Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الخميس 3 سبتمبر 2009

previous letter                 next letter                 list of all letters

اتهامات المهدوي في غير محلها

رمضان كريم لجميع القراء

انظر ايها المتحامل:

كيف يفوتك ان تعرف اني من انصار الرؤيا؟

لعلك لم تقرأ مقالتي بتمعن فانا من انصار الرؤية وذلك كما ورد في مقالتي, انظر الى ما تحته خط :

" رؤية هلال رمضان والعيد:

الارصاد: ان الارصاد محسوم ومعلوم علما دقيقا ولكن القرآن والاحاديث تحبذ الرؤيا بالعين.

المحاق: عند ولادة الهلال محسوب ومعروف وبدقة ولكن لا يجب ان يؤخذ به لان الهلال صغير, ولا يرى بالعين المجردة.

الاقتران: عند ما يولد الهلال في وضح النهار ويغرب قبل غروب الشمس فلا يمكن رؤيته بسبب شعاع الشمس فلا يجوز الصوم في اول رمضان ولا يجوز افطار يوم 29 رمضان ويجب اتمام الشهر 30 يوما."  

والان عرفت اني لا اخالف الرؤية ولقد اوردت فتوة الشيخ ابن باز, ولم اورد فتوة المجلس الاوروبي.

وقد قلت انت "أتستدل بفتوى الشيخ بن باز لتعطي هذا الكلام الباطل مصداقية أكبر ، ولكن فاتك أن الشيخ بن باز لا يرى الاعتداد بالحسابات الفلكية أصلا ، ومذهب الشيخ في هذا (صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته )"

اتهامك باطل؟  

اني لم اكتب هذا الامر جزافا وانما هو خلاصة تجارب سنين وقد رايت الكثير. وقد كنت في لجنة استطلاع هلال رمضان وكانت المساجد في بريطانيا اقل عددا مما هو عليه الان. فاتى لاجتماع لجنة الهلال مندوبين عن المساجد الاخرى في بريطانيا, وتناقشوا في الامر ووصلنا الى قرار ان يصعد منارة المسجد ثلاثة منا ليروا الهلال في الافق, وصعدوا قبل المغرب بنصف الساعة. وبقوا عشرين دقيقة ثم نزلوا وقالوا بأنهم لم يروا الهلال, واعلنت لجنة الهلال بانه ليس رمضان وانما هو الثلاثين من شعبان ووقع الجميع على هذا القرار. وللاسف بعد الاعلان بانه ليس رمضانا, وجدنا في اليوم الثاني بعض الناس قد صاموا, وحجتهم في ذلك ان الدولة الفلانية قد رأت الهلال.....  

فلابد من رادع لمن يريد المخالفة. وهذا الرادع موجود في فقه الائمة الاربعة فلا حاجة لي اولاحد بان يخترع فتاوى جديدة.

ثم ارايت ما يجري في مدينة بريطانية ذات ثلاث مساجد:

الاول يبدأ صومه يوم الجمعة والثاني يبدأ صومه يوم السبت والثالث يبدأ صومه يوم الاحد ...  انه امر محزن للغاية. وكل قد اتصل ببلده واكدوا له انه اول يوم رمضان غدا وقد رأوا الهلال في تلك الليلة ... فماذا تقول في هذه الفرقة التي لا يحبذها الشارع؟

والقرآن يحث على توحيد الصفوف وتوحيد قرار المسلمين, والايات في هذا الباب كثيرة منها " واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا........."

وفي المخالفة قال " ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءتهم البينات واولئك لهم عذاب اليم" ال عمران

 فلو اجتمعت هذه المساجد ووحدت يوم صومها ويوم عيدها لكان خيرا لها ولاصابوا اجر توحيد الرأي والمشورة...

وبما انك اعترضت على هذه المقالة فكأنما أعطيتهم الحق في التفرق وعدم الاتحاد وهم جيران وفي قرية او مدينة واحدة.

الشافعي والحسابات الفلكية:

ان الحسابات الفلكية قد تعطينا الوقت والمنزلة او الوجة او الجهة التي يمكن ان نرى فيها الهلال او تساعدنا على رؤية الهلال. وانما مذهبنا هو قول الرسول صلى الله عليه وسلم " صوموا لرؤيته وافطروا لرؤيته فان غم عليكم فاتموا عدة شعبان ثلاثين يوما"  وفي رواية اخرى للامام مالك في الموطأ,  الصيام باب 1 رقم 1"صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته فإن غم عليكم فاقدروا له"

وقد قال ابن رشد الحفيد في كتاب الصوم ص 261  في الحسابات الفلكية  ألاتي:

" وروى بعض السلف أنه إذا أغمى الهلال رجع إلى الحساب بمسير القمر والشمس، وهو مذهب مطرف بن الشخير وهو من كبار التابعين‏.‏

 وحكى ابن سريج عن الشافعي أنه قال‏:‏ من كان مذهبه الاستدلال بالنجوم ومنازل القمر ثم تبين له من جهة الاستدلال أن الهلال مرئي وقد غم، فإن له أن يعقد الصوم ويجزيه‏.‏ وسبب اختلافهم الإجمال الذي في قوله صلى الله عليه وسلم ‏"‏صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته فإن غم عليكم فاقدروا له‏"‏ فذهب الجمهور إلى أن تأويله أكملوا العدة ثلاثين‏.‏ ومنهم من رأى أن معنى التقدير له هو عده بالحساب‏.‏ ومنهم من رأى أن معنى ذلك أن يصبح المرء صائما، وهو مذهب ابن عمر كما ذكرنا وفيه بعد في اللفظ‏.‏ وإنما صار الجمهور إلى هذا التأويل لحديث ابن عباس الثابت أنه قال عليه الصلاة والسلام ‏"‏فإن غم عليكم فأكملوا العدة ثلاثين‏"‏ وذلك مجمل وهذا مفسر، فوجب أن يحمل المجمل على المفسر، وهي طريقة لا خلاف فيها بين الأصوليين، فإنهم ليس عندهم بين المجمل والمفسر تعارض أصلا، فمذهب الجمهور في هذا لائح والله أعلم‏. " انتهى

أعطيك بعدا آخرا لمسألة رؤية هلال رمضان والعيد:

ويقول ابن رشد الحفيد في كتاب الصوم في اختلاف رؤية البلدان وحملها على الصوم او الافطار  ص264

"وإذا قلنا إن الرؤية تثبت بالخبر في حق من لم يره فهل يتعدى ذلك من بلد إلى بلد‏؟‏ أعني هل يجب على أهل بلد ما إذا لم يروه أن يأخذوا في ذلك برؤية بلد آخر أم لكل بلد رؤية‏؟‏ فيه خلاف، فأما مالك فإن ابن القاسم والمصريين رووا عنه أنه إذا ثبت عند أهل بلد أن أهل بلد آخر رأوا الهلال أن عليهم قضاء ذلك اليوم الذي أفطروه وصامه غيرهم، وبه قال الشافعي وأحمد‏."‏

وقال في ان يحمل الامام الناس على الصوم او الافطار :

{وفي اروبا تكون لجنة الهلال ان وجدت في البلد هي من تحمل الناس على هذا}

"وروى المدنيون عن مالك أن الرؤية لا تلزم بالخبر عند أهل البلد الذي وقعت فيه الرؤية، إلا أن يكون الإمام يحمل الناس على ذلك، وبه قال ابن الماجشون والمغيرة من أصحاب مالك، وأجمعوا أنه لا يراعى ذلك في البلدان النائية كالأندلس والحجاز‏.‏ والسبب في هذا الخلاف تعارض الأثر والنظر‏.‏ أما النظر فهو أن البلاد إذا لم تختلف مطالعها كل الإختلاف فيجب أن يحمل بعضها على بعض لأنها في قياس الأفق الواحد‏.‏ وأما إذا اختلفت إختلافا كثيرا فليس يجب أن يحمل بعضها على بعض‏.‏

 وأما الأثر فما رواه مسلم عن كريب أن أم الفضل بنت الحرث بعثته إلى معاوية بالشام فقال‏:‏ قدمت الشام فقضيت حاجتها، واستهل على رمضان وأنا بالشام، فرأيت الهلال ليلة الجمعة، ثم قدمت المدينة في آخر الشهر فسألني عبد الله بن عباس، ثم ذكر الهلال فقال‏:‏ متى رأيتم الهلال‏؟‏ فقلت‏:‏ رأيته ليلة الجمعة، فقال‏:‏ أنت رأيته‏؟‏ فقلت نعم ورآه الناس وصاموا وصام معاوية قال‏:‏ لكنا رأيناه ليلة السبت فلا نزال نصوم حتى نكمل ثلاثين يوما أو نراه، فقلت‏:‏ ألا تكتفي برؤية معاوية‏؟‏ فقال لا، هكذا أمرنا النبي عليه الصلاة والسلام، فظاهر هذا الأثر يقتضي أن لكل بلد رؤيته قرب أو بعد، والنظر يعطي الفرق بين البلاد النائية والقريبة، وبخاصة ما كان نأيه في الطول والعرض كثيرا، وإذا بلغ الخبر مبلغ التواتر لم يحتج فيه إلى شهادة، فهذه هي المسائل التي تتعلق بزمان الوجوب‏ "  انتهى

ومن هنا نستطيع ان نتطرق الى فتوة المفتي عبدالباقي امام مسجد ويمبلدن, مفتى الاسيويين في لندن:

وكان المفتي عبدالباقي يستفتونه الهنود والباكستانيون والبنقوليون القاطمنين في بريطانيا وكان يفتي في بداية شهر رمضان بالآتي:

"بما ان هناك صعوبة في رؤية الهلال في بريطانيا بعد ولادته وان الباكستان وبنقلاديش لا تشترك مع بريطانيا في الليل و النهار, فانه يجب ان نصوم على اقرب دولة اسلامية نشترك معها في خط الطول وتشاركنا جزءا من الليل وجزءا من النهار" وسمى الدولة بانها "المغرب مراكش".

وكان مدير المركز الاسلامي يزوره قبل رمضان ليوحد الرؤية ويصر المفتى على اجتهاده وكان هذا الحديث بحضوري.

وكانت الاقليات الاسيوية تتبعه على ذلك. ومنهم من يصوم على باكستان او بنقلاديش. والعرب يصومون على البلدان العربية و...و...و 

فطبقا لفتوة المفتي عبدالباقي فانه يجب ان نصوم ونفطر في بريطانيا على المغرب وفرنسا على الجزائر وايطاليا على ليبيا وهلم جر . فقد افتى بان خط الطول والنهار والليل هم الاساس في اتباع دولة اسلامية قريبة.

وقد يفهم من خط الطول فيما رواه المدنيون عن مالك بانه هو " في قياس الأفق الواحد"  

وهذا رد على ما قلت انت: 

" فلو أراد توحيد المسلمين فما المانع أن يعتد برؤية المسلمين في الدول ( الموثوقة في هذا الجانب ) لهلال رمضان ، مثلما يعتد برؤية السعودية للهلال في أشهر الحج ."

ولي تعليق في هذه المسألة خاصة:

الحج مربوط بمكان محدد في بلدة مذكورة بالاسم:

اما موضوع اتباع الحجاز في الحج فهو امر محلي, حيث ان الحج لا يجوز الا في مكة وما حواليها. وكما تعرف انه لابد من الاحرام في الميقات, وتلبي بحجة ..الخ, عند ما تمر به وليس قبل ذلك.  فهو امر مفروغ منه, ومربوط بمكان معين, ولاهل مكة الصدارة كما كانت منذ ايام اسماعيل, ورسولنا الكريم عليهما الصلاة والسلام.

الاختلاف بين هلال ذي الحجة وهلال رمضان: 

فالصوم ليس مربوطا بمكان كالحج.  صوم رمضان هو امر عالمي وهو مفروض على كل الناس في كل المعمورة وليس في مدن الحجاز فقط. ومن هنا يظهر الاختلاف بين هلال ذي الحجة وهلال رمضان. وبهذا اوردتُ فتوة المفتي عبد الباقي إمام مسجد ويمبلدن بلندن, حتى تعطيك بعدا جديدا للمسألة ومعقداتها.

ثم اننا كنا نتبع السعودية في صومنا, وقد صمنا مرة رمضان 28 يوما, وصمنا يوما بعد العيد لاتمام 29 يوما. وكان هذا بقرار من دار الافتاء السعودية.  

مفتيا موحدا:

اني ادعو المسلمين في اوروبا باتخاذ مفتيا لكل بلد اوروبي او مفتيا موحدا للديار الاوروبية عامة.

وقولك:

"أما أن تلزم الناس بفتاوى المجلس الأوربي فليس من الدين في شيئ ، فإن كنت ترى أن المجلس ضم أمهر العلماء فألزم نفسك وأهل بيتك بفتاويهم ولا تلزم به غيرك ."

 وانه ليس لي الحق بان الزم احدا بفتاوى المجلس الاوروبي, او مجلس الائمة في اي بلد, وانما الزمتهم بما تراه لجنة الهلال في بلدهم او لجنة الهلال العالمية ان كانت ستوجد. اما المجلس الاوروبي اوردته كمثل لمن يريد ان يقود وليس له صفة القيادة حيث قلت :

"وللاسف فقد راينا ان بعض ائمة المساجد الذين هم منتسبون لهذا المجلس يخالف يوم الصوم  او يوم العيد الذي اعلنه المجلس الاوروبي للافتاء, وذلك نزولا عند رغبة المريدين لذلك المسجد. وهنا نرى ان هناك حائلا بين مسلمي اوروبا ومن يريد ان يقودهم. وان المجلس الاوروبي للافتاء لا يحظى بشعبية في القاعدة.

وان اكثر المهاجرين يريدون ان يصوموا  ويعيدوا مع اهاليهم في بلدهم الاصلي فنجد انهم لا يعبأهون بما يفتي به المجلس الاوروبي."

الا ان وحدة المسلمين مطلوبة ومحبذة, واهم مظاهرها هو بداية ونهاية شهر رمضان المبارك. فكم كان منظر المسلمين مشينا عند ما يصلي العرب وبعض الجنسيات الاخرى صلاة العيد, والباكستانيون وجنسيات اخرى لا زالوا صائمين. وكم هو مشين حين يكون جارك يعيـد في يوم غير يوم عيدك واطفالك قد فرحوا بالعيد واطفاله لم يفرحوا بالعيد بعد. فهل ترى ان هذا من الفطرة السليمة للجاليات الاسلامية في اوروبا؟    

وقولك:

"ثم عامة مسلمي أوربا لا يروا أن هذا المجلس يمثلهم فلا يعتدوا بفتاويه ولا أرائه ، وهو لا يضم – كما زعمت – أمهر العلماء ولكنه يضم أنصاف المتعلمين ، والمائعين من لا دين لهم ولا ورع - إلا من رحم الله - وقد أسس هذا المجلس (الميت ) من قبل جهات حزبية معروفة غايتهم مد سلطانهم على مسلمي أوربا والسيطرة على الساحة الأوربية ."

ثم من يتبع فتاوى المجلس هم الشواذ ، فأنظرإلى مدينة كمانشستر مثلا تجد مسجد ديزبري الوحيد الشاذ عن باقي المساجد فلماذا لا يتبع جمهور المسلمين ؟!!!
وهكذا في كل مدينة تجد المسجد الذي يتبع المجلس الأوربي هو الشاذ بين المساجد !!!

واقول مجيبا لك:

للمجلس موقع خاص به لمن اراد الاطلاع والتعرف عليهم.

القيمة الشرعية للمسألة:

 وانظر الى القيمة الشرعية للمسألة, الا وهي وحدة المسلمين في صوم اول يوم رمضان وافطار اول يوم عيد في اوروبا. وارجو ان تعرف الحق بالحق, ولا تعرف الحق بالرجال. فما قاله عالم اسمه فلان لا يؤخذ ولو كان حقا, وما قاله عالم اسمه علان يؤخذ ولو كان باطلا. فانظر الى الحق في قول اي متكلم وانظر الى الحكمة ولا للاسماء فقط.

ما السبيل لتوحيد مسلمي اوروبا؟

فقد تستطيع ان توحد المسلمين باتخاذ مفتيا لاوروبا او مفتيا لكل دولة تعترف به حكومتها.

او باتخاذ مجلسا للافتاء وبهذا لا يكون مفتيا واحدا يتحمل عبأ الفتوة والقرار في اوروبا.

او باتباع مكة في يوم صومها وفي يوم عيدها كما نتبعها في ذي الحجة والحج.

او اتباع مجلس الائمة في بريطانيا وايرلندا او في البلد الاوروبي الذي انت فيه.

فاختر لمسلمي اوروبا واحدا من هذه الحلول وحاول ان تقنعهم بهذا.

عموما ان حال المسلمين في اوروبا مبعثرا وغير مجموع, والحل هو اتخاذ جهة دينية يحترمونها ويصغون اليها.

وللاسف انك متحامل على بعض العلماء بدون عذر او بعذر, وهذا لا يصدر من شخص له صيت في العلم ويبحث عن الحكمة والعلم ويبحث عن وحدة المسلمين.

وقد تحاملت على فلو بعثت برسالة الكترونية تستبين الامر لكان هو اول خطوة في نقاشك لي. وافيدك علما ان هناك من بعث يؤيد ما كتبتُ وانه يرى فيه شئ من الحافز لتوحيد المسلمين في اوروبا.

اخي اذا اردت الرد فارجو ان تضع وجهة نظرك بدون تهجم على احد وارجو ان تلزم الحكمة. فكما انت مسلم, غيرك يرى انه مسلم , وكما ترى انك على حق, غيرك يرى انه على حق.

واذكرك بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( نضر الله امرأ سمع منا شيئا فبلغه كما سمعه فرب مبلغ أوعى من سامع ) رواه أبو داود والترمذي وابن حبان في صحيحه إلا أنه قال رحم الله امرأ عن ابن مسعود وصححه الألباني .

وارجو منك عدم احتقار الاخرين فقد يكونوا هم اكثر ثقافة وعلما  وشهرة وحلما واناة واحتراما منك, فاساس العلم  ادب الحديث والكتابة والمجادلة بالحسنى وتقبل وجهة نظر الاخر. وللاسف انك لم تفهم اني من انصار الرؤيا بالعين وهذا امر واضح في مقالتي. فكدت  ان لا ارد عليك ولكن راى بعض الاخوة ان ارد عليك لتوضيح الامر الملتبس عليك.

واذكرك بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم : عن أبي ذر -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-:  "لا تحقرن من المعروف شيئا ولو أن تلق أخاك بوجه طلق"

 ثم اتهمتني بالتجرأ على دين الله وما اوردته هو فتاوى موجودة قبل ولادتي بمئات السنين:

" الكلام في دين الله بغير علم من أكبر الذنوب وأعظمها عند الله ، فما لك ولهذا الأمر ؟ دع هذه الفتاوى التي لو عرضت على الإمام مالك لتورع في أن يقول ما قلت دعها لمن يحسن الصنعة ، دعها لأهل الإختصاص ...........
هكذا بجرة قلم أصبح ملايين المسلمين في نظر الاصبيعي مذنبين وعليهم القضاء والكفارة والتعزير أيضا ؟!!"

"فكيف تلزم مسلما بالقضاء والكفارة زيادة إلى زيارة تعزيرية وهو لا يعتد بالحسابات الفلكية ، وصام وأفطر متبعا لعامة أمة محمد صلى الله عليه وسلم ممن تحروا رؤية الهلال؟!"

"فالشيخ بن باز لا يرى الاعتماد على حسابات الفلك لا في دخول الشهر ولا خروجه . وهو يتحدث في الفتوى التي نقلتها عن أناس في بلد ما تحروا هلال رمضان أو العيد ثم أجمعوا على يوم معين ، فهنا لا يصح مخالفتهم والشذوذ عن رأي جماعتهم ."

إن ما تحته خط هو بيت القصيد وهو ما ارمي اليه في هذه المقالة.

واحب ان اعلمك باني قد درست الشريعة وقد عرضت موضوعي هذا على بعض العلماء وبعض نشطاء الحركة الاسلامية وراؤا ان  فيه خيرا وهو من اجل توحيد المسلمين في اوروبا.

ان ما كتبته انا في مقالتي هو فتاوى موجودة معروفه للجميع. فالمذاهب الفقهية موجودة ومعروفة فتاويها قبل يوم مولدي بمئات السنين , وما عليك الا ان تبحث عنها, وفتوة الشيخ ابن باز رحمه الله رواها إمام مسجد كلونسكي في دبلن, لانه هو الذي كان معنيا من قبل الطلبة الوافدين من السعودية. وقداوردت الادلة الدامغة اعلاه.

اذن ليس هناك تجرأ على دين الله, وانما هو وضع الفتاوى في محلها ووقتها واعلام الناس بها. لعل الله يؤجرني خيرا كثيرا اذا توحد مسلمي اوروبا في رؤية الهلال بعد دعوتي هذه اليهم بذلك.

ونسال الله ان يسدد خطانا وان يغفر لنا عثراتنا.

كتبه بشير رجب الاصيبعي


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home