Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الاثنين 3 مايو 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

رد الرنان على المدعو ثور لوزان

مند مدة وأنا أتردد حول كتابة هذا الموضوع, لأنني لا أمتلك الموهبة الكتابية ولا الملكة الفكرية الكافية, زد على ذلك الأخطاء الأملائية و الأنشائية التي ما أبرح إلا أن أقع فيها دائماً. لكن ما يتقيأ به المدعو بثور لوزان من ترهات و هلوسات قد دفعني للرد عليه وبأسلوبه ذاته الذي لا يرتقي إلي مستوى الحوار الفكري البنأ , فأرجوا المعدرة مسبقاً من القراء.

يخرج علينا هذا العبيط كل يوم بكتابته المجنونة اللي لا يعرف منها أولها من أخرها سوة أنها كلام شتم وسب في كل شي وزي ما يقولوا "ما عاجبه عجب و لا الصيام في رجب" فيخرج لنا تارة بأسم الحيران ليسب و يستهزي و العياد بالله بالذات الإلهية و بالأسلام و تارة أخرى بأسم مراد للغرض ذاته و حينما يحب أن يتمجد بأفعاله التي حدثت فقط في أحلامه أو بعد تعاطيه حبوب الهلوسة التي وصفها له الطبيب يخرج لنا بأسمه فوزي و الذي لا أحب أن أقرأ لقبه لانه بلغة الشارع له معنى أخر " العرف - في" ودع الهاء ينطقها هو . هذا الخبل يدعي أنه ليبرالي يؤمن بحرية الفكر و المعتقد و لكنه على العكس من ذلك تماماً شخص مريض بعقدة الدونية و عقدة الخواجة زد على ذلك الشعور بالنقص و أنفصام في الشخصية.

يدعي أنه حريص على ليبيا و الشعب الليبي و وطني من الدرجة الأولى و هو في هذا كداب أفاق أشر. فكم من مرة أستهزاء بلهجاتم وعاداتهم و تقاليدهم حتى أنه له صورة في موقعه أسمها "هكذا يأكل الليبين البازين" و كأنه لم يأكل البازين من قبل أو أن الكوشري الذي كانت تطبخه له زوجته المصرية قبل أن تهرب قد أنساه ذلك. وفي السياق ذاته له موضوع أخر يسخر فيه أيضا من لهجة بعض القرى الليبية و بالتحديد قرى المنطقة الوسطى فيصف بأنهم لايعرفون حتى نطق كلمة "أكل" و كأنه يقول في هذه المرة أنتم يالليبين لا تعرفون حتى الكلام بلغتكم الأم اما أنا فأجيد اللغة الفرنسية أيضا.

لقد تنكر هذا المجنون لوطنه وظل يلهث ورأ سراب أسمه سويسرا, سويسرا التي سلبت منه أبناءه و أودعته السجن, و تنكر لماضيه كعتال لصناديق الطماطم في ميناء بنغازي, يخرج لنا اليوم في صورة رجل القانون الدولي ليعطينا درساً في الليبرالية و أحترام الأخرين ونسى القول المأثور "لا تنهى عن خلق و تأتي بمثله عارٌ عليك إذ فعلت عظيمُ" وبالليبي " الجمل ما يشبحش في عوج رقبته" وبالفعل هذا الأحمق لا يرى إلى الاعوجاجات و التناقضات التى اودعها الله فيه كعقاب إلاهي علي تبجحه و سخريته, فسخر الله منه أن جمع فيه سوء الخلق و سوء الخلقة , فمن يقرأ مقالته يحكم بأن الكاتب أما شخص أبله لم يجلس في حياته مجلس الأدباء و المثقفين أو أنه تربية شوارع و قعت بين يديه لوحة مفاتيح بالصدفة و موقع ينشر كل ما هو مكتوب. أما من ينظر لصورته التي يضعها في قمة كل مقال فيحكم بأن الكاتب ما أراد بها إلا رفع الحسد "يطير في العين" أو ان يقول أنظروا إلي أنا العبيط متاع لوزان " وكما يقولوا أخوتنا المصريين " العبيط أهو ,, أهو" و بالفعل هو عبيط حينما ظن أن الشعب الليبي سيصدق أنه كاتب و صاحب فكرة و وجهة نظربهذه الخربشات المتناثرة و الألفاظ السوقية التى لا تُسمع إلا في الأسواق الشعبية المصرية كلفظ " ياتلعدي" وغيرها و التى يحب أن يذكرها دائما لكي يذكرنا بأن بينه و بين مصريين حي الباطنية نسب "مع فائق أحترامي للشعب المصري الشقيق" أو ألفاظ أخرى نابئة "من السرة و أنزل لوطة" لا تخرج إلا من عجوز قضى جل عمره بين الخمر و المومسات.

هذا هو عبيط لوزان كما عرفته من خلال مقالاته, أحببت فقط أن أرد عليه ليعرف أن القارى الليبي يعرف جيداً الفرق بين الكاتب و الكاذب . وفي الختام المعذرة ثانية عن أي خطأ أو خدش للحيأ قد بدر مني في الرد على هذا المعتوه.

أخوكم الرنان


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home