Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الثلاثاء 3 أغسطس 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

ملك الصحافه الليبيه ترك الشمس بعاهراتها نموذجاً

ليس مبالغةً في القول؛؛ وليس تضخيماً ولا إثارة تعلوها الولولة والصراخ لما حدث وما يحدث وما سيحدث ؛ من شرخ تتسع فجواته يوماً بعد يوم ... في مسيرة المهنة الجليله بفضائح أخلاقية تجوب العالم بأسره .

لقد صارت ابجديات المهنه ترتسم ملامح صورتها في اذهان الناس على أنها.. أستبدلت؛؛ وحُـِرفت؛؛ وانتُهزت؛؛ وتبدَدت.

مهنة المتاعب .. وصاحبة الجلاله .. والسلطه الرابعه ..؛ ثلاثة تسميات .. لكل واحدةٍ منها تفِرد صفحات التاريخ قصصاً وروايات وتجارب صنعها أمجاد القوم ؛ لطالما وقف لها العالم تكبيراً وإجلالاً لما فعلته ؛ وما بيًنته وما انتشلته من القاع وصار يطفوا فوق سطح الحقيقه .

ولا شك في أن كل ذلك التاريخ ؛ صُنع بأبجدية حرفيه لهذه المهنه ؛ تنطلق من مقومات ومبادئ عظيمه لمـن يقودها ؛ ومن يُسيرها ..؛ بل وحتى من ينوي الإنضمام إليها ؛ فكان الأساس في توفر مقوماتها هو الحـس ؛ وكانت الوسيله هي الإدراك؛ وكان السبيل هو التعفف والنزاهه ..؛ وكانت الغايه هي الشفافيه والصدق والحقيقه.

طريق ليس من السهل عبوره ... فسمي امتهان مسلكه .. بمهنة المتاعب ..؟

وكتابة الكلمه ليست بالأمر الهين في حضرتها ... فسُميت بصاحبة الجلاله ..؟

والنطق بالحكم ببيان الحقيقة .. لا يقبل العوده أو التراجع .. فسميت بالسلطه الرابعه ..؟

لأجل ذلك .. كان التساؤل مطروحاً بقوه ..في من الذي يتحلى بذلك ..؟ ومن الذي يحمل كل هذه المواصفات ..؟ ومن الذي سيحمل وزر هذه الأمانة العظيمه ..؟ وما هي المخرجات التي لا تنطق عن الهوى من ضمير إنسان خلق هلوعا ..؟ الذي استبدل الحس بالغريزه ..! وحرًف الإدراك بالعبط المتعمد ..! وانتهز الفرصه ببيع الذمه والضمير بأبخس الأثمان ..! وبدد الغايه حتى صار الكذب والبهتان والزورعلامه مسجله ..!

ولو رجعنا إلى الخلف بضع سنين ؛ لوجدنا أن تاريخ كل القيادات الإعلاميه التي تترأس المنابر المهمه في الصحافه الليبيه ؛ تفتقر كثيراً إلى مخزون المشاركات الفعاله والمثمره ؛ أو ساهمت في تفعيل دور الصحافه الليبيه والإعلام الليبي في الخارج . بينما نجدهم يتميزون ويتفننون في سرقة الأموال والعائدات و ركوب السيارات الفارهة والباهضة وإنتهاك حرمات زميلاتهم الصحفيات و ممارسة القمع على آراء وكتابات الصحفيين والمتعاونيين و التضليل الذي يمارسونه في إفتتاحياتهم المسروقة دائما.. ناهيك عن ما يعانوه من تدني في الأسلوب والصياغة.

بداية قصة هذه البدعه كانت منذ عام 1993 عندما صدر قرار من اللجنه الشعبيه العامه بإنشاء المؤسسه العامه للصحافه ليتناوب على إدارتها أفراد لم تكن لهم علاقة بمهامها ووظائفها فمن عبد القادر البغدادي انتهاءاً بالبوسيفي مرورا بصميدة وعيسى عاشور وعابدين الشريف والداهش والمبروك يونس والدنجال الصغير ( بعيو) فلم تكن في نية وضمائر هؤلاء رغبة في التطوير واللحاق بركب الصحافة العربية المكتوبة في ظل المنافسة الالكترونية وزمن الاتصالات الذي يشهد تطورا متلاحقا .. قد يصعب الآن اللحاق به ومواكبته.

وعلى سبيل المثال ؛ لو تمعنا النظر في حال إحدى الصحف الليبيه مثل صحيفة الشمس والتي تمثل واجهة الصحافة المثقلة بالفساد والفاسدين غير قادره على رؤية العالم وما يحدث خارج حدود الجغرافيا الليبيه ، بل وحتى جغرافيا مبنى الصحافه أساساً ؛ ففى الوقت الذى تنتشر فيه الشفافيه فى كل مكان يبدو ان أشعة الشمس لاتصل الى نوافذ الليبيين حتى الصحيفة المسماة بالشمس اضحت غير قادره على تحمل الشفافية لفرط الضباب والتشويش ويبدوا انهم قد أكتفوا من الشفافيه بإسم الشمس وتركوا اشعتها ونورها للغير.

فكانت إحدى نتائجها التاريخيه ؛ وإحدى مخرجاتها البديهية ؛ هي خروج رئيس تحريرها السابق المرغنى جمعه بفضيحة أخلاقيه مدويه يخجل المرء من إعادة سردها والتي لازالت تتجدد وتتنطط بين المواقع على الانترنت يوماً بعد يوم ، وهو من كان في يوم من الأيام المتشدق بأنه ملك الصحافة الليبيه .ولأنه لم يكتفي في يوم من الأيام ولم يُشبع طمعه بسرقة الألف دينار نثرية الصحيفة شهريا حين أعلن أمام الملأ بأنه لن يصرفها حتى يتم تشييد منزله بورشفانة” “موجها كلامه للعاملين بالصحيفة” .. وزمنها يتقاضى في مرتبين الأول من المؤسسة والآخر منحة دراسة تحول إلى باريس بالعملة الصعبة كونه متحصل على بعثة تعليمية لتحضير رسالة الماجستير في فرنسا و”كيلي” يا صحافة!!!. بل إنه عُين في تلك الفتره رئيساً للجنة شراء الورق من تونس الشقيقة حيث ضرب مثالا للصحفي الليبي الشريف!!!.. بتحريضه وحثه لأعضاء اللجنة بأن ينتهزوا هذه الفرصة لكسب أكبر العمولات “وإن شاء الله لا صارت صحافة” وليعب الخمر حتى الثمالة ويعلن بعد أن خلع ملابسه وأخرج عضوه التناسلي على الملأ ويصرخ عاليا في شوارع تونس وهو في حال سكر ظاهر بأنه ملك الصحافة الليبية!!!. والكل يعلم ماذا يحمل هذا الإنسان من صفات الصفاقة والسرقة والندالة .

وبعد خروجه منها بهذه الفضائح ماذا ترك هذا الصعلوك؟

ترك إرثاً من العاهرات والأفاقين والدخلاء على المهنه ؛ وترك تاريخاًً أسوداً سجل حروفه في محراب الصحافه الليبيه رغم وساخته شئنا أم أبينا ؛ ترك ملفاً فاسداً شوه به سمعة شرف كل الصحفيات على بكرة أبيهم ؛ وهو ملف التدبير لعملية إجهاض حمل قذره لصحفيه سلمت نفسها لمن هو أوطى منه وأنذل منه ؛ والتي ساعده في اقترافها إحدى الواطيات التي كانت تعمل عنده في الصحيفه وكانت تتميز بربط علاقات جيده مع الطبيبات والوسط الطبي حيث ساعدته هو وسيده في التدبير لإقتراف تلك الجريمه البشعه

ترك تشكيكاً وعلامات استفهام فوق رأس أكثر من ست صحفيات كانوا يعملون معه وغادروا ؛ واكثر من أربعة صحفيات لازالوا موجودين ؛ منهم من كانت سكرتيرته وتواصلت معه حتى عندما انتقل الى التعليم ومنهم من كانت المقربه إليه ويصيغ لها الأخبار ويعلمها كيف تكتب وهي قابعه في مكتبه وقت الظهيره بالساعات ؛ داخل مكتب مقفل بالقفل الكهربائي ؛ ومنهم من تواصلت معه باللقاءات الغراميه ولم تنسى أيامه السامره رغم فضيحته ؛ ولم تصدق متى تحين الفرصه حتى تستعيد معه جزءاً من أيام السمر . فكان الموعد وكان الميعاد خارج البلاد وكانت أربعة ليالي حمراء في فنادق اسطنبول . ولم يأبه كليهما لما سيثار من جدل ولغط عنها او عنه ؛ فكليهما مر بنفس التجربه ونفس الفضيحه .

ترك عدداً كبيراً من الموظفين من قبيلة ( ورشة فانا ) الذين التحقوا بالعمل مع ابن عمهم ( الرجل المهم والشخص الواصل في مكتب اللجان الثوريه ) والذي يشغر مكاناً مهماً في الدوله الليبيه . . هذا العدد الذي تسبب في حدوث ربكه فعليه لكل الأمناء الذين شهدوا عصره والذين كانوا يخافونه ويخشونه لما يدعيه عليهم من كذب وخزعبلات وترهات عفى عليها زمن طويل .

المصيبه أن هذا الصعلوك ( تعرى ) وافتضح امره واكتشفت خزعبلاته بعد ما افتضح نفسه بنفسه ؛ وبذلك كان موقف الوسط الإعلامي منه ( كموقف الشعب العراقي من سقوط صدام في أول أيام اجتياح بغداد ) حيث أنهم هللوا وكبروا لسقوطه في بداية الأمر؛ وهو الذي كان جاثماً على صدورهم سنين عديده ؛ وبعد فتره يفتقدونه ويبحثون عن عودة جزء من أيامه ؛ ليس كلها ؛ وطبعاً ليس كل العاملين معه يتمنون ذلك ؛ إلا أن هناك من تمنى عودة تلك الأيام ؛ وهناك من سنحت له أو لها الفرصه ورافقته ؛ ومنهم من سنحت لها الفرصه وحظيت بنصيب الأسد وسافرت معه . فماذا يسمى كل ذلك ...؟

والمصيبه الأكبر أن هذا الصعلوك لازال يلتقط أنفاسه ولازال يسبح نحو شاطئ المناصب وكراسي المسؤوليه ولازال يتخذ نفس المنهج ونفس الطريقه وبنفس الأداء ؛ لأنه متأكد أن الزمن الذي مضى على فضيحته كفيل بنسيانه من قبل المسؤولين البلهاء .

هذا قليل من كثير عن بؤس الصحافة الليبية وإدارتها وهذا مثال بسيط جداً لمن يصنعون تاريخ الصحافة الليبيه فيما يقبع الاكفاء وراء جدران بيوتهم لا لأنهم غير صادقين أو ثوريين بل لأنهم شرفاء وغير وصوليين ولا يجدون مسح وهز الجوخ .. ولا يقبلون مس شرفهم أو شرف حرمتهم بأسط سوء .. ولا يرضون خدش حياء زملائهم أو زميلاتهم ولنا تكمله لتفاصيل أخرى حول إعلانات المؤسسة ولصوصها وافاقينها السابقين والحاليين قدامى ومستجدين .

م. م.



previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home