Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الأربعاء 3 يونيو 2009

previous letter                 next letter                 list of all letters

شلوف "محامي بوش" والعدالة

" لا يمكن لبوش أن يحاكم كمجرمي حرب مثل ميلوزوفيتش أو هتلر أو غيرهما ممن تسببوا في سحق الإنسانية لأن بوش أتى ليحرر العراق ونتمنى أن بوش يأتي إلى بقية البلاد العربية التي لن تتحرر".
بهذه العبارة أراد الأستاذ الفرنسي المفتخر بفرنسيته الهادي شلوف تسجيل موقف يذكره التاريخ به!!!!! .
حامي حمى قلعة بوش والمدافع الأمين عنه وعن غزوه واحتلاله وتدميره الإنساني (حسب وصفه) للعراق خرج علينا في ثياب غير ثيابه و هرف بما لا يعرف.
المحامي الفرنسي المفصول من نقابة المحامين الفرنسية إثر فضيحة الشركة الإفريقية الفرنسية، وبعد توسلات واستغاثات يائسة بائسة لكي ينجده أولئك الرفقاء الفاشلون ممن هم على شاكلته والذين يطلق عليهم جزافاً اسم المعارضين، هاهو اليوم يصرخ وينعق بما لا يسمع أنه وبعد رجوعه من زيارة إيران(ولا أحد يدري ماذا كان يفعل في إيران اللهم إلا إذا كان يقصد تمرير هذه الكلمة وخاصة مع توقيف الحكم على الصحفية الإيرانية المتهمة بالتجسس ولاغرو فهو المنافح عن الأمريكان أينما كانوا وحيثما حلوا وتواجدوا) قد استلم وبصورة رسمية إخطاراً بأن قضية التشهير والقذف المرفوعة ضد جون أفريك تم سحبها.
وهنا لا بد لنا من طرح بعض النقاط في مجمل الإسقاطات التي خطها يراع صاحب شهادات الدكتوراة الثلاث (كما يزعم):
1. منذ أن رفعت القضية حاول المحامي الفرنسي(المفصول من نقابة المحامين) أن يسييس القضية ويخرج بها من المنحى الشخصي والجنائي لها إلى الشق السياسي وهذه ليست بغريبة على من حاول خداع الدول وابتزازها والصعود على رقاب الخلق.
2. كانت القضية المرفوعة من الأستاذ موسى كوسا قضية شخصية باعتراف القضاء الفرنسي والتي اتُبعت فيها كل الإجراءات الرسمية اللازمة من رفع شكوى وتحويلها من محام معتمد إلى القضاء المختص للنظر في القضية وهذا ما أذهل الفرنسي شلوف ومن معه لأنه لم يكن يدور في خلدهم أن يتلقوا مثل هذه الصفعة أو فلنقل مجازاً لم يكن يتوقع الفرنسي شلوف وجون أفريك أن يضربا بحذاء الزيدي من قبل القضاء الفرنسي نفسه الذي تابع القضية ووافق على رفعها لتوافر أركان الجريمة(جريمة التشهير) فيها والقضاء الفرنسي كما يؤكد دائما شلوف هو قضاء نزيه وحر وديمقراطي.
3. الفرنسي شلوف صاحب نظرية شكر واحترام بوش لأنه منقذ الإنسانية ومحرر العراق ظن العفو عند المقدرة عجزاً ووقع في شر أعماله حيث كان الذكاء والفطنة وحسن الأداء هي من الصفات التي تحلى بها الأستاذ موسى كوسا في رفعه لهذه القضية ليقول لكل المشككين في عملية الإصلاح والمصالحة في ليبيا من أشباح المعارضة وغيرهم هاأنذا ألعب في ملعبكم وأسجل عليكم مجموعة من الأهداف في مباراة واحدة فقد لعبت بصفتي الشخصية كمواطن ليبي وفق شروطكم المسبقة والمتمثلة في:
تشكيككم في القضاء الليبي النزيه وأنه قضاء مسيس وموجه (مع أن الفرنسي شلوف نفسه خريج مدرسة القانون الليبية وهذا ما يشكك في شهادته أصلاً) هذه أولى الأسباب لرفع القضية في فرنسا بلد الحريات والديمقراطيات على حسب توصيفكم.
الثانية هي أن المجلة فرنسية ولهذا تم رفع القضية في محل وقوع التشهير وهو فرنسا ولأنك فرنسي يا شلوف فقد تبرعت بالمنافحة عن المجلة كعادتك.
أن أسلوب الرشادة السياسية والوضوح في الطرح الذي تمت به القضية ووضعها في مسارها الصحيح وهو تشهير مجلة ما بمواطن ما، قد جعلكم تتخبطون يمنة ويسرة فتارة تتوسلون لأشباح المعارضة أن يقفوا معكم وتارة تهددون بتحويل القضية إلى قضية رأي عام وثالثة تتوسلون بصور مبطنة وغامضة أن تتوقف هذه القضية لأن القضاء الفرنسي لن يحكم فيها لمصلحتكم لثبوت تهمة التشهير عليكم أليس كذلك سعادة المحامي الفرنسي شلوف.
لن نتكلم عن كم الأخطاء الإملائية والنحوية والتي لا تليق بطالب في المرحلة الإعدادية فما بالكم برجل"يزعم" أنه محام فرنسي"شاطر"على وزن أغنية شاطر شاطر، ولن نتكلم أيضا عن الغمز واللمز والطعن في وطنية أحد أو حتى في أصله، وسنتجاوز في الحديث محاولات الوقيعة والفتنة والضرب على وتر المذكرات و"البصري" فهذه حسب رأيي المتواضع كلها ترهات لا تمت للواقع بصلة وما هي إلا انحدارات في الخلق نبعت من حالة التشتت والضياع التي يعانيها الفرنسي شلوف.
ولكننا سنتكلم عن الرشادة والوعي السياسي المفقود والذي كان انطماسه العلامة الواضحة المميز لكل أطياف المعارضة الليبية دونما استثناء، والتي خرجت عن إطار العمل السياسي إلى إطار شخصنة الواقع السياسي وحصره في الإساءة إلى العاملين في مؤسسات الدولة الليبية وتجريحهم والحط من قدرهم، بل ودعم كل من يحاول ابتزاز المؤسسات الليبية، فتحولوا بالتالي من العمل السياسي إلى مجرد تُبّع موتورين ساعين وراء كل ما يظنونه نقيصة أو تقصيراً حتى لو كان القصور ناجماً عن بشرية المخطئ.
أيها المحامي شلوف منذ فترة وجيزة نظم بوش الإبن حملة لجمع التبرعات لمكتبته الخاصة فنأمل إن لم تكن من المتبرعين للحملة أن تكون على الأقل من جامعي التبرعات وإلا فأضعف الإيمان ستكون ورقة في أحد رفوف هذه المكتبة كأحد"البوشيين الجدد". لنا عودة...

عبد الحكيم الطاهر زائد


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home