Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الخميس 3 ديسمبر 2009

previous letter                 next letter                 list of all letters

هل رأيتم سفهياً مثل ثور لوزان العرفية؟

كتبت الأخت الفاضلة حنان الحداد، جزاها الله خيرا، رسالة تمارس من خلالها حقها كمسلمة يؤلمها ما تراه من تهجم على دينها يقوم به السفيه فوزي عبد الحميد العرفية، فإذا بالعرفية وقد تقمص اسم ليبي كندي، يمطرها بوابل من مفردات شتائمه وسبه، ويقذفها والعياذ بالله في عرضها.
وربما قال قائل: كيف تجزم أنه هو؟ فأقول: لأنها تكاد تكون نفس الكلمات التي أرسلها لي قديما باسمه، وأرسلها للأخ ذباح تحت أسماء أخرى.

أجزم أنه هو، لأنه لا يوجد من يدافع عن السفيه الخبيث العرفية إلا العرفية نفسه، ولا يوجد من تبوأ مركزا سامقا في عالم النرجسة والغرور مثله، فتراه يطلق على نفسه لقب الأستاذ العرفية!، ومن هنا أؤكد أن كل اسم غريب لا يُعرف صاحبه، يصف السفيه المعتوه العرفية بأنه أستاذ لا يعدو أن يكون العرفية نفسه.
السفيه العرفية أستاذ حقا، لكن في السفاهة وسوء الخلق، وانعدام التربية، والفحش في السلوك، والفجور في الخصومة.
لقد أدرك أن العقلاء لا يأبهون له، ولا يردون عليه احتقارا لشأنه، فأراد أن يصنع لنفسه مجدا في عالم الأوهام والخيال.

السفيه العرفية لا يدرك أن الدنيا صغيرة، وأن قذفه في أعراض النساء كما فعل مع أمي، ومع الأخت الفاضلة حنان الحداد، سيكون له تبعات خطيرة في هذه الدنيا قبل الآخرة، وأنه أمرٌ لا يُنسى أبدا.

السفيه العرفية حاول النصب على الليبيين ليس لأنه في حاجة للمال كما يدعي، فالحكومة السويسرية مازالت تقذف له ببعض فتاتها مع جملة الشحاذين والنصابين، لكن حتى يضحك في قرارة نفسه من استغفاله للمسلمين.
وإلا كيف يفسر طلبه لمبلغ 450 دولار من أجل الكشف عن أسماء شركات سويسرية، مع أن التعامل معها قد توقف منذ زمن، وحتى إن ظل، فما الحاجة لهذا المبلغ في عالم الانترنت وجوجل؟
السفيه العرفيه لا يتناول مواضيع دينية كحديثه عن المسيح على نبينا وعليه أفضل الصلاة والسلام لأن لديه إحساس صادق بأنه قادر على إفادة القارىء،أو بسبب قناعة بما يكتب، لكنه يكتب في المواضيع الدينية حتى يستطيع ممارسة هوايته المفضلة: إثارة المسلمين وطعنهم في دينهم.
لقد أثار مؤخرا، أخٌ كريم معي قضية هذا السفيه، وأخبرني أنه معروف بجنونه منذ زمن طويل، وينبغي ألا يُرد عليه، فقلت للأخ الفاضل أن الطعن في الدين لا ينبغي السكوت عنه أيا كانت الجهة الطاعنة، خاصة إذا كان الطعن مسطورا.
لوأن السفيه المعتوه العرفية مارس طعنه هذا في بلادنا لأمسكه طفلٌ من أطفالنا من أذنه فزجره ثم صفعه صفعة تذهب عنه وساوس الشيطان، وربما أوُدع بعد ذلك مصحة أمراض عقلية، لكنه يختبيء ككل الجبناء وراء كمبيوتر، كما وصفته الأخت الكريمة حنان الحداد، لا هم له سوى البحث عن موضوع جديد يهاجم فيه ديننا، أو يتاجر فيه بمعارضته المزعومة للنظام والتي أخبرنا من قبل بأنها بسبب رغبته في رئاسة بلادنا!!.

أطالب مرة أخرى الليبيين المقيمين في لوزان بضرورة الإسراع في إبلاغ بلدية المدينة بضرورة القبض على هذا المعتوه، الذي أصبح الفضيحة ذاتها تمشي على قدمين، وإيداعه المستشفى الذي فر منه من قبل، فلعل البحث عنه مازال مستمرا، ولعل رائحة فضائحه التي أزكمت الأنوف تتوقف، ويزول التهديد الحقيقي الذي يشكله ضد جيرانه البوساء المبتلين بمخلوق مثله.

أبو ضياء الدين
shehabadeen@yahoo.com


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home