Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

السبت 3 اكتوبر 2009

previous letter                 next letter                 list of all letters

إلى متى هذا التخبط في المعارضة؟

المناسبات الوطنية للمعارضة على جد علمي هي لا تتجاوز الأربع مناسبات في السنة و هي كالتالي:
1) 17 فبراير.
2) 7 أبريل.
3) 29 يونيو.
4) 1 سبتمبر.
ناهيك عن بعض المناسبات الإستثنائية و التي تارة تقام و تارة أخرى يتم التغاضي عنها,كما حدث و تغاضت المعارضة في مناسبتين ليستا ببعيدتين و هما 1 سبتمبر و 23 سبتمبر و هذه الأخيرة إستثنائية بمناسبة زيارة العقيد معمر القذافي إلى مقر الأمم المتحدة.
هذه هي الرسمية ومن أهم المناسبات التي تعتصم من أجلها المعارضة في الخارج أمام سفارات النظام الليبي من كل سنة.و لكن السؤال الذي يطرح نفسه في كل مناسبة عندما يحين وقتها:
هل سيقام إعتصام بهذه المناسبة؟
من المنسق لهذا الإعتصام؟بمعنى أخر,أي التنظيمات هي المنسقة أو ستنسق لهذا الإعتصام؟
بالتأكيد سنعرف الإجابة عندما نتصفح مواقع المعارضة و نجد الإعلان,و هنا سيواجه التنظيم المنسق للإعتصام مشكلة أخرى و هذه أراها كارثة من وجهة نظري الشخصية.الكارثة في أنه عندما يعلن تنظيم ما عن دعوة للإعتصام تنقسم المعارضة إلى مجموعات,مجموعة ترفض الإعتصام مع هذا التنظيم (س) و أخرى ترفض الإعتصام مع التنظيم (ص),ناهيك عن الخلاف الذي بين التنظيمين (س و ص).لأنهم كل واحد صياحه في وادي,إلى أن نأتي إلى اليوم المنتظر (يوم الإعتصام) و نتفاجأ بأنه لم يحضر سوى عدد قليل لا يتجاوز العشرين و في أحيانا كثيرة أقل من ذلك و المصيبة الأكبر أن تكتشف بأن هؤلاء قد أتوا فقط لمصالحهم الشخصية,أقصد البعض منهم طبعا.هذا إذا أقيم الإعتصام فعلا.
أحيانا أخرى تفتش عن ما إذا كانت هناك دعوة للإعتصام لإحياء ذكرى إحدى المناسبات المذكورة أعلاه فلن تجد,وهنا يطرح سؤال أخر نفسه:أين تنظيمات و فصائل المعارضة من هذه الذكرى أو تلك؟
أجيبكم على هذا السؤال بما أراه من وجهة نظري الشخصية تفسيرا منطقيا,وهو أن أغلب المسؤولين عن هذه التنظيمات و الفصائل المعارضة,إن كانوا يستحقون فعلا يستحقون بأن يطلق عليهم هذه الصفة الشريفة هم إما مشغولون بمصالحهم الشخصية في بيع و شراء العقارات و محلات البيتزا و إما أنهم في سبات عميق لعدك توفر الإمكانيات المادية (لأنهم يعملون على جمع مصاريف الإعتصامات من التبرعات),أو أنه و حسب قولهم أن هذه المناسبة أو تلك قد جاءت في شهر رمضان المبارك و إذا دعوا للإعتصام فلن يشاركهم أحد وهذا يعني أنهم يلهثون وراء أعداد بشرية للظهور بمظهر لائق أمام السفارة,و لكن ما يغيب عن ذهن هذه التنظيمات و الفصائل رغم ملاحظتهم له,هو أن هذه الأعداد البشرية المعتمد عليها في الإعتصامات ما أن تحصل على أوراق الإقامة سوف لن يجدوا منها أحدعلى الساحة و هذا ما حصل فعلا و الجميع يعرف.
خلوني نزيدكم من الشعر بيت.
في يوم من الأيام و هو ليس ببعيد,إختلف الفصيل (س) مع الفصيل (ص) و هي فصائل صغيرة وذلك بشأن إختصاصات كل منهما.
و إتفقوا على أن لا يتفقوا,الفصيل (س)يقول أن الساحة للجميع و كثيرا ما يحتكرها لنفسه,والفصيل (ص) يقول أن الإعتصامات من صميم عمله.
المهم أنه وبعد شد و جذب و بعد مد و جزر,قدمت بعض التنازلات من الطرفين و تحصل الفصيل (ص) على ما يريد و هو أن تكون الإعتصامات في المناسبات الأربع المذكورة من إختصاصاته,أما المناسبات الإستثنائية و الحقوقية فهي من إختصاصات الفصيل (س) و هنا نتساءل:
أين الفصيل (ص) من إعتصام سبتمبر؟
لا حياة لمن تنادي,لأن لفصيل (ص) كان معتمد على الفصيل (س) الذي خطط للإعتصام و جهز و ألغى بعد ذلك كل ما خطط و جهز له و حدث ما حدث من خلاف و لم يستطع الفصيل (ص) أن يتدارك الموقف لضيق الوقت,و هكذا ألغي إعتصام سبتمبر بسبب عدم إتفاقهم .لا تحاولوا إيجاد الأعذار لأنكم لن تجدوها ما دمتم على هذا الحال المزري من التخبط.
يلتقي الفصيلان بعد هذا التخبط و يلومان و يتحاملان أحدهما على الأخر و عندما تسمع أو تشاهد هذا الحديث الدائر بينهما,تخرج بإنطباع بأن المعارضة هي إرث من الأجدادو لا يحق لأي شخص أو تنظيم أو فصيل بأن يعمل كمعارض.حتى أنه تقدم شخص أخر للحصول على تصريح للإعتصام أعرفه شخصيا,ولكنه لم ينجح للأسف بحجة أن ذلك المعارض المستقل لم يؤيد مثل هذا الإعتصام و أن الفصيل (ص) و بمكالمة هاتفية ألغى الدعم المادي الذي وعد به كما رفض الفصيل (س) أن يدعم ما لم يدعم الفصيل (ص).أكرر و أكرر و أكرر,لما هذا التخبط بالله عليكم؟أفيدونا أفادكم الله:
هل هذا أسلوب المعارضة في العلم أم للمعارضة الليبية أسلوب خاص لا نعرفه؟
هل ترون أن هذه هي الطريقة المثلى لمعارضتكم؟
كيف يمكن لكم بأن تقنعوا من بالداخل بأنكم أصحاب قضية و أنكم على حق و أنتم على هذه الشاكلة,خلافات و تبادل شتائم و تسلط كل حسب موقعه؟
الكثير منا لم يفهم بعد دور المعارضة في ظل هذا التخبط المستمرو المزري في صفوفها,هذا يندد و ذاك يستنكر و هؤلاء يشجبون دون التوصل إلى طرق عمل ملموسة,لأنهم كل يغني على ليلاه بمعنى,أن مصالحهم الشخصية فوق كل إعتبار حتى و إن كانت وطنية و عامة و الجميع يعرف هذا.
إسألوا و إستفتوا عملكم كأحزاب و تنظيمات و فصائل معارضة.
أنا شخصيا لن أصوت لصالحكم و لن تجدوا من يصوت لكم ما دمتم تتخبطون وما دمتم تنظرون إلى مصالحكم الشخصية قبل الوطنية,و كما يقول المثل الشعبي ( قدم السبت,تلقى الأحد ) وأنتم من وجهة نظري و نظر الكثيرين لم تقدموا المرجو منكم.
أسف و لكن هذا رأيي الشخصي,و للحديث بقية.

مع تحيات : عاشق هواء ليبيا


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home