Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الأثنين 4 مايو 2009

previous letter                 next letter                 list of all letters

قبيلة بنى كلب وبطون هديل وخثعم ومخزوم القردافى

قبائل خزاعة وقضاعة وبنى أنف الناقه كانت أكثر همجية وتوحش من بنى سليم وبنى هلال،فأنجبت قعود أسمه معمر بومنيار القردافى بنى كلب بنى هديل بنى خثعم بنى مخزوم بنى هلال أستولى على ليبيا بمساندة قبائل التتار الأخرى ونصب نفسه ملك الملوك وعند أحساسه بالسيطرة على الوضع أبتدأ فى تصفية رفاقه فى عملية السطو ليختلى هو ولا سواه بالغنيمة،
وكان له ماأراد ورحم الله بنى كلب وبنى أنف الناقه،كان المفكر والملهم والمهندس...يلتهب خياله وتسبح روحه فى السماوات العلى ويستمد وحيه من عالم الوحوش ويزور وادى عبقر ينصت لعويل الدئاب ليصوغها سياسة مفعمة بالوحشية ويسكبها نظريات جاهلية وكيف لا يفعل وهو يعلم أن الجميع ينتظرون كلماته الصادحة على شوق ويصفقون طربا كلما خرج عليهم بأكاديبه وأطروحاته النجعيه.
فأصبحت الثقافة لعنة تلازم صاحبها،فكأنما هو طريد الجميع هو المتهم الأول وهو الملعون الأول والأخير وهو السبب فى كل شيئ وهو النتيجة فى الوقت داته،فأرجع البصر كرتين ومادا أرى...ينقلب علي البصر خاسئا وهو حسير.
هكدا هي ليبيا اليوم ومند انبعاثها كدولة لقطاع الطرق تفكرنى بسرقات المتنبى الى ماسونية الأفغانى واستعمارية محمد عبده وعلاقات الكواكبى المشبوهة وانحرافات الشارف ولخبطات المهدوى وتحريف خشيم ولمسات دوغه...مادا بقى لنا بعد أن برعنا فى هدا الفن الرهيب،فن التصفية الفكريه والجسديه بقيادة المفكر الأوحد والجسد الواحد معمر الطارد والصادر غير وارد.
أن تقدم الأنسان الحقيقى هو تقدم للعقلانية على اللاعقلانية فتاريخ الفلسفة خير دليل على هده المسيرة حيث كانت بداية وجود الأنسان خاضعة لبيئته وكلما أزدادت حاجته وكثر عدده يشن حروبا لأشباع رغباته وبالفلسفة توصل لآكتفاءه الداتى بأيجاد الحلول والمعدات لينتج أكثر ويتبادل أنتاجه بدون حروب ولا تغيير لبيئتة،وفى عالم السياسة الحديثة أضرب مثلا بين رئيسين من أفضل الرؤساء التى عرفتهم فرنسا وهم دى غول ونظريته بأن فرنسا لابد أن تكون فوق أوروبا وبين ميتران والدى اختار أن تكون فرنسا وسط أوروبا،فالأول يعتبر فرنسا هي القاطرة التى تجر أوروبا والتانى يضع فرنسا كعربة تجرها أوروبا والأثنين لهم نظريتين مختلفتين عن التوازن السياسى وسط منظومة أوروبا والدليل اليوم مع انهيار السوق المالى العالمى،لو كانت فرنسا القاطرة التى تجر أوروبا لانهارت هي الأولى وتبعتها أوروبا،لكن بفضل حنكة ميتران وسياسته البعيدة المدى،نجت فرنسا من انهيار سوقها المالى والاقتصادى ونجت أوروبا بفضل تلاحمها وتظامنها.
وفى عالمنا اليوم وعلى رأي،ماكس فيبر،قد تحول الربح من وسيلة الى غـاية فى حد داته فهم المنتج لم يعد مادا أنتج لكي أشبع الحاجات،وأنما مادا انتج لكي أربح أكثر عكس تفكير ،أرسطو، الدى يرى فى الأنتاج أشباع للرغبات فقط،وهنا هل من تدخل لوضع الأمور فى نصابها أمر واجب ومؤكد...هدا ماجعل الج 8-9-10 الى آخره تجتمع فورا وعلى وجه السرعة لأنقاد العالم من كارثة أقتصادية.
نحن ورؤساءنا وملوكنا وشعوبنا وين والعالم الدى يتقدم وين.

بقلم لغبر النفوسى
حرر بأوروبا بتاريخ 26 من أبريل الأسود من سنة 2959 من شيشنق.


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home