم ) في واشنطن من تجاوز يعاقب عليه القانون الليبي حيث قام بإفشاء وكشف أسرار ووقائع وظيفته أمام الملايين من البشر عبر الانترنت وذلك بتعميمه الرسالة التي تحمل الرقم الاشاري رقم ش م-1-355 بتاريخ 29-1-2010 ( مرفق صورة منها على ملف بي دي اف ) قام للاسف هذا المسئول بنقلها إلى اللغة الانجليزية وتعميمها على كل الجامعات الأمريكية بمكر و خبث و دهاء من أجل أن يفضح فيها خصوصيات ومشاكل الطلبة الليبيين بقصد تشويه سمعتهم وتلويثها في جامعات و مؤسسات التعليم الأمريكية التي أخذت فعلاً تحجب التقديرات عن بعض الطلبة بسبب هذه الرسالة وما يصاحبها من مماطلة في دفع رسوم الدراسة بل وصل ببعضها الأمر إلى رفض قبول من تنطبق عليهم معايير القبول والنص في رسائل الرفض ( لأسباب خاصة !! ) والأمر المؤكد هو بسبب هذه الرسالة المشبوهة التي قام بها المستشار الثقافي بكل برود وصفاقة ضارباً بالحائط ان هذه الأمر محظور في القانون الليبي وتجرمه التشريعات المحلية الليبية .

والسؤال الآخر المشروع : كيف تسول لهذا الإنسان الذي يمثل نموذج الموظف العام المخالف الفاسد نفسه أن ينشر رسالة تهكمية فاضحة ساخرة من الطلبة الليبيين في الولايات المتحدة بهذا المستوى المتدني يصفهم فيها بالفشل و وبأنهم يرتكبون المشاكل مع زوجاتهم اللائي يعايرنهم بأوضاعهم كمرافقين و يلمح بأنهم يعاقرون الخمر ويسرقون أجهزة الحاسوب ويتهكم على الطالبات التي ينجبن في أمريكا ووصف بعض الطلبة بأنه يعاني من حالات نفسية !!! ويقوم بعرض تفاصيل مشكلات الطلبة بأسلوب رخيص وضيع يعاقب عليه القانون ويخضع تحت طائلة جريمة إفشاء أسرار الوظيفة العامة .

للأسف وصل التدهور في إدارة المكتب الشعبي كذلك إلى ان بعض الطلبة يتصلون للحصول على معاملة رسمية تفاجئون بالرد بان ملفهم مقفل واسمهم غير موجود لدى المكتب وهم مقبولين ويدرسون في الجامعات ؟ فهل هذا يعقل ؟ وهل هذه تصرفات سفارة وقسم ثقافي محترم يمثل دولة ؟

لقد وصل الفساد إلى حد لا يطاق و كل طالب يزور المكتب الشعبي في العاصمة الامركية واشنطن الآن يجد عبارة على مكتب المستشار الثقافي الذي يسمي نفسه ( خبير ) مكتوب عليها ( المكتب مغلق منذ يوم 1-3-2010 ) !!!!

للاطلاع على نص رسالة تشهير المستشار الثقافي تم فيها كشف وقائع أسرار من ملفات الطلبة في أمريكا يعاقب عليها القانون الليبي : مرفق ملف بي دي اف :
http://www.libya-watanona.com/letters/v2009a/v0papr10p.pdf

طلبة ليبيون دارسون في امريكا


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home