Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الأربعاء 4 مارس 2009

previous letter                 next letter                 list of all letters

أبنائنا ليسوا كأبنائك

منذ بضع أسابيع خرج علينا معيمرة الكذاب القردافي في الحلقة قبل الأخيرة من مسلسله الطويل توزيع الثروة على الشعب الليبي والذي ستكون حلقته الأخيرة خلال أيام بانعقاد مؤتمر الشعب العام والذي سيرفض بدوره توزيع الثروة كما خطط لذلك مسبقاً وسوف يتبرأ القردافي من هذا الخيار حتى لا يتحمل المسئولية عن الاختلاسات التي ستتكرر في المستقبل طل اختاره للأمناء ودون محاسبة احد منهم عن اخطاءه.
خلال تلك الحلقة لأول مرة يتحدث القردافي عن أبناءه بشكل سلبي ويبدو من خلال نبرته وصوته المتحشرج انه مقهور ومحطم ومنكسر بسبب أفعال أبناءه وحاول أن يخفف على نفسه بان شمل أبناءه وأبناء الشعب الليبي في سلة واحدة بحجة انه كما لا يستطيع الليبيون التحكم في أبناءهم فانه كذلك لا يستطع أن يتحكم في أبناءه. ولكن لماذا اختار هذه المرة أن يتكلم عن أبناءه وكما هو معلوم فأن أبناء القردافي وهم محمد من زوجته السابقة فتحية خالد وهو بمجرد تخرجه من كلية الهندسة نصب نفسه المسئول الأول على شركة البريد والاتصالات السلكية واللاسلكية بما في ذلك شركتي الهاتف النقال المدار وليبيانا ولهذا ليبيا تعد من اغلي دول العالم في كافة أنواع الاتصالات التليفونية والانترنت وتحصل على الدكتوراه بعد أن اخترع الهاتف المحمول!!! كما نصب نفسه رئيس للجنة الاولمبية واتحاد كرة القدم والرئيس الغير متوج لنادي الاتحاد واستولي على مشتل الجديدة وجعله مزرعة خاصة ومساحته 60 هكتار في منطقة المتر فيها يزيد عن 400 دينار وهذا قليل من كثير فهل يا ترى فعل ولي العهد وأبناءه هذا؟ وسيف الاسلام هو خريج كلية الهندسة وحاول الحصول على الدكتوراه من النمسا وفشل وهو من اكتشف العبقري شكري غانم في تلك الدولة واتى به ليدمر كل شيء تم تحول لبريطانيا وفشل في نيل الدكتوراه وأخيرا اشتراها بالمال وهو صاحب مؤسسة القردافي الخيرية وأموالها بالمليارات وتبعثرها في حل مشاكل العالم عدا ليبيا المنكوبة والساعدي خريج كلية الهندسة العسكرية التي كسر فيها عظام أكثر من ضابط فبل التخرج وكان في الإعدادية والثانوية يهرب من الدراسة مع مجموعة من الطلبة من منطقة ابوسليم ويقضوا جل وقت المدرسة في غابة النصر وحديقة الحيوان وكان شاذ جنسيا منذ ذلك الوقت وكان من مشجعي فريق الأهل واعتدى على أخوه محمد بالضرب والشتم في أكثر من مناسبة ثم فجأة تحول إلى شيخ دين ولكنه لم يرق له ذلك فلم يستمر طويلا ثم استولى على اتحاد الكرة وانتقل إلى نادي الاتحاد وبعدها احترف في ايطاليا وتبرع بالملايين للنوادي الايطالية وكلها من أموال شركة الاستثمارات الخارجية وسرق الملايين من خزينة المجتمع لبناء مدينة خاصة بالشواذ في منطقة ابوكماش وترقى إلى رتبة عقيد في لمح البصر وهو الرجل الثاني في القوات المسلحة بعد والده وعيشة خريجة كلية الحقوق وفشلت في الحصول على الدكتوراه من السربون بفرنسا فتحولت إلى بريطانيا وفشلت وكانت أحسن طريقة شراءها بالمال وأسست جمعية واعتصموا للسلب والنهب وهنيبال خريج الأكاديمية البحرية بسيدي بلال بجنزور واستولى على شركة النقل البحري والآن يصرف مئات الملايين على تجديد أسطولها والمعتصم خريج كلية الطب البشري رغم انه لم يحظر ولا محاضرة وكان كل همه التحرش بالطالبات ثم ادخل في دورة بالقوات المسلحة فتخرج برتبة نقيب وكون كتيبة خاصة به وفي احد الأيام حدثت له مشكلة أمنيه مع بوابة ترهونة حيث اعتقد انه سيقوم بانقلاب عندما هشم البوابة ومر دون إذن فذهب والده بنفسه ودمر المعسكر مقر الكتيبة ومات نتيجة لذلك عدة جنود وفر المعتصم إلي مصر حيث منحه حسني مبارك وسام وترقية استثنائية لرتبة مقدم وصالحه مع والده وبحكم دكتاتوريته يفضله حسني مبارك أن يكون خليفة والده ولهذا تبنى بعض المسئولين الأمريكان هذه الفكرة فقد أقنعهم مبارك أن ليبيا المجاورة لدولته بحاجة إلى دكتاتور امني وليس رجل ديمقراطي على الطريقة الغربية ثم ذهب إلى كاسترو فرقاه لرتبة عقيد وهو شخص عنيف سيئ الخلق بذيء اللسان وفي احد الأيام طلب تركيب هواتف أرضية لكتيبته ولكن تأخرت الشركة فذهب إلى منزل أخيه محمد فلم يجده فكسر الأثاث واحرق صالون المنزل وهشم مجموعة من السيارات وضرب احد أبناء خيري خالد الذي كان موجودا مع عمته حتى كاد يقتله ونقل للمستشفى وبقى فيه لعدة أيام والمعتصم له الكثير من المغامرات والفضائح الجنسية وهو الآن مسئول الأمن القومي فما هذا الأمن القومي الذي تعرف أسراره كل عاهرات الدنيا؟ وخمبس ضابط برتبة مقدم وهو خريج الكلية العسكرية ولديه مزرعة واستراحة في وادي الربيع بفعل فيها كل الموبقات وكل ما حرمه الله بل بعض الأجانب لديهم تسجيل مرئي لهذه الأعمال المشينة وسيف العرب وهو اصغر أبناءه وغير معروف لدى الشارع الليبي وهؤلاء هم أبناء القردافي من زوجته الثانية صفية فركاش وابنته بالتبني هناء ويقال أنها ابنته بالسفاح والتي ادعى أنها قتلة في الغارة الأمريكية فهي تخرجت من كلية الطب البشري ولديها جمعية هناء للأعمال الخيرية مما سبق نرى أن أبناءه جلهم فسقة وفجرة لا يخجلون من فعل الفواحش ولا حياء لهم وفضائحهم على كل لسان في الداخل والخارج ومنذ عدة سنوات فهم شأنهم شأن والدهم فقبل فضيحة سيف الاسلام مع عشيقته الإسرائيلية وفضيحة هنيبال في فرنسا مع عشيقته اللبنانية التي صارت زوجته ومشاكله مع الشرطة الفرنسية والاعتداء عليهم إلى فضحية سيف العرب في ألمانيا إلى فضائح الساعدي في ايطاليا إلى فضائح عيشة في فرنسا وبريطانيا كان هؤلاء الفسقة الفجرة لهم فضائح وجرائم في الداخل فما كانوا يفعلوه في استراحتهم على الشاطئ في منطقة قرقارش كانت على كل لسان وكانوا يأتوا بالعاهرات من كل أنحاء العالم بالإضافة إلى العاهرات المحليات وربما اكبر فضيحة كانت اختطاف المعتصم لبنت ضابط كبير في البحرية الليبية وحرقها بإطفائه لأكثر من مئة سيجارة في جسدها بعد أن اغتصبها ولكن لا اعتقد أن كل هذه الإعمال المشينة هي سبب تدمر القردافي من أبناءه بل يعتبرها فخر وفحولة فمن شابه أباه ما ظلم ولكنني اعتقد بان القردافي متذمر من أفعال ابنه الشاذ والمفعول به الساعدي الذي صارت سيرته وأفعاله وصوره التي ظهرت في الانترنت تلوكها الألسن في كل مجمع وفي كل مناسبة ولن ينساها الليبيون ولن ينسوا جريمته وقتله للرياضي بشير الرياني الذي فضحه أمام شلته فقد كان على علم ويقين بشذوذه وللأسف هو احد الفاعلين به وربما هذا جزء من عقاب الدنيا قبل الآخرة وبهذه المناسبة نود ان نقول للقردافي أذا كنت توجه كلامك لأولئك الجالسين أمامك من رفاقك وأمنائك فقد صدقت فأنهم مثلك وأبناءهم مثل أبناءك أما إذا كنت تقصدنا نحن عامة الشعب الليبي فنقول لك لا وآلف لا فأبناءنا ليسوا كأبنائك فأولادك عاشوا في النعيم وفي القصور ومع المربيات ومع السائقين الخواص والمدربين والحراس والنجاح دون تعب وكل طلباتهم مجابة وعندما شبوا وجدوا مصرف ليبيا المركزي والخزانة العامة والنفط الليبي تحت تصرفهم وكل طلباتهم مجابة فكل واحد منهم يحمل مثلك عشرات الألقاب كلهم مهندسين ودكاترة وقادة في الجيش وبارعين في الرياضة والإدارة ويفهموا مثلك في كل شيء أنهم أبناء ملك ملوك أفريقيا واكبر كذاب عرفته البشرية أما أبناءنا فقد جاءوا إلى الحياة فوجدوا أهلهم محرومين سلبهم العسكر ابسط حقوقهم فعاشوا في البؤس والذل والحرمان ولكن رغم ذلك تربوا على القيم والأخلاق وتعلموا وساعدوا أهلهم ومجتمعهم وضحوا ليكونوا جنود أوفياء لهذا الوطن والبعض هاجروا وسافروا لآخر أصقاع الأرض ليوفروا لقمة العيش بشرف وليهربوا من الجور والظلم وليشرفوا ليبيا في كافة بلاد الدنيا بتفوقهم وابتكاراتهم وإبداعاتهم.

عاشق ليبيا


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home