Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

السبت 4 أبريل 2009

previous letter                 next letter                 list of all letters

ماذا بقي من فضائح ثور لوزان لم يعرف؟

حاول المدعو فوزي العرفية، الشهير بثور لوزان جاهدا أن يخفي جوانب الانحراف في شخصيته المشبوهة المريضة، لكن هيهات أن يستر الله من يصر على التهكم على دينه، والسخرية من نبيه صلى الله عليه وسلم وصحابته رضى الله عنهم.

هاهو الأخ الكريم محمد مراد يكشف المزيد من جوانب السقم والانحراف عند ثور لوزان-للقراء الجدد أقول أن العرفية سمى نفسه بالثور الأبيض، وحتى يطلب منا التوقف عن الإشارة إليه بهذا الاسم سنظل نحقق له ما تصبو إليه نفسه-وأقرؤوا ما كتبه الأخ محمد مراد:
http://www.libya-watanona.com/letters/v2009a/v01apr9e.htm

لقد بين بالصورة التي أخذها من ماخور العرفية الذى تنقبض النفس لرؤيته، أنه يحتسي الخمر مع بعض النساء وقد ارتسمت على وجهه ابتسامة المكر والفجور والعياذ بالله، وهذا ما يؤكد ما قاله لي صديق أثق فى كلامه من أن ثور لوزان العرفية كان يتبجح في لقاء للمعارضة في العراق بخداعه للنساء السويسريات، ومغامراته الماجنة.

ظل العرفية يكذب ويصور أن الدنيا كلها تتأمر عليه، فحشر حتى هروب زوجته وأولادها منه في هذيانه، وحاول أن يصوره جزءًا من مؤامرة ضده!!.

لكن حبل الكذب قصير، وهاهو الأخ مراد يكشف دجل ثور لوزان العرفية.

المتأمل في هذيانه الأخير يحس أن العرفية قد أفلس حقا، فقد بدأ يذكر السرقات التى تعرض لها!!. وهى أن دلت على شيء فإنما تدل على خوار وضعف هذا السقيم، والذى يجيد الشجاعة أمام الموتى فحسب، كما يفعل مع الخلفاء الراشدين رضى الله عنهم، وكما فعل مع عبد الحميد البكوش، الذى انتظره حتى وضع في قبره ليخرج لنا باكذوبة إرساله في مهمة غامضة، رافقها فيها رجل أجنبيٌ-لا أدري هل وصفه بالأجنبي من باب التمويه، وإلا فالعرفية هو الأجنبي في سويسرا-قرر أن يفديه بروحه،ثم الكذب والزعم بأن البكوش رحمه الله لم يدفع له ثمن التذاكر!!.

وقد حاولت ببراءة أن أعرف سر رغبة هذا الأجنبي الغامض للدفاع عن العرفية حتى الموت، لكن ثور لوزان خرج إلى موضوع آخر.

كل هذه إدلة تعكس دجل هذا السقيم، أما ما يتشدق به في غرفته من هذيان فهو مما لا يخفى على زائر، فمن غيبة لا تكاد تتوقف إلى نرجسية، وحديث يعكس الإعجاب الشديد بالنفس لا يفتر عنها، إلى ضحكات كأنها حشرجة من يلفظ أنفاسه، لم اسمع مثلها قبحا، والقائمة تطول.

الحمد لله هاتك أستار المحاربين لدينه المستهزئين بأنبيائه صلى الله عليهم وسلم.

أبو ضياء الدين
shehabadeen@yahoo.com


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home