Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الثلاثاء 4 أغسطس 2009

previous letter                 next letter                 list of all letters

معالم.. لكي يتحقق التغيير المنشود

* مع تزامن اقتراب الاحتفالات " كرها أو تزلفا ونفاقا أو حتي صدقا " بذكري الأربعين من السنوات العجاف في تاريخ الشعب الليبي الحديث ،أو كما يصر البعض بأنها ليست بثورة كما يحلو تسميتها بعض من ساسة ومحترفي الكتابة ومفكريها ، فلولا إن كانت ثورة كانت " لطزينة " لما يسمي بالضباط الأحرار ، بعضهم حاول بعد أن تجلت فيه نوايا قائد الانقلاب أن يقوم بثورة حقيقية فكان نصيبهم السحق ، وأفضوا إلي خالقهم ، ثم تقلص دور لمن تبقي منهم وهمشوا وغيبوا اللهم ثلاثة لعلي شعبنا يعرف دورهم وممتلكاتهم وأموالهم ، ومواقع أولادهم وذويهم .

أقول ستبدأ " عملية الاجترار " اجترار وتكرار التحليلات السياسية في بقاء النظام ، وكيف جاء ، والمحاولات الانقلابية العسكرية والمدنية والانتفاضات الطلابية وما نتج عنها من مجازر بشعة ، وتصفيات جسدية وفكرية وإلصاق التهم وتغييب الآلاف من خيرة رجال وشباب الدولة وقيادتها في غياهب السجون ، وفي حرب تشاد ، طبعا ولا ننسى مجزرة سجن بوسليم ، ودور المخابرات الأمريكية والبريطانية ، وما كرر واجتر لثلاثين عاما أو أكثر حيث تنوعت وازدهرت في السنوات الأخيرة مع تطور وتوفر وسائل الاتصالات الانترنيت ، ورغم كل ذلك فالنظام مازال قائما متحكما في مصير الشعب وتطلعاته وأحلامه وأماله بيد من حديد، وظف لها كل وسائل الاستبداد والبطش من بني جلدتنا الغلاظ القساة القلوب ، ونفوس حاقدة علي الشعب الليبي بحجة أعداء الثورة ، أو بعض الممارسات الخاطئة للعناصر الملكية كما وصفوها ولقنوها لهم ، فالنظام متحكما مرددا قولته الأخيرة " وان عدتم عدنا " فالوطن اليوم فيه أكثر من مليون قذافي فكرا وحقدا وحسدا سواء من الرفاق وأولادهم أو مواليد الفاتح ومن العناصر الثورية للجان المتوحشة ، ومن دعاة الدولة الفاطمية الثانية والقيادات الشعبية للثورة الاجتماعية جنبا إلي جنب مع مراكز القوي المتعاطفة مع أولاد القدافي في اخطر مراكز الإدارة وصناعة القرار في البلاد ، مع تعهدات وقعت وحيكت في دهاليز صناعة الإستراتيجية الأمريكية التي طبخت وفي وتحت ضوء الشمس الساطع في نيويورك وفي واشنطن دي سي ولندن وشوية في روما مع الصديق الجديد .

ولكي لا نعيد ونجتر ونكرر ما كتب وعرض وحلل ونوقش لسنوات طويلة بذل فيها الغالي والنفيس وزهرة الأعمار وفتوة وتطلعات الشباب ، سأضع بين أيدي القارئ الكريم معالم سريعة واضعا الجميع ابتداء من نفسي المقصرة والآثمة ، أهمية المسئولية الوطنية في المشاركة في إحداث التغيير المطلوب وتبرئة الذمة من التقاعس وبذل كل جهد ممكن قليلا أو كثيرا ، وسد الثغرات لليبيا الجديدة القادمة ، ولمستقبل واعد مشرق علمي حضاري ليكون للشباب والمرأة الدور والمسئولية كبداية التغيير والبناء بناءا علي ما تتمخض عليه الجهود الوطنية الداخلية أو الخارجية والراغبة لخدمة الوطن ، وتحقيق أمال وتطلعات ورغبات شعبنا الكريم وبالصورة والرؤية التي تقول فيها كلمتها الأخيرة من خلال الاستفتاءات الشعبية ، وصناديق الاقتراع .

***

* أن التحول الشورى الديمقراطي المنشود لا يتحقق ويعيش وينمو ويتطور ويزدهر عمليا وواقعيا في حياة الشعوب إلا في أجواء من إطلاق الحريات السياسية والاجتماعية والاقتصادية ، وإطلاق الإبداعات الفكرية والأدبية ، وإعمال العقل والمنظومة المعرفية الواعية ، فلسفة وأسلوبا ، والتعبئة الفكرية الإرشادية الواعية ، مع الاقتداء وممارسة التنظيم والتخطيط ، وإنشاء المؤسسات الفعالة المتخصصة ، وإسناد الأمور والمسئوليات إلي أصحابها ومستحقيها من الوطنيين الشرفاء الذي تدفعهم وتهمهم مصالح وتطلعات الشعوب من نكران الذات ، و الترفع علي المصالح الشخصية الآنية ، أصحاب الخبرة والتجربة والاهم الأمانة والصدق والقوة ، يرجون أجرا وثوابا أعظم وأجزل هنا أو هناك في وقت قريب ، وان غدا لناظرة قريب .

***

* إن مرحلة الغثائية والانهزامية النفسية التي تعيشها الشعوب المهمشة خاصة العربية اليوم ، واستكبار الخصوم وعجرفتهم وهيمنهم ، والتلاعب بأنظمتنا توجيها صريحا ، وتلميحا وإيعازا وتهديدا ، والتقليد العاطفي الاعمي ، ومن أصابتهم الشعارات البراقة " للعولمة " خاصة شكلها الثقافي والفكري والسياسي والاقتصادي ، ولا فتاتها المزيفة المنمقة بحقوق الإنسان والمرأة والطفولة المعذبة ، ستزول لان سنن البقاء والاستمرار دائما مهما تأخر " للأصلح دائما " فكرا وسلوكا ومعاملة وممارسات عملية حية محاطة بسياج قيم الحرية والشوري والعدل ولا إكراه في الدين ، والمساواة في القضايا الاقتصادية والاجتماعية والسياسية وكما يقال لكل ظالم نهاية ، فردا كان أو إمبراطوريات ، ولكل طاغية باغي من قتل وشنق وعذب وشرد وتشدق بترهات فكرية وثقافية وقانونية ، وملك المواشي والأغنام والأنهار الصناعية العظيمة وحتي بقايا من العبيد ، واتلف وبدد الخيرات والثروات في تحقيق نزوات وأحلام صبيانية سيلاحقه القصاص العادل عاجلا أو أجلا ، وسترون .

***

بالأمس " الملكية " رجعية وتخلف .. اليوم " ملك الملوك " تقدمية وتطور

الجميع يعرف الجهود المضنية إعلامية وسياسية وعسكرية في الهجمات العنيفة التي أعدها عبد الناصر ثم أمين القومية العربية علي نظام " الملكية " ، والتدخل السافر في اليمن التي تركها في ويلات ومصائب وقتل بالآلاف وتقسيم اليمن إلي شمالي وجنوبي ، ثم الهجوم الإعلامي من صوت العرب ، وجريدة الأهرام المكثف علي الملك فيصل السعودية رحمه الله ، جنبا إلي جنب الهجمات المركزة علي ملك المغرب والأردن .. ثم بعد الانقلاب العسكري طور الأمين هجوما ته وتدخله في المغرب وأعطي دعاة الانشقاق البوليساريو كل دعم غذائي وعسكري من أسلحة ومدربين وجواسيس ، وشن هجوما عنيفا علي الحركة السنوسية ، وهدم الزوايا والأضرحة وبقايا من التراث السنوسي العبق من الكتب والمخطوطات القيمة ، ويعرف الجميع البقية ، واليوم بدون خجل أو حياء سمح لنفسه ألاثمة الفاسقة أن يتوج " بملك الملوك : لكمشة من سلاطين إفريقيا ، ثم بداء أعلامة الفج العظيم ! في التمجيد وترديد علي المسامع والمشاهد " ان وجد مشاهدين " ملك الملوك وذهبوا إلي ابعد من تلكم الألقاب إلي " حكيم العالم / والمفكر وجلاب المشاكل فيعجبا فهل تعي الشعوب هذا التلاعب بعواطفها والتلاعب بثرواتها تبذيرا وإنفاقا ماجنا .

دعوة الرجوع والعودة للوطن ،، ودعوة سيف الإسلام للخروج والهروب من الوطن إلي أوربا

* من المضحك المبكي الدعوات المباشرة أو من تحت التحت ، مطالبة المهاجرين الليبيين من مختلف التخصصات بضرورة العودة إلي ارض الوطن ، هكذا وبكل بساطة ، والبلد بخير ألان ، ومسيرة الإصلاح في طريقها ، المهم فكك من الخط الأحمر ، وخش واعمل فقط حاول أن تشري " قطعة ارض " وطا أولا ، وتجيب الآلاف من الدولارات أو إذا أبوك ترك لك تركة وورث " لم يسرقه ويستولي عليه أخوك أو أختك أو احدي أقاربك " وهذا يحصل عزيزي القاري مئة مئة حقيقة ، ومنهم من ينادى بعودة الليبيين في الخارج ، وبكل وقاحة ونذالة جعل شرط عودتهم " التوبة والعودة إلي الصراط المستقيم " للمهزلة العظمي المريضة والمعوجة في طرحها فكرا وايدولجية ، وسلوكا و ممارسات وسفاهة أخلاقية وأدبية في تعاملها مع تطلعات شعبنا الوطنية، وقتل وسلب الحريات أي كانت ثم ، مع ذلك ومع خبر عزم نجل القذافي الاستقرار في لندن بلاد ُمعلمة و رائدة الديمقراطية ، يتسابق بعض الجهلة استعدادهم للعمل كمستشارين فنيين وإعلاميين وحقوقيين ، ومصممين المواقع ، وحتي هاكرز علي استعداد للقرصنة علي أي من المواقع الوطنية التي .. ا و أو و يعللوا ذك بحجج واهية لنيل السبق في خدمة أو مساعدة سيف الإسلام الابن في إقامة مؤسسات إعلامية، وطباعة ونشر ، وفتح قنوات فضائية ، وحتي خيرية إنسانية ،فالسؤال :لماذا ألان لا يطالب نفس الشريحة بضرورة بقاؤه في الوطن ومعايشة واقع الناس عمليا ؟ أم بلغ به البؤس واليأس من الإصلاح الداخلي ؟! أم لم يتمكن من مقارعة فساد وسيطرة " القطط السمان " ؟ أم أمور خارجية دولية تتمشى تبعا للاتفاقيات في عملية التوريث ؟

هل حلال أن يهاجر أولاد القدافي احدهم انفق الآلاف من الدولارات للالتحاق بنادي رياضي طلياني ، والأخر ينفق الآلاف ولا أقول الملايين موجودة بالصوت والصور علي غانيات إسرائيليات وفرنسيات , و..و شوفوا الفيدوز ، وألان ضاقت الأرض بالابن ليتعلم أو يمارس أصول الديموقراطية في عواصم أوربا ، بحيث سيتمكن من تجنيد خيرة الخبرات الليبية ، هل الشباب والشعب الليبي بهذا السذاجة أن يتلاعب بقضــاياه وحاضره ومستقبل أولاده بهذه السهولة ، ولننسى أربعين عاما من المعاناة والتجارب الفاشلة التي أعلنها الأب بعظمة لسانه ، وربما سيكررها في هذه المناسبة او خطاب الابن في 20 أغسطس ذكري انتصار جنود اسبرطة علي الفرس ؟! .

ماذا سيقول من إذا عين سيف الاسلام الأخ عاشور الشامس و الأستاذ بوزعكوك أصحاب العمالة المزدوجة كما وصفوهم ، واتهموا منتدياتهم ومؤسساتهم الوطنية من اجل الديمقراطية بالعمالة للمخابرات الأمريكية والانجليزية ؟ وهل حلال علي الابن التعامل معهم حسب ما تقتضيه المصالح مرسلة كانت أم مجمدة ؟ وهل سيستعين بأعضاء من المعارضة في أوربا أو أمريكا ، وماذا سيقول مثل هؤلاء ؟

ألم يكون الأحرى بالابن و بكل سهولة وإمكانية أن يجلب إلي ليبيا خيرة الكتاب والمخرجين سواء من الدجالين المفكر ين من نصارى الشام أو أقباط مصر ، الذين يبيعون بضاعتهم في مجال الإعلام ، والصحافة ، وتعليم الديمقراطية ، والإنسان والانترنيت بثمن بخس من اجل أهداف اكبر واخفي ؟ ، ويؤسسوا قنوات فضائية في كل ليبيا ، بل فى إرجاء العالم ، ويدرب ويعلم بضعة عشرات من شباب ليبيا الغد أصول الطباعة والنشر والتصميم والإعلانات والصحافة ، وتصليح الكمبيوترات فهل من جواب أو تحليل منطقي ؟

يعود الليبيين من الخارج وحلال أن يذهب أولاد القذافي إلي الخارج ، واللبيب بالإشارة يفهم .

***

* أن الذين يتباكون ويتسولون علي ويطرقون الحلول لمشاكل شعوبهم وقضاياهم علي موائد المؤسسات الدولية والهيئات الخيرية والإنسانية ، ولنتغافل علي الأجهزة الاستخباراتية !، فنعم لإيصال صوت مطالبة الشعوب وبوعي وإدراك وموافقة الشعوب ، أما الاستعانة وطلب النصرة والتدخل في أمورنا الداخلية ، فأولئك يلهثون وراء السراب ، والشعوب التي تريد العزة لنفسها ودينها ومبادئها وتراثها ، والحياة الكريمة فلابد لها أن تنتفض علي نفسها ابتداء ، فتدرك وتعي الخلل في ترابطها الاجتماعي والأسري وحقوق الجيران ، وصلة الأرحام التي تقطعت إلا ممن رحم ربى ، فلابد لها أن تحدد أولويات حياتها وأهدافها ، وتشحن طاقاتها ومواردها ، وتربي أولادها ، وتطالب بحقوقها بصور حضارية من الحركة والعمل ، وما نيل المطالب بالتمني ، ولكن تؤخذ الدنيا غلابا .

***

موجات الزندقة ودعوات الإلحاد والتشكيك .. وعبد اللات عبد الطاغوت

لا يشك الكثير منا في شطحات عقيدهم ا الفكرية والأيدلوجية ، وجهالة وسفاهة بضاعته وشروحه في مسائل عقائدية وثوابت يقينية ، أجمعت الأمة عوامها وعلماؤها عليها ، ومصداقية مصادرها ، والكل يذكر قوله بضرورة حذف كلمة " قل " من القرآن الكريم ، الحجاب أو اللباس الشرعي للمرأة هو مس من الشيطان ، ورفضه للسنة المطهرة كمصدر ثاني من مصادر الشريعة الإسلامية ، وهمزة ولمزه في بعض من صحابة الحبيب عليه الصلاة والسلام ، ورغم كل ذلك فقد احتفظ بشئ من الحياء والأدب في أن ينكر الخالق ، أو موضوع القيامة والبعث ، ، أما الفتنة المارقة الجديدة من المحامي المعتوة الذي كفانا سالم بن عمار الرد علي ترهاته ، أو ابوجناح المشكك الخطير الذى سيكفي شعبنا ذباح بوجناح أمره ، وحكيم القديم وعدو الإخوان ، ثم الغلام الجديد الملتبس عليه عقلا وروحا وفكرا وثقافة ، جنبا إلي جنب بعض من الأقلام العلمانية التي تسرهم وتبتهج قلوبهم في كل قدح مقالا أو خبر أو تصريح ، أو تشكيك في عقيدة الشعوب المسلمة ينشر هنا أو هناك ، متضرعين بحجج قديمة بالية للواقع العربي المعاش ، والانهزامية النفسية والفساد والخراب والتأخر العلمي إلي ما كرر ويكرر .

أخي القارئ الحصيف تعرف حقيقة أن الناس " إما عالم أو متعلم " تحرك الإنسان السوي والباحث عن الحقائق متأدبا مع خالقه وبحوثه ودراسته وسؤاله ، مستعدا للامتثال إلي قوله تعالي " فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون " وماذا يعلم مثل هؤلاء ولكن مثل هذه الفئات كما أشرت ليست بجديد في التاريخ العربي والإسلامي وحتي الإنساني فبذورها مزروعة ومدسوسة وملغمة ، جاهزة للانفجار بعد وصول الأوامر لها ، تشكك في المتشابهات والي بعض من هفوات العلماء أو القادة والمسئولين والعلماء ، و لا تنوى أساسا الاستعداد لمناقشة ثوابت الأقوال ، أو ما اختلف عليه من الاجتهادات ، هؤلاء انحرفوا أقصى اليسار بحجج الديمقراطية وحرية التعبير والمناقشة والمحاورات الحضارية ، فكان التشكيك الاستشراقي الأصل ، وغابوا حقيقة عن مناقشة وطرح البلاء الدامي الذي يتجرعه المواطن في كسبة وبحثه وسعيه عن لقمة العيش ، هؤلاء لا يهمهم تفشي المخدرات في وطننا الغالي ، وزيادة نسبة الطلاق ، والعنوسة التي أصيبت بها الطالبات حتي أصبح الزواج من " الدكتورات المتخرجات أو الطبيبات " بالشوال " خاصة لمن يعيش في أوريا أو أمريكا ومشاهد حية لا تحتاج ألي تعليق ، أو مغالطات النظام ولجانه الفكرية خاصة وتمييع العقل الليبي وتغيبيه في متاهات لا عدد لها آو حصر ، والسؤال ألان لعلماء وفقهاء الوطن والأمة هل الإعراض لتولي الرد علي هؤلاء من باب " فأعرض عن الجاهلين ، يقابله عمل في البناء والتطوير الفكري والثقافي والعقائدي ؟ أم ماذا ؟

أيها القارئ الكريم تعرف جيدا أن وطننا الغالي يعيش مرحلة صعبة ، والمواطن الليبي تعتصره الآلام والحزن لما ألت إلية البلاد والعباد إلا القليل ، فالوطن كما ترسل الرياح أخباره ، النظام وأصحاب النفوذ في وادي ، والشعب في وديان أخري ، غناء وثراء فاحش ، فيلل ومباني بأكثر من مليون دولار" و لا حسد" ، صفقات وعقود وميزانيات لا يمكن تخيلها ، مقابل الكثير من حالات البؤس والعوز والفقر بعفة وصبر، وعصامية كبيرة متأصلة في الكثير من بني وطننا ، انتكاسات نفسية مؤلمة ، عزوف عن المشاركة الجماعية سياسية أو ، حالات من النفاق والكذب والتزلف والرشوة والنفاق ، وتنافس وتطاحن علي الأرزاق المقسومة و المكتوبة من الصعب تخيله ، وغابت شريحة " الطبقة الوسطي " المحرك الأساسي للمجتمع ، وعجلة التنمية والتطور والتنافس الشريف ، رغم كل ذلك فالأمـــــل كبير ، وان كان يحتاج رجاله ورواحله التي تفكر وتعمل ، وتخطط ، وتسمع وتناقش وتدرس تجارب الشعوب ثم تبتهل وتتضرع ، لا يخيفها في الله لومه لائم ، وهم دائما الفئة القليلة ، فانظر أي قطار تركب ، أو أي جواد تمتطي ، هل جواد مجاهدين وطننا الأوفياء ؟ أو جواد ال .. فلا تخونوا الأمانة ، واستيقظوا قبل زيادة تفشي الأمراض السرطانية والباطنية ، ، والهموم والسـكر وضغط الدم ، وقلة البركة ، وحتي عوده بإذنه إلي معالم أخرى اخطر وأعظم ، بورك فيكم وجهودكم مهما كانت صغيرة وقليلة ، موصولة في عالم الاستمرار.

المحب
أحمد. ب. بوعجيلة


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home