Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الإثنين 4 يناير 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

غياب النقد المنهجي في مقالات بعض الطلاب الليبين في أمريكا

ما كنت راغبا في حشر أنفي على أي نحو في ما يدور حاليا على بعض مواقع الشبكة المعلوماتية حول موضوعات متباينة الاغراض يطرحها بين الفينة والأخرى طلاب ليبيين, لو لم يصل الامر الى حد غياب المصداقية في تقييم جامعة أدرس بها كغيري من طلاب ليبين و أخرين من شتى أصقاع المعمورة ألا وهى جامعة بردجبورت . وما لفت انتباهي في مقالة نشر في صحيفة ليبيا وطننا الإلكترونية تحت عنوان" حقائق على مسؤلي التعليم معرفتها " هو تفاهة المعلومات التي بنى عليها صاحب المقال تقييمه للجامعة , فتقييم مؤسسة علمية أمريكية ليس بالامر الهين ليتصدى له طالب مازال يدرس اللغة الانجليزية كما قال عن نفسه. أن ماقام به , أذا كان خالصا لوجه الحقيقة , لا يعدو أن يكون إنطباعات شخصية , فما بالك وقد تبين من ثنايا مقاله أنه في عنفوان معركة تصفية حسابات لا نعلم من أطرافها ومن يؤجج نارها ومن سيتحمل أوزارها اليوم وغدا ... ساعة الحساب الاعظم .
أن فكرة هذا المقال تتمحور حول موضوع النقد المنهجي في ما ينشر حول أداء مؤسساتنا وحول رجال ونساء العمل السياسي والاداري و الاكاديمي لدينا , وأتساءل: هل فعلا نحن نمارس النقد ؟ ماذا نهدف من النقد ؟ لماذا تفوح من نقدنا رائحة الانتهازية ؟ لماذا نستبسل في القتل المعنوي السادي لشخصيات العمل العام التي لا تساير فهمنا أو لا يعجبنا أداؤها أو تتعارض مع مصالحنا أو لأي سبب كان ؟ لماذا نصنف المسئول الإداري على أنه , أما عدوا لامفر من سحقه بدون شفقة أو حبيب لامفر من مناصرته حتى الرمق الاخير ؟
سأتناول مقال " حقائق على مسؤلي التعليم معرفتها " للتدليل على تفاهة النقد لدى بعض الطلاب خاصة وان المؤمل منهم بطبيعة الحال هو التصدي لاطروحات علمية رصينة في مجالات تخصصاتهم المختلفة ترتكز في مبناها على قواعد النقد المنهجي السليم .
أولا: أن الذي تناول جامعة بردجبورت وحاول تشويه هذه المؤسسة العلمية العريقة والمعتمدة التي تأسست في عام 1927 , أنما فعل ذلك نكاية بشخص المستشار الثقافي في أمريكا على خلفية أن أبنيه وطالبين قال أنهما محسوبين عليه يدرسون بها متناسيا أن بها عدد من الطلاب الليبيين الجادين وغير المحسوبين على المستشار الثقافي والذين بالتأكيد حريصون على مستقبلهم ولهم مواقفهم وآراؤهم الخاصة .. يدرسون بالجامعة كغيرهم من الطلاب الوافدين من مختلف أنحاء العالم . لقد أرتكز نقده على شخصنة مخلة زادها سوء ما طفحت به مقالته من عبارات بذيئة , أتعفف عن ذكرها , ولا تمت بصلة للغة النقد المنضبطة و للذائقة السليمة .
ثانيا : اتكأ صاحب المقال في هجومه على الجامعة بتصنيف غير ذي قيمة صادر عن مجلة غير معروفة أسمها" رادر" حتى محرريها وصفوا عملهم بأنه " كتيب أرشادي غير علمي " في حين أن التصنيف المرموق ,والمعتمد في كل العالم والمعروف ب يو أس نيوز آند وورلد ريبورت (us news and world report) وضع الجامعة ضمن قائمة أحسن الجامعات الوطنية للعام 2010 المرتبة أبجديا وكان رقم الجامعة 130 على 262 من أكثرمن4000 جامعة ويسبق جامعة كولورادو- دينفر University of Colorado Denver وجامعة هوستن Univrsity of Houston وجامعة ممفيس University of Memphisوجامعة ماستشوستس – بوستن (Massachusetts-Boston) وتقف جنبا الى جنب مع جامعة تكساس- الباسو وجامعة جورجيا ستيت وجامعة انديانا ستيت وغيرها من الجامعات الاخرى .. كما أنها مصنفة من نفس المصدر في المرتبة 130على262من الجامعات التي تعطي شهادة دكتوراه في التخصصات الهندسية من اكثر من جامعة 4000 أمريكية كما أورد المصنف أنها تقبل نسبة 56.9% من نسبة المتقدمين لها ومما يجدر ذكره أن التصنيف السنوي الصادر عن واشنطن مونثلي (Washington monthly) وضع الجامعة في المرتبة 147 من أكثر من 4000 جامعة أمريكية هو الآخر.
ثالثا: غمز صاحب المقال أن عميد كلية الهندسة عربيا مصريا وكأن في الأمر ما يسئ للجامعة , لقد أورد هذه النقطة تشنيعا بالجامعة منطلقا من قناعة تخامر العقل الباطن لبعض العرب وتكشف عن عقدة نقص حضارية تتصل بالشعور المتأزم بالدونية وجلد الذات كعلامات ظاهرة لعقدة الاضطهاد , لقد تناسى أن الكثير من الجامعات الأمريكية والكندية يدرس بها ويتقلد عمادة بعض كلياتها أو أقسامها أساتذة عرب مقتدرون ومنهم من قطرنا الليبي الحبيب مما يضيف لها بعد التنوع الثقافي المحفز للتلاقح الحضاري المفيد للبحث العلمي .أن الدكتور طارق صبح الذي نفتخر بجذوره العربية وهو عميد كلية الهندسة ونائب رئيس الجامعة تحصل على الماجستير والدكتوراه في الكمبيوتر والمعلومات من جامعة بنسلفانيا الأمريكية المشهورة في ثلاث سنوات وتحصل علي البكالوريوس بمرتبة الشرف من جامعة الإسكندرية في علوم الكمبيوتر والتحكم الآلي , نشر الدكتور 66 ورقة علمية ونشر بالإضافة إلى ذلك 11 كتابا و23 فصلا من كتاب و44 تقريرا علميا و10 فيديو تعليمي و23 محاضرة علمية في أكثر من 18 جامعة أمريكية وله 11 براءة اختراع في مجال تخصصه وذكر 23 مرة في كتاب الشخصيات العالمية من هو(who is who (الذي يصدر مرة في السنة وللراغب في المزيد يمكنه النقر علي الرابط التالي : http://www1bpt.bridgeport.edu/~sobh/ الذي أورده كاتب المقال كدليل على سوء الجامعة وأنا متأكد أن كاتب المقال أورد الرابط دون الإطلاع على فحواه ولولا ذلك لما أورده لأن المعلومات التي به تعطي الدليل على أن الدكتور صبح لا يحتاج إلى عمل صفقة مع المستشار الثقافي للحفاظ على وضعه في الجامعة وأنا لا اعتقد أيضا أن الدكتور احمد عون محتاج إلى عمل صفقة لقبول 30 طالبا للحفاظ على وضعة كمستشار ثقافي لأن آخر إحصائية للمقبولين في جامعات مصنفة وعريقة للطلبة الليبيين هو750 طالبا وطالبة خلال سنة ونصف من عمل المستشار الثقافي بالمكتب الشعبي بواشنطن وهذه المعلومة متوفرة لدى إدارة البعثات والجهات المسئولة في ليبيا والتي تعرف أيضا تصنيف الجامعات بما فيها بردجبورت .
رابعا : أقتطع صاحب المقال تعسفيا من موقع الجامعة وجهتي نظر ضد الجامعة مهملا عن قصد وجهات النظر التي في صالح الجامعة . لقد اخطا في ترجمة ما قاله الشخص الاول بتحريفه معنى " بها أنشطة منهجية أضافية جيدة " الى " بها أنشطة أخرى خارج العملية التعليمية جيدة " والفرق بين المعنيين واضح بل و جلي , وفيما يتعلق برأي الشخص الثاني فهو يعبر عن تجربته الشخصية وفشله في الحصول علي عمل منذ عام 83 في القرن الماضي ونحن اليوم في بداية العقد الثاني للقرن الواحد والعشرين. وفي كلا الحالتين لايمكن الاعتداد منهجيا بكلام يرد على عواهنه على مواقع النت ودارسو طرق البحث يدركون ذلك جيدا , و للتدليل على ذلك هاكم شهادتين لشخصين يتحدثان بشكل إيجابي عن الجامعة و لا أوردهما للاعتداد بهما في تقييم الجامعة ولكن كمثالين على تعدد أراء أشخاص ينطلقون من دوافع مختلفة. الرأي الاول يشكك بمصداقية تصنيفات كالتي صدرت عن " رادار " ويقول أنه فخور بكونه طالبا بالجامعة التي هي معتمدة وشرعية

Any magazine can say whatever they want, but unfortunately the bigger the school, the more the student will be ignored. The smaller the school, the more opportunities and favoritism there will be.
I have a few questions that popped up into mind when I saw this crappy blog: What is this research based off of? Also: Princeton is not GOD of college studies either. Not one single college can dominate any type of study, but they could be well-known but not number one with anything for no one will ever be number one at anything but being themselves. UB’s students are not surveyed on a regular basis as well for those who think that they are. I can’t seem to find the exact article of Radar Magazine where they claim the following things this blogger has said about colleges.
I also question if this blogger has ever been to the University of Bridgeport either. Yes, I am a proud student at the University of Bridgeport with a double major and a double minor because UB has those kinds of rare opportunities which is indeed a legitimate university with accreditation. I also bet that this blogger does not know what several colleges (include state universities) are going through with MANY budget cuts across the nation due to the large decrease in enrollment.
I say that this blog can be recognized by the extremely talented and diverse perspectives the University of Bridgeport has and this blogger should get his facts straight before posting up anything this controversial ever again in his life. I am pretty upset with how this blog was lacking so much research

. أما صاحب الرأي الثاني فيقول انه تخرج من جامعة بردجبورث منذ 3 سنوات وانه يعمل الان ويقدم شكره للجامعة

Just graduated from UB 3 yrs ago, now clearing 400 K a year, probably more than most of you will make by the age of 35!
You really think because you graduated from another school means you will be more successful than anyone else, not only are you ignorant but also naive! Best of luck to every one!
Thanks UB

و كما قال شيخ المجاهدين عمر المختار للسفاح غرسياني عندما اظهر له الجنرال عملة معدنية رومانية عثر عليها في ليبيا للتدليل على أحقية أيطاليا في ضم ليبيا " ستجد مثلها الكثير , أغريقية , أسلامية ...." وهكذا ستجد كثير من مثل هذه الشهادات المؤيدة و غير المؤيدة.
لقد أورد صاحب المقال ما صرح به الشخص الاول من أن الجامعة بها كثير من الطلاب الصينين والهنود على أنه ميزة وأني أراها كذلك حيت أن هولاء قادمون من دول منظورا اليها في أطروحات الاقتصاد السياسي كعملاقي المستقبل القريب وهم طلاب يعرف الأمريكيون أنفسهم تفوقهم , زد على ذلك أنهم قادمون من بيئة عمل جادة تنشط بها مؤسسات متنافسة تبحث عن مواهب مقتدرة . أنهم يصرفون من مدخرات أ سرهم لبناء مستقبلهم الشخصي والمساهمة في تطوير بلدانهم فلا يملكون رفاهية هذر وقتهم الثمين و أموالهم في مؤسسة علمية لن تطور كفاءتهم و لا تصقل مهاراتهم حيث أنهم لا شك سيرجعون الى بيئة تعلي من شأن العصامية و التفوق الشخصي .
وختاما و بغض النظر عن ما يدور حاليا من مناكفات و مشاكسات و اصطفافات نعلم يقينا من يقف خلفها في عملية تصفية حسابات ليس بعيدا عنها نفرا كان الاولى بهم أن يكونوا مرشدين صالحين وأهل حكمة وخير , فأننا سنبذل قصارى الجهد لننهل من معين العلم و لن نلتفت الى ما يلهينا عن مهمتنا الكبرى في التحصيل العلمي والرجوع لبلد الخير والحب ..بلد الطيوب ...ليبيا الغالية .
والى لقاء جديد .

طالب ليبي يدرس بجامعة بردجبورث


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home