Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

السبت 4 ديسمبر 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

من المستفيد من صراع الاخوين الفاضلين .. محمد المقريف .. وعلى زيدان

لقد تابعت كغيري من الليبيين التباين الممزوج والمشحون بالخلاف او الاختلاف في سرد وقائع شئ من الماضي .

وهذه الحادثة من المفترض ان تكون طبيعية لما يطرء على الانسان من نسيان او غفلة لولا نفخ شياطين الانس والجن في صدور الاخوين الفاضلين واعني بشياطين الانس الذين لا يهدأ لهم بال ولا يستقر لهم قرار حتى ينالوا من بعض الشخصيات الليبية الوطنية المناضلة التي لا تزال في ميادين النضال . خيب الله مسعاكم . ويحفظ الله رجال ليبيا اصاحب المبادئ الاوفياء .

الاخوين الفاضلين .. الدكتور محمد يوسف المقريف والاستاذ على زيدان شخصياتان لهم فضل كبير في خدمة القضية الليبية ونحسبهم لا يزالون يواصلون طريق النضال فلا ينبغي لهم الخلاف في ما بينهم لدرجة التشهير لان كل ذلك في مصلحة النظام وضد تطلعات المعارضة التي تسعى إليها من وحدة الصف وتذويب خلافات الماضي لاجل مصلحة ليبيا وشعبها .

وفي الحقيقة وددت لو ان الاخوة الافاضل اتصلوا في ما بينهم او حتى على نطاق محدود وحل الخلاف بطريقة ودية لكان ذلك افضل لهم واجدى من التنازع لان التنازع يضعف الجميع كما قال الله تعالى فلا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم .

الاخوة الافاضل.. لقد سعى النظام منذ فترة وليست بالقصيرة في إجاد افضل السبل لتشتيت المعارضة وزرع كل انواع بذور الفتنة في طريقها ووضع استراتجيات قصيرة وبعيدة الامد للحد من نشاط المعارضة اذا تعذر عليه استئصالها .

وكما هو معلوم لدى البعض ان الاجهزة الامنية القذافية تواصل نشاطاتها في الهدف الاستراتيجي الاول المتمثل في هدم رموز وقادة المعارضة ( ووضعوا خطط لذلك ) لكي تكون المعارضة دائما في حالة ضعف وإحباط تمنعهم من تحقيق الهدف المطلوب هو اسقاط النظام وإدخالهم في مهاترات غير مجدية .

نسأل الله لكم التوفيق والسداد وان يزول عنكم ما في قلوبكم من غيظ وان يؤالف بينكم وان يجعل كيد الماكرين في نحرهم كما قال الله تعالى وَلاَ يَحِيقُ المَكْرُ السَّيِّئُ إِلاَّ بِأَهْلِهِ .

سالم خليفة


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home