Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

السبت 3 يناير 2009

previous letter                 next letter                 list of all letters

ها قد عدنا يا أبوكلبشة

الاخوة رواد موقع ليبيا وطننا
الاخوة طلبة الساحة الكندية
تحية طيبة و بعد

لا يخفى على أحد أن الكاتب الحقيقي للرسالة المعنونة " رد على مقال الطالب الليبكندي تحت عنوان ( العقيد عيسى طماطم ) " و الممهورة بتوقيع أسامة ما هو الا الشرطي الفاشل العقيد عيسى الرواب و ذلك يبدو جليا في التهديد الذي أنهى به رسالته الركيكة و الذي يقول فيه أن عدتم عدنا بالبراهين و الدلائل فلو كان أسامة هذا طالبا لقاقاً لما لوح باستعمال البراهين و الدلائل حيث أن عيسى فقط يمكن أن يملك الدلائل على أي تجاوزات في حالة تسليمنا بوجود هذه التجاوزات.

لقد حاول هذا المزور البائس أن يصور للجميع أن الطلبة الذين يتهجمون عليه على صفحات موقع ليبيا وطننا هم مجموعة من الطلبة الفاشلين بدليل معاصرتهم للمشرف الطلابي الاسبق عبدالقادر هويدي الذي غادر كندا بنهاية شهر يوليو 2004 و لقد عجز هذا الشرطي الفاشل عن أدراك أن أي طالب ماجستير التحق بالدراسة بكندا خلال سنة 2003 ثم تحصل على تمديد لدرجة الدكتوراة قد عاصر عبدالقادر هويدي و أن أي طالب دكتوراة أو طبيب التحق بالدراسة بكندا بعد شهر سبتمبر 2003 و تحصل على الثمانية أشهر الاضافية قد عاصر هويدي و سيئ الذكر العتوق الورشفاني. مشكلة عيسى أنه غبي و لو لم يكن كذلك لما تفنن في وضع العراقيل أمام الطلبة و لما تورط في قضية التزوير التي سببت له تلك الفضيحة المدوية.

شي أخر حاول هذا البائس تمريره من خلال رسالته الركيكة و هو أن الطلبة الذين يكتبون حول فساده و وساخته ليسوا ألا مجموعة من المتجنسين بالجنسية الكندية و أنه لا شغل لهم سوى التسكع ليلا و التردد على السفارة نهارا للمطالبة باستمرار الصرف عليهم و عندما لم يتجاوب معهم عيسى الحريص على المال العام لأنهم فاشلون و من العبث الاستمرار في الصرف عليهم حاولوا تشويه صورته و الإساءة إليه و فات هذا الغبي أن يدرك أن من يتحصل على الجنسية الكندية لن يعود في حاجة للتعامل مع شخص ساقط مثله وأن بمقدوره الحصول على منحة دراسية من الجامعات الكندية أو قرض من الحكومة معفي بنسبة 40%.

أخير يا عيسى يا رواب يا أبوكلبشة لو كنت تستحي على وجهك لما قمت بإهانة طلبة دكتوراة كانوا يدرسون أبنائك في الجامعات الليبية التي لم تلتحق بها بسبب غبائك و لما تطاولت على أطباء محترمين أفنوا أعمارهم في المناوبات الليلية في المستشفيات الليبية و لما جاءتهم الفرصة للدراسة حسدتهم عليها و كأن الايفاد حكر على أقارب شكري طماطم و لي نعمتك و صرت تنعتهم بالفشل و عدم الوطنية و التجنس بالجنسية الكندية. و بالنسبة لحكاية البراهين لتحل عليك لعنة الله أن كنت تملك دليل تجاوز ضد طالب و أخفيته و أعلى ما في حميرك أركبه.

طالب ليبي مش ورشفاني


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home