Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الأثنين 4 مايو 2009

previous letter                 next letter                 list of all letters

أهالي مذبحة بوسليم
بين ظلم النظام وابتزاز المحامين

قد يبتلي الله صنفاً من عباده ابتلاءات شتى وتزداد وتكبر هذه الابتلاءات حسب موقف من وقع عليه الابتلاء هذا إن دل على شئ فإنما يدل على أن الله يحب ذلك العبد أو كما جاء في الحديث (إذا أحب الله عبداً أبتلاه) ...(ولا يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة حتى يلقى الله وليس عليه ذنب).

هذا التأصيل الشرعي ينطبق على أهالي مذبحة بوسليم الشهيرة،والذين يعانون كل يومٍ أصنافاً من العذاب.قد يظلمهم النظام فلا غرابةَ في ذلك أما أن يظلمهم من يدعي الدفاع عنهم فهذا هو الطامة الكبرى والفاجعة الكبرى .

فالمحاماة في يوم من الأيام وصفت بأنها مهنة الجبابرة ولكن الأمر في ليبيا عكس ذلك بل أصبحت مهنة الفئران (كما هو شأن كل شئ في ليبيا ).فالمحامون الليبيون استغلوا مأساة أهالي مذبحة بوسليم وطلبوا منهم أن يدفعوا مقدماً كل واحد(100جنيه) بحجة أنها مصاريف ورقية .والحقيقة التي لا تخفى على أحد أن المصاريف كما يعرفها أهل الاختصاص لا تتجاوز(20 جنيه) حتى ولو كانت القضية بها (1000)شخص.وهذا المبلغ المأخوذ مقدماً نظير أن يتقدموا بقضايا أما المحاكم للكشف عن مصير أبنائهم.ولا ريب أن الغريق يتعلق بقشه فقام أهالي الضحايا بدفع المبالغ (للمحامي عبد الحفيظ عبدالقادر غوقة)والذي وجد هذه المأساة فرصةً للتكسب وتجميع الأموال من أهالي الضحايا الذين أضحوا هم الضحايا في نهاية المطاف الكاسب الوحيد.

ومن قبله قام محامٍ أخر بنفس الوسيلة لابتزاز أهالي السجناء السياسيين بحجة رفع قضية للإفراج عن أبنائهم حيث جمع مبلغ (300جنيه)من كل أسرة وبقوا إلى اليوم ينتظرون الإفراج عن أبنائهم وهذا النصاب هو(رجب بالتمر)المحامي ببنغازي ولازال يواصل النصب على بقية عباد الله.

إن المحامي عبدالحفيظ غوقة هو ابن عبدالقادر غوقة الذي لا يخفى دوره في مؤازرة النظام أثناء تواجدهِ سفيراً لليبيا بلبنان فهو الذي أشرف علي جميع عمليات القتل والتشريد والتفتيت وتمزيق لبنان فقد قال الدجال القذافي يوماً(إننا نؤيد وندعم جميع الطوائف في لبنان حتى لا يحدث خلل في التوازن السياسي والطائفي).وكان الأداة التنفيذية لذلك هو (عبدالقادر غوقة)والد المحامي النصاب الذي يدعي أنه يدافع عن المعارضين السياسيين وهو في الحقيقة لا يدافع إلا عن جيبه.

لقد قام والدهُ (عبدالقادر غوقة) بكل الأدوار القذرة في لبنان وبعدها حاولوا اغتياله للتخلص منه ولدفن الأسرار التي معه ثم أُعيد إلى ليبيا وبقي يلعقُ جِراحهُ كالكلب المجروح ولا زال يتشبث بأذيال النظام الذي أكله لحماً ورماه عظماً شأنه مع بقية المتعاملين معه.

لقد كان يعمل هذا المجرم(عبدالقادر غوقة)في العهد الملكي مسئولاً في إدارة الحج وكان في كل رحلة يبعث ببرقية إلى مولاه الملك باعتباره مسئولاً عن بعثة الحجيج ثم نكص على عقبيهِ وأصبح يناصر النظام الهمجي ضد النظام الملكي ولا ريب في ذلك فهذا من الصنف الذي يلبس لكل حالةٍ لبُوسَها.

هذا والد محامي أهالي مذبحة بوسليم والمعارضين السياسيين المفرج عنهم فمأساتهم مركبة من ظلم النظام إلى ظلم المحامين.

فالمحامون في ليبيا أصبحوا مصاصي دماء وتجار شنطة ومجهزي السهرات كل ذلك من أجل حفنة من الجنيهات .

إن الليبيين لن ينسوا هؤلاء المجرمين فلا فرق بين عبدالحفيظ غوقة ورجب بالتمر وأعوان القذافي فلقد أجرموا جميعاً في حق الليبيين وستأتي البقية وسينكشف الغطاء (إن شاء الله) عن كل الدجالين ...ففي ليبيا ليس فقط القذافي دجالاً بل إن أغلبية دعاة الوطنية دجالين ونصابين أمثال عبدالحفيظ غوقة ورجب بالتمر والحبل على الجرار...وسيعلمُ الذين ظلموا أي منقلبٍ ينقلبون.

ليبي


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home