Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الثلاثاء 3 فبراير 2009

previous letter                 next letter                 list of all letters

رد على الافاك عضو الرقابة بمؤتمر كندا

إن المتأمل في محتويات القاذورات التي ينشرها الافاك المتستر تحت اسم عضو الرقابة الشعبية بالمؤتمر الشعبي الاساسي كندا ( لا توجد هذه الصفة باتحادات الطلاب ) يتضح له جلياً زيف وبطلان ما يدعيه هذا الافاك واسلوبه المنحط الذي لا ينم الا على نفس مريضة مملؤة بالبغض والحقد فمن هو حتى يعلم ما يدور في اروقة المكتب الشعبي بكندا وغيرها من مدن مونتريال و اوتوا وكالجري و روجاينا وادمنتون وتورنتو وهي التي تفصلها الاف الكيلومترات عن بعضها البعض فالعلم لله وحده، اللهم الا ان كان من ابناء ابليس يسترق السمع والعياذ بالله. هذا اضافة الي وإنما يُمَني هذا الحتالة نفسه بمنصب ولو من صنع خياله المريض الذي يدل على انفصام شخصيته وصغر عقله.

كنا كطلاب بالساحة الكندية ننتظر من هذا الافاك ان يتوب الي الله وان يقلع عن الكذب والبهتان الذي تتمنى الاعين و الاذان ان تعمى و تصم و لا ترى او تسمع مثله ولكن يبدو ان هذه النفس ليس لها عند الله من نصيب فهي مازالت متمادية في غييها و ضلالها. وما تجدر الاشارة اليه ان هذا النتن في فريته الاولى وفيما يخص التصعيد لامانة الاتحاد السابقة تقصد ذكر بعض الاسماء ممن كان او لايزال يحمل صفة بامانة اتحاد الطلاب بكندا وكلنا يعلم ان المجموعة المذكورة مثلهم كمثل القط والفأر لا يحب بعضهم بعضاً الا من رحم ربي وهدفه من هذا خلط الاوراق على رواد هذه الصفحة و اضفاء الواقعية والحقيقة على ما يكتبه ظناً من هذا الجاهل ان الطلاب لايعرفون حقيقة كل الاشخاص المذكورين ومن منهم المخلص او المذنب. حيث قال "....أخذ(يقصد المدعو الزواوي) قلم وبدأ بخربشة بعض الأسماء التى يهمه جداً عدم وصولها لأعلى سدة اتحاد الطلبة ، وهم ادريس السويدي وخالد الترميسي من مؤتمر مونتريال ، وابراهيم الهيبلو وعبدالقادر الفاسي من مؤتمر أوتاوا ، ومعمر النقراط من مؤتمر تورونتو ، وبشير بشير من مؤتمر غرب كندا. لأن هؤلاء هم مصدر شقاءه الرئيسي في كندا رغم أنهم لايتـفـقـون مع بعضهم البعض إطلاقاً..."

ولعلمك فقد تم الدفع بادريس السويدي للتصعيد بمؤتمر مونتريال في المرة الثانية (2008) التي تتحدث عنها ولكن هناك من وقف في وجهه ممن يعرفه والاسباب معروفة لكل الطلاب يا ابو العُريف، و قد تداعى الى اسماعنا ان ابراهيم الهيبلو و عبدالقادر الفاسي هم من كان يتصل بالاخرين للكولسة للتصعيد ونشر الفتنة بين المصعدين وربما ما يؤرقهما الى اليوم قيمة فواتير الهاتف التي دفعاها في شهر مايو 2006 وبفضل الله لم يتحصلوا على شيئ وكان ذلك نتيجة لامتناع الاخوة الشرفاء بالامانة عن تصعيدهما والذين فعلوا بذلك خيراً. فكلنا تعرف عليكم عن كتب اثناء اقامتكم بمدينة اوتوا والتي نحمد الله ان اقامتكم لم تدم طويلا بها. أما ذكرك لخالد الطرميسي وبشير بشير ومعمر النقراط فهو من باب ابعاد الشبهة عنك وانت من ضمن الاسماء الباقية التي ذكرت في فريتك.

وما يؤكد كذب صاحب المقال (في كذبته الثانية) انه وفي اقل من سطرين يفند نفسه بقوله ان احدهم صفع المدعو حسين الزواوي على خده الايمن ومن ثم وحسب رواية الكاتب يضع المصفوع يده على خده الايسر ليتحسس مكان الصفعة، ما تجدر الاشارة اليه ان الهدف من سرد هذه القصة اظهار شجاعة الفاعل اقصد صبيانيتة ان كان قد فعلها حقا.

كذلك عن اي امتحانات تتحدث والتصعيد تم في شهر يناير في الاسبوع الثاني من الدراسة وفي عطلة الاسبوع وحسب مصطلحاتك (week end) ام انك لست طالبا جامعيا ولا تعلم حتى مواعيد بدء الفصول الدراسية وانما استاذاً في مدرسة الكذب والفتنة. اما ان كنت تتوهم انك من الشخصيات المؤثرة والمعتبرة في الساحة فذلك من صنع خيالك المريض فمن تقصد لا يساوي جناح بعوضة في اعين الرجال حتى وان كان موجوداً، فكفاك حُلماً وانصحك بالذهاب لعلاج الانفصام الذي تعاني منه قبل ان يستفحل بك المرض، ولات حين مندم ، فلم تخلو الساحة من الشرفاء حتى نولي امرنا الي صايع ضايع وللاسف يحمل صفة طالب في كندا. فلولا ضعف موظفو القسم الثقافي (رحـم على الاتصالات من ليبيا) لما بقيت بكندا يوما واحدا فمكانك في صحراء ليبيا تتبع الابل (اجيراً تحت اسيادك فامثالك ليسو من مُلاك حمر النعم) وليس موفدا على نفقة المجتمع بكندا التي لاتعرف منها الا لون الثلج فالعلم منك براء.

ومن المفارقة والمستغرب حقا تعرض هذا النكرة لكل اعضاء الامانة الحالية والسابقة (ما حصلش مكان بينهم) وموظفي المكتب الشعبي مما يوضح قد الحقد والكراهية لدى هذا المعتوه. وفي هذا السياق تجدر الإشارة الي ان طلبة كندا لم تصلهم مستحقاتهم الا في الفترة التي كان فيها الاخ احمد العمياني اميناً مساعداً للاتحاد والكل يعرف ذلك وهو ما يدل على امانة ووطنية الرجل وبعضاً من زملائه المصعدين. واجزم بان الكاتب اما انه لايعرف العمياني شخصيا (مأجور للكتابة) وهو امر مستبعد والاكيد انه حاقد عليه نتيجة حرمانه من الوصول الي امانة الاتحاد (مخلفتله ازمة نفسية المسكين) ووضع حد للسرقات المتتالية من اموال الطلبة والتي كانت تصرف على نزوات بعض المصعدين دون الطلاب. فقد شهد كل من يعرف الاخ احمد له بالامانة ورجاحة عقله وهو ليس بحاجة الي تزوير الفواتير فهو من يقوم مشكورا بتحويل مخصصات الطلاب الي كل المناطق والتي لم تكن تصلهم قبل توليه مهمة الامين المساعد لشئون الطلاب وانت تعلم ذلك تمام العلم ان كنت من الطلاب ، وانما ينعت الكاتب الناس بسلوكه وتصرفاته حتى يبعد الشبهة عن نفسه المريضة. ولقد علمنا ممن حضر التصعيد بمنطقة غرب كندا ان الاخ احمد العمياني لم يكن راغبا في التصعيد من جديد ولكن لثقة الطلاب به فقد تم تصعيده ليقوم بخدمة زملائه ويحفظ لهم حقوقهم.

كذلك فإن هذا المفتري قد تعرض لاغلب امانة الاتحاد الحالي وتحامل على كل من صابر المبروك ، المبروك الغرياني ، خالد المصراتي ، واحمد امين مؤتمر تورنتو. فالاخ صابر المبروك يشهد له العديد ممن يعرفونه بالنزاهة والاخلاق النبيلة وان كنت تعيره بكبر سنه فمن الواضح انك مازلت مراهقاً لاتدرك حتى عمن تتحدث او بما تكتب رغم انك موفد للدراسات العليا التي كان من الاجدر ان تتعلم الاخلاق اولاً (ياعيل). كذلك فان نفس الكاتب المريضة لا تجيد الا اسلوب الكذب والتلفيق حتى يجعل من اكاذيبه حقائق و هو في ذلك لا يتوانى عن ذكر اي شيء والا فما هو الدافع وراء ذكر الدكتورة نجاح القابسي او زوجة المدعو حسين الزواوي وغيره من الافك الذي لا علاقة له بتصعيد امانة اتحاد الطلاب أو المكتب الشعبي بكندا لولا ان النفس المريضة التي يحملها هذا الافاك لا تتراجع عن تلفيق اي سبب يهدف الي المساس باعضاء امانة اتحاد الطلاب او موظفي المكتب الشعبي عموماً.

ولقد تعرض هذا الافاك كذلك الي الاخ المبروك الغرياني امين مؤتمر مونتريال وهو من العقل والحكمة بان تم اختياره لتمثيل الاتحاد الطلابي بالجامعة التي يدرس بها مما يجعلنا نحن الطلاب الليبيين نفتخر بوجوده ممثلا لنا في اتحاد احدي الجامعات الكندية. ولكن يبدو ان الافاك مقهورا منه جداً ولا يجيد الا لغة الشارع الذي تربى به حيث يقذف من يشاء بمسمياته الخاصة به ليشفي غليله ويخفف من مرضه المزمن (ان شاء الله تبرا).

وفي جديد افتراءاته ، يتوهم الافاك ان القُراء وخصوصا المقيمين بكندا قد افتقدوا كذبه او قاذورات افكاره النتنة التي جعلها على هيئة سلسلة (كما جاء في اخر تقيؤاته المرقمة برقم 5) وكانه يكتب ملحمة من ملاحم الجهاد الليبي ضد الغزاة الطليان ولكن اين لهذه النفوس المريضة ان تتحلى بشجاعة الابطال فيكفيه جبناً انه يتستر خلف ستار الانترنت فحتى النساء اصبحن من الشجاعة بأن يكتبن اسمائهن. كذلك يحاول هذا النتن العزف على وتر القبلية بذكره لقبيلة المصعدين سابقاً بمؤتمر تورنتو (معمر النقراط وعمر رضوان ) وهم من شرفاء منطقة ورفلة المجاهدة المعروف عن اهلها الكرم والشهامة وليس من شراذمها وهم ليسو بحاجة الي من يدافع عنهما او ان يَذكُرهما في كتابات مزبلة التاريخ (يا مزبلة). وانما كان تأخره في الكتابة ناتج عن نهاية حبل الكذب الذي اخذه منهاجا له في حياته وليس تعذرا ببعض الظروف فما الجديد الذي تحمله اخر افتراءاتك يا افاك.

ختاماً فاننا نقول لك تذكر بانك ستقف امام عالم الغيب والشهادة الذي يعلم خائنة الاعين وما تخفي الصدور وسوف تُسئل عن كل حرف كتبت وكل كذبة افتريت، فلا جواب و لا رد في ذلك اليوم ولكن سوف تَرُدُ اصابعك التي كَتَبَت وجوارحك ولك ان تتخيل مصيرك الي اين ! وصدق الله العظيم حيث قال {والذي خبث لا يخرج الا نَـكِدا} .

ننتظر جديد افكك في ملحمة من ملاحم الكذب يـا اجاتا كرستي .

طالب درهت كبده من الكذب


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home