Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الأربعاء 4 مارس 2009

previous letter                 next letter                 list of all letters

الراقصة والطبال

هكذا وبدون مقدمات ، وبدون تحضير مسبق يخرج علينا شخص نكرة يدعى أحمد سالم ليدافع بشراسة عن صاحبته أو معلمته هالة المصراتي ، وليثبت للقراء أنه يفهم من مكان آخر غير دماغه ، وأن بلادنا لازالت تعج بالطبالة والبندارة والــــ....

فلو أنه قرأ المقال جيداً لعرف منذ البداية أن هدفه لا يتعدى النقد لحلقة من برنامج حواري بثته الفضائية الليبية ، وأحسب أن هذا البرنامج موجه للشعب الليبي لمشاهدته ، ولا أرى عيباً أن يأتي شخص ما وينتقد ذلك .

أن الأمر يتعدى الشخصي ، فالمشكلة ليست في هالة المصراتي ، فهي أداة سيتم استخدامها من قبل الكبار وعندما تنتهي صلاحيتها سيتم إلقاؤها في المزبلة هي وكل أتباعها وصبيانها ، وأطمئنك بأنك ستكون منهم . وهنا أسألك سؤالا بسيطا : أين هي فوزية شلابي الآن ؟ . الأمر يا نكرة أن المسئولين في بلادنا لايفقهون سوى في الإبداع الثوري وهو إبداع السرير ،و إن كنت تعتقد غير ذلك فأنت إما واهم أو جاهل أو....

ثم تتكلم عما حققته المدعوة في فترة زمنية قصيرة ، فماالذي حققته سوى مجموعة قصصية رديئة وبعض المقالات البائسة ؟ هل هذا يؤهلها لتكون رئيسة تحرير ؟ مع العديد من المناصب الوهمية منها رئيسة المنظمة العربية للإعلام الالكتروني ، والتي لا يعلم أحد الوظيفة التي تؤديها ، ولا من أين أتت بالتمويل الكبير لعقد المؤتمرات الفاشلة ، والتي كان آخرها- وياللمصادفة- بحضور سليمان دوغة قبل سنة ونصف وكان مؤتمرا فاشلا بشهادة الجميع . هل تتكرم وتخبرني أين تقع هذه المنظمة ، وكم عدد موظفيها ، وما هي مصادر تمويلها ؟

ثم أراك تناقض نفسك ، فمن جهة تقول أنها مبتدئة ، ومن جهة أخرى تصفها بالإعلامية ، ولا تقف عند ذلك بل تصفها بالأديبة ، وهي صفة لم تتكرم وتعطيها للأستاذ خليفة التليسي الذي قلت أنها تشرفت بلقائه . هل كل من كتب مجموعة قصصية رديئة أصبح أديبا ؟ وهل كل من قدم خمس أو ست حلقات من برنامج حواري أصبح إعلاميا ؟ فإذا كان الأمر كذلك ماذا سنسمي إبراهيم الكوني ، وحسام التايب وجلال عثمان . أما وصفك للمدعو علي الكيلاني بالشخصية الكبيرة وبأنها قد تشرفت بلقائه ، فأترك التعليق للقراء .

ومؤخرا...ها هي معلمتك تستلم منصب مدير مكتب الليبية في القاهرة ، فبالله عليك أخبرنا ماهي المواهب الخارقة التي تملكها معلمتك لتتقلد كل تلك المناصب في فترة عامين . ولمن لايعلم فهي أيضا المستشارة الإعلامية لقناة الليبية الفضائية ، فما إذا كان ليسانس الحقوق الذي تحمله سيدتك يفتح كل الأبواب الموصدة فلماذا لم يتحقق بعض من ذلك للكثير من خريجات الحقوق؟ . والله لقد أضحكتني عندما قلت شهادات ودبلومات عليا ، وهنا أطلب منك أن تسلم على صالح إبراهيم وأكاديميته ، وهو الصديق الحميم لهالة المصراتي الذي تناديه بلقب "صلوحة "، كما لا تنسى تسلم لي على "عبدو" قصدي عبدالله عثمان كما تناديه هالة ، وأخيرا سلم لي على "شوشو" وأعني عبدالسلام المشري كما تسميه هي .

إن ذكرك لسنها الصغيرة ، ولتجربتها القصيرة يزيد من حجم الشكوك حول "موكلتك" ، وحول سيرتها ولاينقصها .

لاحظت كما لاحظ القراء إكثارك من السب والشتم ، وهو –لعمري- سلاح الضعيف الذي لا يملك الحجة ، والذي يعلم في قرارة نفسه أنه مخطيء ، وأن ما قيل صحيح . وهنا أعود وأقول ان المشكلة ليست شخصية ، فلا تهمني هالة المصراتي ، بل أنا مشفق عليها وأحسب أنه قد تم التغرير بها ، ولكن المشكلة في ثقافة الوصولية والانتهازية التي أصبحت متفشية في ليبيا ، بحيث أصبح من لايملك يعطي لمن لا يستحق ، وهالة ليست سوى مثال على ذلك ، أي أن المشكلة ليست في جمالها كما تظن ، فهي ليست ملكة جمال كما أن الجمال منحة ربانية ، وليست في ما تحسبه نجاحا ، ولكن المشكلة في أن يأتي شخص ما من العدم ، ويستغل ظروفا غير طبيعية ليصل إلى مراتب عليا ، ثم يطل علينا من مكتبه المكيف ليتحدث ويناقش معاناة المواطن الليبي ، ثم بعد البرنامج يركب سيارته الفارهة صوب "الحوازة " أو الكباريه ليكمل إبداعه الثوري المستمر . هذا الشخص ممكن أن يكون رجلا ، وممكن أن يكون امرأة ، وأتمنى أن تكون هالة استثناءا.

ربما لو استمرت هالة في الكتابة في مدونتها ، وفي المواقع الإلكترونية ، وصعدت السلم درجة درجة لكنا صفقنا لها جميعا ، ولحلمنا بأن تصبح لدينا كاتبة كبيرة مثل غادة السمان ، أو إعلامية كبيرة مثل ليلى الشيخي ، ولكن للأسف كانت مستعجلة ، وعليها أن تدفع ضريبة ذلك ولو بعد حين .

وفي النهاية .. يبدو جلياً أن من قام بالرد هو هالة المصراتي شخصيا ، حتى وإن حمل الرد اسماً آخر ، وهذا يبدو واضحا من درجة الانفعال واسلوب الكتابة ، ويظهر جليا للقراء حقيقة هؤلاء الناس الذين يرون أنفسهم فوق النقد ، وبمجرد أن ينتقدهم أحد ، يكشرون عن أنيابهم وأظافرهم وألسنتهم ، وهذا هو جوهر الأدب الذي يمثلونه ، والإعلام الذي يدعون له .

لمعرفة كيف حصلت هالة على "الشهادات والدبلومات" من أكاديمية صالح ابراهيم اضغط على الرابط:
http://www.libya-alyoum.com/look/article.tpl?IdLanguage=17&IdPublication=1&NrArticle=16075&NrIssue=1&NrSection=14

للإطلاع على المقال المليء بالشتم والمهاترات ...اضغط على الرابط
http://www.libya-watanona.com/letters/v2009a/v01mar9v.htm

بقلم : ليبومانيا
libomania@yahoo.com


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home