Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الجمعة 3 ديسمبر 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

تصويب آخر

اطلعت على رد الدكتور محمد يوسف المقريف على تصويبي الأول والذي نشر يوم 1 ديسمبر 2010م في بعض المواقع الليبية على الشبكة، وقد جاء في معرض رده ما يستوجب التصويب، وعليه أؤكد الآتي:-

1 – لم يكن غائبا عني أن السيد عزات المقريف مغيب، بل قد اشرت في تصويبي الأول إلى وضعه، وسألت الله أن يفرّج كربته. كما أؤكد مجددا أن السيد عزات هوالذي تولّى ترتيب هذا اللقاء بين الدكتورالمقريف والسيد بلقاسم، واتحمّل مسؤولية ذلك أمام الله قبل الناس.

2 – إن الشخصية القيادية المرموقة بالجبهة التي جئت على ذكرها في التصويب الأول هوالسيد المناضل محمد فائز عبد العزيز جبريل، ولأن اسمه قد ورد أيضا في ذات مقابلة غرفة ليبيا المستقبل، وفي سياقات ظننتها سلبية، فرأيت من الحكمة الإشارة إليه دون ذكر اسمه حتى لا يفهم البعض أني اصطاد في الماء العكر. وإن كان من المتعذر الاستماع إلى شهادة السيد عزات في هذا الشأن، فالسيد فائز حفظه الله معروف، والاتصال به ميسور، وبإمكان من شاء الاتصال به، والاستفسار منه عن صحة ما ذكرت.

3 – أؤكد أنه لم تكن لي سابق معرفة بالسيد يونس بلقاسم، ولم تربطني به زمالة عمل، أو جوار، أو حتى الإنتماء إلى منطقة واحدة، فضلا عن فارق السن. وبالتالي يستحيل أن يكون بمقدوري ترتيب لقاء بينه وبين الدكتور المقريف، أخذا في الاعتبار الحساسية الأمنية التي تحيط بالرجلين.

4 – أؤكد على أني كنت مقيما في القاهرة في تلك الآونة، وعلى أني رافقت الدكتور المقريف إلى هذا اللقاء بناء على طلبه. وبالمناسبة فهذه لم تكن المرة الأولى ولا الأخيرة التي أرافقه فيها الى لقاءات لم اقم بترتيبها، وذلك للعلاقة التي جمعتني به، ولطبيعة مهامي التنظيمية كأمين لأمانة اللجنة التنفيذية التي يترأسها الأمين العام، والمعاصرون لتلك الحقبة من قيادات الجبهة يشهدون على صحة هذا الأمر.

5 – وكما ذكرت في تصويبي الأول فإن السيد يونس بلقاسم له آصرة قرابة بآل يوسف المقريف، حيث أن السيدة خيرية الشريف حرم السيد يونس بلقاسم تربطها قرابة بالدكتور محمد المقريف من جهة الأم، وبين الأسرتين تواصل ومعرفة، الأمر الذي جعل بمقدور السيد عزات ترتيب هذا اللقاء، كما جعل ايضا الدكتور المقريف يقدم على اللقاء باطمئنان. ومن ثم لم نقم بأي ترتيب أمني غير الإحتياط والتكتم، لأن الدكتور المقريف كان واثقا من أن السيد بلقاسم لن يتسبب في أذيته، وقد كان مصيبا في تقديراته.

ونتيجة لهذا الإطمئنان وتلك الثقة فكل الذي اقتضاه اللقاء أن اتصل الدكتور المقريف بالسيد بلقاسم هاتفيا، وجاءنا الأخير بالفندق. وبالتالي لم يستدع الأمر أي من التحوطات الأمنية التي جاءت في رد الدكتور على تصويبي.

6 - انقطع بيني وبين الدكتور المقريف التواصل منذ سنة 1996م، وخلال هذه الفترة حاولت أن لا أدخل في أي سجال، والتزمت الصمت، ولم أذكر أحدا إلا بخير، وأحمد الله أني لم أنزلق إلى أي منازعة أو ملاسنة. غير أن الكيفية التي أورد بها الدكتور المقريف اسمي في المقابلة المذكورة، سواء من حيث النبرة أو الصيغة التي ذكرت بها، أو الكيفية التي أقحم بها اسمي في الحديث، وهو ليس في سياقه، كل ذلك يمكن أن يفهم على أنه إيحاء إلى المستمع بأمر يسيء إليّ. وهذا هو ما اقتضى مني أن أصوّب ما استوجب تصويبه احقاقا للحق.

7 – جاء ايضا في رد الدكتور المقريف أن تلك الرحلة إلى ميونخ كانت هي زيارته الأولى والأخيرة لها، وأصوبه في ذلك فأقول أنه زار ميونخ عدة مرات غير تلك الزيارة :-

أ – زيارة الى مدينة ميونخ يوم 1 ديسمبر 1988م، في إطار حملة لجمع دعم مالي لمشروع تشاد. ويشهد على هذه الزيارة شخصان أحدهما في ألمانيا والآخر هو الأخ عاشور الشامس، الذي أبلغه الدكتور المقريف عن خبر الحصول على ذلك الدعم هاتفيا، وقبل مغادرة الدكتور المقريف لمدينة ميونخ.

ب – زيارة أخرى إلى ميونخ في آواخر سبتمبر 1989م، وكان معي والدي رحمه الله، وقابله الدكتور المقريف في تلك الزيارة في بيتي.

ج – زيارة أخرى إلى ميونخ في نوفمبر 1989 لحضور اجتماع لأعضاء منطقة ألمانيا، وتم الاجتماع في إحدى ضواحي مدينة ميونخ، والإخوة أعضاء الجبهة في ألمانيا الذين حضروا الاجتماع لازالوا على قيد الحياة.

د – زيارة أخرى الى مدينة ميونخ في فبراير 1993م، جاء فيها الدكتور المقريف خصيصا من أمريكا للقاء أحد أعضاء الجبهة، الذي كان قد عاد إلى أرض الوطن وجاء في زيارة إلى ألمانيا، وهومعروف ومايزال على قيد الحياة، حفظه الله ورعاه. وقد كان في استقبال الدكتور المقريف معي في مطار ميونخ السيد منصور عبد المجيد سيف النصر، الذي صادف أنه كان في زيارة إلى ألمانيا في نفس الفترة.

كل هذه الزيارات شهودها أحياء موجودون بالخارج، أوردتها هنا تصويبا للدكتور المقريف، دفعا لأي إيحاءات مقصودة أو محتملة.

ختاما، لقد اتصلت قبل كتابتي هذين التصويبين بعدد من الإخوة رفاق النضال في الجبهة، بعضهم قد استقال من التنظيم والبعض الآخر لا يزال على عضويته العاملة في التنظيم، وذلك لاستشارتهم والاستئناس برأيهم، فنصحني غالبيتهم بكتابه تصويب لما ورد في حقي.

وقد حاولت جاهدا أن اجتنب أي مفردات جارحة أو خارجة عن السمت الذي عرفه عني إخواني في الجبهة، ولم يكن استعمالي لكلمة التصويب نابعا عن جهل بالفارق بينها وبين كلمة التوضيح، وكذلك لم يقصد به البتة الحط من قدر الدكتور المقريف أو الطعن فيه. كل ما في الأمر أن ما أورده الدكتور المقريف في لقائه في غرفة ليبيا المستقبل لم يكن مبهما يقتضي التوضيح، بل كان غير صحيح مما استوجب التصويب، هدانا الله جميعا الى سبل الرشاد.

علي زيدان
02/12/2010م


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home