Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الأربعاء 4 مارس 2009

previous letter                 next letter                 list of all letters

سليم نصر الرقعي .. نموذجا

لا أدري متى أصبح لسيلم نصر الرقعي وأسياده المنهكين المتهالكين مصادر تغذيهم بالمعلومات والتى أشار إليها بالبنان بأنها خاصة !! وكأنه يريد الإيحاء بان لديه مصادر تعمل لحسابه الخاص.. ويريد أيهام الناس بأنه على قدر وشان بأن يكون له مصادر خاصة ..أن هذا المتسكع بشوارع جنيف والذي يقتاد بما يتقيأ من وعاء أفكاره الأجوف تحت مسمية الكتابة مقابل سنتات يتصدق عليه بها المدعو صهد والمقر يف أو من يستأجره . وتجده يتخبط يمنا وشمالا ليس تخبط البحث عن الذات وحسب وإنما تخبط من يقتات بالثمن القليل مقابل بيع الذات فذاته من ذات السيد الذي يستأجره مقالات تحت الطلب دين سياسة رياضة مألوف شعر رقص شعوذة كذب شهادة زور حتى انه أحيانا يتحول إلى رسما كاركاتيركل هذه يجيدها كما يجيد أشياء أخرى عن الطلب طالما هناك دفع .

خرج نكره من ليبيا وتسكع في مدن سويسرا وشوارعها كهربائي المهنة فمهنته ليست بالمرغوبة في أوربا على العموم لكي يقتاد منها خاصة وانه ليس بالكهربائي ذو تخصص معين فلا يجيد سوا مبادئ بدائية الكهرباء توصيل أسلاك كهربائية منزلية مصابيح النور مفاتيح إشعال وإطفاء وهذه يستطيع أن يفعلها اى طفل هناك .. ذاق به الحال فلا يجيد اى مهنة. كما أسلفنا الذكر عند البداية لكي يقتاد بها . زد على ذلك شكله الكوميدي مما جعله محل هزوه لدى من يعرفونه من المغتربين الليبيين وخاصة عندما يلبس ( الشنة ) مع ربطة العنق ومعطف البدلة مع الحذاء الرياضي الأمر الذي أثر وبشكل مباشر في تعاملاته مع الآخرين . أطلق عليه لقب سليم براريم. وفي أطار البحث عن دور لم يجد أمامه إلا لعب دور المعارض فتلقفه محمد المقر يف فور وذلك لخاصيتين اثنين ..كونه قريبه اجتماعيا هذا أولا ثانيا يستطيع أن يلعب دور البوق والبهلواني متعدد الأدوار .

كتب سليم الرقعي بأسماء مستعارة عدة منها سليمان الشامخ ولديه من الأسماء المستعارة العشرات لكي يكتب ويعلق على نفسه بتلك الأسماء المستعارة لخداع الناس بأن له قرأ ومتابعين للتعليق عليه وهذه الحيل لاتنطلي على المتتبعين ناهيك عن السرقات الأدبية التي يقوم بها لبعض الكتاب والأدباء العرب والقيام بتحريف بعض الكلمات والجمل والتي ينسبها لنفسه.. أشتهر سليم الرقعي بأنه عبدا لشهواته وله العديد من القضايا بالخصوص وهذا ليس بإدعاء مني أو انه أنا فقط من لديه العلم بذلك فقط اضغط زر بحث على موقع فضائح دوت انفو (http://fadayh.org/site/docs/article.php?article_id=30) ستجد ما يفيد!! وما يمنعني من الخوض بالتفصيل في هذا الموضوع إلا كونه سأتطرق لأسماء ضحاياه وهن يحملن أسماء عائلات ليبية ذات تاريخ مشرف ولا أريد أن تتلطخ أسماء تلك العائلات بهذا الفاسق وأكتفي بالإشارة فقط ولمن أرد المزيد بإمكانه زيارة الموقع المشار إليه .

ما يهمنى هنا بأن المعارضة فكر أقل ما يوصف به الرأي الآخر أو الرأي المضاد والمعارض وذلك وفق ايدولوجية وفكر يتناقض مع الأساس الموجود .. ولكن الذهول والعجب في أن تجد معارض من اجل المعارضة فقط دون فكر ولا أيديولوجية ولا حتى أخلاق أحيانا هو ما يجعلك تتقزز من أمثال سليم الرقعي ومن هم على شاكلته ..

وما زاد غيض سليم الرقعي انه وفق الخط الإصلاحي الجديد الذي قام به الدكتور سيف الإسلام في مخاطبة الآخر كنوع من تقرب وجهات النظر وكمبادرة منه اتصل بالعديد من الليبيين الموجدين بالخارج وتعلمون كما اعلم أنا بالعديد الذين رجعوا لأرض الوطن للانخراط بالمجتمع .. فلم يجد سليمنا هذا أي مكان له بالقائمة ولم يعيره احد أي اهتمام كونه صنف من المتسكعين ولم يكن من ضمن برامج الدكتور سيف مخاطبة المتسكعين بالخارج .

ولهذا اخذ موقف معاد للكل أحيانا يثير النعرات الجهوية بأسم مستعار وأنشاء مدونة والتي من خلالها يبث فيها سمومه الجهوية وهي معروفة للكل وبما أسماها؟ ثم يأتي لذات الجهة ويبث الفرقة بينهم ويصنفهم وفق مزاجه ووفق دراجات اجتماعية رسماها له خياله النرجسي ثم يتخيل انه بطل وابن لكل ليبيا فيلعب دور الوطني وأحيانا أخرى يتوهم انه رسام كاريكاتيري فيقوم بإسقاطات نفسية وشخصية على مخربشات أشبه برسومات الأطفال وأخرى يتلقف بعض المشاكل الاجتماعية التي تحدث بين غوائل وبعض القبائل من داخل المجتمع عبر مواقع الانترنت ويبث سمومه من خلالها في تأجيج نار الفتنة بين العباد.

لهذا رأيت لابد من تناول هذه الشخصية كونها شخصية غريبة الأطوار للرد عليها والتنبه منها .

ولي عودة أن شاء الله في تحليل تلك الشخصية التي تعتبر مرآة للمتسكعين في الخارج والذين على شاكلته والليبيون منهم برأه .

الفرجاني


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home